جارديم وبيب قََدما مُباراة تكتيكية من طِراز رَفيع لكن من إنتصر فِعلياً ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

كــ مُشاهد لا تُشجع أي فريق من الثُنائي بالتأكيد كُنت مُستمتعاً بهذا اللقاء العبقري من حيث التكتيك والإثارة والحماس و النِدية .

لكن من إنتصر فعلياً فى هذا اللقاء الذي أشبه إلي كَونه حَرب ؟ …

-جارديم فى البداية وفى مثل تِلك النِزالات تَحتاج إلي المُخاطرة علي الأقل لكي تُنهي أمال الخصم ولكي لا تَعتمد علي إسلوب دِفاعي وتُباغت خِصمك بالمرتدات وما أدراك أن تَفلح تلك الفكرة ؟

جارديم كان واقعياً جداً فى الشوط الأول ونَزل بــ أسلحته الفتاكة فى الشوط الأول وبــ إسلوب موناكو التقليدي ..

الضغط علي مانشستر سيتي فى مناطق إخراج الكُرة علي هيئة مُثلثات ” جيرمان – بيرناردو- امبابي ” كُل لاعب لديه تعليمات بالضغط علي دفاع السيتي فى عملية البناء من الخلف وبالتحديد من أقدام كاباييرو و من خلفهم فابينهو يُمارس حَرب الخِداع وميندي يَنضم إليه ثم يَعود إلي مُراقبة ستيرلينج وباكايوكو يَقف سداً منيعاً خلف فابينهو وفى هذا النَسق كان طبيعياً أن يتم عَزل خط وسط مانشستر سيتي عن الهجوم وأن تَجد الدفاع فى حالة من الخُمول لا يستطيع حتي أن يُمرر تمريرة واحدة تتخطي نصف ملعبه بنجاح بلا أن سوباسيتش حارس موناكو لم يلمس الكُرة بين قُفازاته فى الشوط الأول وهو مايؤكد نجاح خطة جارديم …

اللاعب الوحيد الذي كان يستطيع أن يَصل بالكرة ويُشكل هجمة مُنظمة هو سيلفا ، ودي بروين لا يَجد مَكاناً يَتنفس به فى الميدان ..

الهدفين تقريباً بنفس الهيكل البنائي لموناكو وهو الإعتماد علي الجهة الأضعف لدي مانشستر سيتي

” ستيرلينج وسانيا ” ، ميندي يَفتك الكُرة ويَقترب منه فابينهو ، بيرناردو يَتحول إلي لاعب لامركزي بــ إمتياز ويُغير مركزه رفقة ليمار ومن ثم امبابي يَتحرك بين خطوط السيتي فــ يُسجل الهدف الاول .

الهدف الثاني ، بنفس الهيكل البنائي دون الإعتماد علي لامركزية أحد أطراف الهجوم ولكن أن يَنضم فابينهو إلي العُمق مع تَحركات امبابي بين الخطوط فلا بيرناردو إشترك ولا امبابي سَجل لكن فابينهو حينما إستلم الكُرة كان غير مُراقب إطلاقاً .

مافعله بيب فى الشوط الثاني حقيقة شئ عبقري شئت أم أبيت حتي وإن غادر فريقه دوري الأبطال

لكن فى حالة بيب يوجد شئ يُسمي ” إن كُنت تقترب من كُل سُبل الموت ، فــ جَرب أقلها خطراً علي ماتبقي من فنائك ..”

الضغط المُتواصل لموناكو فى الشوط الأول كان لابد أن يوضع له حداً فى الثاني ، ولأن فيرناندينهو كان تقريباً هو الوحيد الذي يُنفذ عملية البناء من الخلف فــ أصبح دي بروين بجواره وسيلفا محل دي بروين كــ صانع ألعاب والأطراف كما كانت عليه فى النصف الاول .

الدَهشة لا تقف عند فعالية السيتي فى الشوط الثاني ، المُثير أن دي بروين إفتك عِدة كُرات وأوقف خطورة موناكو بل أن اللاعب أصبح دينامو يُحرك أطراف السيتي ، تارةً يُمرر نحو ستيرلينج وتارةً أخري يَكسر خطوط موناكو بتميرة سحرية إلي سيلفا الذي يُفاجئ الأظهرة بتمريرات إما خلفهم نحو الأجنحة أو بين قلبي الدفاع بــ تحركات أجويرو .

ماحدث فى الشوط الثاني جريمة فكرية تستحق العقاب من بيب ، عبقرية لا مُتناهية أن تستخدم لاعب وضعته مُهاجم وجناح وصانع ألعاب فى مركز الإرتكاز وأنت مُطالب بــ التسجيل ..!

والذي يَجعل الامر مُستحيلاً أن دي بروين تَجاوب مع فكر مُدربه ، ولولا رعونة ستيرلينج وأجويرو لأصبح السيتي طرفاً فى دور الثمانية بل أنه كان لــ ينتصر بنتيجة كبيرة لو تُرجمت الفُرص لأهداف ، موناكو تقريباً لم يَصل إلي مرمي السيتي سوي من خلال رأسية باكايوكو فى الشوط الثاني ، إذا المُباراة فى مُجملها عبقرية ومُتكافئة لكنها حُسمت بتفاصيل بسيطة جداً .

هنيئاً لنا لأننا شاهدنا تكتيك كهذا وجارديم ” الواقعي ” كان مُمتازاً لدرجة كبيرة ، وبيب لديه الكثير ليقدمه رفقة السيتي فقط إنتظروه .

كل عام و خيبات أرسنال الرياضية تزيد .. و نجاحاته الاقتصادية أيضاً!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
أرسين فينجر

في تساؤل المشجعين (الإنكليز و غيرهم) عن سرّ تمسّك إدارة نادي الأرسنال بالفرنسي أرسين فينغر لمدة  20 عاماً ، كانت العشر الأولى منها حافلة بالألقاب و الإنجازات (11 لقباً منها 3 ألقاب للدوري الممتاز)، وصولاً لنهائي الأبطال 2006 الذي خسره في الدقائق الأخيرة أمام برشلونة المميّز ؛ فيما كانت سمة الأعوام العشر الثانية احتلال مركز ضمن الأربعة الكبار المؤهلة للأبطال ، و رحيل مستمر للنجوم بحثاً عن التتويجات (شملت تييري هنري و روبن فان بيرسي و سيك فابريغاس و سمير نصري و غيرهم)

أليس غريباً تمسّك إدارة النادي بفينغر؟ و كما نسمع أنها تقدمت بعرض تمديد لمدة عامين جديدين (حتى 2019)؟

كلمة السرّ الاقتصادية

السرّ يكمن في فهم الاقتصاد الرياضي ، القوة المحركة لعالم الرياضة و الذي حول عقود اللاعبين الرياضيين و صفقات انتقالهم لصفقات مجنونة و أصول للشركات و حركة للقروض البنكية المليارية!

تقول الإحصاءات أنه عندما تمّ تعيين أرسن فينغر كمدرب للأرسنال (استلم فيها أيضاً دور المدير الرياضي) كان النادي يقبع في المرتبة الـ 20 تحت أندية بارما ، أجاكس أمستردام ، روما ، فلايمنغو ، و نيوكاسل يونايتد من حيث القوّة الاقتصادية ، فيما يتربع الآن في المركز السابع متفوقاً على تشيلسي و ليفربول و يوفنتوس و توتنهام و بوروسيا دورتموند و شالكه و ميلان!

حيث شوهد المنحني التصاعدي لعوائد النادي خلال السنوات الخمس الماضية من (290 إلى 469) مليون يورو (بحسب ديللويت Deloitte) ، و تمّ الانتقال لملعب الإمارات أحد أسباب النهضة الاقتصادية للنادي في العقد الأخير ، و حفاظه المستمر على التأهل لدوري الأبطال ، مما يضمن استمرار حقوق البثّ و حضور المباريات و النشاطات التجارية للنادي. و هذا ما يبرر ضرب الإدارة بعرض الحائط لمسيرات و اعتصامات و غضب المشجعين المطالبين برحيل فينغر ، و الاستمرار بتقديم العرض تلو الآخر!

فينجر

فينجر

تصريحان اثنان

  • صرّح أرسن فينجر أن البنوك التي اقترض منها الأرسنال الأموال لتمويل بناء ملعب الإمارات اشترطت تمديد فينجر عقده مع الأرسنال لـ 5 سنوات لضمان الاستقرار التكتيكي المؤدي لاستقرار النادي و النتائج و نموّ عوائد النادي الكفيلة بسداد القروض الممنوحة لإنشاء الملعب!
  • كلمة أخيرة ، صرّح إيان رايت النجم السابق للمدفعجية (بعد فوز أرسنال على لينكولن 5-0 مساء أمس، السبت، في ربع نهائي كأس إنجلترا) “اكتشفنا أن هناك عرضا مدته عامين على طاولة فينجر منذ شهر أو شهرين، هو دائما يستقبل عقودا جديدة ويوقعها، ولا أرى سببا لاختلاف الأمر هذه المرة، لماذا سيقوم كروينكي بإقالة مدرب يضاعف أمواله؟”

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

5 أسباب جعلت “ظاهرة “راموس مستمرة !

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
راموس

حسين الشاطري – لَفَتَ سَيَرْجُو راموس الْأَنْظَارَ هذا الْمَوْسِمُ لِكَثْرَةِ أَهْدَافِهِ فِي الْأَوْقَاتِ الْقَاتِلَةِ وَالَّتي كَانَ أَخّرَهَا أَمَامَ رِيَالِ بيتيس ضِمْنَ مُنَافَسَاتِ الْجَوْلَةِ السَّابِعَةِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ الدَّوْرِيِّ الاسباني .

وَمِن الصعْب إِيجادَ تَفْسِير ظَاهِرةِ أَهْدَافِ راموس الْحَاسِمَةِ وَلَكِنْ بِكُلِّ تَأْكِيد لَيْسَتْ صُدَفَهُ وَبِلَا شَكّ هُنَاكَ أَسْبَابٍ وَلِذَلِكَ نَسْرُدُ لَكُمْ أَهَمُّ الْأَسْبَابِ الَّتِي تَجْعَلُ راموس يُسَجِّل أَهْدَافَ قاتلة دائماً

اَلْإِصْرَار​ :

ليسَتْ مسَالَةً رَأْسَ فَقَطْ هَكَذَا صَرحَ رَيُّنَا حارس مرى نابولي بعْدَ مُبَارَاتِهِ أَمَامَ ريال مدْرِيدَ الْأُسْبُوعَ الْمَاضِيَ فِي دَوْرِي الْأَبْطَال وَهَذَا مايدل على إن سيرجيو يَتمَيَّزُ عَنْ غَيْرِهِ بِالْإِصْرَارِ وَالْعَزِيمَةِ لِلْقِتَالِ عَلَى كَّرَه تَمَكُّنُهُ مِنْ وَضْعِهَا فِي الشِّبَاكِ.

عَرْضِيَّات كَرُوسِ :

توني كروس

توني كروس

الْأَلْمَانِيُّ كَروسٍ تَشْعرُ وَانْهَ يَمْتَلِكُ قُفَّازَاتٍ فِي قَدَمَيهِ تُمَكِّنَهُ مِنْ إِيصَالِ الْكُرهِ إِلَى رَأْسِ الْمِطْرَقَةِ الاسبانية , وَسَاهَمَ كَروسِ مُنْذُ وُصُولِهِ لمدريد فِي صِنَاعَةِ 10 أَهْدَافَ لراموس مِنْهَا 7 هَذَا الْمَوْسِمِ 5 أَهْدَافَ فِي الليغا و1 فِي دَوْرِيِّ الْأَبْطَالِ كَمَا كَانَ خَلْفَ الْهَدَفِ الَّذِي أَحْتَسِبُ لِلَاعِبِ نَابُولِي مارتينز بَعْدَ رَأْسِيَّةِ راموس

ثِقَةٌ فِي النَّفْسِ:

نجَاح راموس فِي تَسْجِيلِهِ هَدَفَيْنِ فِي نِهَائَيين دَوْرِيَّ الْأَبْطَالِ أَمَامَ اتلتيكو مَدْرِيدَ مَكَّنَتْهُ مِن الدُّخُولِ فِي قُلُوبِ عُشَّاقَ الْمَلَكِي مِمَّا جعله يكَسْبِ ثِقَةِ كَبِيرِه جَعَلَتْهُ يَشْعر أَنَّهُ سَيحَقِّق هَدَفٌ فِي كُلِّ لعبِه يَصْعَدُ لَهَا , وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وُصول لَاعِبِينَ مَدْرِيدَ لِحَالِهِ مِنْ الضَّحك بَعْدَ أَهْدَافِ راموس فِي الْفتْرَه الْأَخِيرةِ .

راموس كارثي دفاعياً

حس تهديفي :

بِكُل تَأْكِيد إِذَا لَم يَكنْ راموس يَمْتَلِكُ حس تهديفي عالي لَنْ يَسْتَطِيعَ تَسْجِيلُ تِلْكَ الْأَهْدَافِ الْقَاتِلَةِ فالاسباني يُعَدُّ مِنْ أَفْضَلَ الْمُدَافِعِينَ تَسْجِيلًا للْأَهْدَافِ عَلَى مَرِّ التَّارِيخِ فَقَدْ سَجَّلَ لِغَايَةِ الْآنِ خِلَال مَسِيرتِهِ الْكُرَوِيَةِ 81 هَدَف بَعْدَ هَدَفِه فِي مَرْمَى بيتيس , كَمَا أَنَّهُ يَتَفَوَّقُ عَلَى نُجُومٍ عَدِيدَةٍ فِي الليغا هَذَا الْمَوسِمِ يَلْعَبونَ فِي الْخُطُوطِ الْأَمَامِيَّةِ .

سَذَاجَةُ الْخُصُومِ :

لاخْتِلَافٍ عَلَى راموس وَمَوهِبَتِهِ فِي التَّسْجِيلِ وَلَكِنْ لَا يُوجَدُ مُبَرِّرٌ لِسَذَاجَةٍ اَلْخُصُومُ مَرَّةً تُشَاهِد راموس دُونَ مُرَاقَبَةِ وتارةً تُشَاهِدُ أَقْصَرَ اللَّاعِبِينَ مَعَ لَاعِبٍ مُمَيَّزٍ مِثْلُ راموس , فَمَهْمَا بَلَغَتْ مَوْهِبَةُ اللَّاعِبِ لَكِنَّ لابد مِنْ الْمُرَاقَبَةِ وَالْعَمَلِ عَلَى إِيقَافِه .

نقظه على السطر :

راموس المتسبب الاول في انتشار كلمة ريموينتادا في الوطن العربي

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية