فيديو.. كابوس اللعب ضد بوسكيتس!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يُعد مركز لاعب الوسط الدفاعي من أهم المراكز التي يهتم بها المدربون، لأنه يضيف إلى الفريق التوازن الذي يحتاج إليه، ويحرر لاعبي الوسط الآخرين ليتقدموا إلى الهجوم دون قلق.

ويتنوع لاعبو هذا المركز، فمنهم من يكتفي بقطع الكرات فقط ولا يمتلك مهارات أخرى، ومنهم من يركز على ضرب المنافسين! ومنهم من يقطع الكرات ثم يمررها إلى أقرب زميل، ومنهم من يجيد التمرير الطويل، ومنهم من يجيد الانطلاق بالكرة والمشاركة في الهجمات، ومنهم من يجيد صناعة الفرص، وغيرها من القدرات الأخرى.

ويُعتبر سيرجيو بوسكيتس من أفضل لاعبي مركز الوسط الدفاعي في السنوات الأخيرة، ويمتلك لاعب برشلونة قدرات فريدة لا يمتلكها لاعبو هذا المركز؛ فبالإضافة إلى دوره الدفاعي، يجيد أيضاً الحفاظ على الكرة تحت الضغط الشديد، ويجيد المراوغات الغريبة في مساحات صغيرة جداً، ويجيد التمرير المتقن والمشاركة في بناء اللعب، ويستطيع أن يراوغ بثقة حتى لو كان آخر لاعب أمام حارس مرماه دون أن يخشى خسارة الكرة!

وقد قال عنه ستيفن جيرارد لاعب ليفربول السابق بعد مباراة الذهاب بين تشيلسي وبرشلونة في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، قال: “لعبت ضده، وفي النهاية تتوقف عن الضغط عليه لأن الأمر محبط جداً، لا تستطيع الاقتراب منه، لا تستطيع استخلاص الكرة منه، لا تستطيع أن تقترب، وإذا تركت موقعك وذهبت لتضغط عليه فسيتجاوزك، ولا تستطيع أن تفعل ذلك طوال الـ90 دقيقة، لأنك تهدر طاقة بلا فائدة”!

ووصف جيرارد اللعب ضد بوسكيتس بأنه “مثل الكابوس تماماً”.. ويوضح مقطع الفيديو التالي أداءه الدفاعي، إلى جانب صعوبة استخلاص الكرة من بين قدمي لاعب وسط البرسا ومعاناة من يحاولون الضغط عليه!

الأكثر مشاهدة

كوميدي 360.. تشافي وإنييستا في توتنهام!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

في كوميدي 360 نتناول الأخبار بأسلوب كوميدي ساخر دون تحيز إلى فريق أو ضده، وقد يسخر الكاتب من فريق يحبه، أو من لاعب يفضله، فإذا شعرت بالغضب وأنت تقرأ السطور التالية، فعد إلى قراءة هذه المقدمة!

إذا كان أحد المدربين يمتلك في فريقه لاعباً مثل تشافي هيرنانديز، أو مثل أندريس إنييستا، فإنه مدرب محظوظ بالتأكيد، ويجب أن يكون هذا اللاعب من نجوم الفريق، إذا لم يكن النجم الأول!

ولكن ماوريسيو بوتشيتينو مدرب توتنهام هوتسبير لا يمتلك لاعباً مثل أحدهما، بل يمتلك لاعباً مثل كليهما! إلا أن هذا اللاعب ليس من نجوم فريقه، بل ليس من لاعبيه الأساسيين! إنه هاري وينكس!

قال مدرب السبيرز عن لاعبه: “خصائصه مثالية للعب كرة القدم، عندما نتحدث عن لاعبي خط الوسط مثل تشافي وإنييستا، فإنه مثل هذا النوع من اللاعبين، ولكنه يحتاج إلى التعامل مع كلماتي بطريقة إيجابية جداً، إنه يحتاج إلى كثير من العمل”!

كيف سيستقبل وينكس هذه الكلمات بطريقة إيجابية، إنه لاعب إنجليزي! ونعرف ماذا يحدث عندما يشيد الإعلاميون والمدربون بلاعب إنجليزي صاعد؛ يضل الطريق، وينسى كرة القدم!

إذا كان وينكس مثل تشافي وإنييستا، فلماذا لا يلعب أساسياً في توتنهام؟ هل لاعبو وسط النادي اللندني أفضل من تشافي وإنييستا؟! ولماذا لم نشاهده يلعب في كأس العالم؟ هل منتخب إنجلترا لا يحتاج إلى لاعبين من نوع تشافي وإنييستا؟!

من الحكمة أن نكتفي بهذا القدر من السخرية، أو أن نقول إننا لا نسخر، بل نمزح فقط! لأن بوتشيتينو يتحدث عن لاعب عمره 22 عاماً، وأمامه مستقبل طويل، وربما يصبح لاعباً كبيراً، ولا نريد أن نندم على سخريتنا عندما نشاهد تشافي الجديد أو إنييستا الجديد يتألق في الملاعب!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

الأكثر مشاهدة

كوميدي 360: ديبالا مع رونالدو وميسي.. سعيد الحظ أم سيء الحظ؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

في كوميدي 360 نتناول الأخبار بأسلوب كوميدي ساخر دون تحيز إلى فريق أو ضده، وقد يسخر الكاتب من فريق يحبه، أو من لاعب يفضله، فإذا شعرت بالغضب وأنت تقرأ السطور التالية، فعد إلى قراءة هذه المقدمة!

نقرأ في الصحف تصريحاً للاعب يوفنتوس باولو ديبالا يتباهى فيه بلعبه مع ليونيل ميسي في الأرجنتين وكريستيانو رونالدو في يوفنتوس، فنتساءل: هل يُعد ذلك من حسن حظه.. أم من سوء حظه؟!

يقول ديبالا: “عندما عرفت أن رونالدو سينضم إلينا، قلت لنفسي: بعدما كنت سعيد الحظ بلعبي مع ميسي في منتخب الأرجنتين، سأحظى الآن بفرصة اللعب مع رونالدو في يوفنتوس، إنه أمر رائع”.. هل هو أمر رائع حقاً؟!

عندما انضم باولو ديبالا إلى منتخب الأرجنتين مع ليونيل ميسي، لم يكن من سعداء الحظ الذين لعبوا معه، بل كان من سعداء الحظ الذين شاهدوه من مقاعد البدلاء! وعندما انضم كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس، تغير مركز ديبالا، ووجد مكاناً في التشكيل الأساسي.. على مقاعد البدلاء!

وبينما يؤكد ديبالا سعادته باللعب مع رونالدو، أو بمشاهدته من على مقاعد البدلاء! تقول الصحف إن الأرجنتيني يريد الرحيل عن يوفنتوس لأنه لا يلعب، ويقول ماوريتسيو زامباريني رئيس نادي باليرمو -فريق ديبالا السابق- إن اللاعب سيغادر يوفنتوس في يناير.. هل حسن الحظ يؤدي إلى الرحيل؟!

هل ديبالا محظوظ لأنه يلعب مع ميسي ورونالدو، أم لأنه يحظى بفرصة فريدة لمشاهدتهما من على مقاعد البدلاء؟!

اقرأ أيضاً: ديبالا ضحية ميسي.. ثم ضحية رونالدو!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

الأكثر مشاهدة