أثار نادي برشلونة الإسباني الجدل في الدوري الإسباني خلال العامين الماضيين وذلك بعدم احتساب أي ركلة جزاء ضده من أصل 224 ركلة جزاء أحتسبت في الدوري الإسباني خلال تلك الفترة.

ويحتفل النادي الكتالوني في الرابع عشر من الشهر الجاري بمرور عامين كاملين على عدم احتساب الحكام أي ركلة جزاء ضده في مسابقة الدوري الإسباني، على عكس باقي الأندية التي احتسبت لها الكثير من ركلات الجزاء.

وكانت اخر مباراة احتسب بها ركلة جزاء ضد برشلونة في مباراة سيلتا فيجو التي انتهت بفوزه ستة أهداف مقابل هدف في الرابع عشر من فبراير من عام 2016.

ولعب برشلونة وفقاً لصحيفة “ماركا” الإسبانية 76 جولة ولم يحتسب ضده أي ركلة جزاء، بينما يعتبر فالنسيا وسيلتا فيجو أكثر من احتسب ضدهم  ركلات جزاء خلال تلك الفترة بواقع 18 ركلة لكل فريق.

وقام الحكام خلال تلك الفترة باحتساب ثمان ركلات جزاء ضد ريال مدريد وسبعة ركلات ضد برشلونة وستة عشر ركلة ضد ريال سوسيداد.

فيديو مهم : تحليل ريال مدريد بعد الانتصار على سوسييداد والشيء المقلق قبل مواجهة نيمار ورفاقه

الأكثر مشاهدة

مباراة أخرى للبرازيلي فيليب كوتينيو مع برشلونة لا يقدم فيها المستوى المتوقع منه، حيث فشل في صناعة الفارق في مواجهة خيتافي التي انتهت بالتعادل السلبي وتسببت في تقليص الفارق مع اتلتيكو مدريد الوصيف إلى 7 نقاط فقط.

كوتينيو الذي كلف برشلونة 120 مليون يورو بالإضافة إلى 40 مليون يورو كمتغيرات ما زال غير منسجم مع منظومة الفريق، وما زال أيضاً المدرب إرنستو فالفيردي عاجزاً عن توظيفه بالشكل السليم، فكل مباراة يلعب بها نجم ليفربول السابق في مركز مختلف.

ولعب كوتينيو اليوم على الرواق الأيسر بخطة 4-2-3-1 للمرة الأولى، وهو مركزه المفضل مع الريدز، ورغم ذلك، كان غائباً في معظم أوقات المباراة، وقد ظهر في لقطة وحيدة عندما سدد كرة مقوسة كادت أن تسكن الشباك لولا براعة حارس خيتافي.

كوتينيو تواجد اليوم لمدة 60 دقيقة على أرض الملعب، ورغم ذلك أكمل 35 تمريرة فقط، وهو عدد ضعيف بالنسبة لفريق استحوذ بنسبة 63%، وبلغت نسبة نجاح تمريراته 88%، أما على صعيد صناعة الفرصة، فلم ينجح كوتينيو في صناعة أي فرصة، علماً أن عثمان ديمبيلي صنع فرصتين خلال 28 دقيقة فقط.

وتمكن كوتينيو من تسديد كرتين على المرمى، وقام بمراوغتين ناجحتين، بينما لم يقم بأي دور دفاعي طوال فترة تواجده على أرض الملعب، كما أنه لم يتم احتساب أي خطأ لمصلحته.

دور كوتينيو اليوم كان مشابه لدور نيمار في المواسم الماضية، لكن الأول لم ينجح بالقيام بما كان يفعله نجم باريس سان جيرمان، فبقي متجمداً في الثلث الأخيرة من الملعب، ولم يكن يعود للمشاركة في عملية الصعود بالكرة، وهو ما كان يمتاز به نيمار.

تحركات كوتينيو كانت معظمهما بالقرب من منطقة جزاء خيتافي على الرواق الأيسر، ولو نظرنا إلى الخريطة الحرارية سنجد أن محيط تحركاته صغير، وهذا يوضح أن اللاعب فاقد للحيوية التي كان يتمتع بها نيمار مع برشلونة أو حتى ما يقدمه مع سان جيرمان الآن.

coti

وبالانتقال إلى ديمبيلي الذي شارك كبديل اليوم، سنجد أن أرقامه ليست أفضل من كوتينيو، حيث أكمل 20 تمريرة بنسبة نجاح لم تتجاوز 70%، وقام بمراوغة واحدة ولم يسدد أي كرة على المرمى، وما يحسب له فقط أنه صنع فرصتين سانحتين للتسجيل كما أشرنا سابقاً.

ديمبيلي على عكس كوتينيو، يتحرك كثيراً ونشيط جداً، لكن التوتر ما زال يسيطر عليه حتى الآن، حيث شاهدنا في عدة لقطات أنه يفكر في أكثر من خيار لإخراج الكرة من قدمه، وكانت النتيجة دائماً أنه يفقد الكرة بسهولة.

ما يحتاجه النجم الفرنسي أن يلعب بثقة وبدون خوف، يجب أن يتوغل ويراوغ ويمرر ويفعل ما يجيده، فبرشلونة تعاقد معه من أجل ذلك، وليس من أجل تحويل العرضيات فقط أو البحث عن ميسي لتمرير الكرة له.
فيديو مهم : تحليل ريال مدريد بعد الانتصار على سوسييداد والشيء المقلق قبل مواجهة نيمار ورفاقه

الأكثر مشاهدة

توقفت سلسلة التسجيل في مباريات الدوري الإسباني بالنسبة لفريق برشلونة في المباراة التي جمعته مع خيتافي مساء اليوم الأحد.

وسقط برشلونة في فخ التعادل دون أي هدف أمام خيتافي على ملعبه “كامب نو” في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني.

وتعتبر هذه المباراة الأولى من الليجا التي تشهد خروج برشلونة دون التسجيل منذ شهر نوفمبر عام 2016 في المباراة أمام ملقا.

ولعب الفريق الكتالوني خلال تلك الفترة ثلاثة وعشرين مباراة متتالية وسجل خلالها، قبل أن تتوقف السلسلة أمام خيتافي.

وتسبب التعادل دون أهداف في المباراة إلى تقليص فارق النقاط ببين برشلونة المتصدر وملاحقه في المركز الثاني أتلتيكو مدريد إلى سبع نقاط.

ويمتلك رفاق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي 59 نقطة مقابل 52 نقطة لأتلتيكو مدريد الثاني، و42 نقطة لريال مدريد الثالث مع مباراة مؤجلة للأخير.

الأكثر مشاهدة