رغم مسيرته الأسطورية مع العملاق الإسباني برشلونة الا ان العبقري الصغير ليو ميسي لم يحقق جائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني الشهرية الا في مناسبتين فقط، البرغوث فاز بعدد مهول من الجوائز الفردية خلال 12 عام من السحر و الخيال في صفوف البلاوجرانا، إذ حقق 5 كرات ذهبية و 3 أحذية ذهبية لأفضل هداف في أوروبا و 3 ألقاب “بيتشيتشي” هداف الدوري الإسباني، 6 مرات أفضل لاعب في الدوري الإسباني، و العديد من الجوائز الفردية  المرموقة الأخرى، لكن تبقى المفارقة الكبيرة أن ذات اللاعب و بالرغم من مستواه الخرافي، عجز عن حصد جائزة لاعب الشهر في “لاليجا” الا في مرتين فقط، مع العلم أن برشلونة حقق لقب الدوري المحلي في آخر موسمين.

اللاعب صاحب ال 29 عاماً، حقق جائزة شهر ابريل المنصرم عن جدارة و استحقاق بعد تسجيله 8 أهداف في 6 مباريات، جاءت هذه الأهداف على شكل ثنائيات سجلها ضد ريال مدريد و إشبيلية و ريال سوسيداد و اوساسونا، ساهمت في وضع الفريق على قمة جدول الدوري الإسباني.

تم إطلاق الجائزة لأول مرة من الاتحاد الإسباني في سبتمبر 2013 و أعطيت 36 مرة حتى تاريخ اليوم، و بما أن ميسي حصل عليها للمرة الأولى في يناير 2016، هذا يعني تتويج 22 لاعب بالجائزة قبل وصول دور ليونيل، و يمكن البناء على هذه المعلومة لطرح علامة استفهام كبيرة حول معايير منح الجائزة و مدى حيادية المسؤولين عن اختيار الفائزين.

على سبيل المثال، استطاع الدولي الأرجنتيني تسجيل 9 أهداف كاملة مع برشلونة في الدوري في شهر مارس آذار 2014، لكن الجائزة ذهبت بغرابة الى كيلور نافس حارس مرمى ليفانتي آنذاك.

مفارقة أخرى قد تشكك في مصداقية هذه الجائزة هي أن قائمة أول 20 لاعب تسلمها لا تضم أي لاعب من برشلونة، الا أن حصل عليها نيمار في شهر نوفمبر 2015، علماً أن برشلونة حل في المركز الثاني موسم 2013-2014 و الأول موسم 2014-2015.

بالعودة مرة أخرى لميسي، كان عليه أن ينتظر 15 شهر آخر للحصول على الجائزة للمرة الثانية في الشهر الماضي، و خلال هذه الفترة الزمنية توج بالجائزة كل من فلورين اندان من ديبورتيفو، جون اندير سيرانتيس من ليجانيس و ميكو من رابو فاليكانو.

و يبقى السؤال هل يعقل أن ميسي الذي حقق الدوري في آخر نسختين، حصل على الجائزة في مناسبتين فقط، الأمر الأكيد أن الإجابة برسم الاتحاد الإسباني.

الأكثر مشاهدة

الجميع كان منبهر بتمريرة سيرجيو بوسكيتس المميزة أو هاتريك نيمار الرائع ضد لاس بالماس والبعض كان متفاجئ لتغيير لويس إنريكي والدفع بلوكاس ديني على الجبهة اليُمنى ولكن هناك شيء مهم يستحق التركيز في هذه المباراة إلا وهو المدافع البرازيلي الشاب مارلون سانتوس الذي شارك لأول مرة رسمياً بقميص برشلونة كأساسي.

مارلون قدم مباراة مميزة في غياب ماسكيرانو الذي أصيب في عمليات الاحماء وحصل على دعم قوي معنوي من نجوم برشلونة في المباراة وهو ما جعله يكون أقل أرتباكاً وأكثر تركيزاً والذي أنعكس على أدائه في الملعب.

تمريراته كانت هادئة لا يخاطر كثيراً يستطيع التمرير الطولي بشكل جيد ونجح في أغلب الاختبارات ضد الغاني المخضرم كيفين برينس بواتينج وساهم في تغطية جيدة على الجبهة اليمنى التي كان متواجد بها ديني الذي لا يجيد اللعب في هذا المركز وهذا ما جعل كل من على الدكة منبهرين بأدائه وثقته في أول مباراة كأساسي.

الاستثمار في هذا اللاعب الشاب صاحب الـ21 عام ومنحه الفرصة ضد فريق صغيرة ومتوسطة في الكأس ومباريات سهلة في دوري الأبطال خلال الموسم المقبل هو أمر ضروري بمنحه الثقة والخبرة تدريجياً ليكون بديل ناجح خلال الفترة القادمة.

حتى على المستوى المادي مارلون لن يكلف التعاقد معه سوى 2 مليون يورو فقط بعد انتهاء إعارته من فلومينينسي البرازيلي خاصة أن برشلونة قد دفع من قبل مبلغ 4 مليون يورو للفريق البرازيلي في صفقات سابقة لم تتم.

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

الأكثر مشاهدة

يوم الأحد الماضي وقف الحارس الألماني مارك أندريه تير ستيغن (25 عاما) في عرين فريقه برشلونة الإسباني طوال المباراة، أمام لاس بالماس، التي انتهت بفوز فريقه 4-1. وفي اليوم التالي،الإثنين، استغل الحارس الألماني خلو جدوله من المباريات وتزوج خطيبته دانيلا يلى.

زواج بسيط بمراسم سريعة

ونقلت صحيفة “بيلد” الألمانية عن “إلموندو ديبورتيفو” الإسبانية أن الإجراءات الرسمية للزواج تمت في بلدة “سيدغيس” الساحلية بكاتالونيا، والتي تبعد عن برشلونة بـ36 كيلومترا، حيث تزوجا رسميا في مكتب الزواج المدني.

وقد أظهرت الصور على موقع انستغرام وتويتر بساطة مراسم الزواج ، حيث جاء اللاعب إلى المكتب لتسجيل الزواج، مرتديا بدلة بسيطة وحذاء رياضيا، وفي المقابل ارتدت دانيلا فستانا أبيض اللون، لكنه قصير وبسيط على خلاف فساتين الزفاف المعتادة، ولم يكن معهما سوى شهود العقد.

وقد بدأت علاقة مارك أندريه ودانيلا قبل خمسة أعوام، وأعلن في فبراير/ شباط الماضي عبر صفحته الشخصية على فيسبوك “أكبر حلم لدي حاليا سيتحقق في الصيف، سأتزوج خطيبتي.”

البقية في ألمانيا

وربما يتعجب الشخص من بساطة هذا الزواج، لكن ما يزيل العجب هو أنهما سيقيمان الاحتفال الكبير بزواجهما في ألمانيا هذا الصيف. حيث يقام الزواج الكنسي التقليدي وستكون هناك قطعا حفلة ضخمة يحضرها الأهل والأصدقاء.

لكن قبل حفلة زواجه لابد وأن يسعى تير ستيغن لمساندة فريقه في السباق على لقب الدوري الإسباني. فبرشلونة يحتل حاليا المركز الأول في الليغا، بفارق كبير من الأهداف عن ريال مدريد، إذ يتساوى الفريقان في عدد النقاط، ولكل منهما 87 نقطة.

ويخوض برشلونة يوم السبت المقبل آخر مبارياته بالليغا، حيث يواجه نادي أيبار، ولديه فرصة للمنافسة على اللقب، إذا ما حقق الفوز، كما هو متوقع، وفي المقابل يخسر ريال مدريد إحدى مباراتيه الأخيرتين، فقد لعب مباراة واحدة أقل من برشلونة.

كما يخوض برشلونة نهائي الكأس المحلي يوم السبت 27 مايو/ أيار، لكن من المنتظر أن يحرس العرين الكاتالوني في تلك المباراة الحارس الهولندي ياسبر سيلسن (28 عاما)، منافس تير ستيغن، عندها سيجلس تير ستيغن على مقاعد البدلاء “ويكون لديه على الأقل وقت للتفكير في تحضير حفلة الزواج”، حسب ما كتبت صحيفة بيلد.

الأكثر مشاهدة