واصل تشيلسي عروضه المخيبة للأمال بخسارته أمام توتنهام بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد يوم أمس الأحد لحساب الجولة 32 من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، ليعقد مهمته أكثر بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم القادم.

تشيلسي حقق 3 انتصارات فقط في آخر 10 مباريات، حيث تلقى 5 هزائم وتعادل في مناسبتين، وهو يحتل الآن المركز الخامس في سلم الترتيب خلف توتنهام صاحب المركز الرابع بفارق 8 نقاط، وذلك قبل 6 جولات فقط على نهاية البطولة.

وإن سارت الأمور بشكل طبيعي، فإن تشيلسي لن يتأهل إلى دوري الأبطال وسيلعب في الدوري الأوروبي الموسم القادم، وهو ما سيجعله مهدداً بخسارة العديد من اللاعبين في الميركاتو الصيفي على رأسهم نجم الفريق الأول إدين هازارد.

النجم البلجيكي مطلوب بقوة في ريال مدريد خلال الميركاتو الصيفي بحسب ما أكدته العديد من المصادر الصحفية، حيث يسعى النادي الملكي للتخلص من جاريث بيل والتعاقد مع هازارد بعد تحول كريستيانو رونالدو كرأس حربة في العامين الأخيرين.

من صالح ريال مدريد عدم تأهل تشيلسي لدوري الأبطال، فهذا سيجعل مهمة تشيلسي صعبة للغاية بإقناع هازارد بالبقاء لموسم آخر، لاسيما وأن اللاعب يريد الفوز بالألقاب لكي ينافس على جائزة الكرة الذهبية، وقد أكد في وقت سابق على رغبته في اللعب تحت قيادة زين الدين زيدان.

وهازارد ليس اللاعب الوحيد المطلوب في ريال مدريد، فهناك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا الذي تبقى عام واحد فق عقده، وربما يكون عدم التأهل لدوري الأبطال فرصة له كي يعود إلى العاصمة مدريد حيث تسكن عائلته.

وبعيداً عن هازارد وكورتوا، هناك شائعات تؤكد إمكانية عودة ألفارو موراتا أيضاً إلى القلعة الملكية في الصيف القادم، حيث لم يلقى اللاعب ما كان يأمل به في البلوز خلال موسمه الأول، وقد جلس على دكة البدلاء في العديد من المباريات، كما فشل في التتويج بأي لقب حتى الآن.

مورتا كان يلعب الموسم الماضي في نهائي دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، بينما ودع البطولة هذا الموسم من دور الستة عشر وبطريقة مؤلمة كونه لم يشارك أساسياً أمام برشلونة ذهاباً وإياباً، كما أنه لن يشارك في البطولة في الموسم المقبل على الأغلب، وبالتالي فإن عودته إلى الريال قد تصبح منطقية بعض الشيء، خصوصاً وأن زيدان لم يكن يريد رحيله، فموراتا هو من أصر على ذلك بسبب عدم مشاركته بشكل منتظم.

الأكثر مشاهدة

يعد الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو أحد أهم اللاعبين في تاريخ نادي ريال مدريد الإسباني ، بيد أن قصته كادت أن تسلك طريقاً مغايراً منذ البداية ، إذ كان قاب قوسين أو أدنى من الانضمام للغريم التقليدي برشلونة ، لولا مناورة من إدارة النادي الملكي ، انتهت بأحد أساطير الساحرة المستديرة داخل جدران سانتياجو برنابيو .

ولم تغب الإثارة والصراع بين قطبي الكرة الإسبانية على الصفقات في فترة خمسينيات وستينيات القرن الماضي ، وكان دي ستيفانو هو أحد هذه التعاقدات التي أثارت جدلاً واسعاً ، خاصة أن اللاعب جاء إلى إسبانيا ليتم انتقاله إلى البلاوجرانا ، لينتهي به الأمر في ريال مدريد ، وهي الصفقة التي أطلقت عليها الصحافة الإسبانية وصف : ” السرقة المدريدية ” .

وتبدأ قصة دي ستيفانو في عام 1952 ، عندما أعرب قطبا الكرة الإسبانية عن رغبتهما في التعاقد مع اللاعب الأرجنتيني ، خلال فترة احترافه بفريق ميوناريوس الكولومبي ، الذي هرب له بعد أزمة طالت فريقه الأصلي ريفربليت والكرة الأرجنتينية بشكل عام .

ولم يكن انتقال دي ستيفانو إلى الفريق الكولومبي مؤطراً داخل دائرة الانتقالات الرسمية ، خاصة وأن الفيفا لم يكن يعترف به وقتها ، وكانت هذه هي الثغرة التي استغلها النادي المدريدي لخطف الأسطورة الأرجنتيني الراحل ؛ فبعد أن اتفقت إدارة برشلونة مع ريفربليت على ضم اللاعب ، لم يوافق الاتحاد الإسباني على إتمام الصفقة من دون موافقة إدارة ميوناريوس .

ولم يكن يعرف دي ستيفانو ما حدث ليتوجه إلى برشلونة ويرتدي قميص الفريق الكتالوني استعدادا لتقديمه في صيف عام 1953 ، إلا أنه سرعان ما توقفت الصفقة ورفض الاتحاد إتمام الصفقة ، ليضطر النادي الكتالوني للانتظار .

وتشير كافة المصادر الأجنبية التي تناولت هذا الموضوع ، إلى أن الاتحاد الإسباني رفض ارتداء دي ستيفانو لقميص برشلونة ، بسبب ضغط سياسي من الديكتاتور الفاشي فرانكو ، الأمر الذي رجح كفة النادي الملكي في التعاقد مع النجم الأرجنتيني .

وفي تلك الفترة التي تماطل فيها الاتحاد الإسباني ، نجح ريال مدريد في إقناع ميوناريوس بالتعاقد مع اللاعب الذي كان ينتهي عقده مع الفريق في 1954 ، ليشتري حقوقه قبل برشلونة ، ويتحول بعدها الصراع من الأرجنتين وكولومبيا إلى مدريد وإقليم كتالونيا .

وبعد صراع طويل قرر الاتحاد الإسباني أن يلعب النجم الأرجنتيني موسمين لكل فريق ، وهو ما وافقت عليه إدارة النادي الكتالوني في البداية ، قبل أن تقرر الاستسلام بعد أسابيع ، وتبيع باقي حقوق اللاعب للغريم التقليدي ، الذي خرج فائزاً بكل شيء في المعركة التي لا يزال صداها يتردد إلى يوم الناس هذا .

الأكثر مشاهدة

الحديث عن مستقبل إيسكو نجم ريال مدريد أكثر ما يشغل بال الصحافة الإسبانية والبريطانية، وازدادت الشائعات في الأيام الماضية بعد التصريحات التي أدلها بها اللاعب عقب قيادة منتخب بلاده إسبانيا للفوز على الأرجنتين بسداسية مقابل هدف.

إيسكو أكد على أنه لا يشعر بالثقة في ريال مدريد كما هو الحال مع منتخب اللاروخا، وألمح إلى استيائه من جلوسه كثيراً على دكة البدلاء، حيث خرج اللاعب من حسابات المدرب زين الدين زيدان في الأشهر الثلاثة الأخيرة وأصبح يفضل عليه لوكاس فاسكيز وماركو أسينسيو في الكثير من المباريات.

الصحف المقربة لريال مدريد أكدت على عدم رغبة زيدان وإدارة النادي بالتخلي عن إيسكو مهما كان العرض المقدم من مانشستر سيتي أو أي نادٍ آخر، حيث يُنظر إليه على أنه قائد الفريق المستقبلي بعد كريستيانو رونالدو.

لكن في الوقت ذاته، أوضحت نفس التقارير أن ريال مدريد لن يقف عقبة في طريق إيسكو إن قرر الرحيل بنهاية الموسم لكي يلعب بشكل منتظم، وقرار اللاعب سيكون متوقفاً على الدور الذي سيلعبه في ريال مدريد خلال الشهرين الأخيرين من الموسم.

بعد تسجيله هاتريك في شباك الأرجنتين، وتصدره أغلفة الصحف الإسبانية والعالمية، سيكون من الصعب تخيل عدم مشاركة إيسكو أمام يوفنتوس يوم الثلاثاء القادم في المباراة الأهم للفريق حتى الآن.

زيدان إن قرر أن يبقي إيسكو على مقاعد البدلاء كما فعل أمام برشلونة وباريس سان جيرمان، قد يكون هذا بمثابة القشة التي ستقسم ظهر البعير، وربما يحسم اللاعب قراره بالرحيل في تلك اللحظة، أو على الأقل سوف يزيد تفكيره بمغادرة النادي.

كذلك ستضاعف وسائل الإعلام حديثها عن مستقبل إيسكو إن لم يشارك في مباراة يوفنتوس، وقد يخلق هذا مشاكل بين اللاعب وزيدان قد تنتهي برحيله عن النادي في الصيف القادم وتجربة مشروع جديد كالذي يتم بنائه في مانشستر سيتي مع بيب جوارديولا.

زيدان مطالب أكثر من أي وقت سابق بالاعتماد على إيسكو أساسياً في المباراة القادمة إن كان يريد منه الاستمرار فعلاً في الفريق، حيث يتوجب عليه العمل على خطة تناسب وجوده في الملعب ولا تؤثر على الحالة المميزة التي يمر بها الفريق في الأسابيع الماضية.

الأكثر مشاهدة