أكد النجم الأوروجواياني لويس سواريز لاعب نادي برشلونة الإسباني، عقب انتصار فريقه الكاتالوني ضد نادي فالنسيا في الليجا، أن الفوز باللقب أصبح غير مهم، بعد الخروج من بطولة دوري أبطال أوروبا.

 
وفاز نادي برشلونة عصر أمس السبت، على حساب نادي فالنسيا بهدفين مقابل هدف، في الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الدرجة الأولى الإسباني “الليجا”، على ملعب كامب نو معقل الفريق الكاتالوني.
 
وكان قد رج نادي برشلونة الإسباني من بطولة دوري أبطال أوروبا، بطريقة غير متوقعة نهائياً على يد نادي روما الإيطالي، بعد أن فاز الفريق الكاتالوني على ميدانه بأربعة أهداف مقابل هدف، لينتصر الذئاب في الأولمبياكو بثلاثية نظيفة ليتأهل إلى دور نصف النهائي.
 
وتحدث لويس سواريز عقب مواجهة فالنسيا قائلاً: “كنا على بعد خطوة من تحقيق موسم استثنائي مثل ما نفعل في الدوري الإسباني، وبالتأكيد الفوز ضد فالنسيا خطوة جيدة لتحقيق اللقب، ويتبقى عدد قليل من المباريات”.
 
وأضاف: “أهم شيء هو تسجيل الأهداف، والمنافس دائماً يجعل الأمور صعبة خاصة والجميع يعلم الحالة الذهنية الغير الجيدة للفريق حاليا، وعلى الرغم من كسر الكثير من الأرقام في الموسم الجاري، إلا أن لقب الدوري الإسباني أصبح غير مهم بالنسبة لجماهيرنا”.

الأكثر مشاهدة

أكد الأسطورة المعتزل فرانشيسكو توتي لاعب نادي روما الإيطالي السابق والمدير الرياضي في الوقت الحالي، أن فريقه ليس قطعة حلوى كما قالت الصحف الكاتالونية، بعد أن أوقعت القرعة نادي برشلونة الإسباني ضد الذئاب، في دور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا.

 
وخرج نادي برشلونة الإسباني من بطولة دوري أبطال أوروبا الثلاثاء الماضي، بطريقة غير متوقعة نهائياً على يد نادي روما الإيطالي، بعد أن فاز الفريق الكاتالوني على ميدانه بأربعة أهداف مقابل هدف، لينتصر الذئاب في الأولمبياكو بثلاثية نظيفة ليتأهل إلى دور نصف النهائي.
 
وكانت الصحف الكاتالونية والموالية لنادي برشلونة، وصفت نادي العاصمة الإيطالية روما بقطعة الحلوى، بعد وقوع الفريقين في مواجهة بعضهما البعض في دور ربع النهائي من دوري الأبطال، قبل أن يتأهل فريق توتي بطريقة تاريخية.
 
وخرج فرانشيسكو توتي في تصريحات صحفية قائلاً: “الصحف الكاتالونية وصفت نادي روما بقطعة الحلوى بعد الوقوع في القرعة ضد نادي برشلونة، وكان الجميع سعيد في البلواجرانا، ولكن فعلنا ما لا يصدقه أحد وتأهلنا”.
 
وأضاف: “أشاهد المباراة كل يوم، وأشعر أنها ليلة تاريخية لا تنسى نهائياً”.

الأكثر مشاهدة

ظهرت أمارات الاستياء وعدم الرضا عن النفس ، على وجه النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي ، بعد إسدال الستار على اللقاء الذي جمع بين برشلونة وفالنسيا ، مساء أمس السبت ، على أرضية ملعب الكامب نو ، برسم فعاليات الجولة 32 من مسابقة الدوري الإسباني لكرة القدم .

وذكرت صحيفة ” سبورت ” الكتالونية ، أن عثمان ديمبيلي بدا عليه الاستياء بسبب تسببه في ضربة الجزاء التي كادت أن تؤدي لعودة فالنسيا في النتيجة ، وذلك بعد تدخله العنيف على خوسي جايا ، داخل منطقة العمليات ، بعد دقائق قليلة فقط من دخوله إلى أرضية الملعب كبديل .

وأوضحت الصحيفة المذكورة ، أن اللاعب الشاب غاضب من إشراكه لعشر دقائق فقط من طرف المدرب إرنستو فالفيردي ، حيث غادر أرضية الملعب بسرعة دون تحية الجمهور ، لا سيّما أنه لم يشارك أساسياً ضد روما في منتصف الأسبوع المنصرم .

وكان عثمان ديمبيلي قد أثار العديد من التساؤلات ، بسبب عدم قدرته على تقديم الإضافة المرجوة للنادي الكتالوني ، ناهيك عن أزمة الثقة التي تطارد اللاعب الفرنسي منذ انتقاله إلى الكامب نو ، خلال الميركاتو الصيفي السابق ، قادماً من بروسيا دورتموند الفرنسي ، في صفقة قُدرت بحوالي 105 مليون يورو .

وانتهى اللقاء المذكور بفوز البلاوجرانا بهدفين مقابل هدف وحيد ، ليرفع النادي الكتالوني رصيده إلى 82 نقطة في صدارة ترتيب جدول الدوري الإسباني ، مقترباً بذلك من حسم اللقب بشكل رسمي ، حيث لا يحتاج الفريق سوى لانتصارين وتعادل وحيد في المباريات الست المتبقية .

الأكثر مشاهدة