مالكوم غير مرغوب به في برشلونة رغم رفضه روما لأجلهم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – ذكرت تقارير صحفية إسبانية أن البرازيلي مالكوم لاعب فريق برشلونة أصبح ليس مرغوبًا فيه في البلوجرانا، بالرغم من تفضيله النادي الكتالوني على روما الإيطالي، خلال سوق الانتقالات الصيفية.

وانتقل مالكوم صاحب الـ 21 عامًا للعب في صفوف برشلونة الصيف الماضي، قادمًا من فريق بوردو الفرنسي بمبلغ 41 مليون يورو.

وكان مالكوم قد قاب قوسين أو أدنى من الانضمام لفريق روما في الصيف، ولكن غيّر اللاعب وجهته في اللحظات الأخيرة قبل سفره للعاصمة الإيطالية روما من أجل توقيع عقود انضمامه للذئاب.

وأنضم بعدها مالكوم لبرشلونة، وسط غضب عارم من إدارة روما وجماهيره بسبب سلوك اللاعب البرازيلي الغير احترافي.

وأشارت شبكة “ESPN” نقلاً عن المحطة الإذاعية الإسبانية “RAC1” أن مالكوم ليس مرغوبًا فيه في برشلونة، بالرغم من تفضيله البلوجرانا على روما، وانتقاله في آخر الأمر للنادي الكتالوني.

وأكملت الشبكة أن إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة لم يكن بحاجة لخدمات مالكوم، ولم يطلب من إدارة النادي التعاقد معه.

وذكرت الشبكة أن فالفيردي لا يعرف أين سيلعب مالكوم وسط هذا الكم من اللاعبين في مثل مركزه، ومتى سيشارك.

وعاد مالكوم لتوه من الإصابة التي تعرض لها الشهر الماضي، ولكنه لم يشارك في مباراة برشلونة الأخيرة بالدوري الإسباني أمام أتلتيك بلباو في ظل تواجد الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي يقدم مستويات طيبة هذا الموسم.

ويبدو أن مالكوم قد خسر كل شيء بانتقاله لبرشلونة، حيث أن الأجواء المحيطة تؤكد عدم حصوله على الفرصة الكاملة بالفريق، بالإضافة إلى استحالة انضمامه من جديد لفريق روما بعدما تركه خلف ظهره وأنضم للبلوجرانا.

الجدير بالذكر أن مالكوم ظهر بشكل طيب مع فريقه السابق بوردو الموسم الماضي، بتسجيله 12 هدف، وصناعة ثمانية آخرين.

شكل تخيلي لأبرز لاعبي كرة القدم عقب وصولهم لسن الـ 60

الأكثر مشاهدة

رقم مخجل لسواريز في دوري الأبطال .. هل يفك النحس أمام توتنهام ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نشرت صحيفة سبورت الكاتالونية تقريراً يستعرض رقماً سلبياً للويس سواريز مهاجم برشلونة بصيامه عن التهديف في بطولة دوري أبطال أوروبا خارج الديار، وذلك قبل مباراة توتنهام يوم الأربعاء القادم لحساب الجولة الثانية من مرحلة المجموعات.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن سواريز يعاني من مشكلة حقيقية بهز شباك المرمى في المباريات التي خاضها الفريق في دوري الأبطال بعيداً عن ملعب الكامب نو، حيث كان آخر هدف سجله قبل أكثر من ثلاثة أعوام.

وسجل سواريز هدفاً في شباك روما بدور المجموعات من دوري الأبطال عام 2015 على ملعب الأوليمبيكو، ومنذ ذلك الوقت، لم يسجل سواريز أي هدف خارج الديار خلال 13 مباراة خاضها.

الأمور لا تتوقف عند هذا الحد، حيث أن المهاجم الأوروجوياني لم يصنع أي هدف خلال تلك المباريات، رغم أنه صنع 7 أهداف وسجل 11 هدف في نفس المدة على ملعب الكامب نو.

وأضاف التقرير أن سواريز مطالب بشدة بتسجيل هدف في شباك توتنهام لكي ينهي صيامه الطويل عن التهديف في ملاعب الخصوم، ومن أجل قيادة برشلونة للفوز والخروج من الأزمة التي يعيشها الفريق محلياً في الأسابيع الماضية.

الأكثر مشاهدة

بيكيه أمام التحدي الأصعب في مسيرته مع برشلونة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – مما لا شك فيه أن جيرارد بيكيه لاعب فريق برشلونة الإسباني كان واحدًا من أفضل المدافعين المتواجدين في أوروبا والعالم في السنوات الماضية.

يكفي القول أن جيرارد بيكيه كان من ضمن الجيل الذهبي لفريق برشلونة عام 2009 الذي فاز بكل شيء، وسيطر محليًا وقاريًا وعالميًا.

وعلى صعيد المنتخبات فإن جيرارد بيكيه كان حاضرًا بقوة للفوز بكأس الأمم الأوروبية مرتين عامي 2008، و2012، بالإضافة إلى كأس العالم عام 2010.

ويمر المدافع الإسباني المميز ابن الـ 31 عامًا حاليًا بواحدة من أسوأ مواسمه على الإطلاق، حيث هبط أدائه بشكل غريب خاصةً في الثلاث مباريات السابقة للبلوجرانا في مسابقة الدوري الإسباني، وكان سببًا في استقبال مرمى الحارس الألماني تير شتيجن أكثر من هدف.

إراحة جيرارد بيكيه كان أحد الخيارات التي يمتلكها إرنستو فالفيردي من أجل استعادة توازنه بعض الشيء، والوقوف مع نفسه لمعرفة السبب الرئيسي وراء انخفاض مستواه بهذا الشكل الغريب.

ولكن الظروف والقدر سيجعلا بيكيه يستمر في اللعب بشكل أساسي بعد إصابة الفرنسي صامويل أومتيتي، وحاجة البلوجرانا لقائد في الخط الخلفي بالدفاع.

بيكيه سيخوض أصعب اختبار له في مسيرته الكبيرة مع برشلونة، اختبار سيواجه فيه نفسه قبل أي أحد آخر، وعليه أن يتقبل عواقب هذا الاختبار.

كان من المفترض إراحة بيكيه أكثر من مباراة ليستعيد مستواه من جديد، ولكن ضغط المباريات بالإضافة لإصابة أومتيتي حالت دون ذلك.

وسيكون على بيكيه أن يستعيد مستواه في أسرع وقت بسبب المباريات الصعبة والمصيرية التي سيخوضها البلوجرانا في الفترة المقبلة، حيث سيلتقي بفريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي يوم الأربعاء المقبل بدوري أبطال أوروبا، وبعدها بأربع أيام فقط سيواجه فالنسيا في الدوري الإسباني.

وبعدها مباراة برشلونة المنتظرة أمام المتألق هذا الموسم إشبيلية بالدوري بعد انتهاء فترة التوقف الدولي يوم الـ 20 من شهر أكتوبر الجاري، ويعود البلوجرانا من جديد بعد أربعة أيام لمواجهة إنتر ميلان الإيطالي بدوري الأبطال، وأخيرًا سيختتم برشلونة مبارياته النارية أمام غريمه التقليدي ريال مدريد بكلاسيكو إسبانيا بالليجا يوم الـ 28 من نفس الشهر.

بيكيه أمام أصعب اختبار له في برشلونة، ولكن هل سينجح ويستعيد مستواه، أم سيفشل؟

كيف يتدرب ميسي على مراوغة خصومه؟

الأكثر مشاهدة