الحَرب الطاحنة إختارت جُنود فَرنسا لدُخول التاريخ من أوسع أبوابه

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

من مدينة نيون فى سويسرا دَقت طُبول الحَرب الطَاحنة ، وبدأت الهِتافات من المُتنازعين بــ جَمع العُدة اللازمة لــ تَدمير حُصون الطرف الأخر ..

فى إنجلترا في مَشهد دِرامي بدأت به الحَرب ، العَساكر الفرنسيون يَحطُون الرِحال فى أرض مانشستر حَيث سُكان المَدينة التي تَكتسي بــ لَون السَماء وفي لَيلة تأهب بها جَيش المُستعمرين الإنجليز لــ إستضافة الغُزاة القادمين من البَلدة المُجاورة لهم ..

إستعداد و حَماس لا تَراه سوي فى حَربِ من الطِراز الرَفيع ، الفرنسيون مَكروا مَكراً لم يَعهده الإنجليز من قَبل وأحضروا من كولمبيا ” الزَهرة المُختارة ” شيئاً يُميزهم عن غَيرهم …أي رمزاً يا تُري ؟ …حَسناً فى الحُروب تحتاج إلي رُموزِ تَبُث الرُعب فى قَلب الخِصم ..النمر هو الرمز الأنسب لذلك وإحضاره من موطن الزهور لإفتراس الجنود الإنجليز شئ رائع إن حَدث والمُثير للدهشة أن النَمر الكولومبي إفترس الجميع حَتي إنتهاء الفَترة الأولي وما يَقترب من نِصف الثانية لكن أن يَفترس نمر بِلاد الزُهور …الجُنود الإنجليز فــ عَلي جَيشه أن يَحترس لأن الإنجليز لن يَستسلموا لهذا الوَضع ..من بِلاد الفَضة يُمكن أن تَحصل علي الذهب و تَزنه بــ وحدةِ قياس لا يَعرفها أحداً غَيرك فــ بَريقه يُمكنه أن يَعمي الاعين الناظرة وهو ماحدث فى فترة إستفاقة الإنجليز وهُنا إنتهت المَعركة الاولي فــ خَرج الإنجليز يَملئون أرجاء المَعمورة باحثين عن مَفاتيح السَعادة التي دَونوا تَفاصيلها علي جُدران مَعركة الإتحاد لَكنهم لم يَنتبهوا إلي مُخاطرة ليوناردو الشَهيرة حينما إجتاح حُصونهم فى الليلِ قُبيل مُغادرة الأسطول ..

فــ نَحت حُروفاً أسفل عِبارات الفَرح الإنجليزية ، وإختار لها الفِرنسية لكي تَصُب فى صالحه ..

Kylian Mbappé

” هنيئاً لكم جميعاً ، لكن الأسطول الفَرنسي ســ يَشُق البِحار حتي يَصل ويبدأ رِحلة الإستعداد للمعركة الثانية …تذكروها فَقط ..”

وفي ظِل فَرحة الإنجليز ونَظرات الفرنسين لهم بــ حَسرة تَحتوي علي كَراهية ورَغبة جامحة فى الإنتقام بَدات المَعركة الثانية حَيث أرض المَعارك ، حَيث الإمارة ..!

الحَرب التي غاب عَنها نَمر كولومبيا كان لابد أن يُرسخ فى ذاكرة الإنجليز أن الحُروب لا تَقتصر فَقط علي رُموز بل أسلحة مُتطورة …الفرنسيون باغتوهم و الأسلحة ذات الطِراز الرَفيع شُدت خَزائنها حَتي فَرغت من الرصاص المُسدد فى جَسد كُل جُندي إنجليزي تَواجد فى المَعركة وإنتهي النِصف الاول من المعركة الطاحنة والفرنسيين ذَهبوا إلي الإحتفال مثلما فَعل أبناء ” إليزابيث ”

