فوائد البيض للرجيم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
فوائد البيض

توصي مدرسة هارفارد للصحّة العامة بتناول ما لا يزيد عن ثلاث بيضات أسبوعيّاً لتجنّب بعض المخاطر الصحية التي يمكن أن تصيب الجسم.

البيض يحتوي على جميع أنواع الفيتامينات والمعادن وليس ذلك وحسب بل انه يحتويها بتركيبه مثاليه وبأفضل صيغة ميسره للجسم.

البيض المسلوق يساعد في الوصول إلى الوزن المثالي ، ومن الاعتقادات الخاطئة عند معظم الناس أن البيض يرفع مستوى الكولسترول في الدم لكن الأبحاث والدراسات أثبتت عكس هذا تماماً.

كما أنّ البيض يحتوي على الفيتامينات والبروتينات الضرورية لحماية الجسم من الأمراض والسرطانات المختلفة، كما يحتوي على الأوميغا 3 وعلى عدد كبير من العناصر الغذائية.

ويُقدّم البيض الكثير من الفوائد لجسم الإنسان ، ويُعتبر من الأغذية التي تُستخدم بكثرة لإنقاص الوزن ، فقد أشارت الكثير من الدراسات الحديثة إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون بيضة يوميّاً ضمن نظامهم الغذائيّ فإنهم يفقدون وزنهم بشكل أكبر ممن لا يتناولون البيض ، مع مراعاة أن يكون البيض مسلوقاً.

البيض من الأطعمة المنخفضة المحتوى من السعرات الحرارية والدهون، لذا فهو لا يزيد من الوزن.

غني بالبروتين،الذي يفيد في بناء العضلات حيث يعتبر البروتين المكوّن الأساسي لها ، فهو يعمل على تحفيز الشعور بالشبع لفترة طويلة، وخاصّةً عند تناوله مع وجبة الإفطار، الأمر الذي يؤدّي إلى تقليل كمّيّة الطعام التي يتمّ تناوُلها خلال اليوم وبالتالي تقليل الوزن.

غنيّ بالكالسيوم والمعادن الضروريّة لتقوية العظام والمحافظة عليها.
شارك واربح هاتف هواوي هونر 6X مع سبورت 360

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

ماذا تعرف عن عمليات بناء البروتين في جسمك؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
بناء البروتين في جسمك

يعتمد تخليق البروتين في العضلات على مجموعة من العناصر، مثل الأحماض الأمينية، والعوامل الوراثية لبناء المزيد من كتلة العضلات، وغالبًا ما يكون توليف البروتين مرتفع بعد وجبة عالية من البروتين وبعد التدريبات الخاصة بك.

ومن ناحية أخرى فعندما يتخلص الجسم من الأحماض الأمينية، يحدث انهيار للبروتين، وهو يحدث نتيجة لعدم الحصول على ما يكفي من السعرات الحرارية، وهاتين العمليتين، تخليق البروتين وانهيار البروتين، عملية مستمرة، وبناء على تلك العملية يتم بناء العضلات.

وأسهل طريقة لمكافحة انهيار البروتين، هو التركيز على زيادة تخليق البروتين، حيث أن انهيار البروتين يعود إلى العجز السعرات الحرارية أو التدريب وقت الصيام، ومن أجل بناء البروتين يجب عليك القيام بعدد من الأمور الهامة:ـ

1) القيام ببعض التمارين التي تعمل على ارتفاع البروتين، مثل تمارين الصدر، والتي تعمل على زيادة تخليق البروتين، لمدة من 24 – 36 ساعة بعد التمرين، علما بأن الذروة في تخليق البروتين يكون في حوالي 24 ساعة ثم يتلاشى ببطء.

2) يجب عليك معرفة وحدات الماكرو والسعرات الحرارية الخاصة بك، وما يجب أن تتناوله، وما لا يجب أن تتناوله، وهو ما يسمح ببناء مستويات مرتفعة من البروتين طوال أيام الاسبوع.

3) تناول وجبة كاملة من البروتين، تعتمد في الاساس على اللحوم والاسماك، بشكل يومي، وهو ما يعني زيادة في تخليق البروتين كل يوم، وإن كان هذا يتأثر بعد التدريب بالحاجة إلى المغذيات الأخرى مثل الكربوهيدرات والدهون بعد التمرين.

ومع بناء البروتين يتم استهلاكه في غضون 30 دقيقة، ومع وجود فائض من السعرات الحرارية، وما يكفي من البروتين لبناء العضلات، فسوف تبني العضلات بغض النظر عن الأمور الأخرى.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أكبر خطأ يقوم به الرياضي في تمارين اللياقة البدنية!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
تجنب أخطاء تمارين اللياقة

أكبر خطأ يرتكبه الرجال في الصالة الرياضية هو تغيير الروتين التدريبي، بالكامل، لمجرد أنه لم يلحظ أي تغيير في مستوى وحجم العضلات.

حينها يقوم الرجل بتغيير عدد التكرارات، والوزن، والكثافة، والقوة وغيرها من أساليب التمرين المختلفة، فالجسم يتكيف مع النمو بشكل بطئ، ومع مرور الوقت وتكرار التمرين أكثر من مرة.

ولكن عند تغيير الروتين التدريبي، لا تدع جسدك يتكيف مع التمرين، فالتغيير يحدث شيئًا فشيئا كل أسبوع، وربما لا تلاحظ ذلك. ومع ذلك، فإن الأثر التراكمي للتحسينات الصغيرة والتكيفات مع مرور الوقت ملحوظ جدا، وقد يصل هذا المعدل إلى شهرين أو ثلاثة شهور.

المفتاح الحقيقي لمكاسب العضلات، هو الحمل الزائد التدريجي المستمر خلال التمرين، وأفضل طريقة للقيام بذلك عن طريق زيادة الوزن المستخدم في كل تمرين بنسبة من 5: 10% في كل مرة تقوم فيها بتكرار التدريب.

فعلى سبيل المثال:

الأسبوع الأول: تقوم بأداء التمرين بـ 10 تكرار مع حمل وزن 100 رطل.

الأسبوع الثاني: نفس التكرار مع زيادة 5 رطل.

الأسبوع الثالث: نفس التكرار مع زيادة 10 رطل.

الأسبوع الرابع: نفس التكرار مع زيادة 15 رطل.

ورغم أن هذا التدرج يبدو بطيئًا إلا أنه مهم ومؤثر في زيادة الفاعلية، وهو ما يؤدي إلى زيادة في القوة تقترن بتغيير جسدي ملحوظ بصريًا.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية