المشكلة في القلب يا مدريد ؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
خروج ريال مدريد من كأس ملك إسبانيا على يد ليجانيس

بعد انتصاف الموسم والوصول لمرحلة الحسم بان بالكاشف أن مشكلة ريال مدريد تكمن في القلب.

فجسم ريال مدريد نوعا ما بخير أما بخصوص القلب فهو أساس المعاناة منذ انطلاق الموسم والمقصود بالقلب هنا هو[ قلب المرمى – قلب الدفاع – قلب الوسط (الارتكاز) – قلب الهجوم] .

قلب المرمى

بنسبة لحراسة المرمى لا أحد ينكر أن نافاس حارس ممتاز و كان حاسم في العديد من المباريات و له دور كبير في العديد من الألقاب التي فاز بها الريال لكن أعتقد أنه حان وقت خروجه لعدة أسباب فمهما تألق نافاس فمع أول هفوة أو هبوط في المستوى ستفتح صحف مدريد موضوع حراسة المرمى و ستطالب باستقدام حارس مرمى من العيار الثقيل.

صداع حراسة المرمى لم يفارق ريال مدريد منذ فترة مورينيو و لن يفارقه أبدا إلا إذا فتح الريال خزائنه لهذا المركز و قام بانتداب حارس من الحراس التي تتغنى بها الصحف و تطالب بها الجماهير خاصة وأن ريال مدريد قادم على مرحلة جديدة وأعتقد أن هذه المرحلة ستنطلق مح حل مشكل صداع حراسة المرمى.

قلب الدفاع

بعد رحيل بيبي ترك فراغ كبير في الدفاع خاصة وأن الريال لم يقم بتعويضه باسم كبيير، فخيسوس فاييخو لم يثبت بعد أنه بقيمة ريال مدريد خاصة مع إصاباته المتكررة التي يمكن أن تتسبب في تخلي الريال عنه، النقطة المضيئة الوحيدة في الدفاع هذا الموسم هو الاعب الجوكر ناتشو فيرنانديز حتى فاران الذي تأمل فيه جمهور الريال الخير خاصة بعد خروج بيبي لم يكن عند حسن الضن، فاران لم يعد ذات الاعب الذي كان في عهد مورينيو.

دفاع ريال مدريد يتطلب إصلاحات شاملة خاصة في قلب الدفاع، أعتقد أن الحل يكمن في التخلي على فاران و فاييخو لعدة أسباب منها الإصابات المتكررة مع إمكانية استخدام فاران في أي صفقة من الصفقات خاصة و أن مورينيو مازال يؤمن بفاران و حاول ضمه في العديد من المناسبات فبإمكان الريال استخدامه في استقدام دي خيا مثلا خصوصا إذا كان الريال مازال مهتم فعليا باستقدامه.

في صورة استغناء الريال على فاييخو و فاران فهو مطالب بتعويضهم بأسماء من طراز عالي لسد الثغرة في الدفاع الذي أصبح هذا الموسم أشبه بدفاع فريق هاوي فهناك أهداف دخلت مرمى الريال لا يمكن لفريق حتى في أسفل الترتيب أن يتقبلها.

قلب الوسط

من الواضح جدا أن ريال مدريد يمتلك خط وسط من أقوى خطوط الوسط في العالم إذا لم يكن أقواهم في صورة ثبات كل لاعب على مستواه المميز لكن هناك حلقة فارغة هذا الموسم أدت إلى تراجع مستوى خط الوسط.

منذ تولي زيدان مقاليد تدريب الريال هناك كلمة اعتمدها في كال تصريحاته هي كلمة التوازن و منذ أن تمكن من إيجاد هذا التوازن شاهدنا ريال مدريد المرعب  الذي أكل الأخضر و اليابس ،هذا التوازن وجده زيدان في مركز الارتكاز أو بالأحرى في شخص كاسيميرو.

مع انطلاقة الموسم و بعد هبوط مستوى كاسيميرو ومع عدم وجود معوض له يمكنه القيام بنفس أدواره حدث هبوط في مستوى خط الوسط و اختل كل التوازن الذي بنى حوله زيدان الفريق ،الخطأ الذي ارتكبه الريال هو عدم استقدام لاعب بخصال كاسيميرو لتعويضه عند الضرورة وللمنافسة معه على هذا المركز، يمكن أن نلاحظ أن كاسيميرو تغير كثيرا بعد أن وصل إلى تثبيت أقدامه في التشكيل الأساسي فلم يعد يرضى بالمهام التي وكلها له زيدان في بداية وصنعت منه اسم كبير تتغنى به صحف مدريد ومع تغير كاسيميرو تغير شكل ريال مدريد وبالتأكيد للأسوأ لذلك على الريال التفكير جديا في إيجاد لاعب بخصال كاسيميرو للاعتماد عليه في العديد من المباريات و لمنافسة كاسيميرو للحفاظ على مستواه و التطور فالمنافسة هي التي تسمح للاعب بالتطور و البقاء في أعلى مستوي و الأكيد أن هذه المنافسة ستصب حتما في مصلحة الريال.

قلب الهجوم

بخصوص الهجوم فالأمر واضح أيام بنزيما باتت معدودة في الريال و خروجه في المركاتو الصيفي هو شبه حتمي و في صورة بقائه فهذه ستكون خطوة إلى الوراء في مشروع الريال الجديد المتوقع انطلاقه في الموسم القادم فالريال محتاج إلى نفس جديد خاصة في الهجوم و يبدو أن الريال متجه نحو هذا التفكير والإمضاء مع قلب مهاجم من العيار الثقيل يبني حوله بيريز مشروع جلاكتيكوس جديد طبعا بوجود كريستيانو الذي مازال في جعبته الكثير مع الريال خصوصا إذا توفرت الظروف الملائمة لعودته إلى التألق و بصراحة أستبعد خروج كريستيانو بهذه الطريقة من الريال بعد كل ما قدمه للريال و حفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ فريق القرن.

الأكثر مشاهدة

كوتينيو في الشتاء .. لماذا لم ينتظر الصيف ولماذا ضحى بالأبطال ؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
فيليب كوتينيو

إذاً رسمياً تم إنتقال ساحر ليفربول السابق إلى الأراضي الكتالونية، فضل الانتقال في الشتاء مضحياً بدوري الأبطال و دور الـ16 على حساب إرتداء قميص برشلونة، واكتفى بالدوري الإسباني وكأس الملك في منتصف الموسم.

إدارة برشلونة في المقابل أحضرته في الوقت الصعب بدلاً من الانتظار حتى الصيف، و قد تكون دفعت مبلغاً ليس بالعادة أن يُدفع في مثل هذا الوقت من السنة.

في النهاية تمت مهمة كوتينيو وبرشلونة بنجاح، لكن ماالذي دفع الطرفين لإنهاء صفقة كان من المفترض أن تكون أسهل في الصيف خصوصاً بعد كل ماحدث في الصيف الماضي.

ميركاتو برشلونة السيء في الصيف

عاشت إدارة برشلونة واحد من أسوء أسواقها في الصيف الماضي كانت نهايتها بصفقتين “سيميدو،باولينهو” وأحدهم تلقى كمية إنتقادات كانت النتائج عكسها تماماً، لكن ذلك لم يغفر لإدارة برشلونة سوء تغذية الفريق ومراكزه ولم يُنسي جماهير الكامب نو تلك السوق غير النتائج المستقرة التي تحققت مع فالفيردي والمستمرة حتى اللحظة، إدارة برشلونة كانت ذكية وكانت متأكدة أن أي إصابة فعلية لأحد أركان الفريق الأساسية وكان يتبعها السقوط الأول للفريق سيؤدي بالتأكيد لإيقاظ ذاكرة الجماهير للميركاتو السيء فكانت الصفقة التي تمت خطوة مبكرة لمحاولة إحتواء إنفجار الجماهير إن حصل.

ميسي وسواريز

لا يخفى على أحد دور ميسي الهائل وكمية العمل الذي يقوم به الأرجنتيني في صناعة وقيادة الهجوم مما جعلته بعيداً عن مركزه الأساسي بشكل أو بأخر، وجود كوتينيو سيخفف تلك المسؤولية عن ليونيل محلياً في الوقت الحالي على أقل تقدير.

سواريز الطرف الأخر لهجوم برشلونة بكل تأكيد لا يخوض أفضل مواسمه حتى اللحظة تهديفياً، وجود كوتينيو التي ستؤدي لعودة ميسي إلى وضعه الطبيعي ستعطي سواريز الدعم اللازم هجومياً حتى تكون هناك إحتمالية رؤية شيء من قدرات العضاض التهديفية.

إنيستا بين الأبطال والليجا

يعيش الرسام واحدة من أفضل مواسمه على صعيد الأداء والفكرة بالعمر الحالي لأندريس هي الإستمرارية لأطول فترة ممكنة، هو الشيء الذي حققه فالفيردي حتى اللحظة حيث يؤدي إنيستا في أغلب مبارايات الليجا لغاية 60 دقيقة في المباراة قبل إراحته للثلاثين دقيقة المتبقية، لكن مع إزدياد ضغط المبارايات وعودة دوري الأبطال، هل ستبقى تلك الإستراتيجية مناسبة لبرشلونة؟!.

كوتينيو هنا سيكون البديل المطلوب لإراحة إنيستا محلياً وربما تفريغ الإسباني للأبطال لموسم قد يتحول لإستثنائي للكتلان بعد أن كان أشد المتفائلين لم يستطع توقع مايحدث.

ضغط البرازيلي صيفاً تم تفجيره شتاءاً

كوتينيو كان قد مر بفترة أقل مايقال عنها أنها سيئة من الناحية النفسية في السوق الصيفي بعد محاولات اللاعب وبرشلونة الضغط على ليفربول للإنتقال ومع الرفض المستمر من إدارة الأنفيلد وإبقاء اللاعب بعيداً عن التشكيلة الأساسية لفترة ليست بالقصيرة قبل أن يقتنع بالواقع الحاصل ليعود ويؤدي واجبه للريدز.

لكن يبدو أن البرازيلي لم ينسى ماحصل طوال الصيف فعند أول فرصة متاحة فضل التضحية بالأبطال على إنهاء الموسم على الأراضي الإنجليزية بالرغم من أن أغلب التقارير أشارت إلى طلب إدارة ليفربول من اللاعب البقاء حتى نهاية الموسم قبل الإنتقال الموسم القادم، لكن ضغط الصيف للبرازيلي تم تفجيره في وجه الإنجليز.

في النهاية بعد مسلسل طويل في الصيف الماضي كان شعاره الأساسي، “Coutinho is coming“.

بكل تأكيد بحلول الشتاء أصبح من حق جماهير برشلونة أن تعلنها “Coutinho is here

الأكثر مشاهدة

محمد صلاح .. التجربة الأفضل للمحترف العربي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

بعد إنتهاء مباراة تشيلسي وليفربول عدت بالذاكرة إلى إنتقال صلاح من بازل السويسري إلى تشيلسي وكيف أن صفحات التواصل الخاصة بالنادي اللندني إشتعلت بالمتابعين العرب والمصريين بشكل خاص لدعم أحد المحترفين العرب “محمد صلاح”.

إنطلاقاً من تلك الفترة الزمنية بحسناتها وسيئاتها ووصولاً إلى هذه اللحظة التي لم يعد يقتصر دعم ومدح محمد صلاح على العرب بل أصبح إسماً عالمياً بكل ماتحمل الكلمة من معنى تتحدث عنه الصحف العالمية وتربط إسمه بالإنتقال لأكبر الأندية الأوروبية ،وصول صلاح لهذه النقطة لم يأتي بالصدفة ولا بالحظ بل هو نتيجة عمل وإلتزام بعدة نقاط من فترة خروجه من الأراضي المصرية وصولاً للأنفيلد.

صبر في بداية صعبة

فالصبر في بداية صعبة بعد رفضه من نادي الزمالك المصري لتكون نقطة إنطلاقة حقيقة له وينتقل بعدها إلى بازل السويسري أول أبواب الإحتراف الأوروبي ليتألق معهم محلياً وقارياً وليحقق معهم أفضل لاعب في الدوري السويسري وبعدها بموسم ينتقل لتشيلسي.

Salah01

فالنهوض بعد أن رفضك واحد من أكبر الأندية المصرية والإفريقية لتعود وتحقق “حلم” الإحتراف الذي يبقى حلماً لأغلب اللاعبين العرب فهذه أول خطوات الإحترافية.

تحمل أخطاء الإختيار والعودة

إنتقاله إلى تشيلسي لم يكن الخيار الأفضل لصلاح مع أنه في ذلك الوقت كان هو العرض الأفضل، تم الإنتقال وجلس صلاح على الدكة في أكثر من 80٪ من موسمه مع تشيلسي.

بالعودة لأغلب المسيرة الإحترافية العربية سيكون هناك عدة خيارات أساسية إما الصمت والإختفاء على الدكة بإعتبار أن النقطة التي وصل إليها هي قمة الإنجاز الإحترافي، خيار أخر هو بالعودة لأحد دوريات أوروبا الصغرى للعب، أو نفاذ صبر اللاعب وبدء إفتعال المشاكل للخروج بأي شكل.

Salah02

لم يحصل أي منها مع صلاح، جلس على الدكة لعب الدقائق المتاحة له بدون أي تصريح أو إنتقاد وإنتظر الفرصة المناسبة العودة وعندها ظهرت إعارة فيورنتينا.

طموح غير محدود

إعارة صلاح إلى فيورنتينا برأيي هي أكثر المراحل حسماً في مسيرة اللاعب المصري، حصل على دقائق اللعب و إحترام النادي وقدم أداء مميزاً فبدء الخوف بظهور العقلية العربية بالإكتفاء والطموح المحدود ليقف عند ذلك الحد “الآمن” محافظاً على مسيرته بعيداً عن أي مخاطرة أو مفاجأة غير مرغوبة.

فكانت تلك النقطة التي صنعت الفارق عند أفضل لاعب مصري في الوقت الحالي ،قبوله لتحدي جديد أوصله لروما ليكون معهم أفضل لاعب في نادي العاصمة في موسم 2015-2016.

Salah03

إجتمعت كل تلك العوامل لتجعله يصل إلى ماهو عليه الأن في ليفربول و في قيادة المنتخب المصري، إجتمعت كل تلك العوامل لتقدم لنا أفضل محترف عربي في الكرة الحديثة.

الخلاصة .. أبو مكة هو المثال الأول على العقلية العربية المطلوبة في الإحتراف

الأكثر مشاهدة