الطريقة “الأسرع” للحصول على عضلات بطن قوية؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
عضلات البطن

السؤال الأكثر تداولًا في منتديات وجلسات اللياقة البدنية، هو متى أرى عضلات البطن تظهر في الجسد وتتضخم؟

وهناك العديد من الإجابات والتفسيرات المختلفة لهذا السؤال، فهناك فئتين من الناس: أولئك الذين يريدون فقط شكل لطيف، وهو ما يعني إنقاص الوزن وحرق الدهون، والجزء الآخر الذي يريد عضلات قوية وضخمة.

وتعد تمارين القرفصاء ورفع الأثقال هي الأفضل في هذا الإطار، فإذا كنت تريد إنقاص الوزن وحرق الدهون، فأنت بحاجة لتمارين العزلة في البطن من أجل حرق الدهون بتلك المنطقة، وإنقاص الوزن عموما، أما إذا كنت تريد بناء العضلات، فيجب القيام بتمارين عصر العضلات، والتي تعمل على تمديد وضغط الأنسجة العضلية المختلفة.

كما يجب الاعتماد في تلك التمارين على حزام الضغط، لاستهداف عضلات البطن بشكل أكبر، خاصة إذا كانت الأوزان التي تتدرب بها أكبر وأقوى، ويجب أن يكون التمرين مقسم إلى جزئين الأول خاصة بعضلات البطن العلوية والثاني للسفلية والعضلات الجانبية للبطن.

ويبدأ التمرين من يوم الاثنين ثم الثلاثاء للجزء العلوي مع البطن مع الراحة يوم الأربعاء، مع التكرار يوم الخميس والجمعة للجزء السفلي، ثم راحة يومي السبت والأحد.

ابتداء من يوم الاثنين، أود أن تدريب يومين من القيمة المطلقة، والراحة يوم الأربعاء ثم كرر الخميس والجمعة. عطلة نهاية الأسبوع هي أب بقية أيام. نضع في اعتبارنا أن هذا لم يتم تعيين في الحجر. في بعض الأحيان إذا كنت في عجلة من امرنا، وسوف تفعل انشقاقات العضلات العادية وتترك أب تجريب لعطلة نهاية الأسبوع.

علما بأنه يجب الاهتمام بالعضلات المستقيمة للبطن، في كلا اليومين، مع التكرار من 12-15 مرة، ويمكن الزيادة التدريجية للوصول لمعدلات من 30: 50 مرة لكل تمرين.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

ماذا تعرف عن تحدي الأسبوعين .. بدون ملح أو سكر؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
امتنع عن السكر والملح

هل تستطيع الحياة لمدة أسبوعان متواصلان دون تناول حلويات أو طعام مالح؟!

لا تتعجل في الإجابة، بالنفي أو التأكيد، فالأمر صعب ويحتاج لمزيد من التركيز، والقدرة على تحقيق الهدف، فأنت بذلك تتناول طعام صحي وخالي من المؤثرات السلبية المتمثلة في السكر والملح لمدة 15 يوم، وهي فترة كافية لتحقيق مكتسبات صحية.

وهذا يعني أنه لا يجب تناول الفول السوداني المالح، ولا الحلويات، ولا الشيكولاتة ولا الصودا، وهي وسيلة وسيلة رائعة لاستعادة الطاقة الطبيعية، والعودة للمسار الصحي السليم.

ويفيد هذا التحدي في الحصول على قرارات إيجابية متعلقة بنمط الحياة، وينظف جسدك من كثير من المنتجات الضارة والغير طبيعية، ويجعلك تشعر بمزيد من الرضا والإنجاز.

وتتضمن قواعد هذا التحدي ما يلي:ـ

1) عدم تناول المشروبات الحلوة أو الوجبات الخفيفة

2) عدم تناول وجبات خفيفة مالحة

3) عدم تناول القهوة.

4) عدم تناول العلكة.

مع إمكانية تناول الفاكهة والخضروات بمختلف أنواعها وأشكالها، وعدم قدرتك على أداء هذا التحدي، يعني فشلك في تناول طعام صحي، وعدم قدرتك على الحياة بشكل صحي سليم.

أما قدرتك على إتمام هذا التحدي لمدة أسبوعين دون القدرة على الاستمرار فيه لمدة أطول، فاقترح عليك الاستمرار عليه مع تناول وجبة حرة أسبوعيًا، أو التخلص من هذا النظام لمدة يوم في الأسبوع.

ملحوظة أخيرة: يمكنك الاعتماد على الفاكهة والماء لتعويض السكريات والأملاح التي تفقدها خلال هذا الروتين، الذي يستمر لمدة اسبوعين.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

الهرمونات والعضلات!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
العضلات والهرمونات

لتحقيق مكاسب عضلية كبيرة وتقدم في عالم اللياقة البدنية، يجب أن تعلم أن العنصر الرئيسي في بناء اللياق هو تحفيز الألياف العضلية بمزيد من الهرمونات، والتي تعد وظيفتها الأساسية بناء الأنسجة العضلية، وإصلاح التالف منها.

فالعضلات عبارة عن مجموعة من الهياكل الكيميائية الجزيئية المختلفة التي يتم تشكيلها من خلال الهرمونات التي تقوم الغدد الصماء بإنتاجها وتنظيم عملها وأدائها.

ومع إنتاج الهرمونات المختلفة، والسيطرة على البيئة الداخلية من خلال التوازن الهرموني للجسم، يتم بناء العضلات، ثم منحها القوة والضخامة اللازمة.

وإلى جانب ذلك، فإن الروتين والبرامج الرياضية التي تقدم نهج صحي جيد، وتم تنفيذها بشكل صحيح سوف تحافظ على عملية تخليق البروتين، وتضخم العضلات، وحساسية الأنسولين، وتقسيم المغذيات، فضلا عن زيادة توازن الطاقة، واستقرار عملية التمثيل الغذائي وراحة الجهاز العصبي.

ومن أجل فهم أوضح لعلاقة الهرمونات ببناء العضلات، نتاول هرمون الانسولين والذي يتم إفرازه من البنكرياس لعلاج زيادة في مستوى السكر في الدم. وهو يؤثر بشكل مباشر على كمية الأحماض الأمينية (الدهون) والجلوكوز (الجليكوجين) المنقولة إلى خلايا العضلات، فضلا عن منع تعبئة المواد الغذائية المخزنة في العضلات، وبالتالي يعمل ذلك لصالح اكتساب العضلات وتقليل الهدر منها.

وتعد الأطعمة عالية السكريات مؤشر على زيادة إفراز الأنسولين، في حين أن الأطعمة الأقل في السكر والكربوهيدرات المعقدة، يعمل الأنسولين معها بشكل أبطأ، وبشكل عام، فإن كمال الاجسام تحتاج زيادة في الانسولين، وهو ما يتعارض مع أسطور أن الكربوهيدرات في المساء أو قبل النوم، تقوم بتكوين الدهون.

وهنا يجب أن نعلم أن النظام الغذائي يسيطر على جوانب رئيسية من عملية التمثيل الغذائي عن طريق الأنسولين، وبغض النظر عن مستويات الأنسولين، لا يتم إطلاق الجلوكوز إلى الدم من مخازن الجليكوجين العضلية الداخلية.

الهرمون الآخر المؤثر بشكل كبير في تكوين العضلات، هرمون النمو، والذي يتم إفرازه من الغدة النخامية في الدماغ. يتم تنظيمه أثناء النوم، وهو مسؤول عن نمو العظام والعضلات والتنمية، وتكوين الجسم، والسوائل الجسدية والسكر والدهون والتمثيل الغذائي وظيفة القلب.

والعنصر الرئيسي في إفرازه هو النوم، ويساعد على تعزيز العضلات، ومعظم الناس لديها مستويات متوسطة من هذا الهرمون الهام، في مستويات متوسطة، والعضلات تحتاج لمستويات أكبر من هذا الهرمون.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية