عندما طرد بايرن ميونخ “عراب ثلاثيته” يوب هاينكس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
أولي هونيس ويوب هاينكس

يكفي ذكر اسم المدرب العجوز يوب هاينكس في شوارع مدينة ميونخ أو أمام مشجعي الفريق البافاري لرسم إبتسامة عريضة على الشفاه وإطلاق عبارات الثناء على “عراب ثلاثية “2013 ومنقذ الفريق بعدما تدهورت حالته عند تولي كارلو أنشيلوتي تدريب الفريق.

سيرة حياة يوب هاينكس مثيرة للإعجاب ومليئة بالنجاحات ، لم يتردد أولي هونيس باللجوء إليه بعد التخلي عن خدمات أنشيلوتي الذي أقيل بعد تردي نتائج النادي ، لكن لم يشر أحد إلى أن هونيس استعان بالمدرب الذي طرده هو بنفسه سابقاً، قرار وصفه رئيس البافاري بأنه “أسوأ قرار اتخذه في حياته”.

كانت مسيرة هاينكس مثمرة وناحجة مع بروسيا مونشنجلادباخ وهانوفر كلاعب ، اعتزل اللعب واتجه للتدريب ثم خلف أودو لاتيك في تدريب مونشنجلادباخ عام 1979 إلى 1987 حيث تعاقد معه بايرن ميونخ لقيادة الفريق.

خسر هاينكس الدوري في أول موسم لصالح فيردر بريمن ، وخرج بايرن  ميونخ من كأس ألمانيا ، لكنه حقق لقب الدوري في موسمي 88-89 و 89-90 .

كان موسم 1990-1991 هو الموسم الأخير قبل توحيد البوندسليجا (الدوري الألماني)،خسر بايرن ميونخ اللقب بعد هزيمته أمام كايزر سلاوترن وبذلك انتهى الود بين هاينكس والفريق البافاري. .

بدأ موسم 1991-1992 بخسارة 2-1 أمام هانزا روستوك ثم فوز في 3 مباريات على التوالي ، بدأ بعد ذلك انحدار النتائج فقد حقق الفريق الفوز في مباراة واحدة من أصل تسعة وهزم هزيمة قاسية على يد شتوتجارت كيكرز الصاعد من دوري الدرجة الثانية ،وأخرجه هامبورج من منافسات كأس ألمانيا.

حل البايرن في المركز 12 على ترتيب فرق الدوري الألماني ، لم يعجب ذلك الجماهير وبدأ الضغط يتصاعد ، طالبت الصحف برأس هاينكس وحملته مسؤولية تدهور الأوضاع ، رضخ أولي هونيس للأمر الواقع وأعلن إقالة هاينكس.

لم يسعف الحظ هاينكس أثناء تدريبه لبايرن فقد عصفت الإصابات بالفريق ، وضعف الفريق بعد اعتزال كلاوس أوجنتالر وانتقال يورجن كوهلر وستيفان رويتر إلى يوفنتوس ، لم تكن تعاقدات الفريق على المستوى المطلوب ، وأثار ستيفان ايفنبيرغ المشاكل داخل وخارج الملعب بسبب خلافاته معه ومع الإدارة.

أقر أولي هونيس أن قرار إقالة “صديقه” هاينكس كان خاطئاً ، وقال أنه ذرف الدموع عندما اتصل به ليخبره بطرده من النادي ، فقد جمعتهما صداقة وطيدة لكن ضغوط ألتراس البايرن المتعصبين وعلى رأسها رابطة “السودكورف” أو المدرج الجنوبي القوية ، وكيرت هيجريش الرجل القوي والمتنفذ في إدارة النادي الذي لم يكن الود لهاينكس لأنه ليس بافارياُ، وانخفاض نسبة الحضور الجماهيري أجبرته على إنهاء خدماته.

قاد المدرب العجوز بايرن ميونخ إلى ثلاثية تاريخية في 2013 ، ولم يبخل يوماً في تقديم المساعدة بدون تردد ولا شروط ، ولا يزال المنقذ الذي يلجأ إليه هونيس لإخراج الفريق من أزماته والمدرب القادر على حصد الألقاب.

الأكثر مشاهدة

الوحدات يطالب بحكام أجانب لإدارة مباراته القادمة أمام المنشية في الدوري الأردني

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تقدمت إدارة الوحدات بطلب رسمي لدى إتحاد كرة القدم يتضمن استقدام طاقم حكام أجنبي لإدارة لقائه القادم أمام نادي المنشية في إطار مباريات الجولة 19 من دوري المحترفين الأردني.

وبحسب الناطق الرسمي للنادي خضر صوان تقدم الوحدات بطلبه اليوم في انتظار رد الإتحاد، حيث سيجري اللقاء يوم الجمعة القادم على استاد الأمير علي بمدينة المفرق.

ويتصدر الوحدات حالياً جدول الترتيب بـ41 نقطة بفارق 7 نقاط عن الجزيرة مع بقاء مباراة مؤجلة للأخير، فيما يقبع المنشية في المركز 11 قبل الأخير برصيد 15 نقطة وهو أحد الأندية المهددة بالهبوط.

الأكثر مشاهدة

أنقذوا الدوري الألماني من هيمنة بايرن ميونخ

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

الدوري الألماني أو الدوري البافاري إن صحت العبارة نسبة لفريق بايرن ميونخ.

أعتقد أن الدوري الدوري الألماني أصبح محتكراً من قبل النادي البافاري، فلو عدنا لأخر 20 نسخة من البوندسليغا نلاحظ أن البايرن قد فاز ب13 لقب من بينهم 7 ألقاب في أخر 10 مواسم ليبتعد عن أقرب ملاحقيه نورنبيرغ ب18 لقب و هذا رقم كبير جدا يوضح مدى الفجوة الكبيرة الموجودة بين البايرن و بقية المنافسين حتي بوروسيا دورتموند الذي عاد للواجهة في السنوات الأخيرة يبتعد على البايرن ب 19لقب و هذا ما يوضح أن البايرن بدون منافس على الصعيد المحلى و هذا ما يضر بالفريق البافاري و بقية الفرق فغياب المنافسة في الدوري دائما ما له أثار جانبية في دوري الأبطال و هو ما حدث في المواسم الأخيرة في الفترة الحاسمة من دوري الأبطال مع البايرن و اليوفي على سبيل المثال.

الدوري الألماني في حاجة إلى تعديل البوصلة في أقرب وقت ممكن و قبل فوات الأوان فإذا واصل الدوري الألماني على هذا النحو سيفقد العديد من المتابعين و سيؤثر بنسبة كبيرة على فرق هذا الدوري في دوري الأبطال مع إمكانية التقليص في المقاعد الممنوحة له في دوري الأبطال في صورة تواصل محاربة البايرن منفردا على الصعيد القاري مع احتمال تراجع مستوى الفريق البافاري في ضل عدم وجود المنافسة على الصعيد المحلي لهذا السبب على الألمان التفكير جديا في حلول لهذه المعضلة.

من بين الحلول الذي أردت أن أتطرق لها في هذا الموضوع، لماذا لا يقوم الألمان باستنساخ مشروع باريس سان جرمان و مانشستر سيتي في الدوري الألماني  و يتم التفريط في بعض الأندية الألمانية لمؤسسات استثمارية مثلما وقع مع العديد من الأندية في دوريات مختلفة.
أعتقد أن مثل هذه الخطوة سوف تدفع بالدوري الألماني إلى أعلى مستوى و سوف يكون لها تأثير إيجابي على أندية البوندسليغا و تعيد لهم أمل المنافسة على الدوري الذي هو منعدم حاليا.

هذا الاستثمار الرياضي لا يمكن له أن يتحقق إلا بإرادة الرابطة الألمانية و المشرفين على القوانين الرياضية في ألمانيا لأن هناك قيود قانونية تكبل النوادي الألمانية من ناحية الاستثمار و نسب التحكم في النادي و إدارته لذلك على السلط المشرفة على الكرة الألمانية مراجعة هذه القوانين و فتح مجال الاستثمار مع القيام بالمراقبة أيضا كي لا تخرج الأمورعن سيطرتهم مثلما فعل الاتحاد الأوروبي في قانون اللعب المالي النظيف على سبيل المثال.

خلاصة القول يجب على رابطة كرة القدم الألمانية التفكير بجدية في حل لمعضلة غياب المنافسة على اللقب في الدوري الألماني و الفارق الكبير الذي يفصل البايرن عن باقي أندية البوندسليغا و الذي حتما يضر بالدوري الألماني، فالمنافسة هي من أهم الأسباب التي تساعد على التطور.
يجب إنقاذ الدوري الألماني للمحافظة على مكانته بين كبار الدوريات الأوروبية فمن غير المعقول أن يكون البايرن بطل في كل موسم حتى قبل انطلاقه.

** فيديو .. الفنان السوري عابد فهد في حوار مع سبورت 360

الأكثر مشاهدة