قصة بيع و شراء الأسطورة زيدان

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
زين الدين زيدان

‏اللعنة ! ” عذراً زيزو ، لكن هل عود الأسنان هذا هو نفسه الذي كان في فمك قبل عشرين يوم ؟ ”

‏هذه القصه كل ما سيُكتب كان على لسان الثعلب اداري يوفنتوس لوشيانو مودجي يحكي فيها قصته مع زين الدين زيدان

‏أتذكر جيداً المرة الأولى التي أتى فيها زين الدين زيدان إلى مقر اليوفنتوس ، جينز ، تي شيرت و بالذات عود أسنان في الفم .

‏لم أقل أي شيء لكن بعد عشرين يوم وجدته أمامي أيضاً بعود الأسنان لكن هذه المرة كان قد وضعه على أذنه، ليس هذا فقط بل كان يمضغ العلكة بفم مفتوح

‏هو شخص ذكي و أدرك بأن دُعابتي تلك كانت طريقة لأخبره من خلالها بأنه حينما تأتي لليوفنتوس يجب أن يكون لك أسلوب و تصرفات مثالية .

‏منذ تلك اللحظة لقبته بأسم ” جوني ستيكينو” ( عنوان لأحد الأفلام الإيطالية الشهيرة في التسعينات ) .

‏إستغرق الأمر قليل من الوقت كي يُدرك الأمر و ذلك أيضاً لأنه هو نفسه بعدها قال علناً

‏بأن زملائه في الفريق ساعدوه في وضعه على الطريق الصحيح . زيزو في الواقع ذكر

‏كذلك بأنه عندما وصل لليوفي كان يرتدي جوارب قصيرة و ملونة و عند نهاية أحد التدريبات وجدها مُقطعة إلى شرائح و مُلقاه على الخزينة الخاصة به

22

‏من ثم قالوا له بشكل جاد بأن الجوارب في إيطاليا تُرتدى إلى منتصف الساق و منذذلك الوقت لم يرتدي أبدا أي جوارب قصيرة و ملونة إنه حقاً رجل عظيم

‏لكن بيع زيدان لكي أكون صادقاً ، فوق أن لي الفضل فيه كان في الأمر سذاجة من فلورينتينو بيريز . هو نفسه إتصل بي قبل أشهر من إتمام البيع

‏حينما كان في سباق ليصبح رئيساً لريال مدريد وقال : ” سيادة المدير ، أردت أن أطلب منك معروفاً ..

‏هل يمكنك مساعدتي في إستخدام أسم زيدان في حملتي الإنتخابية ؟ ” أجبته بأنه ليست هنالك مشكلة لكن بيريز بهذه الطريقة وضع نفسه في مأزق

‏لأنه في حال إنتخابه سيكون واجباً عليه فيما بعد أن يفي بوعده و يجلب زيدان للريال .

‏بالنسبة لنا كان حلاً ممتازاً لأننا نا قد قررنا بيع زيزو وبناء فريق بدني وقتالي بشكل أكبر

‏زيادةً إلى أن فيرونيكا – زوجة زيدان والتي لها أثراً كبيراً عليه – لم تكن معجبة كثيراً بمدينة تورينو .

‏حتى الإنتقال من وسط شارع كارلو ألبيرتو إلى منزل شبه منفصل يقع على أحد التلال لم يُغير فكرة عائلة زيدان تجاه المدينة

‏لذلك ، العرض وصل في الوقت المناسب . لكن قبل بيع زيدان كنا بحاجة لشراء اللاعبين الكبار الذين كانوا في أذهاننا : بوفون ، تورام و نيدفيد

‏لأنني لو لم أفعل ذلك وعرف بارما و لاتسيو بالكنز القادم من أسبانيا سيضاعفون سعر هذه الثلاث بطاقات . لهذا في يوم 20 يونيو و خلال مؤتمر صحفي

11

‏كنت حاسماً وقلت : ” زيدان لا يمس ” بعدها يوم 2 يوليو قلت : ” بوفون ؟ لن ندفع 100 مليار ليرة من أجل حارس مرمى ” و في داخلي كنت أضحك على نفسي

‏ضغطت أكثر و قلت علناً أن اليوفنتوس بحاجة للبيع لجمع المال . هذه حقيقةً كانت نصف كذبة لأنه بالفعل اليوفي كان عليه

‏أن يتعامل مع الوضع الإقتصادي ( خزانة مُلاك النادي لا يجب أن يخرج منها ليرة واحدة . عائلة أنيللي كانت واضحة تماماً في هذه النقطة منذ قدومي

‏مع أنطونيو جيراودو للبيانكونيري ) لكني كنت أعلم جيداً بأنه خلال وقت قصير سيصلني فيضان من الأموال قادماً من مدريد .

‏بالنسبة للميزانيات يجب علي أن أقول وبكل إرتياح أنني شخصياً كنت دائماًأتركها في وضع مثالي مع جميع الفرق التي عملت لصالحها أفكر فقط في نابولي

‏حينما رحلت الأوضاع المالية كانت ممتازة لكن من أتى بعدي أصبح يشتري اللاعبين بعشرة و يعيد بيعهم بليرة واحدة

‏لهذا السبب إضطر نابولي للبدء من جديد ، تحديداً من الدرجة الثالثة Serie C .

‏لنعود لزيدان . بيريز بعد ما أصبح الرئيس طرق بابنا و عرض 28 مليون يورو

‏شيء جعلني أضحك . منذ تلك اللحظة الرقم واحد في مدريد كان يدور كلعبة صحن الدوار مُضطراً بسببي.

‏أتى إلى منزلي عشر مرات على الأقل و في كل مرة يزيد السعر 5 مليون يورو لكن بيريز إعترف بأنني دائماً أجعله يأكل الأسماك الممتازة .

‏في نهاية المطاف يوم 4 يوليو 2001 أغلقنا الصفقة بسعر 65 مليون يورو ، في تلك الفترة أصبح زيدان الصفقة الأكثر أجراً في تاريخ كرة القدم .

‏بالنسبة لليوفنتوس كان المكسب صارخاً بالنظر إلى أننا إنتدبناه قبلها بخمس سنوات من بوردو فقط بـ 5 مليار ليرة . أول من حدثنا عنه هو بلاتيني

‏ذهبت لمشاهدته في مباراة بين النادي الفرنسي و ميلان ، كان ذلك يوم 19 مارس 1996 إياب دور ربع النهائي من بطولة كأس الإتحاد الأوروبي

‏على ملعب بارك ليسكور في بوردو ( مباراة الذهاب إنتهت 2-0 للروسونيري ) . رأيت زيدان حينها يفوز بالمباراة لوحده

‏صنع هدفين في الشوط الثاني ل دوغاري ، أُضيفت للهدف الذي سجله تهولت من قبل ، لتتحقق بذلك المعجزة لبوردو . دخلت مباشرة في مفاوضات مع الفرنسيين

‏جلبت زيدان وميلان أخذ دوغاري . كان حقاً أمراً باعثاً للإرتياح . زيدان كان لاعب ذو ذكاء كبير علاوةً على موهبته الهائلة .

‏في الملعب كان يتواجد في المكان و الوقت المناسب ، يعرف أين يستقبل الكرة و أين يضعها ، إنه عبقري

‏لكن بالرغم من كل هذه الصفات الخارقة إلا أنه لم يكن القائد . بل الذي كان يفعل ذلك مع اليوفنتوس سواءاً في الملعب أو داخل غرف الملابس هو كونتي

‏بالضبط كما هو الحال في نابولي الخاص بي مارادونا كان عظيماً – أكثر من زيدان –

‏إلا أن القائد الحقيقي حينها هو سالفاتوي باني ، كانت لديه كاريزما و شخصية جديرة بالشراء

‏و بالمال الذي تم بيع زيدان فيه ، جلبنا بوفون و تورام و نيدفيد لنبني فريق بدني جديد و نجحنا بالرهان

الأكثر مشاهدة

اضغط لتستحوذ!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

إن الحياة مليئة بالصعوبات و الضغوطات , فمنا من يستطيع التعامل مع الضغط بل والاستفادة منه , ومنا من ينهار . كذلك , في كرة القدم هناك فرق تتعامل مع الضغط و تستطيع ضرب المنافس و هناك من ينهار و تُسلب منه الكرة .

هناك العديد من المدربين من يؤمنوا بأهمية الضغط , حيث اتفقوا على اهميته و أهمية تطبيقه بشكل صحيح كمارسيلو بيلسا , اريجو ساكي , بيب جوارديولا و فالفيردي و غيرهم و لكن لكل مدرب اسلوب في الضغط حيث يوجد أنواع كثيرة منه استعرضها معكم ,,,

الضغط الفردي:

هذا النوع من الضغط يستخدم في الغالب في الكرة الانجليزية “التقليدية” حيث يٌطبق عن طريق ضغط لاعب واحد بمفرده “المهاجم” او لاعبين حسب الخطة بينما يشاهده بقية اللاعبين فينتج عن ذلك استنفاذ طاقة اللاعب و غضبه بسسب عدم اخذه للكرة كما شاهدنا اللقطة الشهيرة لكريستيانو رونالدو أمام برشلونة عندما قام بمفرده بالضغط على مدافعي البلوجرانا.


الضغط المُطلق:

يستخدم هذا النوع من الضغط من قبل المحنك مارسيلو بيلسا أو “اللوكو” حيث تضغط فرق اللوكو دائما عندما لا تملك الكرة . يظهر تأثير هذا النوع من الضغط ضد الفرق التي لا تستطيع الاستحواذ و السيطرة على الكرة بالشكل المناسب أو ضد الفرق التي تتأثر كثيرا بالضغط . نقطة أخرى , و هي أن الضغط لا يتم بشكل عشوائي بل بتوقع أين و متى ستصل الكرة للاعب الأخر مع التدريب المستمر بالطبع و خلافه .

تكمن مشكلة هذا النوع هو احتياجه للاعبين أصحاب قوى لياقة عالية حتى يتم تنفيذه بالشكل الصحيح فدائما ما تُستنفذ فرق اللوكو بدنيا و هذا يفسر سبب من أسباب عدم تدريب بيلسا لأي فريق كبيرحيث يطلب دائما من لاعبيه القيام بمجهود مضاعف , فلاعبين مثل ميسي و كريستيانو و خلافهما يريدون دائما أن يكونا حرا في الملعب و أن لا توجه لهما تعليمات صريحة و واجبة التنفيذ .

El Chile de Marcelo Bielsa : pressing contra España

الكونتر برسينغ :

الكونتر أو الجيجن برسينج هو من اهم و أحدث المصطلحات المستخدمة حاليا في كرة القدم . ولكن , ماذا هو ؟ و ماذا يعني ؟ وما مميزاته و عيوبه ؟

يستخدم الكونتر برسينج من قبل العديد من الفرق كبرشلونة , دورتموند و بايرن في اخر موسم ليوب هاينكس.حيث, تكمن فكرته في الضغط على الخصم في وسط ملعبه لأن خطفها في مناطق الخصم يعني أن المسافة للمرمى قصيرة , كما أن الخصم يصبح مضغوطا بشكل أكبر لأن المنافس أقرب للمرمى بشكل واضح و في حين اذا لم يستطع الفريق الضاغط الحصول على الكرة , يعود إلى مناطقه ويعيد تنظيم دفاعه .

نقطة أخرى , يتم الكونتر برسينج عن طريق اغلاق زوايا التمرير أمام اللاعب المستحوذ على الكرة مثلما يطبق بيب ذلك في الفرق التي يدربها أو عن طريق القيام بالضغط على اللاعب نفسه كما في فرق يورجن كلوب .

الخلاصة :

اتفق المدربون المؤمنون بالضغط على أهميته و أهمية تطبيقه بالشكل الصحيح للاستحواذ على الكرة ولكن اختلفوا في الطريقة و الاسلوب حيث يوجد أنواع للضغط “التي تم ذكرها في الموضوع” .

” اذا كنت تريد احراز هدفا , اضغط , استحوذ على الكرة ” .

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أندريه جوميش …ظالم ام مظلوم؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

“اسوء صفقات برشلونة في العقد الاخير” ، هكذا ينظر جمهور برشلونة الى لاعبهم “اندري جوميش” الذي يتحسس اولى مواسمه بين جنبات ملعب الكامب نو نظراً لما دُفع من اجله -35 مليون وقد تصل الى 70 مليون بعد دفع المتغيرات- وما كان ينتظر منه ، ولكن اتت الرياح بما لا تشتهي السفن ،ظهر اللاعب بمستوى مخيب ولم يستطع ان ينسجم حتى مع اقتراب الموسم من الانتهاء، واصبح لقب اسوء لاعب في المباراة محجوزاً له بمجرد مشاركته وربما يناله وهو على مقاعد البدلاء ايضاً ،فهل اندريه جوميش ظالم ام مظلوم ؟:

-سوء تخطيط:

لكي نتكلم عن نجاح او فشل اندريه جوميش يجب ان نعود للسبب الرئيسي للتعاقد معه ،لقد كان السبب المُعلن خلق منافسة مع راكيتيتش على المركز الاساسي –كلاعب دائرة- ، ولكن منطقياً لم يكن برشلونة في حاجة الى لاعب وسط لامتلاكه سبعة لاعبين اخرين قادرين على القيام بهذا الدور (دينيس – توران – انييستا – راكيتيتش – بوسكيتس – انييستا – ماسكيرانو – روبيرتو) واذا اخذنا في الاعتبار اساسيىة بوسكيتس فهناك 6 لاعبين يتنافسون على مركزين فقط!.

-لماذا اذاً؟:

UeEFXS9sJU_1467720021

هنا يجب ان يتم طرح السؤال المنطقي “لماذا؟” ، التعاقد مع جوميش تم عقب امم اوروبا كصفقة دعائية للادارة وهو امر معتاد في كل صيف،وما اسال لعاب برشلونة انها اتت من انياب الخصم المدريدي الذي كان على بُعد اقل من خطوة لحسم التعاقد معه ، ولو عادت الجماهير الكتالونية بالذاكرة سترى كم الفرحة والسخرية من الريال بعد اعلان التعاقد مع جوميش….اذاً السبب لم يكن فنياً بالمقام الاول.
-انريكي مُتهم:
دور المدير الفني معرفة قدرات لاعبية وتوظيفهم بشكل يناسب تلك القدرات ، إنريكي يُشرك جوميش في مراكز غريبة و لم يتوقع احد ان يشارك بها ، فاغلب الاوقات يشركه كلاعب ارتكاز رغم افتقاده لابسط مقومات لاعب الارتكاز ووجود معرفه مسبقة بضعف قدرات اللاعب الدفاعية ،حتى ان فترة تواجد اللاعب في فالنسيا – وهي فترته الذهبية – كان “نونو سانشيز” يدفع بثنائي ارتكاز دفاعي خلف جوميش “باريخو – فويخو” و يعطي له مهام هجومية فقط في الرسم التكتيكي 4/2/3/1 ، حتى ان ادوار راكيتيتش لن يستطيع القيام بها لان راكي في اغلب اوقات المباراة يعود كلاعب ارتكاز ثاني ليُغطي تقدم الظهير عندما يدخل ميسي الى العمق ….وهنا يتوه جوميش.

-لم يساعده احد:
من سوء حظه انه انتقل الى برشلونة خلال اكثر المواسم اضطراباً خلال ولاية انريكي سواء على صعيد النتائج او الضغط الاعلامي على الفريق ، فوسط برشلونة يزداد سوئاً بمرور المباريات ،فلم يجد بوسكيتس في القمة ليُغطي هفواته او انييستا ليصحح تحركاته او تشافي ليوجه له النصائح كما فعل مع راكيتيتش في موسم الثلاثية ، بل اصبح اسهل شخص يتحمل الاخفاق الذي يحدث به ومن دونه ، وزاد انريكي الطين بلة بتوظيف خاطئ ….فتحول لكارثة.

-جوميش لاعب رائع و من افضل لاعبي الوسط في اوروبا اذا تم توظيفه بالشكل الذي يناسب قدراته وقد اظهر ذلك مع فالنسيا من قبل ، فلا يمكن ان يكون لاعباً متواضعاً ويتنافس عليه مانشستر يونايتد وريال مدريد و يوفنتوس و ينتقل الى برشلونة ، ولكنه اصطدم بتوظيف خاطئ جعله يظهر كلاعب تائه في الميدان ، ولا يمكنني ان لا اعتبره ظالماً لنفسه باختياره برشلونة دون دراسة مُسبقة لمركزه وواجباته و التفكير في قدرته على تأدية هذه الادوار ، ولكن الحُكم على كونه صفقة فاشلة ام لا يجب ان يتأجل للموسم القادم ، بعدما تهدأ العواصف التي جعلت الجميع يظهر بمستوى مخيب….ولكن وجهة نظري …جوميش مظلوم …حتى الآن.

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

الأكثر مشاهدة