كيف تقوي عضلات الصدر بشكل كامل؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
تمارين تقوية عضلات الصدر

يتكون الصدر من عضلتين رئيستين هما العضلة الصدرية الكبرى، والعضلة الصغرى، بالإضافة إلى عضلات الترقوة، وعي عضلات الصور العلوية، والعضلات السفلية، وتعمل عضلات الترقوة على ثني الكتف، وتمديده لأقصى مدى.

ومن خلال هذا التشريح، فهناك عدد من التمارين التي يمكنك من خلالها نمو عضلات منطقة الصدر مثل تمارين تمدد عضلات الكتفين باستخدام الدمبل من أجل زيادة مرونة الكتفين، بشكل أفقي، باستخدام مزيد من العضلات الثلاثية الرؤوس.

والتمرين الثاني هو تمارين الضغط على الصدر باستخدام الحديد، وهو يساعد على تضخيم العضلات في وقت قصير، حيث يستمر تحفيز نمو العضلة طول مدى الحركة بالكامل.

تمارين الدمبل بدوران الكتف وهو يؤثر على مفصل الكتف بشكل مباشر، ومن خلال دوران الكتف تركز القوة على عضلات الصدر الداخلية، كما يمكن القيام بهذا التمرين بأكثر من زاوية لضرب مختلف أجزاء العضلة.

ومن بين تلك الزوايا هي ممارسة التمرين من وضع الانحدار، حيث يساعد هذا الوضع على مزيد من تمديد الكتف، وهو ما يتطلب المزيد من انحناء الكتف، وهو ما يحفز المزيد من الألياف العضلية في منطقة الصدر، وفيما يلي مجموعة متنوعة من ابرز تمارين الصدر:ـ

1) تمارين الضغط مع الانحدار، بحيث يكون الانحدار بزاوية من 15: 75 درجة، وهو تمرين يساعد على زيادة انحناء الكتفين، ومضاعفة الألياف العضلية المستخدمة في التمرين.

2) تمارين رفع الدمبل، وهو تمرين يساعد على تشجيع نمو عضلات الصدر لأقصى مدى.

3) تمارين الكابل: وفي هذا التمرين تقوم بتدوير الكتف للخارج في الجزء العلوي من الحركة، مع تدويره بشكل أقل في الجزء السفلي.

4) تمارين تمديد الكتفين وهو تمرين يشمل الانتقال من انحناء الكتفين إلى تحفيز عضلات الترقوة، أي أنه يساعد على تقوية عديد من مناطق الصدر.

5) تمارين الكابل بمحازاة منتصف الصدر، مع الحفاظ على انحناءه طفيفة في المرفق، وهو تمرين يضع مزيد من الضغط على مفاصل الكتف.

مع ضرورة ملاحظة أن الضغط على العضلة يجب أن يستمر بين 40 و 60 ثانية، مع التكرار من 8 إلى 12 ممثلين لكل مجموعة، واستخدام قبضة محايدة في تمارين الدمبل، واستقامة الصدر، والحفاظ على وتيرة، بطيئة نسبيَا خاصة في الجزء السفلي من الحركة.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

كيف يساعد الكرياتين في علاج آلام العضلات؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
الكرياتين

على مر السنين، كان هناك الكثير من الأدلة في استخدام الكرياتين لمجموعة من المشاكل الطبية؛ خاصة ما يتعلق بأمراض الجينات والتهابات العضلات، ولكن الدراسات الحديثة أثبتت أنه يعمل على تحسين الأعراض، ويعتبر جزء من برنامج منظم للعلاج، وتحسين مكاسب القوة وزيادة كتلة العضلات.

ويؤدي تطور الألم إلى تورم، وحالة من التصلب، كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى هدر العضلات بسبب انخفاض مستويات النشاط، ومشاكل في الرباط، وحينها يكون أفضل العلاجات المتاحة هي العلاج الطبيعي وممارسة الرياضة، مما يحسن وظائف العضلة، ويقلل الألم.

ويمكن أن يدخل الكرياتين في علاج ضعف عضلات الفخذ، مع إمكانية تعزيز مكاسب القوة نظريا، حيث أنه يعمل على توفير سريع للطاقة لانكماش العضلات، وقد تبين أن زيادة مستويات الكرياتين تعمل على تعزيز الطاقة والقوة، فضلا عن عوامل النمو المختلفة.

وأظهرت نتائج الدراسات التي أجريت في وقت لاحق أن الوظائف البدينة تتحسن بشكل كبير مع تناول الكرياتين، كما كانت هناك زيادة في قوة الطرف السفلي من الجسم، دون أي تأثير سلبي لوظائف الكُلى.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

كيف تقيس نسبة الدهون في الجسم؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
قياس دهون الجسم

تعكس كمية الدهون الموجودة في الجسم ، تراكم المواد الغذائية في الجسم، كما أنه يؤثر على الكثير من الوظائف الحيوية للجسم، ومن هنا فإن تحليل تكوين الجسم يسمح لنا بفهم طبيعته وكثير من مشاكله.

ويمكن قياس نسبة الدهون في الجسم من خلال قياس 3 إلى 9 مواقع تشريحية بالجسم، وهي العضلة ذات الرأسين والكتفين والعضلات الثلاثية، حيث يتم قياس سمك طبقة الجلد والأنسجة الدهنية الكامنة، مع تجنب العضلات، ثم تؤخذ قياسات كل موقع ويتم حساب متوسط هذه الأرقا، ومن خلال معادلة معينة يتم حساب نسبة دهون الجسم بشكل عام.

كما يتم قياس نسبة الدهون من خلال طريقة “بيويلكتريكال” التي تعمل عن طريق تمرير التيار الكهربائي المنخفض من خلال الجسم، حيث تقاومة الأنسجة الدهنية، ومن خلال شدة تلك المقاومة يتم معرفة نسبة الدهون في الجسم.

وأظهرت الدراسات أن الطريقة الثانية هي الأفضل في قياس نسبة الدهون، حيث أن القياسات البشرية غير موثوقة البيانات، كما أن القياس الأول يعتنمد على مبدأ وجود دهون ثابتة في أماكن مددة بالجسم، وهو غير متوافر بالحقيقة.

كما يتجاهل القياس الأول بعض العوامل المؤثرة مثل الترطيب ودرجة حرارة الجلد ومخازن الجليكوجين والنضج الكيميائي في الرياضيين الأصغر سنًا.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية