أنقذوا الدوري الألماني من هيمنة بايرن ميونخ

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

الدوري الألماني أو الدوري البافاري إن صحت العبارة نسبة لفريق بايرن ميونخ.

أعتقد أن الدوري الدوري الألماني أصبح محتكراً من قبل النادي البافاري، فلو عدنا لأخر 20 نسخة من البوندسليغا نلاحظ أن البايرن قد فاز ب13 لقب من بينهم 7 ألقاب في أخر 10 مواسم ليبتعد عن أقرب ملاحقيه نورنبيرغ ب18 لقب و هذا رقم كبير جدا يوضح مدى الفجوة الكبيرة الموجودة بين البايرن و بقية المنافسين حتي بوروسيا دورتموند الذي عاد للواجهة في السنوات الأخيرة يبتعد على البايرن ب 19لقب و هذا ما يوضح أن البايرن بدون منافس على الصعيد المحلى و هذا ما يضر بالفريق البافاري و بقية الفرق فغياب المنافسة في الدوري دائما ما له أثار جانبية في دوري الأبطال و هو ما حدث في المواسم الأخيرة في الفترة الحاسمة من دوري الأبطال مع البايرن و اليوفي على سبيل المثال.

الدوري الألماني في حاجة إلى تعديل البوصلة في أقرب وقت ممكن و قبل فوات الأوان فإذا واصل الدوري الألماني على هذا النحو سيفقد العديد من المتابعين و سيؤثر بنسبة كبيرة على فرق هذا الدوري في دوري الأبطال مع إمكانية التقليص في المقاعد الممنوحة له في دوري الأبطال في صورة تواصل محاربة البايرن منفردا على الصعيد القاري مع احتمال تراجع مستوى الفريق البافاري في ضل عدم وجود المنافسة على الصعيد المحلي لهذا السبب على الألمان التفكير جديا في حلول لهذه المعضلة.

من بين الحلول الذي أردت أن أتطرق لها في هذا الموضوع، لماذا لا يقوم الألمان باستنساخ مشروع باريس سان جرمان و مانشستر سيتي في الدوري الألماني  و يتم التفريط في بعض الأندية الألمانية لمؤسسات استثمارية مثلما وقع مع العديد من الأندية في دوريات مختلفة.
أعتقد أن مثل هذه الخطوة سوف تدفع بالدوري الألماني إلى أعلى مستوى و سوف يكون لها تأثير إيجابي على أندية البوندسليغا و تعيد لهم أمل المنافسة على الدوري الذي هو منعدم حاليا.

هذا الاستثمار الرياضي لا يمكن له أن يتحقق إلا بإرادة الرابطة الألمانية و المشرفين على القوانين الرياضية في ألمانيا لأن هناك قيود قانونية تكبل النوادي الألمانية من ناحية الاستثمار و نسب التحكم في النادي و إدارته لذلك على السلط المشرفة على الكرة الألمانية مراجعة هذه القوانين و فتح مجال الاستثمار مع القيام بالمراقبة أيضا كي لا تخرج الأمورعن سيطرتهم مثلما فعل الاتحاد الأوروبي في قانون اللعب المالي النظيف على سبيل المثال.

خلاصة القول يجب على رابطة كرة القدم الألمانية التفكير بجدية في حل لمعضلة غياب المنافسة على اللقب في الدوري الألماني و الفارق الكبير الذي يفصل البايرن عن باقي أندية البوندسليغا و الذي حتما يضر بالدوري الألماني، فالمنافسة هي من أهم الأسباب التي تساعد على التطور.
يجب إنقاذ الدوري الألماني للمحافظة على مكانته بين كبار الدوريات الأوروبية فمن غير المعقول أن يكون البايرن بطل في كل موسم حتى قبل انطلاقه.

** فيديو .. الفنان السوري عابد فهد في حوار مع سبورت 360

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

المشكلة في القلب يا مدريد ؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
خروج ريال مدريد من كأس ملك إسبانيا على يد ليجانيس

بعد انتصاف الموسم والوصول لمرحلة الحسم بان بالكاشف أن مشكلة ريال مدريد تكمن في القلب.

فجسم ريال مدريد نوعا ما بخير أما بخصوص القلب فهو أساس المعاناة منذ انطلاق الموسم والمقصود بالقلب هنا هو[ قلب المرمى – قلب الدفاع – قلب الوسط (الارتكاز) – قلب الهجوم] .

قلب المرمى

بنسبة لحراسة المرمى لا أحد ينكر أن نافاس حارس ممتاز و كان حاسم في العديد من المباريات و له دور كبير في العديد من الألقاب التي فاز بها الريال لكن أعتقد أنه حان وقت خروجه لعدة أسباب فمهما تألق نافاس فمع أول هفوة أو هبوط في المستوى ستفتح صحف مدريد موضوع حراسة المرمى و ستطالب باستقدام حارس مرمى من العيار الثقيل.

صداع حراسة المرمى لم يفارق ريال مدريد منذ فترة مورينيو و لن يفارقه أبدا إلا إذا فتح الريال خزائنه لهذا المركز و قام بانتداب حارس من الحراس التي تتغنى بها الصحف و تطالب بها الجماهير خاصة وأن ريال مدريد قادم على مرحلة جديدة وأعتقد أن هذه المرحلة ستنطلق مح حل مشكل صداع حراسة المرمى.

قلب الدفاع

بعد رحيل بيبي ترك فراغ كبير في الدفاع خاصة وأن الريال لم يقم بتعويضه باسم كبيير، فخيسوس فاييخو لم يثبت بعد أنه بقيمة ريال مدريد خاصة مع إصاباته المتكررة التي يمكن أن تتسبب في تخلي الريال عنه، النقطة المضيئة الوحيدة في الدفاع هذا الموسم هو الاعب الجوكر ناتشو فيرنانديز حتى فاران الذي تأمل فيه جمهور الريال الخير خاصة بعد خروج بيبي لم يكن عند حسن الضن، فاران لم يعد ذات الاعب الذي كان في عهد مورينيو.

دفاع ريال مدريد يتطلب إصلاحات شاملة خاصة في قلب الدفاع، أعتقد أن الحل يكمن في التخلي على فاران و فاييخو لعدة أسباب منها الإصابات المتكررة مع إمكانية استخدام فاران في أي صفقة من الصفقات خاصة و أن مورينيو مازال يؤمن بفاران و حاول ضمه في العديد من المناسبات فبإمكان الريال استخدامه في استقدام دي خيا مثلا خصوصا إذا كان الريال مازال مهتم فعليا باستقدامه.

في صورة استغناء الريال على فاييخو و فاران فهو مطالب بتعويضهم بأسماء من طراز عالي لسد الثغرة في الدفاع الذي أصبح هذا الموسم أشبه بدفاع فريق هاوي فهناك أهداف دخلت مرمى الريال لا يمكن لفريق حتى في أسفل الترتيب أن يتقبلها.

قلب الوسط

من الواضح جدا أن ريال مدريد يمتلك خط وسط من أقوى خطوط الوسط في العالم إذا لم يكن أقواهم في صورة ثبات كل لاعب على مستواه المميز لكن هناك حلقة فارغة هذا الموسم أدت إلى تراجع مستوى خط الوسط.

منذ تولي زيدان مقاليد تدريب الريال هناك كلمة اعتمدها في كال تصريحاته هي كلمة التوازن و منذ أن تمكن من إيجاد هذا التوازن شاهدنا ريال مدريد المرعب  الذي أكل الأخضر و اليابس ،هذا التوازن وجده زيدان في مركز الارتكاز أو بالأحرى في شخص كاسيميرو.

مع انطلاقة الموسم و بعد هبوط مستوى كاسيميرو ومع عدم وجود معوض له يمكنه القيام بنفس أدواره حدث هبوط في مستوى خط الوسط و اختل كل التوازن الذي بنى حوله زيدان الفريق ،الخطأ الذي ارتكبه الريال هو عدم استقدام لاعب بخصال كاسيميرو لتعويضه عند الضرورة وللمنافسة معه على هذا المركز، يمكن أن نلاحظ أن كاسيميرو تغير كثيرا بعد أن وصل إلى تثبيت أقدامه في التشكيل الأساسي فلم يعد يرضى بالمهام التي وكلها له زيدان في بداية وصنعت منه اسم كبير تتغنى به صحف مدريد ومع تغير كاسيميرو تغير شكل ريال مدريد وبالتأكيد للأسوأ لذلك على الريال التفكير جديا في إيجاد لاعب بخصال كاسيميرو للاعتماد عليه في العديد من المباريات و لمنافسة كاسيميرو للحفاظ على مستواه و التطور فالمنافسة هي التي تسمح للاعب بالتطور و البقاء في أعلى مستوي و الأكيد أن هذه المنافسة ستصب حتما في مصلحة الريال.

قلب الهجوم

بخصوص الهجوم فالأمر واضح أيام بنزيما باتت معدودة في الريال و خروجه في المركاتو الصيفي هو شبه حتمي و في صورة بقائه فهذه ستكون خطوة إلى الوراء في مشروع الريال الجديد المتوقع انطلاقه في الموسم القادم فالريال محتاج إلى نفس جديد خاصة في الهجوم و يبدو أن الريال متجه نحو هذا التفكير والإمضاء مع قلب مهاجم من العيار الثقيل يبني حوله بيريز مشروع جلاكتيكوس جديد طبعا بوجود كريستيانو الذي مازال في جعبته الكثير مع الريال خصوصا إذا توفرت الظروف الملائمة لعودته إلى التألق و بصراحة أستبعد خروج كريستيانو بهذه الطريقة من الريال بعد كل ما قدمه للريال و حفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ فريق القرن.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

كوتينيو في الشتاء .. لماذا لم ينتظر الصيف ولماذا ضحى بالأبطال ؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
فيليب كوتينيو

إذاً رسمياً تم إنتقال ساحر ليفربول السابق إلى الأراضي الكتالونية، فضل الانتقال في الشتاء مضحياً بدوري الأبطال و دور الـ16 على حساب إرتداء قميص برشلونة، واكتفى بالدوري الإسباني وكأس الملك في منتصف الموسم.

إدارة برشلونة في المقابل أحضرته في الوقت الصعب بدلاً من الانتظار حتى الصيف، و قد تكون دفعت مبلغاً ليس بالعادة أن يُدفع في مثل هذا الوقت من السنة.

في النهاية تمت مهمة كوتينيو وبرشلونة بنجاح، لكن ماالذي دفع الطرفين لإنهاء صفقة كان من المفترض أن تكون أسهل في الصيف خصوصاً بعد كل ماحدث في الصيف الماضي.

ميركاتو برشلونة السيء في الصيف

عاشت إدارة برشلونة واحد من أسوء أسواقها في الصيف الماضي كانت نهايتها بصفقتين “سيميدو،باولينهو” وأحدهم تلقى كمية إنتقادات كانت النتائج عكسها تماماً، لكن ذلك لم يغفر لإدارة برشلونة سوء تغذية الفريق ومراكزه ولم يُنسي جماهير الكامب نو تلك السوق غير النتائج المستقرة التي تحققت مع فالفيردي والمستمرة حتى اللحظة، إدارة برشلونة كانت ذكية وكانت متأكدة أن أي إصابة فعلية لأحد أركان الفريق الأساسية وكان يتبعها السقوط الأول للفريق سيؤدي بالتأكيد لإيقاظ ذاكرة الجماهير للميركاتو السيء فكانت الصفقة التي تمت خطوة مبكرة لمحاولة إحتواء إنفجار الجماهير إن حصل.

ميسي وسواريز

لا يخفى على أحد دور ميسي الهائل وكمية العمل الذي يقوم به الأرجنتيني في صناعة وقيادة الهجوم مما جعلته بعيداً عن مركزه الأساسي بشكل أو بأخر، وجود كوتينيو سيخفف تلك المسؤولية عن ليونيل محلياً في الوقت الحالي على أقل تقدير.

سواريز الطرف الأخر لهجوم برشلونة بكل تأكيد لا يخوض أفضل مواسمه حتى اللحظة تهديفياً، وجود كوتينيو التي ستؤدي لعودة ميسي إلى وضعه الطبيعي ستعطي سواريز الدعم اللازم هجومياً حتى تكون هناك إحتمالية رؤية شيء من قدرات العضاض التهديفية.

إنيستا بين الأبطال والليجا

يعيش الرسام واحدة من أفضل مواسمه على صعيد الأداء والفكرة بالعمر الحالي لأندريس هي الإستمرارية لأطول فترة ممكنة، هو الشيء الذي حققه فالفيردي حتى اللحظة حيث يؤدي إنيستا في أغلب مبارايات الليجا لغاية 60 دقيقة في المباراة قبل إراحته للثلاثين دقيقة المتبقية، لكن مع إزدياد ضغط المبارايات وعودة دوري الأبطال، هل ستبقى تلك الإستراتيجية مناسبة لبرشلونة؟!.

كوتينيو هنا سيكون البديل المطلوب لإراحة إنيستا محلياً وربما تفريغ الإسباني للأبطال لموسم قد يتحول لإستثنائي للكتلان بعد أن كان أشد المتفائلين لم يستطع توقع مايحدث.

ضغط البرازيلي صيفاً تم تفجيره شتاءاً

كوتينيو كان قد مر بفترة أقل مايقال عنها أنها سيئة من الناحية النفسية في السوق الصيفي بعد محاولات اللاعب وبرشلونة الضغط على ليفربول للإنتقال ومع الرفض المستمر من إدارة الأنفيلد وإبقاء اللاعب بعيداً عن التشكيلة الأساسية لفترة ليست بالقصيرة قبل أن يقتنع بالواقع الحاصل ليعود ويؤدي واجبه للريدز.

لكن يبدو أن البرازيلي لم ينسى ماحصل طوال الصيف فعند أول فرصة متاحة فضل التضحية بالأبطال على إنهاء الموسم على الأراضي الإنجليزية بالرغم من أن أغلب التقارير أشارت إلى طلب إدارة ليفربول من اللاعب البقاء حتى نهاية الموسم قبل الإنتقال الموسم القادم، لكن ضغط الصيف للبرازيلي تم تفجيره في وجه الإنجليز.

في النهاية بعد مسلسل طويل في الصيف الماضي كان شعاره الأساسي، “Coutinho is coming“.

بكل تأكيد بحلول الشتاء أصبح من حق جماهير برشلونة أن تعلنها “Coutinho is here

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة