فيديو.. رونالدو يسخر من مذيع قناة يوفنتوس!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لا يستمتع كريستيانو رونالدو بالمباريات في الدوري الإيطالي كما ينبغي حتى الآن، حيث لم يسجل أي هدف بقميص يوفنتوس في المباريات الثلاث الأولى، ولكن يبدو أنه يستمتع في التدريبات!

ويتعرض لاعب ريال مدريد السابق لكثير من سخرية الجماهير بسبب الصيام التهديفي والفرص الضائعة، ومن المتوقع ألا يستمر ذلك كثيراً، أو من الأفضل ألا نتوقع شيئاً لأن كرة القدم مجنونة، ولأن البرتغالي كثيراً ما يدمر التوقعات!

ورغم بدايته الصعبة في إيطاليا، وجد رونالدو فرصة ليقدم لقطة طريفة في تدريبات فريقه، عندما وجد مذيع قناة يوفنتوس يتحدث أمام الكاميرا، فقرر أن يسخر منه ويقلد حركاته دون أن يراه المذيع!

وقف رونالدو خلف مذيع تلفزيون يوفنتوس وبدأ يقلد حركاته بأسلوب ساخر، ثم تركه وعاد إلى ملعب التدريبات، ويبدو أن المذيع لم يلاحظ ما يحدث خلفه، وواصل عمله بشكل طبيعي!

ويستعد يوفنتوس لمواجهة ساسولو يوم الأحد القادم في الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، وسيبحث كريستيانو عن هدفه الأول في تلك المواجهة، ويستهدف نادي السيدة العجوز فوزه الرابع على التوالي في بداية الدوري.

الأكثر مشاهدة

صدمة بابل.. أين كنا عندما سجل هدفه السابق؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

تراجعت أهمية المباريات الدولية في السنوات الأخيرة، واستطاعت بطولات الأندية أن تخطف اهتمام الإعلام والجماهير، وأصبحت فترة المباريات الدولية توصف بأنها فترة الملل الكروي!

صرنا لا نهتم بمشاهدة المباريات الدولية العالمية إلا في كأس العالم واليورو وكوبا أمريكا، وباهتمام أقل من اهتمام الماضي، وصرنا لا نتذكر منتخب هولندا.. إلا في أحلامنا! هذا المنتخب العظيم الذي قدم أساطير اللاعبين في الماضي، تحول إلى اسم بلا هوية!

جاءت بطولة دوري الأمم الأوروبية لتعيد اهتمام الإعلام والجماهير بالمباريات الدولية، وأعادت منتخب هولندا إلى الأضواء مرة أخرى بعد اختفائه.. في ظروف غامضة!

وفوجئنا بشيء غريب عندما نظرنا إلى تشكيل منتخب هولندا المجهول ضد منتخب فرنسا؛ ريان بابل! في أي عام نحن؟ كيف يلعب بابل أساسياً مع المنتخب الهولندي ونحن في عام 2018؟! كان كثير من الجماهير يعتقدون أنه اعتزل، أو أن عمره اقترب من عامه الأربعين!

ولكن في الحقيقة؛ بابل عمره الآن 31 عاماً.. فقط! ويلعب في نادي بشكتاش، يبدأ بعض اللاعبين مسيراتهم في هذا العمر! ولكن ظهوره المبكر ثم هذا الاختفاء الطويل، ثم اختفاء المنتخب الهولندي كله، كلها عوامل جعلتنا نشعر بأننا نشاهد لاعباً من التسعينيات!

ثم حدث ما لم يتوقعه أحد، سجل لاعب ليفربول السابق هدفاً في مرمى المنتخب الفرنسي! إنه لا يزال يجيد تسجيل الأهداف، ثم ظهرت إحصائية تقول إن آخر هدف سجله في مباراة تنافسية مع منتخب بلاده كان في مارس من عام 2005! ماذا حدث في الـ13 عاماً التي مرت بين الهدفين؟!

تغيرت أشياء كثيرة؛ عندما سجل بابل هدفه السابق مع المنتخب الهولندي منذ 13 عاماً، كنت أنا ما أزال في المدرسة الثانوية! وربما كنت أنت عزيزي القارئ في الجامعة أو المرحلة الثانوية أو الإعدادية.. أو الابتدائية!

أما إذا كان عمرك أقل من 13 عاماً عندما شاهدت هدفه في هذا الأسبوع في مرمى منتخب فرنسا، فهذا يعني أنه عندما سجل هدفه السابق في عام 2005، لم تكن أنت قد وُلدت بعد!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

سيميوني وكوميديا رونالدو وميسي!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

يُعد دييجو سيميوني من المدربين الذين يفضّلون ليونيل ميسي على كريستيانو رونالدو، أو هذا ما يقوله دائماً.. في العلن! أما سراً فربما له رأي مختلف، وربما له نفس الرأي، ولكنه لا يستطيع أن يوضحه، أو ربما المشكلة.. في تفسير ما يقوله!

بدأ هذا الأمر المحير أثناء كأس العالم عندما انتشرت رسالة مسربة من مدرب أتلتيكو مدريد إلى مساعده جيرمان بورجوس يقول فيها: “ميسي جيد جداً، لكنه جيد جداً لأنه يلعب مع لاعبين رائعين، ولكن إذا كان عليك أن تختار ميسي أو رونالدو لفريق عادي، فمن ستختار”؟!

ومعنى هذه الرسالة باختصار أن ميسي أفضل من رونالدو عندما يلعب مع أفضل اللاعبين فقط، أما بدونهم فإن رونالدو يصبح الأفضل، إذا كانت الرسالة قد فُسرت بشكل صحيح!

وعندما أراد سيميوني أن يفسر رسالته بنفسه، وبعيداً عن تفسير أصحاب النيات السيئة! فسّرها قائلاً: “سأختار ميسي وأفضّله على رونالدو دائماً بلا شك، عندما قلت ما قلته عنهما، لم أكن أتحدث عن من أفضل لاعب في العالم، بل كنت أقول إن رونالدو سيكون مناسباً أكثر في فريق مكوّن من لاعبين عاديين، أما ميسي وهو محاط بأفضل اللاعبين، فإنه يظل الأفضل في العالم”!

ومعنى هذا التفسير باختصار أن ميسي أفضل من رونالدو عندما يلعب مع أفضل اللاعبين فقط، أما بدونهم فإن رونالدو يصبح الأفضل! ما هذا؟ إنه نفس معنى الرسالة! أراد أن يفسر ما قاله، فكرر ما قاله!

ثم عاد سيميوني ليقدم تفسيراً جديداً عندما سُئل عن هذا الأمر، فقال: “هذا ما اعتقدته، ولم يكن ما قلته عن ميسي ليثير الجدل لو أن الرسالة فُسِّرت بشكل صحيح”.. المشكلة في التفسير! ولكن إذا كان قائل الرسالة نفسه لا يستطيع أن يفسّرها، فكيف سيفسرها الآخرون؟!

أضاف المدرب الأرجنتيني: “رونالدو لديه وسائل أكثر، وهو هداف في منطقة الجزاء، أما ميسي فهو لاعب فريق، وأنا واضح في هذا الموقف وأرى أن هذا أفضل من ذاك، ولا يمكن أن يغضب ميسي إذا فسرها بشكل صحيح، ولا علاقة بيننا لأتحدث معه عن الأمر”!

لم يفهم أحد ماذا يريد أن يقول تحديداً! يبدو أنه تورط في مشكلة بعد تسريب الرسالة الأولى، ولا يستطيع أن يفسر ما قاله، أو ربما يكون تفسيره صحيحاً، ولكننا لا نستطيع أن نفهمه! فربما تكون المشكلة في التفسير.. أو في الترجمة! فكثيراً ما يطلق شخص تفسيراً مثيراً، ثم يقول إنه لم يُترجَم أو يُفسَّر بشكل صحيح!

وفي النهاية؛ من الأفضل أن ننتظر التفسير القادم عندما يتحدث سيميوني مرة أخرى عن تلك الرسالة، ونتمنى أن يتضمن معلومة جديدة ومفيدة!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة