رحلة فى أروقة البيت الأبيض .. متكامل أم منقوص؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

قبل ثلاثة اشهر لو سألت أى محلل أو متابع أو حتى مبتدأ من هو الفريق الأكثر تكاملا ، و قوة من دون أى تفكير سيجيبك بكلمة من مقطعين ( ريال مدريد ) ، ولو أجاب بغير ذلك سوف تسأل أين عقله هذا لا يفقه شئ فى كرة القدم ، ببساطة لأن هناك شخص رائع و كلمة رائع هنا ليست كافية بل هى تلخص الحالة التى أوصل ريال مدريد لها ، هذا الرائع هو زيزو.

قبل ان يتولى زيدان مهمة قيادة الفريق الأول لريال مدريد كان الكل يسأل متى سيرحل بنيتيز متى سيكف بيريز عن دعمه و هل سيرحل بيريز بعد حملة الأنتقادات الواسعة جدا التى نالها ربان السفينة الملكية آن ذاك ، ولكن بعدها اتى رجل مع نفس الرئيس و نفس المسئولين و نفس الآعبين و صنع المعجزة ، وحول الأمر من فريق مهلهل و محط سخرية العالم أجمع ، الى بطل دورى أبطال أوروبا ، هذا هو الكبير هذا هو زين الدين زيدان .

العامل الأهم:

لعل أبرز العوامل التى ساهمت فى هذا النجاح الباهر الذى لم يسبق له مثيل فى تاريخ كرة القدم الحديث و المتمثل فى الفوز مرتين على التوالى بدورى أبطال أوروبا و هى البطولة الأعظم و الأعرق فى القارة العجوز ابرزه :

عمق التشكيل و القدرة على إيجاد فريق ثانى أو فريق ب كما يلقبه البعض ، لا يهم من يصاب ولا يهم من ليس فى يومه فبيدله جاهز و على أتم الإستعداد للمواجهة والظفر بالإعجاب و الثناء من الجميع.

فى الموسم الماضى موسم 2017 كان ريال مدريد يريح لاعبيه الأساسين فى بطولة الدورى بشكل كبير و هذا ما جنى ثماره فى دورى أبطال أوروبا حيث سحق كل من واجهه و أظهر قوة بدنية وتكتيكية عظيمة ، فحقق إنجاز لم يحققه النادى منذ زمن بعيد و هو الفوز بثنائية الدورى و دورى الأبطال فى موسم واحد.

مشكلة تكتيكية مستمرة :

DK_ygCSW4AAMGX1

هناك مشكلة لطالما عانى  منها ريال مدريد بشكل ملفت جدا وهى ” حالة التراخى ” ، حالة التراخى والآ مبالآه التى تصيب الآعبين فى بعض فترات المباراة ، أو البداية بشكل سئ و عدم الدخول فى أجواء المباراة سريعا والذى جعل ريال مدريد لا يلعب مباراة كاملة بشكل جيد و يصعب الأمور على نفسه و على جماهيره و يحرق الأعصاب فى مباريات فى المتناول بالرغم من انه يستطيع تجنب هذا بكل سهولة وهذا عيب تكتيكى واضح ، وترتب عليه الكثير من المباريات التى فقد ريال مدريد فيها النقاط فى الموسمين الماضى والحالى ولعل أبرز مثال مباراة ليفانتى هذا الموسم ومباراة فالنسيا فى المستايا الموسم الماضى ، حيث البداية السيئة والدخول بتشكيل غريب فى مباراة ليفانتى و تراخى من الآعبين حيث شعروا بسهولة المباراة و ترتب على هذا فقدان النقاط و فارق أربعة نقاط عن برشلونة فى أول ثلاث جولات ، ومثال آخر مباراتى إشبيلية و أتليتيكو مدريد العام الماضى حيث حالة التراخى الغير مبررة والغير مفهومة فى مباراتين كان بالإمكان انهائهم بشكل سهل جدا ، فكلف الريال فقدان نقاط كادت ان تكلفه بطولة الدورى فى نهاية الموسم .

الإنتقالات الصيفية :

إنتقادات كثيرة واجهة إنتقالات ريال مدريد الصيفية هذا الموسم ، فرحل عن الفريق لآعبين مهمين جدا كعمق أمثال : ( بيبى ، خاميس ، موراتا ، دانيلو ، ماريانو دياز ، كونتراو ) ، واشترى بدلا منهم : ( ثيو هيرناديز ، دانى سيبايوس ) ، وعاد من الإعارة : ( خيسوس فاييخو ، دييجو يورينتى ، بورخا مايورال ) ، وتم تصعيد الناشئين : ( أشرف حكيمى ، لوكا زيدان ).

إذا نظرنا بشكل عام للتعويضات فستجد أنها مرضية و تضيف عمق للتشكيل بشكل كبير ، ولكن إذا نظرت لها بشكل فنى فستجد أن كل هؤلاء الآعبين الشباب يفتقدون للخبرة فهذا طبيعى للآعبين فى بداية مشوارهم الكروى ، وإذا نظرت للأسماء التى رحلت فستجد أنهم لآعبين خبرتهم كبيرة و واسعة بإستثناء مريانو و لعبوا العديد من البطولات الكبيرة مع الفرق و المنتخبات و يستطيعوا تعويض أى لاعب اساسى يغيب بشكل جيد جدا وهذا سبب قوتهم و إضافتهم الإيجابية التى كانوا يقدموها بشكل دائم للفريق كلما شاركوا ونالوا الفرصة.

المخاطرة :

زين الدين زيدان

زين الدين زيدان

ريال مدريد هذا الموسم يخاطر بشكل كبير ، فعدم جلب أسماء كبيرة كالتى رحلت و عدم جلب مهاجم ثانى بدلا من موراتا و ماريانو والإعتماد فقط على بورخا مايورال بديلا لبنزيما هو أمر خطير ، والناشئ أشرف حكيمى الذى لا يعلم أحد هل سيكون أهلا لتعويض كارفخال ، فدانيلو و برغم الإنتقادات التى كان يتلقاها فكان يقوم بالعديد من المباريات الرائعة والكبيرة مع الفريق و أبرزهم نهائى دورى الأبطال 2016 و العديد من المباريات التى كان يشارك فيها فى الدورى الاسبانى العام الماضى ، و هل سيعوض فاييخو بيبى المدافع القوى والصلب الذى كان يقدم روحه فى الملعب من أجل ريال مدريد ؟ ، فكل الأسماء التى إنتدبها ريال مدريد سواء كانت شراء أو تصعيد أو عودة من إعارة جميعهم مخاطرة كبيرة ، أستطيع أن أشبهها بفاكهة البطيخ التى لا تعلم ما بداخلها عندما تقوم بفتحها .

هل الإدارة هى السبب ؟ :

فى تصريحين مهمين جدا لزيدان فى سوق الأنتقالات الصيفية الماضى والقبل الماضى قال : ” كنا نريد التعاقد بوجبا لكن الصفقة وصلت إلى حد لم نستطيع مجاراته ” ، وآخر قال ” كنا نريد مبابى ولكن هو اختار الذهاب إلى باريس المدينة التى فضل التواجد فيها لأنه ولد بها والوقت لم يسعفنا للتعاقد مع مهاجم آخر ولكننى سعيد بالتشكيلة التى أمتلكها ” ، وهذا دليل واضح على رغبات غير مجابة لزيدان ، وإنصياع واضح وعدم خلق أي مشكلة على سوق إنتقالات لم يحقق فيه ما تمناه ، فهل هذا فشل للأدارة فى تلبية رغبات زيدان وعدم القدرة على إقناع الآعبين وجلبهم له وكما قال بيريز اكثر من مرة ” لا نحتاج لتعاقدات ” وهذا عكس ما قاله المدرب بسيعهم لتعاقدات لم تتم ؟ ، أم هذه مشكلة زيدان أنه لم يلح لرغباته رضخ و سلم للأدارة لكى لا يعادوه وقال على الملأ أنه يمتلك أفضل تشكيل فى العالم وأن الإنتقالات لم تؤثر على الفريق وأنه يملك البدائل ؟ .

الموسم طويل ولازال فى بدايته فلا أحد يعلم ما سيحدث لريال مدريد أو للمنافسين المباشرين له ، ولكن ما نستطيع أن نتفق عليه أنها مخاطرة كبيرة جدا يقودها زيدان وبيريز هذا العام و بعض المشاكل التكتيكية التى يجب حلها ، فهل سينجح أم سنرى الأنتقادات الكبيرة فى النهاية على سوق إنتقالات سيصفه العديد بالفاشل و السبب فى الإخفاق ؟ … سنرى

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

هل أصبح تدريب البايرن أكثر الأعمال صعوبة في أوروبا؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
كارلو إنشيلوتي

بعد خبر إقالة كارلو أنشيلوتي من تدريب النادي البافاري عاد الجميع لمقارنة عهد غوارديولا وبين من وصف تلك الفترة بالفشل و بين من دافع عن الفيلسوف و هناك من عاد لفترة هاينكس أحد الفترات الذهبية في تاريخ البايرن التي إنتهت بتحقيق ثلاثية تاريخية.

أصبحت تلك الفترة أو ذلك الإنجاز “الثلاثية” المرجع الأساسي للجماهير و على ما أظن أنها وصلت للإدارة فأصبح يُحكم على نجاح المدرب من عدمه بتحقيق الثلاثية أو اللقب الأوروبي تحديداً لأنه بنظر الاغلبية أن الألقاب المحلية محسومة للبايرن.

دوري محلي سهل و طموحات أوروبية عالية

ينظر أغلب المتابعين للدوري الألماني على أنه الدوري المحسوم بدون منافس، في البداية لن ننكر أن البايرن هو المرشح الأول دائماً للألقاب المحلية وأنه في أحد الفترات قد سيطر سيطرة كاملة داخل ألمانيا، لكن من المستحيل أن يستمر الإستحواذ على الألقاب المحلية إلى الأبد بمعنى أخر من المستحيل ألّٙا يظهر منافس لك ليزعجك أو يخطف اللقب بين موسم وأخر.

كارلو أنشيلوتي

كارلو أنشيلوتي

فهل حدوث ذلك يعني فشل موسمك أو الحكم على المدرب بنهاية المسيرة؟

الحديث طبعاً هنا بالرغم من تقديم مستوى مقبول وثابت بنادي كالبايرن بالإضافة للمنافسة المحلية أحد أهداف البايرن الأساسية هي تحقيق دوري الأبطال أو المنافسة عليه وذلك يعني الوصول للمربع الذهبي في أقل تقدير ومجدداً هو أمر مشروع للنادي البافاري كما هو الحال أيضاً لكل نادي منافس في البطولة، قد يكون البايرن مرشحاً دائماً للوصول للمراحل المتقدمة لكن من الممكن حدوث أي مفاجأة بعيداً عن الترشيحات.

الطموح بالتأكيد شيء مطلوب وخصوصاً إن كنت تملك المقومات بشكل من الأشكال لكن لابأس بإعادة تقييم المعطيات التي تمتلكها لتبني عليها طموحات بعقلانية تناسب كل الفترة التي تتواجد فيها.

هل الأسماء الموجودة هي الأفضل؟

في بداية إستلام أنشيلوتي للبايرن الكثير من المتابعين قد وصف تلك التشكيلة بالمرعبة والأغلب قد تكلم عن وجود تشكيلتين جاهزتين في الفريق.

وصولاً لأخر مباراة للألمان بقيادة الإيطالي، هل كانت الأسماء الموجودة هي الأفضل؟

كارلو أنشيلوتي

كارلو أنشيلوتي

عدد من اللاعبين الذين إرتكز عليهم البايرن خلال فترات ليست بالقصيرة يجب تعويضهم خلال المرحلة القادمة وعدد من الراحلين كان من مصلحة الجميع بقائهم، لازلت مؤمناً بذكاء إدارة البايرن بتحقيق أهدافها داخل أي سوق إنتقالات النقطة الأن هي إعادة تحديد الأهداف في المستقبل.

الحديث هنا ليس عن خيارات أنشيلوتي في أخر مباراة لأنه بكل تأكيد يُسأل عن هذا الإختيار، لكن الحديث عن فترة أطول من ذلك.

مشروع البايرن حقق المطلوب من أي مشروع ناجح في أكثر من فترة وحقق الأهم وهو الإستمرارية في النجاح، لكن مقارنة إنجازات الماضي وإعتبارها مقياساً لنجاح أو فشل الموسم لن يعود بالنفع على النادي فالمعطيات والظروف التي وجدت في قمة عطاء البايرن وإنجازاته تختلف عن الموجودة حالياً.

تزايد التفكير بهذا الشكل إن حصل سيجعل فعلياً مهمة تدريب البايرن من أكثر الأعمال صعوبة في أوروبا.

تابع سبورت 360 عربية عبر الفيسبوك

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

لماذا لم يتعاقد ريال مدريد مع مهاجم؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لقد طالت الانتقادات إدارة ريال مدريد خلال هذه الأيام ، في ظل المردود السيئ الذي يقدمه كلاً من بنزيما وغاريث بيل ، وعدم قيام بورخا مايورال بإقناع الجماهير هو الآخر ، خاصة بعد تخلي ريال مدريد عن موراتا وبيعه لتشيلسي الانجليزي ، ونحن بدورنا سنوضح الأسباب التي جعلت ريال مدريد يستغنى عن فكرة التعاقد مع مهاجم .

أولاً : كريستيانو رونالدو

كما هو معلوم للجميع فكريستيانو رونالدو للموسم الثاني على التوالي يلعب قريباً من المرمى سواء كان كمهاجم صريح أو كمهاجم ثاني ، ومن الواضح أيضاً ثبات مركزه حالياً مع منتخب البرتغال حيث يلعب فيه كمهاجم ثاني بجوار أندريا سيلفا ، وهو المركز الذي يضعه فيه زيدان حالياً ، وذلك بسبب عامل السن ، فرونالدو الآن أصبح ثلاثة وثلاثون عاماً ، وأشراكه في مركز الجناح لن يجعل الفريق يستفيد منه بشكل جيد بالإضافة إلى الإجهاد الذي سيتعرض له في هذا المركز ، وبالتالي لكي يتم استخدمه بأفضل صورة ممكنة ، لابد من الاعتماد عليه بصورة أفضل قرب المرمى ، وبذلك يمتلك ريال مدريد ثلاثة لاعبين قادرين على اللعب في مركز المهاجم وهم كريستيانو وبنزيما وبورخا مايورال .

ثانياً : أسينسيو وأيسكو

الجميع رأى الأداء الرائع الذي قدمه كلاً من أيسكو وأسينسيو خلال الموسم الماضي ، ولا يختلف أحد الآن على أحقيتهم في مركز أساسي في ريال مدريد ، بالإضافة إلى المطالبة المستمرة من الجماهير بذلك ، بالإضافة إلى الاعلام الاسباني أيضاً ، وحالياً يصعب جداً الدفع بهم بصورة مستمرة كلاعبين أساسين في ريال مدريد في ظل التشكيلة التي يمتلكها الفريق حالياً ، ولهذا سيتم تقليص الدقائق التي سيشتركون فيها بشكل طبيعي ، وبالتالي فالتعاقد مع مهاجم جديد في صفوف ريال مدريد سيساهم بتقليل عدد الدقائق التي سيلعبونها بشكل مباشر ، وبالتالي فعدم تعاقد ريال مدريد مع مهاجم سيكون في صالح هؤلاء اللاعبين وسيزيد من عدد الدقائق التي سيشتركون فيها ، طالما أن ريال مدريد يمهد للاعتماد عليهم في المستقبل .

DJ86pxiXcAEXWsE

ثالثاً : غاريث بيل

فرغم المطالبات الجماهيرية والاعلامية بعدم إشراك غاريث بيل بصفة أساسية ألا أن الأمر لا يعتمد على حقيقة الميدان فقط ، ولكن يعتمد على القيمة التسويقية التي يمثلها اللاعب والأرباح التي سيحققها النادي من وراء ذلك ، وريال مدريد النادي الأفضل في العالم في هذا الأمر ، فريال مدريد حالياً لا يفكر في مستوى بيل بل يفكر في قيمته التسويقية حال بيعه ، وغاريث بيل لو لم يلعب بصفة أساسية وبقى حبيس الدكة ستنخفض قيمته التسويقية بشكل كبير جداً ، وهذا هو ما لا يريده ريال مدريد – فلنفترض أن ريال مدريد قد تعاقد مثلا مع مبابي خلال الميركاتو الماضي كان بكل تأكيد سيقلص عدد دقائق لعب غاريث بيل كثيراً ، وبالتالي خسارة كبيرة جداً لريال مدريد ، والتعاقد أيضاً مع مهاجم سيساهم بشكل مباشر في تقليص عدد الدقائق التي سيلعبها غاريث بيل في ظل الأداء السيئ جداً الذي يقدمه حالياً .

وضعية بنزيما

وضعية بنزيما

رابعاً : تخفيف الضغط

فزيدان خلال الموسم الماضي تعرض لضغط كبير جداً اعلامياً وجماهيرياً بسبب بعض اللاعبين الذين لم يكونوا يشتركون بصفة أساسية كموراتا وخيميس رودريجيز ، والآن أيضاً يتعرض لضغط كبير بسبب أشراكه بنزيما وغاريث بيل بصفة أساسية ، بالإضافة إلى الضغط المتواصل من الاعلام والجماهير للمطالبة بإشراك كلاً من أيسكو وأسينسيو بصفة مستمرة ، فما هو الحال لو تعاقد ريال مدريد مع اسم كبير في الهجوم كما كانت تطالب الجماهير خلال الميركاتو الماضي كهاري كين مثلاً ، بالتأكيد كان سيزيد الضغط عليه كثيراً ومن الممكن أن يعكر الأجواء داخل الفريق وهو ما لا تريده الإدارة ولا زيدان ، وبالتالي فعدم التعاقد مع مهاجم سيخفف من حيز الضغط الذي سيقع على زيدان خلال هذا الموسم بعض الشئ ، خاصة في ظل المطالبة بتحقيق كل شئ خلال هذا الموسم .

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية