كوميدي 360.. أجويرو لا يكذب ولكنه يخالف القواعد!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

في كوميدي 360 نتناول الأخبار بأسلوب كوميدي ساخر دون تحيز إلى فريق أو ضده، وقد يسخر الكاتب من فريق يحبه، أو من لاعب يفضله، فإذا شعرت بالغضب وأنت تقرأ السطور التالية، فعد إلى قراءة هذه المقدمة!

عندما ينتقل لاعب إلى فريق جديد، فإنه يكتشف أنه كان يحب هذا الفريق عندما كان طفلاً، وكان يحلم بالانتقال إليه، ويؤكد أنه حقق حلمه أخيراً! يبدو أن الأندية الكبيرة لا تتعاقد إلا مع اللاعبين الذين كانوا يشجعونها منذ الطفولة!

لم يلتزم سيرجيو أجويرو بهذه القاعدة عندما أعلن عن الفريق الذي كان يشجعه في الماضي، قال مهاجم مانشستر سيتي: “عندما كنت صغيراً كنت أحب ليفربول لأنني كنت ألعب في إنديبندينتي، وكان الفريق يرتدي اللون الأحمر أيضاً، وفي هذا الوقت، كان مايكل أوين مصدر إلهام لي”!

كيف يقول ذلك؟ كان يجب أن يقول إن فريقه المفضل في طفولته كان مانشستر سيتي، وإن مصدر إلهامه كان لاعباً من مانشستر سيتي، هذه هي القواعد التي نعرفها! من المؤكد أنه كان يحب فريقه الحالي، ولكنه لا يتذكر!

هل كان أجويرو يستطيع أن يقول ذلك؟ في عام 2006 قال اللاعب قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد: “إذا كان عليّ أن أختار بطولة دوري فسأختار الدوري الإنجليزي، لطالما كنت مشجعاً لليفربول، واللعب هناك سيكون حلماً”.. لم يحقق أجويرو حلمه كما يحقق الآخرون أحلامهم!

أضاف الأرجنتيني: “شاهدت نهائي دوري أبطال أوروبا (2005)، واحتفلت بكل هدف كأنه هدف سجله إنديبندينتي”.. ولذلك؛ إذا أراد أجويرو أن يقول إنه كان مشجعاً لفريقه الحالي في طفولته، فلن يصدقه أحد!

ومع ذلك، يستطيع أجويرو أن يقول الآن إنه كان يشجع مانشستر سيتي، لأن الالتزام بقوانين التصريحات أهم! ولأن اللاعبين الآخرين يقولون ذلك على الرغم من أنهم يعلمون أن الجمهور لن يصدقهم.. وسيسخر منهم!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

الأكثر مشاهدة

فيديو.. كابوس اللعب ضد بوسكيتس!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يُعد مركز لاعب الوسط الدفاعي من أهم المراكز التي يهتم بها المدربون، لأنه يضيف إلى الفريق التوازن الذي يحتاج إليه، ويحرر لاعبي الوسط الآخرين ليتقدموا إلى الهجوم دون قلق.

ويتنوع لاعبو هذا المركز، فمنهم من يكتفي بقطع الكرات فقط ولا يمتلك مهارات أخرى، ومنهم من يركز على ضرب المنافسين! ومنهم من يقطع الكرات ثم يمررها إلى أقرب زميل، ومنهم من يجيد التمرير الطويل، ومنهم من يجيد الانطلاق بالكرة والمشاركة في الهجمات، ومنهم من يجيد صناعة الفرص، وغيرها من القدرات الأخرى.

ويُعتبر سيرجيو بوسكيتس من أفضل لاعبي مركز الوسط الدفاعي في السنوات الأخيرة، ويمتلك لاعب برشلونة قدرات فريدة لا يمتلكها لاعبو هذا المركز؛ فبالإضافة إلى دوره الدفاعي، يجيد أيضاً الحفاظ على الكرة تحت الضغط الشديد، ويجيد المراوغات الغريبة في مساحات صغيرة جداً، ويجيد التمرير المتقن والمشاركة في بناء اللعب، ويستطيع أن يراوغ بثقة حتى لو كان آخر لاعب أمام حارس مرماه دون أن يخشى خسارة الكرة!

وقد قال عنه ستيفن جيرارد لاعب ليفربول السابق بعد مباراة الذهاب بين تشيلسي وبرشلونة في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، قال: “لعبت ضده، وفي النهاية تتوقف عن الضغط عليه لأن الأمر محبط جداً، لا تستطيع الاقتراب منه، لا تستطيع استخلاص الكرة منه، لا تستطيع أن تقترب، وإذا تركت موقعك وذهبت لتضغط عليه فسيتجاوزك، ولا تستطيع أن تفعل ذلك طوال الـ90 دقيقة، لأنك تهدر طاقة بلا فائدة”!

ووصف جيرارد اللعب ضد بوسكيتس بأنه “مثل الكابوس تماماً”.. ويوضح مقطع الفيديو التالي أداءه الدفاعي، إلى جانب صعوبة استخلاص الكرة من بين قدمي لاعب وسط البرسا ومعاناة من يحاولون الضغط عليه!

الأكثر مشاهدة

كوميدي 360.. تشافي وإنييستا في توتنهام!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

في كوميدي 360 نتناول الأخبار بأسلوب كوميدي ساخر دون تحيز إلى فريق أو ضده، وقد يسخر الكاتب من فريق يحبه، أو من لاعب يفضله، فإذا شعرت بالغضب وأنت تقرأ السطور التالية، فعد إلى قراءة هذه المقدمة!

إذا كان أحد المدربين يمتلك في فريقه لاعباً مثل تشافي هيرنانديز، أو مثل أندريس إنييستا، فإنه مدرب محظوظ بالتأكيد، ويجب أن يكون هذا اللاعب من نجوم الفريق، إذا لم يكن النجم الأول!

ولكن ماوريسيو بوتشيتينو مدرب توتنهام هوتسبير لا يمتلك لاعباً مثل أحدهما، بل يمتلك لاعباً مثل كليهما! إلا أن هذا اللاعب ليس من نجوم فريقه، بل ليس من لاعبيه الأساسيين! إنه هاري وينكس!

قال مدرب السبيرز عن لاعبه: “خصائصه مثالية للعب كرة القدم، عندما نتحدث عن لاعبي خط الوسط مثل تشافي وإنييستا، فإنه مثل هذا النوع من اللاعبين، ولكنه يحتاج إلى التعامل مع كلماتي بطريقة إيجابية جداً، إنه يحتاج إلى كثير من العمل”!

كيف سيستقبل وينكس هذه الكلمات بطريقة إيجابية، إنه لاعب إنجليزي! ونعرف ماذا يحدث عندما يشيد الإعلاميون والمدربون بلاعب إنجليزي صاعد؛ يضل الطريق، وينسى كرة القدم!

إذا كان وينكس مثل تشافي وإنييستا، فلماذا لا يلعب أساسياً في توتنهام؟ هل لاعبو وسط النادي اللندني أفضل من تشافي وإنييستا؟! ولماذا لم نشاهده يلعب في كأس العالم؟ هل منتخب إنجلترا لا يحتاج إلى لاعبين من نوع تشافي وإنييستا؟!

من الحكمة أن نكتفي بهذا القدر من السخرية، أو أن نقول إننا لا نسخر، بل نمزح فقط! لأن بوتشيتينو يتحدث عن لاعب عمره 22 عاماً، وأمامه مستقبل طويل، وربما يصبح لاعباً كبيراً، ولا نريد أن نندم على سخريتنا عندما نشاهد تشافي الجديد أو إنييستا الجديد يتألق في الملاعب!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

الأكثر مشاهدة