فوائد الشاي الأخضر الصحية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
فوائد الشاي الأخضر

الشاي الأخضر من أنواع الشاي قليلة الأكسدة خلال تصنيعه ولا يتم تخميره ، وأثبتت الدراسات العلمية والطبية أن الذين يشربون الشاي الأخضر أقل إصابة بأمراض القلب وأنواع معينة من السرطان.

الشاي الأخضر بالنعناع خاصتا يتميز بالعديد من الفوائد الصحية المفيدة لتقوية جهاز المناعة ، وحماية الجسم من مختلف الأمراض التي تحدث نتيجة لضعف الجهاز المناعي.

اقرأ أيضا : فوائد الشاي الأخضر للبشرة وطريقة استخدامه

اقرأ أيضا : الشاي الأخضر للتنحيف بدون رجيم ولا رياضة

اقرأ أيضا : الشاي الأخضر مع الزنجبيل .. فوائد مهمة لصحتك

كما يساعد في الوقاية من البرد والانفلونزا والسيطرة على الربو وأعراض الأمراض المختلفة التي تضعف الجهاز المناعي.

يحتوي الشاي الأخضر على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة التي تساعد  على الوقاية من ظهور علامات التقدم في العمر وزيادة مرونة خلايا البشرة. بالإضافة إلى ذلك ، يحتوي الشاي الأخضر على البولي فينولات الضرورية لحيوية وشباب البشرة. لذا ابدئي يومك بشرب كوب من الشاي الأخضر صباحاً.

يقوم الشاي الأخضر بمحاربة تكوّن هرمون داي هيدرو تستوستيرون (DHT) الذي يسبب تلف الشعر وتساقطه ، حيث إنّ الشاي الأخضر يحتوي على نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة التي تقوم بمهاجمة إنزيم 5 ألفا ريداكتيز وتدميره وبالتالي تقليل نسبة ارتباطه مع هرمون التستوستيرون ومنع إنتاج هرمون داي هيدرو تستوستيرون (DHT)، ويعمل على تقوية بصيلات الشعر.

يقوم الشاي الأخضر بزيادة تدفق الدم إلى بصيلات الشعر في فروة الرأس، وبالتالي زيادة الأكسجين والمواد الغذائية التي تحتوي على العناصر التي يحتاجها الشعر لزيادة قوته ومنعه من التساقط.

ويؤكد خبراء التغذية أن الشاي الأخضر يساعد على تخفيف الوزن بشكل فعال حيث يحتوي على مكونات طبيعية تساعد في زيادة حرق الدهون والسعرات الحرارية في الجسم.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

ما هي المغذيات الكبرى.. وما هي النسب المطلوبة منها؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
تغذية صحية

وحدات الماكرو والتي تتمثل في “البروتينات والدهون والكربوهيدرات” لها أدوار هامة وكبيرة في التغذية، حيث أن البروتين وهو جزيء يتكون من الأحماض الأمينية، اللازمة لدعم النمو العضلي.

ويعمل البروتين على إصلاح العضلات، وبناءها بشكل فعال، خاصة إذا استهلكت كمية فعالة منه، وتشير الدراسات إلى أن تناول كمية بروتين موزعة بالتساوي على مدار اليوم سوف يؤدي إلى زيادة كتلة العضلات.

العنصر الثاني هو الدهون وهي عبارة عن جزيئات كبيرة غير معقدة للذوبان في الماء، ويمكن العثور على الدهون الصحية داخل الأسماك الدهنية، وأنواع كثيرة من المكسرات، ومن المفاهيم الخاطئة الشائعة عن الدهون أنها المغذيات المسؤولة عن زيادة الوزن، وهذا غير صحيح وإن كانت تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية.

وأخيرا الكربوهيدرات، وهي جزيئات تعرف بأنها مصدر الطاقة، مثل الجلوكوز، الفركتوز و سكر العنب. وتشمل الكربوهيدرات الأكثر تعقيدا الأشكال النشوية والليفية، على سبيل المثال التي توجد في البطاطس والمعكرونة أو في العديد من الخضروات.

وينصح لمن يريد الحصول على اللياقة البدنية تناول جرام من البروتين لكل رطل من وزن الجسم النحيل، كما ينبغي أن يكون تناول الدهون بين 0.4 و 0.8 جرام لكل رطل من وزن الجسم النحيل، وما يتبقى من السعرات الحرارية المطلوبة يمكن الحصول عليه من الكربوهيدرات.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

الإفراط في التدريب والعودة لممارسة التمارين الرياضية بشكل طبيعي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
تمارين رياضية مكثفة

التقلب في اللياقة البدنية من الأمور الشائعة بين الرياضيين، فقد تكون شغوف بممارسة التمارين الرياضية خلال فترة ما، ثم تعود فتبتعد عنها مرة أخرى، لماذا يحدث هذا؟ وكيف تتغلب عليه؟ هذا هو ما سوف نتناوله خلال السطور القليلة القادمة..

الهدف النهائي من ممارسة التمارين الرياضية هو تحسين الحالة البدنية، ومحاولة إنقاص الوزن، واكتساب العضلات، أو زيادة قوتك فالجميع يريد نتائج، ولكن عدم الحصول على راحة كافية والإفراط في التدريب يجعل جسمك لا يتعافى بشكل جيد.

كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى مجموعة واسعة من الأعراض بما في ذلك ارتفاع معدل التعب والاكتئاب، وهنا يجب الحصول على راحة، مع إعادة تقييم خطة التغذية والرياضية الخاصة بك، مع إلقاء نظرة فاحصة على عادات النوم الخاصة؛ لتحصل على 8 ساعات في الليل، بحيث تركز على الطعام الصحي والنوم الكافي.

وفي حالة رغبتك في العودة للمعدلات الطبيعية للتمرين يجب عليك أن تبدأ بالتدريج في الهبوط بالحمل التدريبي، بعد 4: 6 اسابيع على التوالي من التدريب المكثف، بحيث يمكنك التدريب بحمل أقل بنسبة من 50: 60 %.

مع الحصول على الترطيب الكافي، والطعام الكافي كما كنت تفعل أثناء التدريب العادي الخاص بك، حتى تصل للمعدلات الآمنة والطبيعية للتدريب.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية