كوتينيو في الشتاء .. لماذا لم ينتظر الصيف ولماذا ضحى بالأبطال ؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
فيليب كوتينيو

إذاً رسمياً تم إنتقال ساحر ليفربول السابق إلى الأراضي الكتالونية، فضل الانتقال في الشتاء مضحياً بدوري الأبطال و دور الـ16 على حساب إرتداء قميص برشلونة، واكتفى بالدوري الإسباني وكأس الملك في منتصف الموسم.

إدارة برشلونة في المقابل أحضرته في الوقت الصعب بدلاً من الانتظار حتى الصيف، و قد تكون دفعت مبلغاً ليس بالعادة أن يُدفع في مثل هذا الوقت من السنة.

في النهاية تمت مهمة كوتينيو وبرشلونة بنجاح، لكن ماالذي دفع الطرفين لإنهاء صفقة كان من المفترض أن تكون أسهل في الصيف خصوصاً بعد كل ماحدث في الصيف الماضي.

ميركاتو برشلونة السيء في الصيف

عاشت إدارة برشلونة واحد من أسوء أسواقها في الصيف الماضي كانت نهايتها بصفقتين “سيميدو،باولينهو” وأحدهم تلقى كمية إنتقادات كانت النتائج عكسها تماماً، لكن ذلك لم يغفر لإدارة برشلونة سوء تغذية الفريق ومراكزه ولم يُنسي جماهير الكامب نو تلك السوق غير النتائج المستقرة التي تحققت مع فالفيردي والمستمرة حتى اللحظة، إدارة برشلونة كانت ذكية وكانت متأكدة أن أي إصابة فعلية لأحد أركان الفريق الأساسية وكان يتبعها السقوط الأول للفريق سيؤدي بالتأكيد لإيقاظ ذاكرة الجماهير للميركاتو السيء فكانت الصفقة التي تمت خطوة مبكرة لمحاولة إحتواء إنفجار الجماهير إن حصل.

ميسي وسواريز

لا يخفى على أحد دور ميسي الهائل وكمية العمل الذي يقوم به الأرجنتيني في صناعة وقيادة الهجوم مما جعلته بعيداً عن مركزه الأساسي بشكل أو بأخر، وجود كوتينيو سيخفف تلك المسؤولية عن ليونيل محلياً في الوقت الحالي على أقل تقدير.

سواريز الطرف الأخر لهجوم برشلونة بكل تأكيد لا يخوض أفضل مواسمه حتى اللحظة تهديفياً، وجود كوتينيو التي ستؤدي لعودة ميسي إلى وضعه الطبيعي ستعطي سواريز الدعم اللازم هجومياً حتى تكون هناك إحتمالية رؤية شيء من قدرات العضاض التهديفية.

إنيستا بين الأبطال والليجا

يعيش الرسام واحدة من أفضل مواسمه على صعيد الأداء والفكرة بالعمر الحالي لأندريس هي الإستمرارية لأطول فترة ممكنة، هو الشيء الذي حققه فالفيردي حتى اللحظة حيث يؤدي إنيستا في أغلب مبارايات الليجا لغاية 60 دقيقة في المباراة قبل إراحته للثلاثين دقيقة المتبقية، لكن مع إزدياد ضغط المبارايات وعودة دوري الأبطال، هل ستبقى تلك الإستراتيجية مناسبة لبرشلونة؟!.

كوتينيو هنا سيكون البديل المطلوب لإراحة إنيستا محلياً وربما تفريغ الإسباني للأبطال لموسم قد يتحول لإستثنائي للكتلان بعد أن كان أشد المتفائلين لم يستطع توقع مايحدث.

ضغط البرازيلي صيفاً تم تفجيره شتاءاً

كوتينيو كان قد مر بفترة أقل مايقال عنها أنها سيئة من الناحية النفسية في السوق الصيفي بعد محاولات اللاعب وبرشلونة الضغط على ليفربول للإنتقال ومع الرفض المستمر من إدارة الأنفيلد وإبقاء اللاعب بعيداً عن التشكيلة الأساسية لفترة ليست بالقصيرة قبل أن يقتنع بالواقع الحاصل ليعود ويؤدي واجبه للريدز.

لكن يبدو أن البرازيلي لم ينسى ماحصل طوال الصيف فعند أول فرصة متاحة فضل التضحية بالأبطال على إنهاء الموسم على الأراضي الإنجليزية بالرغم من أن أغلب التقارير أشارت إلى طلب إدارة ليفربول من اللاعب البقاء حتى نهاية الموسم قبل الإنتقال الموسم القادم، لكن ضغط الصيف للبرازيلي تم تفجيره في وجه الإنجليز.

في النهاية بعد مسلسل طويل في الصيف الماضي كان شعاره الأساسي، “Coutinho is coming“.

بكل تأكيد بحلول الشتاء أصبح من حق جماهير برشلونة أن تعلنها “Coutinho is here

الأكثر مشاهدة

محمد صلاح .. التجربة الأفضل للمحترف العربي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

بعد إنتهاء مباراة تشيلسي وليفربول عدت بالذاكرة إلى إنتقال صلاح من بازل السويسري إلى تشيلسي وكيف أن صفحات التواصل الخاصة بالنادي اللندني إشتعلت بالمتابعين العرب والمصريين بشكل خاص لدعم أحد المحترفين العرب “محمد صلاح”.

إنطلاقاً من تلك الفترة الزمنية بحسناتها وسيئاتها ووصولاً إلى هذه اللحظة التي لم يعد يقتصر دعم ومدح محمد صلاح على العرب بل أصبح إسماً عالمياً بكل ماتحمل الكلمة من معنى تتحدث عنه الصحف العالمية وتربط إسمه بالإنتقال لأكبر الأندية الأوروبية ،وصول صلاح لهذه النقطة لم يأتي بالصدفة ولا بالحظ بل هو نتيجة عمل وإلتزام بعدة نقاط من فترة خروجه من الأراضي المصرية وصولاً للأنفيلد.

صبر في بداية صعبة

فالصبر في بداية صعبة بعد رفضه من نادي الزمالك المصري لتكون نقطة إنطلاقة حقيقة له وينتقل بعدها إلى بازل السويسري أول أبواب الإحتراف الأوروبي ليتألق معهم محلياً وقارياً وليحقق معهم أفضل لاعب في الدوري السويسري وبعدها بموسم ينتقل لتشيلسي.

Salah01

فالنهوض بعد أن رفضك واحد من أكبر الأندية المصرية والإفريقية لتعود وتحقق “حلم” الإحتراف الذي يبقى حلماً لأغلب اللاعبين العرب فهذه أول خطوات الإحترافية.

تحمل أخطاء الإختيار والعودة

إنتقاله إلى تشيلسي لم يكن الخيار الأفضل لصلاح مع أنه في ذلك الوقت كان هو العرض الأفضل، تم الإنتقال وجلس صلاح على الدكة في أكثر من 80٪ من موسمه مع تشيلسي.

بالعودة لأغلب المسيرة الإحترافية العربية سيكون هناك عدة خيارات أساسية إما الصمت والإختفاء على الدكة بإعتبار أن النقطة التي وصل إليها هي قمة الإنجاز الإحترافي، خيار أخر هو بالعودة لأحد دوريات أوروبا الصغرى للعب، أو نفاذ صبر اللاعب وبدء إفتعال المشاكل للخروج بأي شكل.

Salah02

لم يحصل أي منها مع صلاح، جلس على الدكة لعب الدقائق المتاحة له بدون أي تصريح أو إنتقاد وإنتظر الفرصة المناسبة العودة وعندها ظهرت إعارة فيورنتينا.

طموح غير محدود

إعارة صلاح إلى فيورنتينا برأيي هي أكثر المراحل حسماً في مسيرة اللاعب المصري، حصل على دقائق اللعب و إحترام النادي وقدم أداء مميزاً فبدء الخوف بظهور العقلية العربية بالإكتفاء والطموح المحدود ليقف عند ذلك الحد “الآمن” محافظاً على مسيرته بعيداً عن أي مخاطرة أو مفاجأة غير مرغوبة.

فكانت تلك النقطة التي صنعت الفارق عند أفضل لاعب مصري في الوقت الحالي ،قبوله لتحدي جديد أوصله لروما ليكون معهم أفضل لاعب في نادي العاصمة في موسم 2015-2016.

Salah03

إجتمعت كل تلك العوامل لتجعله يصل إلى ماهو عليه الأن في ليفربول و في قيادة المنتخب المصري، إجتمعت كل تلك العوامل لتقدم لنا أفضل محترف عربي في الكرة الحديثة.

الخلاصة .. أبو مكة هو المثال الأول على العقلية العربية المطلوبة في الإحتراف

الأكثر مشاهدة

مورينيو .. ساحر فقد سحره!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لم يعد خفياً على احد تراجع مستوى مورينيو التتدريبي ، نعم..فالمستوى ليس مقتصراً على اللاعبين فقط ولكن المدرب ايضاً لديه مستوى معين قابل للارتفاع والتطور ، وقابل ايضاً للانخفاض و التراجع ، فلم يعد ذلك الرجل الذي يثير الجدل في الصحف ويتصدر العناوين بسواءً بتصريحاته او انجازاته ، ولم نعد نسمع تصريحات من لاعبيه تتحدث عن الموت من اجل مورينيو ، فمنذ توليه لتدريب ريال مدريد ثم تشيلسي وحالياً مانشستر يونايتد اصبحت علاقته متدهوره برجاله ، بل اصبح الخروج وانتقاد لاعبيه “بالاسم” احدى ثماته ، وهو ما يُعتبر غير مقبولاً في اعراف التدريب.

حالياً ينتهج مورينيو سياسة الترقيع في تشيكلة مانشستر يونايتد على الرغم من انفاق مبالغ فلكية، كاللعب باشلي يونج كظهير ايسر ، بل ان ما يعكس الواقع السئ لتشكيلة اليونايتد ان الفريق لا يملك جناح صريح ، بل يُعدل مورينيو من اماكن لعب مارسيال و راشفورد و قبلهم مختاريان للعب ادوار الاجنحة بدلاً من رؤوس الحربة في حالة الاول والثاني و صانع الالعاب في حالة الثالث ، مانشستر الذي امتلك بيكهام و كريستيانو و جيجز في السابق اصبح بلا اجنحة!.

ومن ابرز ثمات مورينيو “قديماً” اكتشافه للمواهب مبكراً والمراهنة عليها و دائماً ما كسب الرهان ، ولكن حالياً من هو اخر لاعب اكتشفه جوزيه؟ ، بل بالعكس اصبح طارداً للمواهب ، ففي تشيلسي تخلى عن لوكاكو و صلاح و دي برونيه! ، ثلاثة مواهب من ضمن الافضل في اوروبا حالياً و اعادة شرائهم ستكلف اكثر من 200 مليون يورو! ،بينما في اليونايتد تخلى عن معظم اللاعبين الشباب لافساح المجال الى الصفقات الجديدة ، وفي الريال لم يعطي فرصة الا لموراتا و كان مضطراً لذلك لغياب بديل بنزيما ، اما من اعطاهم الفرص من الشباب لم يكمل رهانه عليهم ، كفابينهو و غيره.

اليوم فقد مورينيو كثيراً من سحره بل وانه قد بدأ يلجأ الى استنساخ نفسه من جديد بمحاولة بائسة لاقامة صراع مع جاره مانشستر سيتي شبيه بما حدث بين الريال وبرشلونة في فترة توليه تدريب نادي العاصمة ولكنه فشل ،ويحاول اللعب باساليب دفاعيه كالتي مارسها في انتر و لكنها لا تفيد ، واصبح بقاءه في اولد ترافورد محل شك حالياً ، وربما يفكر في الرحيل نحو باريس سان جيرمان حيث بيئة اقل ضغطاً و نتائج مضمونه وتتويج بالدوري الفرنسي معتاد ، وهو الذي سخر من جوارديولا من قبل عندما رحل الى بايرن ميونخ.

لو رحل او اُقيل مورينيو بخيبة امل كبيرة دون تحقيق لقب كبير او اعادة الفريق الى وضعه الطبيعي ككبير لانجلترا فسيتم التأكيد واعتماد ان هذا الرجل قد فقد سحره بشكل نهائي ، وسيفقد بريقه بعد 3 رحلات فاشلة في الريال و تشيلسي و مانشستر على التوالي تخللها بعض النجاحات ولكنها لم تكن النجاحات المطلوبة ، فالهدف في الريال كان دوري الابطال ، ومع تشيلسي لم يستطع الصمود لمدة موسمين و خرج بفضيحة مدوية ، و مع مانشستر كان من المفترض ان يتربع الفريق من جديد على عرش البريميرليج بعد الانفاق اللا محدود الذي تتبعه الادارة حالياً بدلاً من ان يكون الفاريق 13 نقطة ويخرج الفريق من الكأس على يد فريق مغمور كروياً ،فلم تعد النجاحات تليق باسم مورينيو… الذي بدأ يفقد سحره.

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

الأكثر مشاهدة