احترس من طهو اللحوم بتلك الطريقة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
طعام صحي

من الأمور التي قد لا يتحدث عنها البعض، ولكنها تؤثر بشكل كبير على الصحة العامة، هي فكرة طهو الطعام بطريقة خاطئة، والتي تؤدي لكثير من المشاكل الصحية، فكثير من الناس لا يدركون حقيقة أن هناك بعض تقنيات الطهي تسبب مواد كيميائية تؤدي إلى السرطان، ناهيك عن جعل الغذاء غير مستساغ الطعم.

وتؤدي الأطعمة المقلية بشدة والمحروقة إلى كثير من الأضرار الخاصة بالجسم، من خلال إدخال كمية وفيرة من السموم على رأس المنكهات الكيميائية والأصباغ وهرمونات النمو والمضادات الحيوية، كما أنبعض هذه المركبات سامة مثل الأكريلاميد، الجليكوتوكسين، خاصة في الأطعمة عالية في أوميجا-6S، بولي والدهون الأحادية غير المشبعة والسكر.

فخلال الطهور في درجات حرارة عالية أكثر، سواء في القلي، أو التحميص، يتم ربط جزيئات السكر الموجودة في الغذاء مع الكربوهيدرات العالية “الأسباراجين”، وهو حمض أميني، وبالتالي خلق الأكريلاميد، وهو ما يظهر بشدة في البطاطس المقلية.

كما تتواجد مركبات “الجليكوتوكسينات” وهي مجموعة أخرى من المركبات المحفوفة بالمخاطر التي تتكون من اتحاد السكر أو الدهون المؤكسدة بالبروتينات عندما يتم طهي الطعام في درجات حرارة عالية.

وهي تؤدي إلى زيادة الوزن ومقاومة الأنسولين والالتهاب المزمن، وبعض الأمراض الأخرى مثل السرطان، تصلب الشرايين وأمراض الدماغ الأخرى مع وجود طفرات في الحمض النووي.

أضف إلى ذلك أن الدراسات تظهر أن تناول الكثير من الحصص من اللحوم الحمراء يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا المتقدم بنسبة 40٪، وهو ما يمكن أن يتم إضافته لمشكلة طهوها على درجات حرارة عالية.

كما أظهرت دراسة أخرى أن ارتفاع الحرارة عند طبخ اللحوم الناجم يؤدي إلى زيادة الكولسترول السئ بنسبة 32٪ والبروتين C التفاعلي بنسبة 35٪، ما يعزز خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

والحل الأفضل لتلك المشكلة هو طهوها بطريقة الغليان أو على البخار، مع إضافة خل التفاح وزيت الزيتون وعصير الليمون ليس فقط لتعزيز نكهة، ولكن للتقليل من الآثار السلبية للحرارة.

بالفيديو.. كيف تخلق حوافز خاصة للحصول على مكاسب عضلية؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
بناء العضلات

يظل الدافع أو الحافز في بناء العضلات هو العنصر الرئيسي في تحقيق المكاسب الرياضية، والاستمرار لفترة أطول داخل الجيم، فحين تنفق الوقت في ممارسة التمارين الرياضية، ولا تجد نتيجة، قد يشعر البعض باليأس والإحباط، ولكن الدافع أو الحافز من أجل بناء العضلة هو ما يجعلك تستمر في التمارين الرياضية.

والدافع الذي نقصده لا يتوقف عند مشاهدة شرائط الفيديو، وقد يبدو هذا مناسبًا للمبتدئين، ولكن مع تحقيق المكاسب الرياضية، فإن الحوافز والدوافع تزيد من أجل تحقيق الأهداف.

وحينها يجب التركيز بشكل أكبر خلال التمارين الرياضية، وتوزيع الأهداف بين أهداف طويلة المدى، وأخرى قصيرة المدى، حيث أن النوع الأخير من تلك الأهداف يؤدي إلى زيادة في الدافعية والحوافز لتحقيق الأهداف الأخرى.

شاهد الفيديو التالي.. لمعرفة كيفية خلق حوافز جيدة من اجل الحفاظ على المسار الصحيح في بناء العضلات، وتحقيق أهداف اللياقة البدنية الخاصة بك.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

كيف تساهم الخضروات في الوقاية من السرطان؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
فوائد الخضراوات

من المعروف أن تناول ما بين 8: 10 حصص من الفواكه والخضروات بالإضافة إلى الممارسة اليومية تساعد على تحسين الصحة.

ويركز النظام الغذائي الأمريكي على توفر المواد الغذائية الكثيفة، مع وجود مضادات الأكسدة، وزيادة فيتامين C والألياف والمواد الكيميائية النباتية، وهي المواد التي تساعد على مواجهة الملوثات البيئية، والإشعاع، والشوائب في إمدادات المياه، والسموم في الهواء والمواد الكيميائية في المنتجات الصناعية التي نشتريها.

وتشمل هذه الخضروات القرنبيط والخضر والخردل، واللفت، والفجل، بوك تشوي، والبروكلي، والتي تساعد على تعزيز قدرة الجسم في إزالة السموم المواد المسرطنة والمواد الكيميائية.

كما توجد الكثير من الأدلة المتزايدة التي توضح أن هذه الخضروات يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في المثانة، والثدي والكلى والبروستاتا بنسبة 54٪.

وفيما يتعلق بسرطان القولون والمستقيم على وجه التحديد، أثبتت التجارب أن الاستهلاك اليومي من تلك الخضروات يقضي على خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان من خلال تعزيز القضاء على المواد المسرطنة التي تنتجها اللحوم المطبوخة الحرارة العالية.

وفيما يتعلق بالبروكلي، فيتواجد به مادة جلوكوسينولاتس، وهي المادة التي تمنح البروكلي الطعم والرائحة، لكنها تصنع العديد من المواد الكيميائية النباتية الحيوية التي تعمل عن طريق تثبيط السرطان من خلال السيطرة على عملية أكسدة الحمض النووي.

وتكشف البيانات أن مركب الجلوكوزينولاتس تقلل بنسبة 32٪ من سرطان البروستاتا، من خلال مادتي إيزوشيوسانات وأندوليز؛ وهي أحد المواد المشتقة من الجلوكوزينولات التي تعمل على منع تكاثر الخلايا غير مرغوب فيها.

كما يوجد مستقلب آخر وهو إيثوثيوسيانات فينيثيل (بيتك) الذي يتوفر في الجرير، ويتداخل مع هرمون التستوستيرون في البروستاتا وخلايا القولون والمستقيم لمنع الخلايا السرطانية وآثارها الوراثية على الحمض النووي عن طريق “تشغيل” الجين المانع للورم.

التحذير الوحيد الذي يجب ذكره مع تلك الخضروات هو غليها على درجة حرارة عالية على البخار أو المايكرويف، حيث يمكن للحرارة تعطيل تنشيط الإنزيم الرئيسي، الميروسين، ما يزيد من خسارة المواد المضادة للأكسدة، والتي تساهم في الحد من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة ما بين 30: 40% من السرطان.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية