لوكا مودريتش .. ساحر مختلف الموهبة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
لوكا مودريتش لاعب فريق ريال مدريد الإسباني

سنلقي نظرة هنا عن لاعب من أروع لاعبي خط الوسط على الإطلاق ، سواء في هذه الحقبة الزمنية أو كونه من أروع لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم ، فأغلب لاعبي الوسط في العالم رائعين ويمتلكون إمكانيات رائعة جدا ، ولكن ما يميز مودريتش عنهم هو سحره الخاص ورونقه الخاص به ، وسوف نبين ذلك فى النقاط التالية .

– أخلاقه كلاعب

لا يمكن لأحد أن يشكك في أخلاق مودريتش كلاعب فبكل تأكيد يمتلك أخلاق راقية ورائعة جداً ، حيث لا نجده إطلاقاً يدخل في مشاحنات مع أحد لاعبي الخصم لأي سبب مهما كان ولم نسمع إطلاقا عن قيامه بسب أحد مسبقا لأي سبباً كان ، ونجد رده فعله على مثل هذه المواقف من اللاعبين تجاهه هادئة جداً وبعيدا عن أي ردة فعل مشينة ، كما أنه لا يتعصب إطلاقا في حالة قيام أحد اللاعبين بالدخول عليه بخشونة زائدة مقارنة بردة فعل أغلب اللاعبين ، كما أنه مثال رائع لأسلوب اللعب النظيف ، حيث يتسم أدائه بالتدخلات الهادئة جداً وعدم محاولته إيذاء أحد ، محاولاً تفادي إصابة أي لاعب ومتجنباً للبطاقات الملونة ، فبكل تأكيد لاعب خلوق جداً .

– إبداعه كلاعب

إن أردنا البحث عن لاعب مبدع فبكل تأكيد سيكون خيار الجميع واحد وهو مودريتش ، حيث يمتاز كل أدائه وتحركاته ولمسته للكرة بإبداع وسحر كبيرين ، ولذلك لقب بالساحر ، بسبب ما يقدمه من إبداع في طريقه لعبه ، حيث يمتلك لمسة رائعة جداً في لعب الكرة بوجه القدم الخارجي ، أو عندما يقوم بالمناولة بعرض الملعب إلى أحد أصدقائه ، أو عندما يقوم بالمراوغة ، حيث يقدم لحن خاص خلال مراوغاته للاعبين ، حيث يقوم بفعل أشياء غير متوقعة تمتاز بالجمالية والروعة مع وجود بساطة وانسيابية عالية في تطبيقها ، فهو بكل بساطة لاعب يمتعك عندما تشاهده في الملعب بكل بساطة ممكنة ، وهى مهارة صعب وجودها لدى معظم اللاعبين .

– قدرته الذهنية

لاعب كمودريتش لا يحتاج برهان على ذكائه كلاعب أو قوته الذهنية ، فمن خلال أدائه يتضح أنه يمتلك قوة عقلية كبيرة جداً سواء كان ذلك على مستوى اللعب في الميدان أو المواقف المتغيرة أو ردة الفعل ، حيث نجده ذكي جداً في التحكم في الكرة ، ذكي جداً في التصرف فيها بطريقة صحيحة ، ذكي جداً في التعامل مع الخصم ، ذكي جداً في التحرك ، فكل أدائه يتسم بفطنة عالية جداً ، بالإضافة إلى حضوره الذهني دائماً ، فنجد دائماً أدائه يتسم بهدوء عالي جداً ولا يتعصب إطلاقا أو يفقد تركيزه حتى في أصعب المواقف ، فأنا لم أره إطلاقاً في حالة عصبية حيث يتسم أدائه بالهدوء والثبات دائماً ، رغم ما يمتلكه من حماس زائد وروح عالية جداً في الملعب .

– أدائه التكتيكي

يمكن وصف ما يقدمه من أداء تكتيكي في الملعب بأنه كتلة سيطرة على وسط الملعب والتحكم فيه وفي رتم الأداء بطريقة رائعة جداً ، حيث يعطى فريقه قوة في عملية السيطرة والاستحواز على الكرة في وسط الملعب والتحكم فيها كيفما أراد ، كما أنه يمتلك قدرة كبيرة في عملية الصعود بالكرة من الخلف وضرب خطوط الخصم ، وتحويل فريقه من الحالة الدفاعية إلى الحالة الهجومية بسهولة ، كما أنه يمتاز بتحركات رائعة في وسط الملعب وتقسيم اللعب بصورة صحيحة ، بالإضافة إلي مساهمته الدفاعية الرائعة ومساندة الأطراف دفاعيا وهجوميا بصورة جيدة ، بالإضافة إلى مساهمته الهجومية من خلال صناعة اللعب أو من خلال التسديد من خارج منطقة الجزاء ، أو إرسال الكرات العرضية في منطقة الجزاء بصورة رائعة جداً ، فبكل تأكيد يتمتع بقدرة تكتيكية عالية جداً .

– فهو بكل تأكيد يتميز عن باقي لاعبي خط الوسط في العالم ، فرغم إمتلاك لاعبي الوسط في العالم مهارات خاصة بهم إلا أننا كثيراً ما نجد تشابه بينهم ، ألا أن مودريتش حالة خاصة يتفوق على الجميع من خلال سحره ورونقه الخاص ، فهو في هذا الأمر لا يشبه أحد ولا يشبهه أحد .

الأكثر مشاهدة

كيف امتص زيدان ضغط سيلتا و تحول إلى الفوز؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
زيدان

محمد الحكمت- بالرغم من التصريحات الإعلامية المتضاربة التي سبقت المباراة المؤجلة بين ريال مدريد وسيلتا فيغو حول إمكانية سيلتا حرمان الميرينغي من صدارة الدوري الاسباني على بعد جولة واحدة الا انه جاء في المباراة كان عكس ذلك تماماً وحقق رفاق زيدان انتصار كبير على سيلتا للأسباب التالية:

كيف لدغ زيدان سيلتا في الشوط الاول؟

كعادة زيدان عندما تشتد به الأمور وعندما يوضع تحت الضغط الإعلامي وتحت ضغط التصريحات نرى زيدان يتعامل بكل واقعية وحذر مع المباراة، يوم أمس لعب زيدان بالضغط على حامل الكرة في الثلث الأول لحرمان سيلتا من البناء الهجومي مع اغلاق المساحات خصوصاً على الأطراف وهو ما تم ذلك بإلزام مودريتش بمهما دفاعية اكثر من الهجومية مع إعطاء كامل الحرية للثلاثي الأخير كريستيانو وبنزيما وايسكو في حين اعتمد في هجماته على انطلاقات البرازيليين دانييلو ومارسيلو مع مساندة هجومية من كروس وهو ما تم ذلك بواسطة اقدام رونالدو بتسديدة صاروخية في الدقيقة العاشرة.

بهذا الهدف اخرج زيدان رفاقه من الضغط والتقدم بهدف شيء جيد افضل من التأخر بهدف والهدف يحتاج الى تسجيل هدفين، وبدأ ريال مدريد بالحفاظ على هدفه على الأقل في الشوط الأول فقط وهو ما أراد له ذلك

اين أخطأ سيلتا فيغو في صناعة اللعب؟

سيلتا فيغو عودنا ان يلعب كرة جميلة امام الكبار وهذا ما شاهدناه في مباراته ضد البارسا عندما تغلب عليه بنتيجة 4_1 لكن، ما شاهدناه يوم امس لم يكن هو سيلتا الحقيقي قاهر الكبار والذي وصل الى نصف النهائي وخرج بشق الانفس امام المان يونايتد، اعتمد سيلتا فيغو في صناعة لعبه على الكرات الطولية البينية باستغلال المساحات الفارغة بين مارسيلو وراموس من جهة ودانييلو وفاران من جهة أخرى الى ان ما قدمه مهاجمه جيديتي من أداء سيء بإضاعة فرص سهلة تماماً امام مرمى نافاس، في حين كان الخطأ الأكبر لدى لاعبي سيلتا هو التركيز باللعب على ايسباس اكثر من التركيز على مرمى النادي الملكي بهذا سهل مهمة ريال مدريد الدفاعية ولا ننسى ان ايسباس كان الى حد ما اناني في بعض الكرات وهذا تفسير واضح بنيته فعل ما كان يتوعد به الريال قبل بدء المباراة.

لاعب يستعيد ثقته واخر يفوز بها في ريال مدريد فمن هما؟

أصعب شيء ممكن ان يواجهه أي لاعب في ريال مدريد هو “ثقة الجمهور ورضى الصحافة”، فإن فقد الثقة والرضى فمن الصعب جداً الاستمرار لموسم اخر في ريال مدريد وهذا ما يوضح لنا ان أصعب جمهور في العالم هم جمهور ريال مدريد، لكن في الفترة الأخيرة بالضبط فترة اخر بين 3_4 أشهر كان ضغط الصحافة والجمهور منصباً على لاعبين اثنين فالجمهور يصفر والصحافة تكتب عليهما فمن هم؟

نـافـاس:

الحارس الذي قدم مستويات رائعة في الموسم الماضي ومن لم يقتنع عليه ان يذهب للأرقام وان يعود لمشاهدة مباريات الموسم الماضي بل وحتى بدايات الموسم الحالي كان نافاس على مستوى جيد جداً بالرغم من الهفوات التي قام بها في بعض المباريات، فلا الجمهور ولا الاعلام ركز على ضرورة اعطاءه الثقة في استعادة مستواه المعهود بل ذهب الاثنان على عكس ذلك وهو مطالبتهم بالتعاقد مع دي خيا، ولكن كان للحارس كلمة وأداء بالرد على الصافرات وعلى حبر الصحافة عندما استعاد ثقته بفضل قائد الفريق سيرجيو راموس، الحارس انقذ ريال مدريد من كارثة تهديفية امام برشلونة وامام اتلتيكو في مباراة الاياب ويوم امس امام سيلتا فيغو فجُل تصدياته كانت في منطقة الست ياردات وهي منطقة الخطر على المرمى، الا يتعظ جمهور وصحافة النادي الملكي بأن الوقت ليست وقت صافرات وانتقاد خصوصاً وان مدريد على أبواب بطولتين الدوري والابطال، الا يتركوا زيدان ورفاقه ليقوموا بواجباتهم وهم على مشارف اغلى بطولتين، الم يكن الوصول للنهائي الثاني على التوالي والمنافسة على الدوري هو شيء ممتاز لجهود زيدان ورفاقه بعد ان كان الفريق هشاً في زمن بينيتز؟

دانييلو:

لا انكر ابداً ان دانييلو كان مسبباً متاعب لزيدان في المباريات التي كان يشارك فيها بديلاً لكارفخال، بالأخص مباراة الكاس امام اشبيليه التي استطاع ريال مدريد ان يتأهل من خلالها بالرغم من صعوبتها، وفي مباراة سيلتا الذي كان جزءاً من أسباب خروج ريال من بطولة الكاس، في حين الحق يقال بحق هذا اللاعب الذي بدأ يأخذ ثقته شيئاً فشيئاً في ريال مدريد، اللاعب يقدم مستويات مضحية بالتحاماته على الكرة اضافة الى مهام هجومية لا يمكن نكرانها او التقليل من شأنها وهذا يعود الى زيدان، زيدان الذي كلما اشرك دانييلو الزم مودريتش بمهما دفاعية لمساندته بجانب كاسيميرو وبهذا اخذ دانييلو ثقته في المهام الدفاعية، يوم امس قدم مباراة جيدة بجانب فاران في الدفاع.

فبعد كل هذا الا يمكن لإدارة ريال مدريد ان تفكر في مراجعة حساباتها اتجاه هذين اللاعبين ام ان صوت الإعلانات التجارية والتسويق سيعلو فوق الجميع؟

الأكثر مشاهدة

الكرة الذهبية .. لغز لم تُحل شفرته بعد!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
الكرة الذهبية

إحتكر ميسي وكريستيانو رونالدو الفوز بالكرة الذهبية لتسعة مواسم متتالية في سيناريو لم ولن يتكرر في التاريخ القريب على الأقل!

يكفي لنعرف أن آخر من فاز باللقب قبلهما كان البرازيلي كاكا !!

لم يختلف الحال كثيراً هذا الموسم، مع توقع الأغلبية إستمرار إحتكار الثنائي للقب فيما بينها للسنة العاشرة على التوالي.

بداية رونالدو للموسم كانت ضعيفة نسبياً، بينما تفوق الأرجنتيني وتصدر هدافي الليغا الإسباني ودوري الأبطال ب 35 هدفاً مقابل 20 (في الليغا) و11 هدفاً مقابل 10 أهداف للدون في الأبطال حتى هذه اللحظة، أرقام مرعبة لميسي خاصة إذا علمنا أنه – وكما جرت العادة – الأكثر صناعة للأهداف ب 11 مساهمة .. بل وأصبح أيضاً قريبا جداً من الفوز بالحذاء الذهبي للمرة الرابعة ومعادلة رقم البرتغالي!

Lionel-Messi-has-five-Ballon-dOr-awards

إلاً أن خروج البرشا من الأبطال وإقتراب الريال من الفوز بالليغا ووصوله للمباراة النهائية للأبطال غيّر المعادلة، وفرض معطيات جديدة؛ خاصة بعد إنفجار رونالدو في الأدوار النهائية لدوري الأبطال: 8 أهداف أمام البايرن والأتلتيكو غيّرت الأمور تماماً وجعلت كل الترشيحات تصب لمصلحة صاروخ ماديرا الذي أذهل الجميع، وأعلنها صراحة أنه المرشح الوحيد للفوز بالكرة الذهبية ليحقق لقبه الخامس، معادلاً رقم غريمه التقليدي ميسي الذي يتفوق ب5 ألقاب مقابل 4 لرونالدو، هدف لطالما طال إنتظاره للدون!

المجلة الفرنسية “فرانس فوتبول”، التي عادت إليها حقوق جائزة الكرة الذهبية بالكامل بعد إنتهاء عقد الشراكة مع الفيفا أعلنتها صراحة وبالخط العريض: “صاروخ ماديرا من دون منافس في سباق البالون دور” ووضعت صورة الدون على صدرغلاف المجلة في عددها الأخير ليكون الإعلان شبه رسمي إن لم يكن رسمياً بالكامل!

529de6778ae87eb53a68ebd2d38f383d

بعيداً عن هالة الأضواء المرافقة لميسي ورونالدو، أداء بطولي لبوفون في نصف نهائي الأبطال أمام موناكو وحفاظه على نظافة شباكه لأكثر من 600 دقيقة في دوري الأبطال وتحطيمه الرقم القياسي لصاحب أكبرعدد مباريات بشباك نظيفة في تاريخ الدوري الإيطالي بواقع 281 مباراة في إبريل الماضي ، جعل الحارس الأسطوري يحرج المجلة الفرنسية ويدفع بنفسه بقوة للمنافسة على لقب الكرة الذهبية ليصبح أول حارس يفوز بها بعد الحارس الوحيد الذي حققها  (ليف ياشين) عام 1963، بل ويؤخر فعلياً حسم اللقب على الكرة الذهبية حتى موعد المباراة النهائية للأبطال يوم الثالث من يونيو.

الحارس صاحب ال39 عاماً سيخوض مباراة نهائية على اللقب الوحيد الذي لم يفز به مع ناديه يوفنتوس (دوري الأبطال)، بوفون كان في صفوف بارما عند آخر تتويج لليوفي بالأبطال قبل 20 عاماً، يخوض أيضاً مباراة نهائية من نوع آخرى على الكرة الذهبية مع فتى البرتغال الذهبي في كارديف .. والذي سيحمل كأس الأبطال بينهما سيتوج حتما بالكرة الذهبية كذلك.

هذا إن لم يكن لميسي هو الآخر رأي مختلف وأراد هو أيضاً إحراج المجلة وإقحام نفسه بالمنافسة من جديد، بتقديم أداء (خارق) فيما تبقى له من الموسم ليتنزع معه لقب الليغا من الريال، ويفوز بالكأس في إسبانبا، ويعود لقيادة منتخب بلاده البعيد حالياً عن كأس العالم ليحجز له مقعداً في روسيا خاصة بعد تعليق العقوبة التي فرضت عليه سابقاً!

nintchdbpict000321272438

سيناريو آخر سيكون محرجاً بالتأكيد للمجلة الفرنسية التي إستبقت الأحداث قليلاً وأعلنت مبكراً مرشحاً وحيداً للقب، في إعلان مسبق قد لا يكون صائباً كما سبق وحدث في الأوسكار هذا العام !

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

الأكثر مشاهدة