لماذا فيدال ؟ .. وشيء مقلق في الصفقة !

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تفاجأ الجميع بتعاقد برشلونة مع “أرتورو فيدال” بعدما كان اللاعب قاب قوسين من الأنضمام لإنتر ميلان ليتم خطفه على طريقة مالكوم وروما! ،

صفقة أكدت تغير برشلونة ادارياً و قدرة النادي على حسم الصفقات في غضون أيام بعدما كان يحتاج لشهور لحسم صفقة واحدة ، كما أصبح النادي قادراً على شراء اللاعبين بأسعار مناسبة ، فلاعب بحجم فيدال كلف النادي 22 مليون يورو فقط! ، وهو مبلغ جيد جداً إذا ما قارناه ببورصة اللاعبين الحالية ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لدى الجميع “لماذا فيدال؟”؟!:

خرج فالفيردي في مؤتمر صحفي من داخل مُعسكر الفريق في الولايات المُتحدة وصرح “أنه غير راضي عن سوق برشلونة وبيع باولينيو”.

باولينيو الذي أنهى الموسم كثالث هدافي برشلونة بعد ميسي وسواريز.

-أسلوب لعب فالفيردي العاشق ل4/4/2 يبدو أنه لن يستمر طويلاً ، فالمُدرب الإسباني أصبح مُجبراً على العودة ل4/3/3 لعودة برشلونة لشكله المعهود بعد التعاقد مع أكثر من لاعب مناسب لأسلوب برشلونة القديم مما يدل على رغبة برشلونة في العودة إلى مُشتقات 4/4/2 وأعطاء حرية تحرك كبيرة لميسي وسواريز و كوتينيو في الثلث الأمامي مع تأمين دفاعات الفريق.

-لذلك يحتاج فالفيردي إلى لاعب وسط قوي بدنياً قادر على الركض بشكل متواصل لتغطية أكبر قدر مُمكن من المساحة على أرض الميدان و الفوز بأغلب الألتحامات.

-لذلك طلب فالفيردي التعاقد مع لاعب مُختلف عن بقية لاعبي الوسط الذين يفضلون تدوير الكرات والبُعد عن الألتحامات.

مميزاته

-فيدال مُستعد تماماً للعب في برشلونة ، فمع وصوله لعامه ال31 أصبح لاعب خبير أوروبياً لا يحتاج للوقت حتى يتأقلم ، فمشوار فيدال الحافل تخلله… اللعب تحت قيادة كونتي الذي يعتمد على غلق المساحات والأرتداد السريع من الدفاع إلى الهجوم ، ثم أنتقل للبايرن و لعب تحت أمرة جوارديولا -الأب الروحي لأسلوب برشلونة الحالي- وكان قطعة أساسية في خططه لذلك لن يحتاج وقت كبير حتى ينسجم في برشلونة ، كذلك لعب كرة متوازنه تحت قيادة انشيلوتي و هاينكس… لذلك فيدال جاهز لكل شئ و أي أسلوب.

-فيدال لاعب هداف بطبعه ، فخلال 22 مباراة مع البايرن في الدوري سجل 6 اهداف وصنع هدفين و هو رقم كبير للاعب وسط ، ومنذ موسم 2009/2010 خاض 336 مباراة سجل 79 هدف وصنع 48 آخرين.

-ما يميز فيدال أيضاً… قدرته على شغل أكثر من مركز ، على سبيل المثال يلعب كلاعب أرتكاز ، ولاعب من الصندوق للصندوق ، ظهير أيمن و في حالات الطوارئ قلب دفاع ،مما يعني ان برشلونة أمتلك لاعب مُتعدد المراكز.

-يُقال أن فيدال لاعب عنيف ومتهور و يُطرد كثيراً! ، حسناً ، مُنذ موسم 2009/2010 حصل فيدال على 91 أنذار في 336 مُباراة!! ، وهو رقم جيد جداً للاعب وسط وظيفته الدخول و الفوز بالألتحامات ، و حصل على 3 كروت حمراء فقط!!.

-نسبة التمرير الصحيح لفيدال 86% وهو رقم جيد جداً.

عيوبه:
-يعيب فيدال كثره إصاباته خلال الفترة الأخيرة والتي جعلته يخوض 26 مباراة فقط خلال الموسم الماضي و كان أغلبها على مستوى الركبة ، وهو ما يجب أن يتم التعامل معه بحذر كبير ، ولكن يجب أن نأخذ بعين الأعتبار أن فيدال حصل على ثالث أعلى تقييم بين لاعبي البايرن خلال الموسم الماضي مما يعني أن اللاعب كان يعود من الإصابة بمستوى جيد.

-يعيب فيدال أيضاً البطء عند أمتلاك الكرة ، ربما هو ليس عيباً فهو أمر مشابه لما حدث مع باولينيو وتمكنت منظومة برشلونة من التعامل معه بشمل مثالي ، ولكن بالمُجمل في فريق أستحواذي كبرشلونة يُعتبر البطء بالكرة ثغرة كبيرة.

-يعيب صفقة فيدال كبر عمر اللاعب فلا يمكن أغفال وصوله لعامه ال31 ، ولكن يمكن ان يكون ميزة ايضاً، فمن ناحية آخرى يُعتبر فيدال لاعب خبير و من الممكن أن يقبل دور البديل أيضاً مما يُعطي ثقل لدكة البدلاء.

-يعيب صفقة فيدال خلق زحام في مركز واحد ، حالياً برشلونة يمتلك…دينيس سواريز و كوتينيو و راكيتيتش و رافينيا و آرثور و جوميش و ألينا و سامبر و اللاعب الذي يضمن مركزه “بوسكيتس”! ، 10 لاعبين قبل فيدال!.

شئ مُقلق في الصفقة:

-ضم لاعب بحجم فيدال بدوره سيُقلل بشكل كبير من فرص حصول الأسماء الشابة على الفرص اللازمة للتطور ، دينيس سواريز سيجد صعوبة في الحصول على الفرصة التي يستحقها ، ألينا لن يُشارك إلا في الكأس ، سامبر سيرحل ، وبالتالي وسط برشلونة قد يخسر ثلاثة أسماء شابة لصالح فيدال أبن ال31 عاماً وراكي الذي وصل لل30 من عمره وبوسكيتس أيضاً الذي وصل لعقده الثالث!.

-إذا كان برشلونة يحتاج للاعب وسط دائماً لماذا لم يفكر أي شخص في الدفع بسيرجي روبيرتو في الوسط؟! ، سيرجي بدأ رفقة الفريق الأول كلاعب “10” ثم عاد للعب كمحور ثم أرتكاز ثم ظهير أيمن ولم يعد من جديد للعب في وسط الميدان الذي يُظهر قدراته و أشهرها مباراة برشلونة وريال مدريد 4-0!.

صفحة الكاتب على الفيسبوك

الأكثر مشاهدة

كيف سرق كأس العالم في بلاد الضباب ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سرق كأس العالم من أحد المعارض في لندن عام 1966 قبل إنطلاق كأس العالم ،وعثر عليه كلب يدعى “بيكلز” تحول إلى بطل في إنجلترا.

كانت إستضافة كأس العالم 1966 حدثاً هاماً لإنجلترا، فعلى الرغم من كونها مسقط رأس “اللعبة الجميلة” ، إلا أنها تراجعت عن نظيراتها في أمريكا الجنوبية وجيرانها الأوروبيين.

أراد الإنجليز إجراء حملة دعائية لبلادهم المستضيفة للعرس العالمي ووصل كأس العالم إلى إنجلترا في يناير 1966 قبل نهائيات كأس العالم التي ستقام في جميع أنحاء البلاد في يوليو ،وأحتفظ به في مقر اتحاد كرة القدم في لانكاستر غيت.

وفي فبراير طلب من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عرض الكأس في معرض ستانلي جيبونز ستاكبيكس للطوابع البريدية ، ووافق رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم آنذاك الإنجليزي ستانلي روس على الطلب وذلك بشرط أن يتم نقله من قبل شركة أمن معروفة ، وتتم حراسته 24 ساعة.

تم التأمين على الكأس أيضاً بمبلغ 30000 جنيه إسترليني على الرغم من أن قيمته الرسمية تبلغ 3000 جنيه إسترليني فقط.

أقيم المعرض في قاعة وستمنستر المركزية وأفتتح في 19 مارس 1966 ، كان كأس العالم نقطة جذب رئيسية للجماهير، وقام ضابطان يرتديان الزي الرسمي بحراسة الكأس على مدار الساعة ، وعززهما ضابطان يرتديان ملابس مدنية أثناء النهار.

وقف الحراس بجانب خزانة العرض عندما كان المعرض مفتوحاً ، لكن الحراسة لم تكن مشددة طول الوقت وفي أيام الأحد أستخدم بهو القاعة لإقامة الصلوات.

WC1966-01

حادثة الشرقة 

في يوم الأحد 20 آذار 1966 وبغفلة من الحراس سرق الكأس من مكانه ، لم ير أي من الحراس أو يسمع أي شيء مريب ، رغم أن أحدهم أفاد بأنه رأى رجلاً غريباً يقف خارجاً بجانب الهاتف العمومي لكنه لم يشك أنه سيسرق الكأس..

أثاراختفاء الكأس قلق الحكومة البريطانية فحاولت التعتيم على الموضوع خوفاً من الإحراج واستبلدت الكأس بآخرى مزيفة ، لكن الخبر وصل إلى الصحافة ، وبدأ المواطنون بالبحث عن الكأس بكل الوسائل حتى أن بعضهم لجأ إلى السحر والعرافين لإيجاده.

تولت شرطة سكوتلاند يارد التحقيق في القضية ، وإستجوب الضباط الحراس واثنان من عمال الصيانة للحصول على معلومات لكن لم تصل إلى نتيجة.

WC1966-02

رسالة السارق

في يوم الإثنين 21 مارس تلقى جو ميرز رئيس اتحاد كرة القدم الإنجليزي مكالمة هاتفية من رجل مجهول الهوية قال فيها أنه سيرسل طرداً إلى نادي تشيلسي لكرة القدم ، لكنه أرسل الطرد إلى منزل ميرز ، احتوى الطرد على رسالة طالب فيها السارق بدفع مبلغ مالي مقابل الكأس ، طلب السارق الذي عرف عن نفسه لاحقاَ بإسم جاكسون الاتحاد بنشر إعلان في جريدة أخبار المساء وهدد أنه لو علمت الشرطة بالرسالة فإنه سيذيب الكأس ولن يعثر عليه أبداً.

على الرغم من التحذيرات اتصل ميرز بالشرطة والتقى بالمفتش تشارلز بوجي من شرطة سكوتلاند يارد الذي أخبره أن ينشر الإعلان بتاريخ 24 آذار.

تواصلت الشرطة مع أحد البنوك المحلية وتم إعداد فدية زائفة لخداع اللص ، تواجد ضابطا شرطة في منزل ميرز استعداداً لأي تطورات.

نجحت الشرطة بإلقاء القبض على “جاكسون” الذي تبين أن إسمه الحقيقي كان إدوارد بيتشلي تاجر سيارات مستعملة وصاحب سوابق دخل السجن مرات عديدة بتهم السرقة والإتجار ببضائع مسروقة.

نفى بيتشلي تهمة سرقة الكأس ، وادعى أنه تصرف كوسيط زعم أنه سيعيد الكأس لو أخلي سبيله مقابل كفالة مالية لكن طلبه قوبل بالرفض، أتهم رسمياً بالسرقة والاقتحام.

تعرفت إحدى السيدات على بيتشلي وقالت أنها رأته في معرض ستانلي جيبونز يوم السرقة.

WC1966-03

العثور على الكأس

في 27 آذار كان دايفيد كوربيت وكلبه بيكلز يسيران في منطقة بولا هيل في جنوب شرق لندن بحثاً عن هاتف للاتصال بأخيه لمعرفة ما إذا رزق بمولوده الجديد.

اتجه بيكلز إلى رزمة ملفوفة بورق جرائد ، تخوف كوربت من أن تكون الرزمة قنبلة وضعها الجيش الجمهوري الإيرلندي ، لكنه فتحها ليتفاجىء بأنه عثر على كأس العالم بعدما رأى أسماء المنتخبات الفائزة به منقوشة عليه فقرر تسليمه للشرطة.

أخذت الشرطة كوربت والكأس إلى مركز شرطة كانون رو حيث تم التعرف على الكأس، اشتبهت الشرطة لفترة وجيزة بأن كوربت كان متورطاً في السرقة ولكن أخلي سبيله بعدما قدم حجة غياب.

أعلنت الشرطة أنها استعادت الكأس في صباح اليوم التالي لكنها احتفظت بالكأس كدليل حتى 18 أبريل ،وسلم لاحقاً للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

WC1966-04

تحول بيكلز وصاحبه ديفيد كوربيت إلى أبطال في إنجلترا ، دعيا إلى حفل عشاء مع لاعبي المنتخب الإنجليزي الفائز بكأس العالم .

كوفئ كوربيت بمبلغ مالي ،وحصل كلبه على وجبات طعام مجانية لمدة سنة و تحول إلى نجم سينمائي حيث مثل في فلم “الجاسوس ذو الأنف البارد”

بعد نفوق بيكلز علقت ياقته في متحف كرة القدم بمدينة مانشستر تكريماً له

WC1966-05

الأكثر مشاهدة

ليلة الكامب نو .. سحر الشياطين ونحس البافاريين

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
نهائي دوري أبطال أوروبا 1999

تعتبر مباراة نهائي أبطال أوروبا عام 1999 الأشهر في تاريخ المسابقة لما شهدته من أحداث ،فوز تاريخي حققه اليونايتد لم يتوقعه أحد حيث قلب الشياطين الحمر هزيمتهم أمام بايرن ميونخ إلى إنتصار في لحظات حاسمة إغتالت أحلام البافاريين بالتتويج باللقب الأكثر رونقاً في القارة الأوربية على مستوى الأندية.

أقيمت المباراة على ملعب الكامب نو في برشلونة بتاريخ 26 مايو 1999 ،إزدحمت شوارع المدينة بعشاق الفريقين وإمتلأت الفنادق ،ونشرت الصحف صوراً لمشجعي مانشستر يونايتد نام بعضهم في الشوارع وبعضهم لم يأمل شيئاً منذ وصولهم ..إرتفعت أسعار التذاكرفي السوق السوداء إرتفاعاً جنونياً ،قال أحد المشجعين الإنجليز أنه دفع 28 ألف باوند للحصول على تذكرة ولكن البائع أخذ المال ولم يعد.

أثار حضور المشجعين الإنجليز قلق السلطات الإسبانية فنشرت 2000 عنصراً من قوات مكافحة الشغب في شوارع برشلونة لحفظ الأمن ومساعدة الشرطة المحلية لإحتواء حالات الشغب التي قد يقوم بها الهوليغانز الذين ملأوا الحانات..

كان نهائي أبطال 1999 هو أول نهائي لا يخوضه فريق إيطالي منذ 8 سنوات،ولأهمية المباراة أسندت مهمة التحكيم إلى الحكم الشهير بيير لويجي كولينا.

كان وصول البايرن إلى نهائي أبطال أوربا مذهلاً بعد فترة عدم إستقرار عاشها الفريق فقد خسر الدوري في الموسم الماضي لصالح كايزرسلاوترن ،ولم يفز ببطولة الدوري إلا مرتين خلال عامين ،وتصدرت فضائح لاعبيه ومشاكلهم صفحات الجرائد التي أطلقت عليه لقب “إف سي هوليوود” لكثرة سقطات نجومه التي كانت حديث الشارع الرياضي في ألمانيا آنذاك.

حقق تراباتوني بطولة دوري وكأس مع البايرن ،لكن الرياح لم تجر بما تشتهي السفن ففي موسم 1998 وقبل المباراة أمام شالكه في الدوري دفع بمحمد شول ،توماس سترونز وماريو باسلر في التشكيلة الأساسية للفريق ،رفض الثلاثة اللعب بحجة الإصابة ،وأصروا على البقاء في حافلة الفريق قبل الوصول إلى الملعب ،أذعن المدرب لمطالب اللاعبين وأجلسهم على دكة الإحتياط.

جن جنون تراباتوني بعد الهزيمة من شالكه وعقد مؤتمره الصحفي الشهير الذي تكلم فيه بالألمانية ،إنفجرغضب المدرب الإيطالي أمام وسائل الإعلام،وصف لاعبيه بعبوات مياه فارغة لا يجيدون إلا التذمر والشكاية،وقال أنه لهذا السبب لا ترغب الأندية الإيطالية بالتعاقد مع لاعبي الدوري الألماني،هاجم المدرب الغاضب محمد شول ،ماريو باسلر،وسترونز الذي قال عنه تراباتوني “سترونز ،لقد أمضى عامين هنا ولعب 10 مباريات ،إنه مصاب دائماً،يا لها من جرأة ،لقد أصبحنا أبطالاً في الموسم الماضي بوجودهامان ونيرلينغر،هؤلاء كانوا لاعبين وأصبحوا أبطالاً،إنه مصاب دائماً ،يجب إحترام زملائك لقد سئمت من الإعتناء بهؤلاء اللاعبين والدفاع عنهم،أنا ألقي اللوم دائماً على هؤلاء اللاعبين الأول هو ماريو ،الثاني هو محمد ،لن أذكر سترونز لقد لعب 25 بالمئة من المباريات “.أنهى تراباتوني كلامه وغادر القاعة مباشرة.

رحل تراباتوني وحل الألماني أوتمار هيتزفيلد بديلاً عنه، وكانت مهمةهينزفيلد الصارم والملقب ب”الجنرال”الأولى التعامل مع الثلاثي المثير للمشاكل في بايرن ماتيوس _إيفنبيرغ _باسلر.

كان ماتيوس الأب الروحي للكثير من اللاعبين ،لقبته الصحافة ب”الثرثار”أثار المشاكل داخل النادي ،ولم يتردد في التحدث للصحف عما يجري في الكواليس وغرف الملابس ،وعندما تعاقد البايرن مع يورغن كلينزمان إنتقده علناً ،وتضخم الخلاف بين اللاعبين إلى درجة أن ماتيوس تحدى كلينزمان لخوض مناظرة تلفزيونية مباشرة ،أثار ذلك غضب مدرب المنتخب الألماني بيرتي فوغتس الذي إستبعد من تشكيلة الفريق الذي توج ببطولة يورو 1996.

لم يكن ماتيوس لاعب بايرن الوحيد الذي أستبعده فوغتس بسبب خلافات معه ،فقد إستبعد أيضاً ستيفان إيفنبيرغ الذي رفع أصبعه الأوسط للجماهير في مونديال 1996 ،وأثار المشاكل داخل وخارج الملعب ،وحصل على عدد كبير من البطاقات الصفر والحمر ،وكان باسلر الرجل الثالث السيء السمعة في النادي فرغم نجوميته إلا أنه كان قليل الإنضباط ،يدخن ويتراخى في التدريبات ،وعندما عين تراباتوني محققين خاصين لمراقبة لاعبي الفريق كان باسلر المشتبه الرئيسي.

قال باسلر لشبكة إي إس بي إن :”خمسون بالمئة من اللاعبين يكرهونني ،إنه نفس الشيء بالنسبة للمشجعين ،نصفهم يرغب بإرسالي إلى القمر بدون تذكرة عودة”.”.

أعاد هيتزفيلد الأمور إلى نصابها في بايرن ،إحتوى مثيري المشاكل ووصل ببايرن إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 1999 بعد إقصاء دينامو كييف الأوكراني ليواجه مانشستر يونايتد الذي أقصى يوفنتوس في نصف النهائي،مواجهة الفريقين تكررت للمرة الثالثة في البطولة فقد كانا في المجموعة الرابعة التي عرفت بمجموعة الموت إلى جانب برشلونة الإسباني و بروندبي الدنماركي.

لعب البايرن اللقاء بكتيبة ألمانية تكونت من 10 لاعبين وكان الغاني صامويل كوفور هو الأجنبي الوحيد في التشكيلة البافارية،إفتتح ماريو باسلر التسجيل مبكراًفي الدقيقة 6 لبايرن ميونخ من ضربة حرة سددها بإتقان في شباك بيتر شمايكل ،ضغط اليونايتد لتعديل النتيجة بلا جدوى ،دفع فيرغسون مدرب اليونايتد بالبديلين الإنجليزي تيدي شيرينغهام والنرويجي أولي غونار سولسكيارلتقليص الفارق وكان له ما أراد.

بينما كان لاعبو وجماهير البايرن يستعدون للإحتفال بالتتويج سجل شيرينغهام هدفاً مفاجئاً في الدقيقة 91،وعلى الذهول وجوه لاعبي بايرن ميونخ وجماهيرهم ليعود سولسكيار ليخطف الفوز بعد دقيقتين بعد متابعة كرة شيرينغهام من ركنية متفنة نفذها ديفيد بيكهام ،سيطر بعدها الصمت والذهول على لاعبي ومشجعي بايرن ميونخ بينما إنفجرت دكة ومدرجات اليونايتد بفرحة هيستيرية .

أصيب الجميع بالمفاجأة بما فيهم رئيس الإتحاد الأوربي لينارت يوهانسون الذي غادر مكانه في المقصورة الرئيسة لتسليم الكأس ،لم يعلم يوهانسون بالنتيجة فقد كان في المصعد ومر خلال عدة غرف وممرات داخل الكامب نو ،وصرح لاحقاً”لقد كنا في الداخل ولم نسمع شيئاً أبداً،بعدها رأيت ما يحصل على دكة الإحتياط وكنت مرتبكاً،ثم فكرت ذلك مستحيل الفائزون يبكون والخاسرون يحتفلون.”.

زينت الكأس بشرائط تحمل ألوان بايرن ميونخ وعمل على ذلك السكرتير العام للإتحاد الأوربي لكرة القدم الألماني غيرهارد إيغنر الذي لم يصدق ما حصل ،قال إيغنر عندما أعلم بالنتيجة “هل أنتم مجانين؟.”.

سقط لاعبو بايرن ميونخ أرضاً ،بكى صامويل كوفور بحرقة وضرب الأرض بيديه ،بينما ذهل ماتيوس مما حصل فقد ضاع منه لقب الأبطال الذي لم يفز به رغم مسيرته الحافلة ،غادر صامويل كوفور برشلونة مباشرة بعد توزيع ميداليات الوصافة وقال أنه لم يشاهد إعادة المباراة أبداً

الأكثر مشاهدة