الهرمونات والعضلات!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
العضلات والهرمونات

لتحقيق مكاسب عضلية كبيرة وتقدم في عالم اللياقة البدنية، يجب أن تعلم أن العنصر الرئيسي في بناء اللياق هو تحفيز الألياف العضلية بمزيد من الهرمونات، والتي تعد وظيفتها الأساسية بناء الأنسجة العضلية، وإصلاح التالف منها.

فالعضلات عبارة عن مجموعة من الهياكل الكيميائية الجزيئية المختلفة التي يتم تشكيلها من خلال الهرمونات التي تقوم الغدد الصماء بإنتاجها وتنظيم عملها وأدائها.

ومع إنتاج الهرمونات المختلفة، والسيطرة على البيئة الداخلية من خلال التوازن الهرموني للجسم، يتم بناء العضلات، ثم منحها القوة والضخامة اللازمة.

وإلى جانب ذلك، فإن الروتين والبرامج الرياضية التي تقدم نهج صحي جيد، وتم تنفيذها بشكل صحيح سوف تحافظ على عملية تخليق البروتين، وتضخم العضلات، وحساسية الأنسولين، وتقسيم المغذيات، فضلا عن زيادة توازن الطاقة، واستقرار عملية التمثيل الغذائي وراحة الجهاز العصبي.

ومن أجل فهم أوضح لعلاقة الهرمونات ببناء العضلات، نتاول هرمون الانسولين والذي يتم إفرازه من البنكرياس لعلاج زيادة في مستوى السكر في الدم. وهو يؤثر بشكل مباشر على كمية الأحماض الأمينية (الدهون) والجلوكوز (الجليكوجين) المنقولة إلى خلايا العضلات، فضلا عن منع تعبئة المواد الغذائية المخزنة في العضلات، وبالتالي يعمل ذلك لصالح اكتساب العضلات وتقليل الهدر منها.

وتعد الأطعمة عالية السكريات مؤشر على زيادة إفراز الأنسولين، في حين أن الأطعمة الأقل في السكر والكربوهيدرات المعقدة، يعمل الأنسولين معها بشكل أبطأ، وبشكل عام، فإن كمال الاجسام تحتاج زيادة في الانسولين، وهو ما يتعارض مع أسطور أن الكربوهيدرات في المساء أو قبل النوم، تقوم بتكوين الدهون.

وهنا يجب أن نعلم أن النظام الغذائي يسيطر على جوانب رئيسية من عملية التمثيل الغذائي عن طريق الأنسولين، وبغض النظر عن مستويات الأنسولين، لا يتم إطلاق الجلوكوز إلى الدم من مخازن الجليكوجين العضلية الداخلية.

الهرمون الآخر المؤثر بشكل كبير في تكوين العضلات، هرمون النمو، والذي يتم إفرازه من الغدة النخامية في الدماغ. يتم تنظيمه أثناء النوم، وهو مسؤول عن نمو العظام والعضلات والتنمية، وتكوين الجسم، والسوائل الجسدية والسكر والدهون والتمثيل الغذائي وظيفة القلب.

والعنصر الرئيسي في إفرازه هو النوم، ويساعد على تعزيز العضلات، ومعظم الناس لديها مستويات متوسطة من هذا الهرمون الهام، في مستويات متوسطة، والعضلات تحتاج لمستويات أكبر من هذا الهرمون.

الأكثر مشاهدة

كل ما يجب أن تفعله مع إصابات الظهر!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
إصابات الظهر

العمود الفقري، هو الجزء الرئيسي في الجسد، الذي يعتمد عليه كل العضلات والاربطة والأوتار، وأي مشكلة في وضع العمود الفقري، تؤثر على مختلف عضلات الجسم، بل قد يؤثر في قدرتك على الوقوف لمدة 30-60 دقيقة دون وجود آلام في منطقة أسفل الظهر أو أعلى الظهر أو الركبتين.

وهو ما قد يؤثر بدوره على التمارين التي تقوم بها خاصة تمارين رفع الاثقال، والتي تحتاج إلى استقرار كبير في عضلات الظهر.

d82e05580648ab709a518e763fe37f925b80804b والأمثلة متعددة على وجود مشاكل في وضعية العمود الفقري مثل تهدل الرأس إلى الأمام، أو الصدر، فالوضع السليم للرأس أن تكون الأذنين فوق مفصل الكتف.

أو تقوس عضلات الظهر العلوية، حيث يبدو الكتف اقرب للصدر أكثر من اللازم، وهو ما يسبب ألم في الكتف أو الذراع.

18fc5d8c9a007cb8238d910aa106b91ad7e0066f

وقد يكون تقوس الظهر عبارة عن ميل في العضلات الأمامية أو الخلفية للحوض، وحينها تشعر بآلام في منطقة أسفل الظهر مع وجود مشاكل في الركبة والكاحل.

ويتسبب في تلك المشكلات الثلاث إصابة جسدية، مثل حادث سيارة أو دراجة، عدم الاحتفاظ بالوضع المناسب في حياتك اليومية، مثل الجلوس خطأ لفترة طويلة، أو وجود وظيفة مكتبية أو ممارسة تمارين كمال أجسام بطريقة خاطئة.

ومع وجود أحد المشكلات الثلاث، سيحاول الجسد “إصلاح” المشكلة عن طريق رفع الرأس الذي يجعل موقف الرأس إلى الأمام، ما يؤدي إلى زيادة التقوس في منطقة أخرى، ما يسبب آلام شديدة.

ولعلاج تلك المشكلة يجب الاعتماد على تمارين التمدد خاصة لمناطق الصدر والكتفين، وعضلا الصدر العلوية، وهو ما يجعل الجهاز العصبي الخاص بك قوي وفعال في علاج مشكلات الظهر.

9e08d9f531109527cb6657ab8b23b95ebb52339e

وخلال تمارين التمدد يجب أن يكون الكاحلين والوركين والكتفين والأذنين على خط مستقيم، في الوقت نفسه، لا تحاول محاربة الموقف السيئ للظهر، مع البقاء مسترخيا، مع تخيل وجود حبل فوق رأسك يجب أن يتعلق به الجسم، بشكل مستقيم، والاستقرار على هذا الوضع لمدة ثلاث دقائق، وفي حالة عدم الشعور بأي ألم أو عدم راحة، يمكن أن نستمر لمدة 5 دقائق، ثم 10 دقائق إضافية، حتى الوصول لمدة 30 دقيقة يوميًا.

3e847ed57e8f87ea2bee8af7fabbc69aa37d5a1c

من المحتمل أن تشعر ببعض الالتهابات في أعلى أو منتصف الظهر ولكن هذا أمر طبيعي. وهو مؤشر على عودة استقرار العمود الفقري، وإذا كان الألم اكثر من اللازم خذ خطوة إلى الوراء، واسترخي وحاول مرة أخرى في وقت لاحق.

الأكثر مشاهدة

لا تخشي من الكربوهيدرات بعد الآن!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
الغذاء الصحي

يرى الكثير من الأشخاص أن الكربوهيدرات هي العدو الأخطر على الحمية الغذائية، وأن تناول الكثير من الكربوهيدرات يؤدي إلى تحميل الجسم بالدهون، ومن ثم زيادة الوزن والسمنة.

وبالفعل هذا صحيح، ولكن دون القيام بتمارين رياضية والتي تقوم بحرق تلك الكربوهيدرات الزائدة عن الحد، والتي نحتاجها من الأساس لأنها المصدر الرئيس للطاقة، حتى قبل الحديث عن ممارسة التمارين الرياضية، فهي المسؤولة عن تغذية الدماغ والكبد والكلى والعضلات.

الطاقة التي نحصل عليها من الكربوهيدرات هي الجلوكوز، التي تعد المصدر الرئيسي للطاقة، وعند تجويع الجسم من الكربوهيدرات، يلجأ الجسم إلى البروتينات للحفاظ على وظائفه الحيوية، ما يوقف بناء العضلات.

وتعتبر الكربوهيدرات من المغذيات الرئيسية التي يجب أن نتعامل معها بحرص دون زيادة أو نقصان في المعدل المطلوب تناوله.

تقول القاعدة أنه لا يجب أن تزيد الكربوهيدرات المطلوب تناولها عن 1 جرام لكل رطل من وزن الجسم عند محاولة لانقاص وزنه، أما عند محاولة الحصول على العضلات، فيجب تناول ما بين 1.2: 1.5 جرام من الكربوهيدرات لكل رطل من وزن الجسم.

يقول البعض أن النسبة المئوية هي أفضل طريقة لتحديد كمية الكربوهيدرات، مثل أن تكون 40٪ من السعرات الحرارية الشاملة من الكربوهيدرات.

كما يجب الوضع في الاعتبار مسألة إجمالي السعرات الحرارية اللازمة للنمو والتي ينبغي أخذها في الاعتبار، ومعدلات حرق السعرات الحرارية، فالشخص الذي يحرق سعرات حرارية أكبر، يحتاج سعرات حرارية أكثر من الشخص العادي، وهذا ينطبق أيضا على المراهقين، وهذا التمثيل الغذائي السريع قد يسمح لك أن تأكل كمية أعلى من الكربوهيدرات من غيرها، لأن لديك الجسم الذي سوف يحرقها بشكل سريع، أما البطئ في حرق السعرات الحرارية، فينبغي أن يتناولوا كربوهيدرات أقل.

الأكثر مشاهدة