الحَرب الطاحنة إختارت جُنود فَرنسا لدُخول التاريخ من أوسع أبوابه

تاريخ كُرة القَدم يَستضيف ذهاب وإياب ثُمن نهائي دوري الأبطال موسم 2016/2017

عمر ابراهيم
15/03/2017

article:15/03/2017

من مدينة نيون فى سويسرا دَقت طُبول الحَرب الطَاحنة ، وبدأت الهِتافات من المُتنازعين بــ جَمع العُدة اللازمة لــ تَدمير حُصون الطرف الأخر ..

فى إنجلترا في مَشهد دِرامي بدأت به الحَرب ، العَساكر الفرنسيون يَحطُون الرِحال فى أرض مانشستر حَيث سُكان المَدينة التي تَكتسي بــ لَون السَماء وفي لَيلة تأهب بها جَيش المُستعمرين الإنجليز لــ إستضافة الغُزاة القادمين من البَلدة المُجاورة لهم ..

إستعداد و حَماس لا تَراه سوي فى حَربِ من الطِراز الرَفيع ، الفرنسيون مَكروا مَكراً لم يَعهده الإنجليز من قَبل وأحضروا من كولمبيا ” الزَهرة المُختارة ” شيئاً يُميزهم عن غَيرهم …أي رمزاً يا تُري ؟ …حَسناً فى الحُروب تحتاج إلي رُموزِ تَبُث الرُعب فى قَلب الخِصم ..النمر هو الرمز الأنسب لذلك وإحضاره من موطن الزهور لإفتراس الجنود الإنجليز شئ رائع إن حَدث والمُثير للدهشة أن النَمر الكولومبي إفترس الجميع حَتي إنتهاء الفَترة الأولي وما يَقترب من نِصف الثانية لكن أن يَفترس نمر بِلاد الزُهور …الجُنود الإنجليز فــ عَلي جَيشه أن يَحترس لأن الإنجليز لن يَستسلموا لهذا الوَضع ..من بِلاد الفَضة يُمكن أن تَحصل علي الذهب و تَزنه بــ وحدةِ قياس لا يَعرفها أحداً غَيرك فــ بَريقه يُمكنه أن يَعمي الاعين الناظرة وهو ماحدث فى فترة إستفاقة الإنجليز وهُنا إنتهت المَعركة الاولي فــ خَرج الإنجليز يَملئون أرجاء المَعمورة باحثين عن مَفاتيح السَعادة التي دَونوا تَفاصيلها علي جُدران مَعركة الإتحاد لَكنهم لم يَنتبهوا إلي مُخاطرة ليوناردو الشَهيرة حينما إجتاح حُصونهم فى الليلِ قُبيل مُغادرة الأسطول ..

فــ نَحت حُروفاً أسفل عِبارات الفَرح الإنجليزية ، وإختار لها الفِرنسية لكي تَصُب فى صالحه ..

Kylian Mbappé

” هنيئاً لكم جميعاً ، لكن الأسطول الفَرنسي ســ يَشُق البِحار حتي يَصل ويبدأ رِحلة الإستعداد للمعركة الثانية …تذكروها فَقط ..”

وفي ظِل فَرحة الإنجليز ونَظرات الفرنسين لهم بــ حَسرة تَحتوي علي كَراهية ورَغبة جامحة فى الإنتقام بَدات المَعركة الثانية حَيث أرض المَعارك ، حَيث الإمارة ..!

الحَرب التي غاب عَنها نَمر كولومبيا كان لابد أن يُرسخ فى ذاكرة الإنجليز أن الحُروب لا تَقتصر فَقط علي رُموز بل أسلحة مُتطورة …الفرنسيون باغتوهم و الأسلحة ذات الطِراز الرَفيع شُدت خَزائنها حَتي فَرغت من الرصاص المُسدد فى جَسد كُل جُندي إنجليزي تَواجد فى المَعركة وإنتهي النِصف الاول من المعركة الطاحنة والفرنسيين ذَهبوا إلي الإحتفال مثلما فَعل أبناء ” إليزابيث ”

إستفاق الجُنود الإنجليزي فــ وَجدوا حُصونهم فارغة ..لا أفراد تَحميها أو أسلحة تَدفع عنهم الأذي وهُنا كان ضرورياً ان يَصمُت أحفاد بونابرت والإستماع إلي دَوي رَصاص الإنجليز فى سَماء الإمارة ، الطلقات أضحت كــ مطر يُغزو سَماء الإمارة والجُنود الفَرنسيين إختبوا فى خنادقهم خَوفاً و هَلعاً من إحتدام المَعركة ..ثم إتي أحد المُهجنين الذي إستولوا علي دِيارهم هِتلر فى الماضي وألبسه ثِياب النازية طَوعاً ، و سَدد خَنجره فى جَسد أقوي الجُنود الفرنسيين مُسقطه أرضاً والنبيذ فى يَده والمُسدس يَستشيط من قُوة الرَصاصة ..!

ماذا يُمكن أن يَحدث أكثر ؟ …الفرنسيين لا يُوجد لَديهم مايخسروه إذا باغتوهم مُجدداً .

البَراعم أولي بــ تِلك اللحظات حَينما يَعجز أهل الخِبرة عن إستثمار خِبراتهم ..، الجُندي البارع باكايوكو أخرج مُسدسه وظَل يُفرغ خزانته فى جَسد الإنجليز ، ثُم إبتسم وعَاد إلي ثَكنته مُنتظراً دَق طُبول الخِتام حَتي يُصبح سيداً للإمارة الثائرة ..

C6_lJxlVsAAKsVg

وبالفعل حَدث له ما أراد وإنتهت الحَرب ..نعم أحفاد بونابرت حَققوا ما عَجز عن تحقيقه فَريق العاصمة والإمارة لن تَنام حَتي تَرتفع مَرتبتها فى السَماء يوم الجُمعة رِفقة جيش أخر يُريد الِنزال

جَيش الإمارة يُعيد للأذهان كلاسيكيات الإمارة الخالدة حَتي فَناء الساحرة المُستديرة .


شارك

شارك بتعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

*

نقترح عليك

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

أخبار متعلقة