إستفاق الجُنود الإنجليزي فــ وَجدوا حُصونهم فارغة ..لا أفراد تَحميها أو أسلحة تَدفع عنهم الأذي وهُنا كان ضرورياً ان يَصمُت أحفاد بونابرت والإستماع إلي دَوي رَصاص الإنجليز فى سَماء الإمارة ، الطلقات أضحت كــ مطر يُغزو سَماء الإمارة والجُنود الفَرنسيين إختبوا فى خنادقهم خَوفاً و هَلعاً من إحتدام المَعركة ..ثم إتي أحد المُهجنين الذي إستولوا علي دِيارهم هِتلر فى الماضي وألبسه ثِياب النازية طَوعاً ، و سَدد خَنجره فى جَسد أقوي الجُنود الفرنسيين مُسقطه أرضاً والنبيذ فى يَده والمُسدس يَستشيط من قُوة الرَصاصة ..!

ماذا يُمكن أن يَحدث أكثر ؟ …الفرنسيين لا يُوجد لَديهم مايخسروه إذا باغتوهم مُجدداً .

البَراعم أولي بــ تِلك اللحظات حَينما يَعجز أهل الخِبرة عن إستثمار خِبراتهم ..، الجُندي البارع باكايوكو أخرج مُسدسه وظَل يُفرغ خزانته فى جَسد الإنجليز ، ثُم إبتسم وعَاد إلي ثَكنته مُنتظراً دَق طُبول الخِتام حَتي يُصبح سيداً للإمارة الثائرة ..

C6_lJxlVsAAKsVg

وبالفعل حَدث له ما أراد وإنتهت الحَرب ..نعم أحفاد بونابرت حَققوا ما عَجز عن تحقيقه فَريق العاصمة والإمارة لن تَنام حَتي تَرتفع مَرتبتها فى السَماء يوم الجُمعة رِفقة جيش أخر يُريد الِنزال

جَيش الإمارة يُعيد للأذهان كلاسيكيات الإمارة الخالدة حَتي فَناء الساحرة المُستديرة .

الأكثر مشاهدة

  • فيديو – نشرة أخبار 360 منذ 21 ساعات

  • فيديو – رسائل 360 وحقلة جديدة منذ يوم

  • فيديو – بريميرليج 360 : قمة الجولة 23 بين... منذ يوم

  • فيديو – ما الذي يحدث في مانشستر يونايتد ؟ منذ 4 ساعات

  • فيديو – نشرة أخبار 360 14/01/2018

كلمات مفتاحية

إيفان راكيتيتش .. اسباب عودة المياه الى مجاريها

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
راكيتيتش

سيف الدين العلي- تحول النجم الكرواتي، أحد نجوم موسم الخماسية، الى لاعب مهمش، حبيس دكة الاحتياط في مباريات كثيرة، لكن سرعان ما عاد ايفان راكيتيتش الى مستواه المعهود، متداركاً أزمة قد تقود به خارج أسوار القلعة الكتالونية.

ترى ما هي الاسباب التي أعادت النجم الكرواتي الى الواجهة:

١.اللاعب ذو الخبرة يسعى لتدارك الموقف: أظهر الكرواتي في العديد من التصريحات، ثقته بالمدرب لويس انريكي، قائلاً: (لو طلب مني المدرب بإلقاء نفسي من أعلى جسر..لفعلت ذلك) ، إن دل هذا التصريح على شيء، فإنه يدل على إستيعاب اللاعب لقناعات المدرب، و إن أخفى بداخله الكثير، إلا انه أظهر حنكة بخبرة السنين، حول إحترامه للمدرب، و إن جلوسه على دكة الإحتياط، ليس إلا لأسباب تكتيكية لا أكثر.

٢.إعتماد اللوتشو على خطة ٣-٤-٣: مع تغيير المدرب لخطة ٤-٣-٣ و تحويلها ل٣-٤-٣، أصبحت الخطة تعتمد على كثافة عددية بوسط الملعب، فمن الطبيعي الإعتماد على ايفان راكيتيتش، و خصوصاً لخبرته في في قراءة التشكيلة و تنفيذ خطط المدرب و قدرة اللاعب على مجاراة النسق السريع لهذه الخطة.

٣. إنتدابات لم تسهم في التشكيلة: البرتغالي اندريه غوميش، و الاسباني دينيس سواريز، لم يقنعا المدرب بأحقيتهما في التواجد ضمن التشكيلة الأساسية، فالبرتغالي الى الان لم يجد هويته كلاعب وسط، و الاسباني بقلة الخبرة لم يظهر بالشكل المأمول، و نصوصاً في المباريات الهامة خلال الموسم، مما اضطر المدرب للعودة و الإعتماد على الكرواتي من جديد.

630399270.1484059021

٤. تصريحات زملائه و دعمهم له: يعيش الفريق الكتالوني بإنسجام واضح، داخل و خارج الملعب، فعند هبوط مستوى أحد اللاعبين، ترى العديد من نجوم الفريق، أمثال سواريز و إنييستا و ميسي، يظهرون بتصريحات تدعم اللاعب.

٥.التجديد لعام ٢٠٢١:  الخطوة الأهم التي اعادت اللاعب لمستواه، هي ثقة الادارة به، فتجديد اللاعب لأربع سنوات قادمة بشرط جزائي عالي لفسخ العقد، أظهرت الإدارة ثقتها باللاعب، مما يؤدي لعودته للمسار الصحيح، كنوع من رد الجميل للنادي.

الأكثر مشاهدة

  • فيديو – نشرة أخبار 360 منذ 21 ساعات

  • فيديو – رسائل 360 وحقلة جديدة منذ يوم

  • فيديو – نشرة أخبار 360 14/01/2018

  • فيديو – ما الذي يحدث في مانشستر يونايتد ؟ منذ 4 ساعات

  • فيديو – بريميرليج 360 : قمة الجولة 23 بين... منذ يوم

كلمات مفتاحية

برشلونة .. أكثر من مجرد ريمونتادا (القصة والدرس)

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
برشلونة

برشلونة ينصب نفسه ملكا” للريمونتادا” أو ما يعني باللغة اﻹسبانية” قلب الطاولة ” فقد دخل التاريخ من باب جديد ليصبح أول فريق في مسابقة دوري ابطال اوروبا يتأهل إلى الدور المقبل بعد الخسارة ب 4-0 ذهابا في ليلة كانت مظلمة على الكتيبة الكتلونية و إن دارت أحداثها في عاصمة اﻷنوار.

فإذا عدت لتلك الليلة و شاهدت المباراة أكثر من مرة ستزداد يقينا أنها كانت أسوء مباراة للفريق الكتلوني في العصر الحديث من دون أدنى شك.

كان الفريق سيئا من جميع النواحي :ظهر محبطا دون روح أو عزيمة ؛و هزيلا تكتيكيا ، فأخفق في الضغط ، التمرير ، التمركز ، اللعب و التحرك من دون الكرة و هي عوامل لطالما ميزت فلسفته،و من يتابع “البرسا ” يعرف جيدا أن الفريق فقد بل و تجرد من هويته في تلك المباراة.

كان لهذه الخسارة المدوية أثر عميق في نفوس اللاعبين باﻹضافة إلى الجماهير التي صبت جام غضبها على لويس “إنريكي” ليكون كبش الفداء كالعادة و السبب الرئيسي في الخسارة،و لكن “إنريكي” لم يتلقى الانتقاد و السب و الشتم و حده بل و “أندري جوميز” أيضا.

لتبدأ الصحافة الإسبانية في حبك مختلف الشائعات حول رحيل بعض اللاعبين و ترشيح خلفاء ” اللوتشو” و اﻹشارة لوجود بوادر أزمة في البيت الكتالوني،حاول البرسا دحضها في المباراة التالية التي كاد الفريق أن يخرج فيها من سباق الليغا معنويا قبل أن ينقد ميسي الموقف دون أن يحتفل في ظل الأداء الباهت جدا و صافرات الإستهجان خاصة على أندري جوميز,

بعدها بدا و كأن الفريق أصبح حقا يؤمن بالعودة أكثر من أي وقت مضى خاصة بعد الفوز على أتليتيكو في ملعب هذا الأخير،ليتفق كل اللاعبين من خلال تصريحاتهم على رسالة واحدة:أنهم مؤمنون بالعودة و أنهم في حاجة لتكاتف الجهود،للدعم الجماهيري و أنهم يدعمون مدربهم و معه حتى الموت !

لتبدأ معالم العودة تظهر حقا بعد مباراة خيخون التي فازت فيها كتيبة “البلوغرانا” بنتيجة عريضة على ملعب “الكامب نو” ، وكان المدرب اﻹسباني يحمل في جعبته مفاجئة أنست الجماهير هذا الفوز و هي قراره بالرحيل نهاية الموسم، مفاجئة لم تكمن في القرار بل في توقيته،ليتبين لاحقا أنه التوقيت السليم لرفع الضغط عن اللاعبين الذين قدموا بعد ذلك مباراة كاملة كرويا مستعيدا شخصيته و أسلوبه،ليضرب فيها “البرسا” عصفورين بحجر واحد:تمكن الفريق من استعادة هويته و شحذ الهمم للقمة المرتقبة يوم الأربعاء بالإضافة إلى بث رعب في صفوف الباريسييي.

دخل البرسا المباراة بخطة هجومية و بتركيز عال و أتى الهدف الأول في الدقيقة الثانية ليمنح الفريق دفعة معنوية كبرى لكل ما هو قادم و سيطر البارسا تماما على المباراة محاصرا الفرنسيين في الثلث الأخير قبل أن يأتي الهدف الثاني عن طرق كورزاوا بالخطأ في مرماه قبل نهاية شوط كتالوني بامتياز.

سيرجي روبيرتو

دخل الفريق الشوط الثاني بقوة ليسجل ميسي الهدف الثالث لتبدو “الريمونتادا” قريبة جدا الذي أثر على الفريق الذي لم يصدق أنه على بعد هدفين فقط من التأهل وأمامه 40 دقيقة لفعل ذلك،لكن دخول الأرجنتيني دي ماريا و انخفاض لياقة اللاعبين أدى إلى قبول البارسا لهدف في الدقيقة 62،ليتحتم على الفريق تسجيل 3 أهداف في نصف ساعة دون تلقي أي هدف،و بدى الأمر مستحيلا لأكبر المتفائلين لأن الدقيقة تشير إلى 87 من عمر المباراة والفريق يلزمه ثلاث أهداف.

لكن البارسا فعلها في الأخير و أتى هدف الخلاص عن طريق الجوكر سيرجي روبيتو ليصيب أحلام الفرنسيين في مقتل.

لكن البطلين الحقيقيين هما المدرب و نيمار،دون نسيان البرغوث اﻷرجنتني الذي لعب دورا تكتكيا خفيا في خلق المساحات للآخرين ،لتنطلق الأفراح بالكامب نو و كأن الفريق فاز في نهائي بل و قام بتحقيق معجزة لقيت الإشادة و التمجيد و الانبهار من الخصم اللدود قبل المناصر المتعصب،و توالت الإشادات من كبار اللاعبين و المدربين عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي و هلل الجميع لهذه المعجزة الكروية.

ليلقن البارسا الجميع في 90 دقيقة درسا و حكمة بليغة في الحياة بالإيمان و الثقة و عدم ادخار أي جهد حتى آخر لحظة و إن كانت كل الحظوظ ضدك لن ينفعك الاستسلام و فقدان الأمل أو التذمر و التباكي بل وحده الإيمان و الاجتهاد والمحاولة حتى آخر لحظة كفيل بتحقيق المجد والأحلام و التاريخ ففعلا لكل مجتهد نصيب !

حقا كم هي جميلة كرة القدم التي لطالما قدمت دروسا و عبرا و ستبقى

الأكثر مشاهدة

  • فيديو – نشرة أخبار 360 منذ 21 ساعات

  • فيديو – رسائل 360 وحقلة جديدة منذ يوم

  • فيديو – نشرة أخبار 360 14/01/2018

  • فيديو – بريميرليج 360 : قمة الجولة 23 بين... منذ يوم

  • فيديو – ما الذي يحدث في مانشستر يونايتد ؟ منذ 4 ساعات

كلمات مفتاحية