كوميدي 360.. تشافي وإنييستا في توتنهام!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

في كوميدي 360 نتناول الأخبار بأسلوب كوميدي ساخر دون تحيز إلى فريق أو ضده، وقد يسخر الكاتب من فريق يحبه، أو من لاعب يفضله، فإذا شعرت بالغضب وأنت تقرأ السطور التالية، فعد إلى قراءة هذه المقدمة!

إذا كان أحد المدربين يمتلك في فريقه لاعباً مثل تشافي هيرنانديز، أو مثل أندريس إنييستا، فإنه مدرب محظوظ بالتأكيد، ويجب أن يكون هذا اللاعب من نجوم الفريق، إذا لم يكن النجم الأول!

ولكن ماوريسيو بوتشيتينو مدرب توتنهام هوتسبير لا يمتلك لاعباً مثل أحدهما، بل يمتلك لاعباً مثل كليهما! إلا أن هذا اللاعب ليس من نجوم فريقه، بل ليس من لاعبيه الأساسيين! إنه هاري وينكس!

قال مدرب السبيرز عن لاعبه: “خصائصه مثالية للعب كرة القدم، عندما نتحدث عن لاعبي خط الوسط مثل تشافي وإنييستا، فإنه مثل هذا النوع من اللاعبين، ولكنه يحتاج إلى التعامل مع كلماتي بطريقة إيجابية جداً، إنه يحتاج إلى كثير من العمل”!

كيف سيستقبل وينكس هذه الكلمات بطريقة إيجابية، إنه لاعب إنجليزي! ونعرف ماذا يحدث عندما يشيد الإعلاميون والمدربون بلاعب إنجليزي صاعد؛ يضل الطريق، وينسى كرة القدم!

إذا كان وينكس مثل تشافي وإنييستا، فلماذا لا يلعب أساسياً في توتنهام؟ هل لاعبو وسط النادي اللندني أفضل من تشافي وإنييستا؟! ولماذا لم نشاهده يلعب في كأس العالم؟ هل منتخب إنجلترا لا يحتاج إلى لاعبين من نوع تشافي وإنييستا؟!

من الحكمة أن نكتفي بهذا القدر من السخرية، أو أن نقول إننا لا نسخر، بل نمزح فقط! لأن بوتشيتينو يتحدث عن لاعب عمره 22 عاماً، وأمامه مستقبل طويل، وربما يصبح لاعباً كبيراً، ولا نريد أن نندم على سخريتنا عندما نشاهد تشافي الجديد أو إنييستا الجديد يتألق في الملاعب!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

الأكثر مشاهدة

كوميدي 360: ديبالا مع رونالدو وميسي.. سعيد الحظ أم سيء الحظ؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

في كوميدي 360 نتناول الأخبار بأسلوب كوميدي ساخر دون تحيز إلى فريق أو ضده، وقد يسخر الكاتب من فريق يحبه، أو من لاعب يفضله، فإذا شعرت بالغضب وأنت تقرأ السطور التالية، فعد إلى قراءة هذه المقدمة!

نقرأ في الصحف تصريحاً للاعب يوفنتوس باولو ديبالا يتباهى فيه بلعبه مع ليونيل ميسي في الأرجنتين وكريستيانو رونالدو في يوفنتوس، فنتساءل: هل يُعد ذلك من حسن حظه.. أم من سوء حظه؟!

يقول ديبالا: “عندما عرفت أن رونالدو سينضم إلينا، قلت لنفسي: بعدما كنت سعيد الحظ بلعبي مع ميسي في منتخب الأرجنتين، سأحظى الآن بفرصة اللعب مع رونالدو في يوفنتوس، إنه أمر رائع”.. هل هو أمر رائع حقاً؟!

عندما انضم باولو ديبالا إلى منتخب الأرجنتين مع ليونيل ميسي، لم يكن من سعداء الحظ الذين لعبوا معه، بل كان من سعداء الحظ الذين شاهدوه من مقاعد البدلاء! وعندما انضم كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس، تغير مركز ديبالا، ووجد مكاناً في التشكيل الأساسي.. على مقاعد البدلاء!

وبينما يؤكد ديبالا سعادته باللعب مع رونالدو، أو بمشاهدته من على مقاعد البدلاء! تقول الصحف إن الأرجنتيني يريد الرحيل عن يوفنتوس لأنه لا يلعب، ويقول ماوريتسيو زامباريني رئيس نادي باليرمو -فريق ديبالا السابق- إن اللاعب سيغادر يوفنتوس في يناير.. هل حسن الحظ يؤدي إلى الرحيل؟!

هل ديبالا محظوظ لأنه يلعب مع ميسي ورونالدو، أم لأنه يحظى بفرصة فريدة لمشاهدتهما من على مقاعد البدلاء؟!

اقرأ أيضاً: ديبالا ضحية ميسي.. ثم ضحية رونالدو!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

الأكثر مشاهدة

تصريحات لاعبي الريال.. لماذا يغضب رونالدو؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

كان من الطبيعي أن ينتهي دعم لاعبي ريال مدريد لزميلهم السابق كريستيانو رونالدو بعد انتقاله إلى يوفنتوس، وكان من الطبيعي أن ينتقل هذا الدعم إلى لاعب آخر في الريال، وللتصريحات اعتبارات وقواعد! ويبدو أن البرتغالي لا يريد الاعتراف بهذه الحقيقة، على الرغم من وضوحها!

بعد الرحيل غير المتوقع، يرى داني كارفاخال أن راؤول جونزاليس هو أفضل لاعب في تاريخ ريال مدريد، هل كان ليقول ذلك لو لم يرحل رونالدو؟! ونقرأ تصريحات للاعبي النادي يؤكدون فيها أن الفريق قوي بدون كريستيانو، ويستغل سيرجيو راموس كل مناسبة ليؤكد أن لوكا مودريتش هو أفضل لاعب في العالم، مشيراً إلى (لاعبين آخرين) يحظون بترويج للفوز بجائزة الفيفا أكثر من الكرواتي.. هل يقصد محمد صلاح؟!

ومنذ أيام قالت صحيفة ماركا إن رونالدو يشعر بالحزن بسبب ذلك، ويرى أن زملاءه السابقين لا يقدرون إنجازاته مع النادي الإسباني كما ينبغي، ولكن ما يحدث هو الامتداد الطبيعي لما كان يحدث عندما كان رونالدو لاعباً في ريال مدريد! إذا كان سعيداً بتصريحاتهم عندما كان زميلاً لهم، فلا يجب أن يكون حزيناً الآن!

هل كان لاعبو الريال يعلنون عن دعمهم لرونالدو لأن هذا كان رأيهم.. أم لأنه كان زميلهم؟! من المؤكد أن رونالدو يعرف الإجابة، ولذلك لا يجب أن ينتظر الدعم منهم، ولا يجب أن يغضب إذا ساندوا زميلاً آخر، من المنطقي أن يغضب إذا أعلن لاعب من يوفنتوس عن دعمه للاعب من ريال مدريد!

ماذا سيحدث لو انتقل ليونيل ميسي -بطريقة ما- إلى ريال مدريد؟! هل سيقول لاعبو النادي إن رونالدو لاعب يوفنتوس أفضل من زميلنا ميسي؟! وهل يريد رونالدو أن يقولوا إن الفريق أصبح ضعيفاً بدونه ويعاني بعد رحيله؟! الأمر واضح، واللاعبون والمدربون يتحدثون طبقاً لاعتبارات معينة، وإذا انتهت تلك الاعتبارات، فلا يجب أن نتعجب إذا تغير كلامهم!

ومنهم من لا يقول رأيه الحقيقي أمام وسائل الإعلام، بل يقول الرأي الذي يريده الجمهور، ليتجنب التعرض لمشكلات وانتقادات.. واتهامات بالخيانة! وعلى سبيل المثال؛ دائماً ما كان دييجو سيميوني يفضّل ليونيل ميسي على كريستيانو رونالدو أمام وسائل الإعلام، ولكن عندما استمعنا إلى رأيه في رسالة مسرّبة، كان من الواضح أنه يفضل البرتغالي!

كان كريستيانو رونالدو يتقبل ذلك عندما كان لاعباً في ريال مدريد، ويجب أن يتقبله عندما أصبح لاعباً في يوفنتوس، حتى لو قال لاعبو الريال إن كريم بنزيما أفضل منه!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة