كوميدي 360: بواتينج يحب رونالدو.. وزوجته لا تعرفه!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

في كوميدي 360 نتناول الأخبار بأسلوب كوميدي ساخر دون تحيز إلى فريق أو ضده، وقد يسخر الكاتب من فريق يحبه، أو من لاعب يفضله، فإذا شعرت بالغضب وأنت تقرأ السطور التالية، فعد إلى قراءة هذه المقدمة!

يلعب يوفنتوس بقيادة كريستيانو رونالدو يوم الأحد القادم في الدوري الإيطالي ضد ساسولو بقيادة.. كيفن برينس بواتينج!

ويدخل اللاعب الغاني تلك المواجهة مدعوماً بتشجيع زوجته ميليسا ساتا، التي لا تعرف من يكون رونالدو! فقد قالت الإيطالية عندما سُئلت عن لاعب ريال مدريد السابق: “من رونالدو؟ لا أهتم إلا ببواتينج”!

ومن المؤكد أنها تعرف رونالدو جيداً، ولم تقل ذلك إلا لتستفز البرتغالي الذي لم يسجل رسمياً بقميص اليوفي، أو لتعبر عن حبها لزوجها! فقد قالت أيضاً إن بواتينج دائماً ما يقول “كريستيانو هو أفضل لاعب في العالم”.. عندما يقول زوجها ذلك، هل تسأله: “من رونالدو”؟!

هل يعتقد بواتينج أن رونالدو هو أفضل لاعب في العالم حقاً؟! نعود إلى ما قاله في عام 2016 عندما كان لاعباً في لاس بالماس، حيث سُئل: “من أفضل لاعب في الدوري الإسباني”؟

أجاب لاعب ميلان وتوتنهام السابق قائلاً: “كريستيانو، إنه طويل، ويلعب بالقدمين اليمنى واليسرى، وجيد في الهواء، وسريع جداً”.. الإجابة واضحة حتى الآن، ولكنها لن تصبح كذلك عندما تكتمل!

أضاف بواتينج: “على هذا الكوكب، كريستيانو رونالدو هو الأفضل، لأن ليونيل ميسي ليس من البشر، إنه من مجرة أخرى”!

هل هذه الإجابة تعني أنه يفضّل رونالدو أم يفضّل ميسي؟!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

الأكثر مشاهدة

فيديو.. رونالدو يسخر من مذيع قناة يوفنتوس!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لا يستمتع كريستيانو رونالدو بالمباريات في الدوري الإيطالي كما ينبغي حتى الآن، حيث لم يسجل أي هدف بقميص يوفنتوس في المباريات الثلاث الأولى، ولكن يبدو أنه يستمتع في التدريبات!

ويتعرض لاعب ريال مدريد السابق لكثير من سخرية الجماهير بسبب الصيام التهديفي والفرص الضائعة، ومن المتوقع ألا يستمر ذلك كثيراً، أو من الأفضل ألا نتوقع شيئاً لأن كرة القدم مجنونة، ولأن البرتغالي كثيراً ما يدمر التوقعات!

ورغم بدايته الصعبة في إيطاليا، وجد رونالدو فرصة ليقدم لقطة طريفة في تدريبات فريقه، عندما وجد مذيع قناة يوفنتوس يتحدث أمام الكاميرا، فقرر أن يسخر منه ويقلد حركاته دون أن يراه المذيع!

وقف رونالدو خلف مذيع تلفزيون يوفنتوس وبدأ يقلد حركاته بأسلوب ساخر، ثم تركه وعاد إلى ملعب التدريبات، ويبدو أن المذيع لم يلاحظ ما يحدث خلفه، وواصل عمله بشكل طبيعي!

ويستعد يوفنتوس لمواجهة ساسولو يوم الأحد القادم في الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، وسيبحث كريستيانو عن هدفه الأول في تلك المواجهة، ويستهدف نادي السيدة العجوز فوزه الرابع على التوالي في بداية الدوري.

الأكثر مشاهدة

صدمة بابل.. أين كنا عندما سجل هدفه السابق؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

تراجعت أهمية المباريات الدولية في السنوات الأخيرة، واستطاعت بطولات الأندية أن تخطف اهتمام الإعلام والجماهير، وأصبحت فترة المباريات الدولية توصف بأنها فترة الملل الكروي!

صرنا لا نهتم بمشاهدة المباريات الدولية العالمية إلا في كأس العالم واليورو وكوبا أمريكا، وباهتمام أقل من اهتمام الماضي، وصرنا لا نتذكر منتخب هولندا.. إلا في أحلامنا! هذا المنتخب العظيم الذي قدم أساطير اللاعبين في الماضي، تحول إلى اسم بلا هوية!

جاءت بطولة دوري الأمم الأوروبية لتعيد اهتمام الإعلام والجماهير بالمباريات الدولية، وأعادت منتخب هولندا إلى الأضواء مرة أخرى بعد اختفائه.. في ظروف غامضة!

وفوجئنا بشيء غريب عندما نظرنا إلى تشكيل منتخب هولندا المجهول ضد منتخب فرنسا؛ ريان بابل! في أي عام نحن؟ كيف يلعب بابل أساسياً مع المنتخب الهولندي ونحن في عام 2018؟! كان كثير من الجماهير يعتقدون أنه اعتزل، أو أن عمره اقترب من عامه الأربعين!

ولكن في الحقيقة؛ بابل عمره الآن 31 عاماً.. فقط! ويلعب في نادي بشكتاش، يبدأ بعض اللاعبين مسيراتهم في هذا العمر! ولكن ظهوره المبكر ثم هذا الاختفاء الطويل، ثم اختفاء المنتخب الهولندي كله، كلها عوامل جعلتنا نشعر بأننا نشاهد لاعباً من التسعينيات!

ثم حدث ما لم يتوقعه أحد، سجل لاعب ليفربول السابق هدفاً في مرمى المنتخب الفرنسي! إنه لا يزال يجيد تسجيل الأهداف، ثم ظهرت إحصائية تقول إن آخر هدف سجله في مباراة تنافسية مع منتخب بلاده كان في مارس من عام 2005! ماذا حدث في الـ13 عاماً التي مرت بين الهدفين؟!

تغيرت أشياء كثيرة؛ عندما سجل بابل هدفه السابق مع المنتخب الهولندي منذ 13 عاماً، كنت أنا ما أزال في المدرسة الثانوية! وربما كنت أنت عزيزي القارئ في الجامعة أو المرحلة الثانوية أو الإعدادية.. أو الابتدائية!

أما إذا كان عمرك أقل من 13 عاماً عندما شاهدت هدفه في هذا الأسبوع في مرمى منتخب فرنسا، فهذا يعني أنه عندما سجل هدفه السابق في عام 2005، لم تكن أنت قد وُلدت بعد!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة