لماذا لا يحظى أتلتيكو مدريد بشعبية كبيرة؟ التتويج الأوروبي لن يغير شيئاً

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

مهما حقق من إنجازات وألقاب، لن تسمع أحد يتغنى باسم أتلتيكو مدريد سواء على الصعيد العربي أو حتى العالمي، فعشاقه ينحصرون في إسبانيا، وتحديداً في العاصمة مدريد، وكلما ابتعدنا عن مقر إقامة النادي تقل فرص أن تجد شخص يحب هذا الشعار.

لا خلاف أن أتلتيكو مدريد من الأندية الكبرى في العالم، ليس في آخر 5 أعوام وحسب، بل على مر التاريخ، فقد أحرز 10 ألقاب في الدوري الإسباني وبنفس العدد بالنسبة لكأس ملك إسبانيا، كما لديه سجل مشرف في دوري الأبطال رغم أنه لم يحرز اللقب.

وفي السنوات الأخيرة، كان من المفترض أن ترتفع شعبية أتلتيكو مدريد بنسبة كبيرة جداً بفضل ما حققه من إنجازات عظيمة، خصوصاً وأنه لا يعتمد على الأموال مثل الكثير من الأندية، لكن هذا لم يحدث، فصحيح أن شهرة النادي أصبحت أكبر مما كانت عليه، لكن من النادر أن تجد له عشاق خارج إسبانيا.

أتلتيكو مدريد الذي توج بلقب اليوروبا ليج اليوم بعد فوزه على مارسيليا، أحرز لقب الدوري الإسباني وكسر هيمنة برشلونة وريال مدريد قبل 4 أعوام، كما توج بلقب الدوري الأوروبي مرتين خلال آخر 6 أعوام، ووصل نهائي دري أبطال أوروبا مرتين في آخر 4 أعوام، وأسوأ مواسمه في السنوات الخمسة الأخيرة كان خروجه من ربع نهائي دوري الأبطال على يد ريال مدريد، هناك أندية لم تحقق ربع هذه الإنجازات، وتجد لها قاعدة جماهيرية ضخمة جداً.

وفي الحقيقة، اللقب الأوروبي الذي أضافه أتلتيكو مدريد لسجل ألقابه اليوم لن يغير من واقع الحال شيئاً، فالنادي سيبقى على ما هو عليه الآن، يتفوق على معظم الأندية الكبيرة محلياً وأوروبيا، لكن في النهاية يفشل في كسب قلوب متتبعي كرة القدم حول العالم، على الأقل لن يتغير هذا في الفترة الحالة أو المستقبل القريب، وذلك يعود لعدة أسباب سنذكر لكم أهمها:-

دييجو سيميوني .. الفلسفة الدفاعية

المدرب الأرجنتيني ليس مفضلاً لدى الكثير من متتبعي كرة القدم رغم أن محبوب كثيراً من المحللين والنقاد، وذلك يعود إلى الفلسفة الدفاعية البحتة التي يلعب بها، فمن النادر أن تجد أتلتيكو مدريد يقدم كرة جميلة، حتى لو حقق الانتصار بنتيجة عريضة، دائماً الدفاع هو سلاحه للفوز وليس الهجوم، وهو أمر لا يرضي عشاق اللعبة.

بالإضافة إلى فلسفة سيميوني المتحفظة كثيراً، فهو مدرب غير جذاب، ومكروه أيضاً من البعض بسبب تصرفاته المتهورة أحياناً ونقل عقلية اللعب بعنف للاعبيه، وبالتالي يرى العديد من متتبعي الساحرة المستديرة أن مثل هؤلاء المدربين يقتلون المتعة في كرة القدم.

التواجد في الدوري الإسباني .. هيمنة القطبين

لو كان أتلتيكو مدريد في دوري آخر مثل الإنجليزي أو الإيطالي أو حتى الألماني، فإن شعبيته ستكون أكبر من ذلك بكثير، لأن تواجده في إسبانيا يجعله دائماً خلف برشلونة وريال مدريد إعلامياً وتسويقياً، فهناك فجوة كبيرة بين هذين الناديين وباقي الأندية الإسبانية، بل وباقي أندية العالم باستثناء مانشستر يونايتد وبايرن ميونخ (من ناحية الشعبية والتسليط الإعلامي).

عشاق الدوري الإسباني منقسمون ما بين ريال مدريد وبرشلونة، فهذه البطولة من نوعية الدوريات التي يوجد بها قطبين أزليين على عكس باقي الدوريات الأوروبية الأخرى التي تكون الجماهير ملتفة حول نادٍ واحد فقط مثل الدوري الألماني، أو حول عدة أندية مثل الدوري الإنجليزي والإيطالي.

فشل في التسويق

رغم نجاح أتلتيكو مدريد على الصعيد الرياضي، وذكائه في سوق الانتقالات، إلا أن هناك خلل واضح في النادي بمسألة التسويق للشعار واللاعبين، وبمسألة الانتشار في العالم، فتجد أن نادٍِ مثل آرسنال يملك شعبية في العالم تضاهي أضعاف شعبية الروخي بلانكوس رغم أن الأخير يتفوق بمراحل خلال السنوات الماضية على الصعيد الرياضي، حتى من ناحية التاريخ أيضاً هناك تقارب كبير.

الفارق يعود إلى أن الأندية الإنجليزية هي الأنجح في العالم من حيث الانتشار، الأهداف الترويجية هناك تضاهي الأهداف الرياضية لأنها مصدر أول للإيرادات، وطالما أن إدارة أتلتيكو مدريد تتعامل مع النادي على أنه مجرد فريق متوسط يمر بفترة طيبة، فلن تجد الملايين يقفون خلف أنتوان جريزمان ورفاقه مثل معظم الأندية الكبيرة.

أتلتيكو مدريد لا يتعاقد مع نجوم بل يصنعهم

فريق مثل باريس سان جيرمان امتلك نسبة مشاهدة أعلى بكثير من أتلتيكو مدريد هذا الموسم رغم أنه يلعب في دوري أضعف بكثير، والسبب بسيط، لانه تعاقد مع لاعبين يتحدث عنهما الجميع هما نيمار وكيليان مبابي، في المقابل لم نسمع عن أي صفقة ضخمة أتلتيكو مدريد طوال العقد الماضي، فحتى نجوم الفريق أمثال أنتوان جريزمان أو دييجو كوستا أو كوكي .. الخ، جميعهم جاؤوا للفريق ولم يكن يسمع عنهم أحد.

كما أن سياسة التخلي عن اللاعبين لمصلحة الأندية الأخرى مثلما حدث مع توريس، فالكاو، أجويرو، كوستا والآن جريزمان، تجعل من متتبعي كرة القدم ينظرون لهذا النادي على أنه من أندية الصف الثاني، وليس نادٍ يمكن المراهنة عليه، فالأندية الكبيرة لا تتخلى عن لاعبيها، وإن حدث ذلك يكون بأسعار كبيرة جداً، ولنا ببايرن ميونخ أكبر مثال، أو بليفربول الذي باع كوتينيو مقابل 160 مليون يورو لبرشلونة.

الخلاصة

أتلتيكو مدريد سيبثى على هذا الحال طالما أنه لا يغير سياسته في التسويق، ولا يغير أيضاً طريقته في الميركاتو الشتوي، الألقاب وحدها لا تكفي في العصر الحديث لكرة القدم لكي، واكتساب قاعدة جماهيرية حول العالم أمر يجب تحقيقه في هذه الفترة الذهبية التي يعيشها النادي، لأن قيمة النادي التسويقية بحسب مدى حب الناس للشعار.

الأكثر مشاهدة

محكمة التحكيم الرياضية تصدم سيميوني قبل نهائي الدوري الأوروبي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

رفضت محكمة التحكيم الرياضية تعليق العقوبة التي فرضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد ، وبالتالي لن يكون بمقدوره قيادة فريقه ضد مارسيليا الفرنسي في نهائي الدوري الأوروبي مساء اليوم الأربعاء.

وكانت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد رفضت الطعن الذي قدمه نادي أتلتيكو مدريد قبل خمسة أيام بشأن العقوبة المفروضة على المدرب دييجو سيميوني الذي جرى إيقافه بسبب الاحتجاج الشديد على قرارات الحكم.

وأيدت لجنة الاستئناف قرار لجنة الأخلاقيات والانضباط الذي صدر في الرابع من هذا الشهر ضد المدرب الأرجنتيني سيميوني الذي تعرض لغرامة بقيمة 10 آلاف يورو بجانب إيقافه لأربع مباريات نظراً لاحتجاجه غير المقبول على الإطلاق وسوء السلوك.

وأكد أتلتيكو مدريد قرار محكمة التحكيم الرياضية، الذي سيمنع سيميوني من الجلوس على مقاعد البدلاء ، حيث سيكمل عقوبة الإيقاف للمباراة الثانية من أصل أربعة فرضت عليه ، فيما سيقوم جيرمان مونو بورجوس بقيادة الفريق على أرض الملعب.

وعوقب المدرب دييجو سيميوني بالإيقاف لمدة أربع مباريات بعد أن طرُد من جانب الحكم الفرنسي كليمان توربان في ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي أمام آرسنال بسبب اعتراضه الشديد على خطأ على لاعب الأتلتي لوكاس هرنانديز.

الأكثر مشاهدة

دييجو سيميوني ومهمة البحث عن لقبه الأوروبي الثالث مع أتلتيكو مدريد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يسعى أتلتيكو مدريد الإسباني لتحقيق لقب الدوري الأوروبي، على حساب مارسيليا الفرنسي، وذلك حين يتواجه الفريقان مساء اليوم الأربعاء في المباراة الختامية، على ملعب ليون المعروف باسم جروباما.. حيث يأمل اللوس كولتشينيروس في محو خيبة الخروج من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بعدما احتل المركز الثالث في مجموعته التي ضمت أيضاً كلاً من تشيلسي الإنجليزي وروما الإيطالي، بينما يبحث الفريق الفرنسي عن تحقيق أول ألقابه في البطولة.

وسيكون دييجو سيميوني أمام مهمة خاصة، حيث يتطلع لتحقيق لقبه الأوروبي الثالث مع أتلتيكو مدريد، منذ أن قاد العارضة الفنية للفريق العاصمي في شهر ديسمبر 2011 بدلاً من جريجوري مانزانو، حيث أنهى موسمه الأول بالحصول على لقب اليوروباليج للمرة الثانية في تاريخ النادي، بعدما تفوق على أتلتيك بيلباو بنتيجة 3/0، في النهائي الذي أقيم في العاصمة الرومانية بوخاريست.

وحقق المدرب الأرجنتيني اللقب الثاني له على الصعيد الأوروبي في كأس السوبر، بعدما تفوق على تشيلسي الإنجليزي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، في اللقاء الذي احتضنه ملعب لويس الثاني في مدينة موناكو الفرنسية.

ولن تكون مهمة البحث عن اللقب الأوروبي الثالث بالأمر الهيّن للمدرب اللاتيني، إذ سيصطدم بفريق يرغب في انتزاع اللقب وسط جماهير بلاده، خصوصاً وأن الروخي بلانكوس لا يملك ذكريات جميلة في ملعب جروباما، إذ سبق وأن خاض نهائياً أوروبياً في مدينة ليون، التي شهدت هزيمته أمام دينامو كييف الأوكراني في نهائي الكأس الأوروبية للأندية أبطال الكؤوس عام 1986، ويدرك الفريق الإسباني حجم الضغوطات التي سيواجهها وسط الجماهير الفرنسية الداعمة لمارسيليا.

ويعول أتلتيكو مدريد على الصلابة الدفاعية التي تميزه عن باقي فرق أوروبا، إضافة إلى الحارس السلوفيني يان أوبلاك الذي يعد أحد أفضل الحراس في العالم خلال الوقت الآني، ناهيك عن خط الوسط الذي يمزج بين القوة البدنية والمهارة الفنية وأصحاب الذوق الكروي الرفيع، على غرار ساؤول نيجويز وأنخيل كوريا.. في حين يتولى مسؤولية الهجوم الثنائي أنطوان جريزمان ودييجو كوستا، اللذان بصما على مستويات رائعة في الأدوار السابقة.

وقدم الفريق العاصمي مستويات رائعة في المواسم الأخيرة الماضية، إذ وصل للمباراة النهائية في دوري أبطال أوروبا، خلال عامي 2014 و2016، ولكنه فشل في إحراز اللقب بعد الهزيمة على يد ريال مدريد في المرتين.. كما وصل الروخي بلانكوس لنهائي الدوري الأوروبي عام 2010 وتمكن من الفوز على فولهام الإنجليزي بنتيجة 2/1، وكان حينها يتولى الإسباني كيكي فلوريس مسؤولية تدريب الفريق.

ويرغب دييجو سيميوني في العودة لمنصات التتويج الأوروبي، عقب خيبة الأمل في ذات الأذنين والخروج من دور المجموعات، حيث يستهدف تحقيق اللقب الثالث لليوروباليج في تاريخ اللوس كولتشينيروس ليتخطى بذلك عدد ألقاب غريمه اللدود ريال مدريد الذي حصل على البطولة مرتين، ومعادلة عدد ألقاب كل من يوفنتوس وليفربول وإنتر ميلان.

شاهد .. التدريبات الأخيرة لفريق أتلتيكو مدريد قبل نهائي الدوري الأوروبي

الأكثر مشاهدة