رونالدو خلال لقاء فياريال

حال سيء جداً يمر به ريال مدريد في بطولة الدوري، ابتعاد لم يتصوره أحد لدرجة جعل صحف اسبانيا تقول “لا بد من ضمان المركز الرابع”، وهو واقع لم يكن عاقل ليجرؤ على توقعه له مطلع الموسم بعد إنجازات الموسم الماضي والسوبر الأوروبية والإسبانية.

لكن رغم كل ذلك، فإن أوناي إيمري مدرب باريس سان جيرمان تحدث بحذر عن وضعهم قبل المواجهة المرتقبة، هو يعرف بداخله أنه لو أقيم اللقاء غداً فإن نيمار ومبابي سيسجلان عدة أهداف، لكنه حذر بسبب ما شاهده وتعلمه عن ريال مدريد في السنوات الأخيرة، فقال يوم أمس “أي فريق قد يمر بفترة سيئة”.

تابعأخبار مباراة ريال مدريد اليوم

أذكر جيداً مطلع موسم 2011-2012، كتب لي صديق رسالة يقول فيها مستفزاً لي لعلمه بانني أحب جوزيه “يبدو أن مورينيو ستتم إقالته”، تعليقه كان في الدقيقة الأولى من مواجهة رايو فاليكانو عندماسجلوا هدفاً مبكراً، وهو هدف تلا خسارة الريال من ليفانتي وتعادله مع راسينج سانتاندر، انتفض الريال في تلك المباراة وفاز 6-2، وحقق 10 انتصارات متتالية جعلته يتصدر الترتيب ، علماً أنه أنهى ذلك الموسم بلقب دوري وخروج بركلات الترجيح أمام بايرن، وكان الجميع سعيداً.

مع كارلو أنشيلوتي، بعد فلسفته بوضع راموس خط وسط في كلاسيكو الذهاب، وبعد رؤية فريق هش دفاعياً، بات كثيرون يشتاقون لأيام مورينيو، لكن فجأة، انتفض الفريق، بات أكثر توازناً، وحقق نتائج مميزة، حقق العاشرة والكأس ، وأعتقد أنه لولا الإصابات لكانت ثلاثية.

الأمر ذاته انطبق على زيدان، الذي جاء وقرر تجاهل كل لاعب كان بنيتيز يعتمد عليه ولا يعجب وضعهم فلورنتينو بيريز، أبعد كاسيميرو وفاسكيز، وما إن خسر مع أتلتيكو مدريد، حتى غير الاستراتجية ولعب بشكل جماعي لا يعتمد على الفردية، وما بعد ذلك كان … “تاريخ مجيد”.

هذه اللحظة، لا أحد يمكنه تفسيرها في ريال مدريد، تكررت عبر تاريخهم مع كافة المدربين الناجحين، كلهم يمروا في أزمة، ثم ينتفضوا، ثم يحققوا ما لم يحققه غيرهم، بلمسة بسيطة، وبتغيير بسيطة، ولأن الحياة عادلة، فهذه اللحظة عكسية أيضاً، يكون ريال مدريد في القمة .. وفجأة يصبح في أزمة كما يحصل حاليا!

هذه اللحظة، هي جزء مهم في تاريخ ريال مدريد، من الأعلى إلى الأسفل، ومن الأسفل إلى الأعلى، تتكرر دوماً، ولا يعرف أحد متى تأتي، أو لماذا أتت، فالناس تفسر الظاهرة بعد حدوثها ولا يمكن التبؤ بتوقيتها.

اللحظة التي ينتظرها المدريديون الآن، أن يستيقظوا ويجدوا فريقاً مختلفاً، يحقق نتائج وينهي الموسم بشكل يعطي أملاً وإيجابية بالموسم المقبل، لن يهمهم تفسير ما جرى، مثلما لم يفهموا أساساً ما جرى من انهيار، ولم يفهموا في الماضي قصص الاستيقاظ المفاجىء،هذه اللحظة هي التي حذر منها أوناي إيمري.

ما يزيد احتمالية قدوم هذه اللحظة، أن اللاعبين الذين سجلوا في شباك الخصوم لأكثر من 70 مباراة على التوالي، ما زالوا فعلاً يصلون للمرمى ويخلقون الفرص، لكنهم لا يحولونها للأهداف، وأن المشاكل الدفاعية ليست جديدة في ريال مدريد، وحلها المفاجىء ليس كذلك أيضاً، فقد رأينا هذا المشهد مع مورينيو وانشيلوتي وحتى زيدان.

ما زالت أسماء هذا الفريق ممتازة وإن كان أداؤها سيء، هي نفس الأسماء التي نجحت الموسم الماضي، لكن مع دكة أضعف، وإشباع واضح من النجاح، وعناد لا نقاش فيه من المدرب على أساليب لا تعمل، لذلك هذه اللحظة ممكنة.

هل مؤكد قدوم هذه اللحظة ؟؟ ربما !

لكن ماذا لو لم تأت ؟ ….سيكون الحال كما يقولون في الأفلام الامريكية عندما يوجهون ضربة نووية “فليكن الرب معهم”…

وبالمناسبة لا أعرف لماذا لم تنفجر هذه القنبلة في أي فيلم إلا ما تعلق بالحرب العالمية الثانية !

الأكثر مشاهدة

ريال مدريد يعاني من كارثة هجومية .. 29 تسديدة لم تنتج أي هدف

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

فجر مهاجمو ريال مدريد الإسباني موجة من الاستياء في وسائل الإعلام المختلفة داخل العاصمة الإسبانية وذلك بعد اخفاقهم مجدداً في تسجيل الأهداف على أرضية ملعب سانتياجو برنابيو.

ريال مدريد أهدر العديد من الفرص السهلة ضد فياريال، ليخفق بتسجيل الأهداف في المباراة الثانية على التوالي في ملعب سانتياجو برنابيو من الدوري الإسباني في ظاهرة تحدث للمرة الأولى منذ عام 1958.

صحيفة ماركا الإسبانية رأت أن ما يمر به ريال مدريد يعد “جنون” حيث سدد الفريق 29 مرة على مرمى فياريال ولم يستطع تسجيل أي هدف، وهو نفس عدد التسديدات الذي أطلقه على مرمى ريال بيتيس وأخفق حينها في تحقيق الانتصار ليهزم بنتيجة 0-1.

وجاءت 8 تسديدات من ريال مدريد بين الخشبات الثلاث، وكرة واحدة في العارضة، وكل ذلك لم يمنح الريال فرصة تسجيل ولو هدف وحيد في اللقاء.

الأكثر مشاهدة

كريستيانو رونالدو

يقدم ريال مدريد الإسباني مستوى من أسوأ ما يكون في الدوري الإسباني خلال الموسم الحالي، حيث تلقى الفريق هزيمة جديدة أمام فياريال بهدفين دون رد أمس السبت.

وتسمر رصيد ريال مدريد عند النقطة 32 في المركز الرابع من الدوري الإسباني خلال 18 جولة خاضها في المسابقة، وهو أسوأ رصيد حصل عليه في أول 18 مباراة له من الليجا منذ موسم 05\2006.

ريال مدريد حقق 30 نقطة فقط في أول 18 مباراة خاضها خلال موسم 05\2006 ، مثلما حقق 32 نقطة في نفس العدد من المباريات موسم 01\2002 ، وأنهى كلا الموسمين بدون أن ينافس فعلياً على لقب الدوري الإسباني.

ومن المتوقع أن يتسع الفارق بين ريال مدريد وبرشلونة إلى 19 نقطة في حال تحقيق الأخير الانتصار على حساب ريال سوسيداد في معقله أنويتا الليلة، لكن الريال يبقى يملك مباراة مؤجلة ضد ليجانيس.

الأكثر مشاهدة