ليلة الكامب نو .. سحر الشياطين ونحس البافاريين

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
نهائي دوري أبطال أوروبا 1999

تعتبر مباراة نهائي أبطال أوروبا عام 1999 الأشهر في تاريخ المسابقة لما شهدته من أحداث ،فوز تاريخي حققه اليونايتد لم يتوقعه أحد حيث قلب الشياطين الحمر هزيمتهم أمام بايرن ميونخ إلى إنتصار في لحظات حاسمة إغتالت أحلام البافاريين بالتتويج باللقب الأكثر رونقاً في القارة الأوربية على مستوى الأندية.

أقيمت المباراة على ملعب الكامب نو في برشلونة بتاريخ 26 مايو 1999 ،إزدحمت شوارع المدينة بعشاق الفريقين وإمتلأت الفنادق ،ونشرت الصحف صوراً لمشجعي مانشستر يونايتد نام بعضهم في الشوارع وبعضهم لم يأمل شيئاً منذ وصولهم ..إرتفعت أسعار التذاكرفي السوق السوداء إرتفاعاً جنونياً ،قال أحد المشجعين الإنجليز أنه دفع 28 ألف باوند للحصول على تذكرة ولكن البائع أخذ المال ولم يعد.

أثار حضور المشجعين الإنجليز قلق السلطات الإسبانية فنشرت 2000 عنصراً من قوات مكافحة الشغب في شوارع برشلونة لحفظ الأمن ومساعدة الشرطة المحلية لإحتواء حالات الشغب التي قد يقوم بها الهوليغانز الذين ملأوا الحانات..

كان نهائي أبطال 1999 هو أول نهائي لا يخوضه فريق إيطالي منذ 8 سنوات،ولأهمية المباراة أسندت مهمة التحكيم إلى الحكم الشهير بيير لويجي كولينا.

كان وصول البايرن إلى نهائي أبطال أوربا مذهلاً بعد فترة عدم إستقرار عاشها الفريق فقد خسر الدوري في الموسم الماضي لصالح كايزرسلاوترن ،ولم يفز ببطولة الدوري إلا مرتين خلال عامين ،وتصدرت فضائح لاعبيه ومشاكلهم صفحات الجرائد التي أطلقت عليه لقب “إف سي هوليوود” لكثرة سقطات نجومه التي كانت حديث الشارع الرياضي في ألمانيا آنذاك.

حقق تراباتوني بطولة دوري وكأس مع البايرن ،لكن الرياح لم تجر بما تشتهي السفن ففي موسم 1998 وقبل المباراة أمام شالكه في الدوري دفع بمحمد شول ،توماس سترونز وماريو باسلر في التشكيلة الأساسية للفريق ،رفض الثلاثة اللعب بحجة الإصابة ،وأصروا على البقاء في حافلة الفريق قبل الوصول إلى الملعب ،أذعن المدرب لمطالب اللاعبين وأجلسهم على دكة الإحتياط.

جن جنون تراباتوني بعد الهزيمة من شالكه وعقد مؤتمره الصحفي الشهير الذي تكلم فيه بالألمانية ،إنفجرغضب المدرب الإيطالي أمام وسائل الإعلام،وصف لاعبيه بعبوات مياه فارغة لا يجيدون إلا التذمر والشكاية،وقال أنه لهذا السبب لا ترغب الأندية الإيطالية بالتعاقد مع لاعبي الدوري الألماني،هاجم المدرب الغاضب محمد شول ،ماريو باسلر،وسترونز الذي قال عنه تراباتوني “سترونز ،لقد أمضى عامين هنا ولعب 10 مباريات ،إنه مصاب دائماً،يا لها من جرأة ،لقد أصبحنا أبطالاً في الموسم الماضي بوجودهامان ونيرلينغر،هؤلاء كانوا لاعبين وأصبحوا أبطالاً،إنه مصاب دائماً ،يجب إحترام زملائك لقد سئمت من الإعتناء بهؤلاء اللاعبين والدفاع عنهم،أنا ألقي اللوم دائماً على هؤلاء اللاعبين الأول هو ماريو ،الثاني هو محمد ،لن أذكر سترونز لقد لعب 25 بالمئة من المباريات “.أنهى تراباتوني كلامه وغادر القاعة مباشرة.

رحل تراباتوني وحل الألماني أوتمار هيتزفيلد بديلاً عنه، وكانت مهمةهينزفيلد الصارم والملقب ب”الجنرال”الأولى التعامل مع الثلاثي المثير للمشاكل في بايرن ماتيوس _إيفنبيرغ _باسلر.

كان ماتيوس الأب الروحي للكثير من اللاعبين ،لقبته الصحافة ب”الثرثار”أثار المشاكل داخل النادي ،ولم يتردد في التحدث للصحف عما يجري في الكواليس وغرف الملابس ،وعندما تعاقد البايرن مع يورغن كلينزمان إنتقده علناً ،وتضخم الخلاف بين اللاعبين إلى درجة أن ماتيوس تحدى كلينزمان لخوض مناظرة تلفزيونية مباشرة ،أثار ذلك غضب مدرب المنتخب الألماني بيرتي فوغتس الذي إستبعد من تشكيلة الفريق الذي توج ببطولة يورو 1996.

لم يكن ماتيوس لاعب بايرن الوحيد الذي أستبعده فوغتس بسبب خلافات معه ،فقد إستبعد أيضاً ستيفان إيفنبيرغ الذي رفع أصبعه الأوسط للجماهير في مونديال 1996 ،وأثار المشاكل داخل وخارج الملعب ،وحصل على عدد كبير من البطاقات الصفر والحمر ،وكان باسلر الرجل الثالث السيء السمعة في النادي فرغم نجوميته إلا أنه كان قليل الإنضباط ،يدخن ويتراخى في التدريبات ،وعندما عين تراباتوني محققين خاصين لمراقبة لاعبي الفريق كان باسلر المشتبه الرئيسي.

قال باسلر لشبكة إي إس بي إن :”خمسون بالمئة من اللاعبين يكرهونني ،إنه نفس الشيء بالنسبة للمشجعين ،نصفهم يرغب بإرسالي إلى القمر بدون تذكرة عودة”.”.

أعاد هيتزفيلد الأمور إلى نصابها في بايرن ،إحتوى مثيري المشاكل ووصل ببايرن إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 1999 بعد إقصاء دينامو كييف الأوكراني ليواجه مانشستر يونايتد الذي أقصى يوفنتوس في نصف النهائي،مواجهة الفريقين تكررت للمرة الثالثة في البطولة فقد كانا في المجموعة الرابعة التي عرفت بمجموعة الموت إلى جانب برشلونة الإسباني و بروندبي الدنماركي.

لعب البايرن اللقاء بكتيبة ألمانية تكونت من 10 لاعبين وكان الغاني صامويل كوفور هو الأجنبي الوحيد في التشكيلة البافارية،إفتتح ماريو باسلر التسجيل مبكراًفي الدقيقة 6 لبايرن ميونخ من ضربة حرة سددها بإتقان في شباك بيتر شمايكل ،ضغط اليونايتد لتعديل النتيجة بلا جدوى ،دفع فيرغسون مدرب اليونايتد بالبديلين الإنجليزي تيدي شيرينغهام والنرويجي أولي غونار سولسكيارلتقليص الفارق وكان له ما أراد.

بينما كان لاعبو وجماهير البايرن يستعدون للإحتفال بالتتويج سجل شيرينغهام هدفاً مفاجئاً في الدقيقة 91،وعلى الذهول وجوه لاعبي بايرن ميونخ وجماهيرهم ليعود سولسكيار ليخطف الفوز بعد دقيقتين بعد متابعة كرة شيرينغهام من ركنية متفنة نفذها ديفيد بيكهام ،سيطر بعدها الصمت والذهول على لاعبي ومشجعي بايرن ميونخ بينما إنفجرت دكة ومدرجات اليونايتد بفرحة هيستيرية .

أصيب الجميع بالمفاجأة بما فيهم رئيس الإتحاد الأوربي لينارت يوهانسون الذي غادر مكانه في المقصورة الرئيسة لتسليم الكأس ،لم يعلم يوهانسون بالنتيجة فقد كان في المصعد ومر خلال عدة غرف وممرات داخل الكامب نو ،وصرح لاحقاً”لقد كنا في الداخل ولم نسمع شيئاً أبداً،بعدها رأيت ما يحصل على دكة الإحتياط وكنت مرتبكاً،ثم فكرت ذلك مستحيل الفائزون يبكون والخاسرون يحتفلون.”.

زينت الكأس بشرائط تحمل ألوان بايرن ميونخ وعمل على ذلك السكرتير العام للإتحاد الأوربي لكرة القدم الألماني غيرهارد إيغنر الذي لم يصدق ما حصل ،قال إيغنر عندما أعلم بالنتيجة “هل أنتم مجانين؟.”.

سقط لاعبو بايرن ميونخ أرضاً ،بكى صامويل كوفور بحرقة وضرب الأرض بيديه ،بينما ذهل ماتيوس مما حصل فقد ضاع منه لقب الأبطال الذي لم يفز به رغم مسيرته الحافلة ،غادر صامويل كوفور برشلونة مباشرة بعد توزيع ميداليات الوصافة وقال أنه لم يشاهد إعادة المباراة أبداً

الأكثر مشاهدة

عندما طرد بايرن ميونخ “عراب ثلاثيته” يوب هاينكس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
أولي هونيس ويوب هاينكس

يكفي ذكر اسم المدرب العجوز يوب هاينكس في شوارع مدينة ميونخ أو أمام مشجعي الفريق البافاري لرسم إبتسامة عريضة على الشفاه وإطلاق عبارات الثناء على “عراب ثلاثية “2013 ومنقذ الفريق بعدما تدهورت حالته عند تولي كارلو أنشيلوتي تدريب الفريق.

سيرة حياة يوب هاينكس مثيرة للإعجاب ومليئة بالنجاحات ، لم يتردد أولي هونيس باللجوء إليه بعد التخلي عن خدمات أنشيلوتي الذي أقيل بعد تردي نتائج النادي ، لكن لم يشر أحد إلى أن هونيس استعان بالمدرب الذي طرده هو بنفسه سابقاً، قرار وصفه رئيس البافاري بأنه “أسوأ قرار اتخذه في حياته”.

كانت مسيرة هاينكس مثمرة وناحجة مع بروسيا مونشنجلادباخ وهانوفر كلاعب ، اعتزل اللعب واتجه للتدريب ثم خلف أودو لاتيك في تدريب مونشنجلادباخ عام 1979 إلى 1987 حيث تعاقد معه بايرن ميونخ لقيادة الفريق.

خسر هاينكس الدوري في أول موسم لصالح فيردر بريمن ، وخرج بايرن  ميونخ من كأس ألمانيا ، لكنه حقق لقب الدوري في موسمي 88-89 و 89-90 .

كان موسم 1990-1991 هو الموسم الأخير قبل توحيد البوندسليجا (الدوري الألماني)،خسر بايرن ميونخ اللقب بعد هزيمته أمام كايزر سلاوترن وبذلك انتهى الود بين هاينكس والفريق البافاري. .

بدأ موسم 1991-1992 بخسارة 2-1 أمام هانزا روستوك ثم فوز في 3 مباريات على التوالي ، بدأ بعد ذلك انحدار النتائج فقد حقق الفريق الفوز في مباراة واحدة من أصل تسعة وهزم هزيمة قاسية على يد شتوتجارت كيكرز الصاعد من دوري الدرجة الثانية ،وأخرجه هامبورج من منافسات كأس ألمانيا.

حل البايرن في المركز 12 على ترتيب فرق الدوري الألماني ، لم يعجب ذلك الجماهير وبدأ الضغط يتصاعد ، طالبت الصحف برأس هاينكس وحملته مسؤولية تدهور الأوضاع ، رضخ أولي هونيس للأمر الواقع وأعلن إقالة هاينكس.

لم يسعف الحظ هاينكس أثناء تدريبه لبايرن فقد عصفت الإصابات بالفريق ، وضعف الفريق بعد اعتزال كلاوس أوجنتالر وانتقال يورجن كوهلر وستيفان رويتر إلى يوفنتوس ، لم تكن تعاقدات الفريق على المستوى المطلوب ، وأثار ستيفان ايفنبيرغ المشاكل داخل وخارج الملعب بسبب خلافاته معه ومع الإدارة.

أقر أولي هونيس أن قرار إقالة “صديقه” هاينكس كان خاطئاً ، وقال أنه ذرف الدموع عندما اتصل به ليخبره بطرده من النادي ، فقد جمعتهما صداقة وطيدة لكن ضغوط ألتراس البايرن المتعصبين وعلى رأسها رابطة “السودكورف” أو المدرج الجنوبي القوية ، وكيرت هيجريش الرجل القوي والمتنفذ في إدارة النادي الذي لم يكن الود لهاينكس لأنه ليس بافارياُ، وانخفاض نسبة الحضور الجماهيري أجبرته على إنهاء خدماته.

قاد المدرب العجوز بايرن ميونخ إلى ثلاثية تاريخية في 2013 ، ولم يبخل يوماً في تقديم المساعدة بدون تردد ولا شروط ، ولا يزال المنقذ الذي يلجأ إليه هونيس لإخراج الفريق من أزماته والمدرب القادر على حصد الألقاب.

الأكثر مشاهدة

الوحدات يطالب بحكام أجانب لإدارة مباراته القادمة أمام المنشية في الدوري الأردني

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تقدمت إدارة الوحدات بطلب رسمي لدى إتحاد كرة القدم يتضمن استقدام طاقم حكام أجنبي لإدارة لقائه القادم أمام نادي المنشية في إطار مباريات الجولة 19 من دوري المحترفين الأردني.

وبحسب الناطق الرسمي للنادي خضر صوان تقدم الوحدات بطلبه اليوم في انتظار رد الإتحاد، حيث سيجري اللقاء يوم الجمعة القادم على استاد الأمير علي بمدينة المفرق.

ويتصدر الوحدات حالياً جدول الترتيب بـ41 نقطة بفارق 7 نقاط عن الجزيرة مع بقاء مباراة مؤجلة للأخير، فيما يقبع المنشية في المركز 11 قبل الأخير برصيد 15 نقطة وهو أحد الأندية المهددة بالهبوط.

الأكثر مشاهدة