حكاية كيبا مع صيد الطيور وتعليمها الغناء!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – أصبح كيبا أريزابالاجا أغلى حارس مرمى في العالم بعد انتقاله إلى تشيلسي مقابل 80 مليون يورو، هي قيمة الشرط الجزائي في عقده مع فريقه السابق أتلتيك بيلباو.

وتعاقد النادي اللندني مع كيبا بسبب انتقال حارسه الأول تيبو كورتوا إلى ريال مدريد، ومن المتوقع أن يكون الإسباني هو الحارس الأول لمرمى البلوز في المواسم القادمة.

ولم يتألق كيبا في عالم كرة القدم فقط، فقد نجح وفاز بجوائز في مجال آخر، وهو صيد الطيور وتعليمها الغناء، والمشاركة بها في مسابقات غناء الطيور!

وكشفت صحيفة ذا صن هواية كيبا منذ طفولته عندما كان يصطاد طائر الحَسُّون مع والده ويعلمه الغناء، وتقول والدته: “منذ كان صغيراً جداً كان يساعد والده في تنظيف الأقفاص وصيد الطيور من الأشجار”.

واستطاع كيبا أريزابالاجا أن يحقق نجاحاً ويفوز في منافسات غناء الطيور بسبب هذه الموهبة الغريبة، وفي عامي 2008 و2010، فاز ببطولة بيسكاي للطيور المغردة.

وفي تلك المنافسات، تغني الطيور أمام لجنة تحكيم تختار الصوت الأفضل، وقال كيبا بعد أحد انتصاراته في مسابقات غناء الطيور: “أدرب الطيور كلما استطعت، بين التدريب والدراسة”.

وبسبب التزامه مع فريقه السابق أتلتيك بيلباو، توقف الحارس عن المشاركة في منافسات غناء الطيور، لكنه لا يزال يمتلك ثلاثة من طيور الحَسُّون.

وما زال والد كيبا ينافس في مسابقات غناء الطيور مستخدماً الثلاثي الذي يمتلكه ابنه، وهو ما يعني أن حارس تشيلسي لن يصطحب طيوره معه إلى لندن.

الأكثر مشاهدة

ويليان: إزالة كونتي من الصورة؟ ابنتي فعلت ذلك!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أثار ويليان لاعب تشيلسي جدلاً كبيراً بعد فوز فريقه ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم الماضي، بعدما تغلب على مانشستر يونايتد في المباراة النهائية بهدف نظيف.

وبعد المباراة نشر اللاعب البرازيلي على حسابه في انستجرام صورة الفريق وهو يحتفل بلقب الكأس، ولكنه أزال المدرب أنطونيو كونتي من الصورة من خلال تغطيته باستخدام رموز تعبيرية بشكل الكأس.

وكان ذلك التصرف يدل على العلاقة السيئة بين اللاعب والمدرب، وفسر ويليان ما حدث أخيراً بطريقة كوميدية في تصريحاته لشبكة إي إس بي إن البرازيل، وقال إن ابنته هي من فعلت ذلك!

قال ويليان متحدثاً عن هذه الصورة: “كانت ابنتي تلعب بهاتفي، وأدى ذلك إلى وضعها هذه الرموز التعبيرية على كونتي”!

وأضاف: “بعد النهائي ركبت الطائرة بعد المباراة مباشرة لكي آتي إلى البرازيل، وعندما وصلت، وفي الصباح الباكر، كنت أنشر بعض صور الأبطال، وكنت مرهقاً للغاية، وأدى ذلك إلى نشرها بهذه الطريقة”!

وكان من المتوقع أن يرحل أنطونيو كونتي بعد نهاية الموسم، وهو ما حدث بالفعل، وجاء بعده مدرب إيطالي آخر، وهو ماوريتسيو ساري الذي يقود الفريق في هذا الموسم.

الأكثر مشاهدة

أخيراً.. ليفربول قريب من لقب الدوري الإنجليزي!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

من الواضح جداً أن جوزيه مورينيو يجهز مبرراته مبكراً قبل أن يبدأ الموسم، يتحدث عن مشكلات فريقه، وينتقد إدارته، ويسخر من لاعبيه! ويشيد بقوة المنافسين الذين سيتهمهم بعد ذلك بالفوز بالحظ وأخطاء الحكام!

وكانت تصريحات المدرب البرتغالي عن المنافسين جزءاً من هذه الاستراتيجية، عندما قال: “الأندية الأخرى التي تنافسنا قوية حقاً، أو لديها فرق وقوائم لاعبين رائعة، مثل تشيلسي وتوتنهام ومانشستر سيتي، أو تستثمر بكميات هائلة مثل أخر أخبار ليفربول الذي يشتري كل شيء، وكل شخص، ولذلك إذا لم نجعل فريقنا أفضل، فسيكون موسماً صعباً علينا”!

إذا خسر مانشستر يونايتد فسيقول مورينيو: “ألم أقل لكم إن المنافسة ضد هذه الأندية القوية ستكون صعبة”؟! وسيهاجم الجميع ويتحدث عن الحظ وأخطاء الحكام، ولن ينسى السخرية من لاعبيه! أما إذا فاز، فسيقول إنه انتصر رغم كل هذه الصعوبات التي اتحدت وتعاونت لتحارب ضده!

ولكن.. إذا نظرنا إلى الأندية الإنجليزية نظرة منطقية في هذا الدوري الذي لا يعرف المنطق، فسنجد أن ليفربول بالفعل هو أخطر تهديد ضد الأندية التي تريد المنافسة على اللقب، لأنه الفريق الذي عالج مشكلاته، وتعاقد مع اللاعبين الذين يحتاج إليهم في المراكز التي يحتاج إليها، ولم يبع واحداً من نجومه بعد نهاية الموسم!

كان مركز حارس المرمى أهم مركز يحتاج إلى تدعيم في فريق يورجن كلوب، فتعاقد النادي مع الحارس الموهوب أليسون بيكر بعدما كان الجمهور يشعر في بعض الأحيان بأن مرمى فريقهم بلا حارس! وبعدما استقبل الفريق في نهائي دوري أبطال أوروبا هدفين لا نشاهد مثلهما في نهائي دوري المدارس!

أما خط الدفاع الذي كان يتعاون مع مهاجمي الفرق الأخرى، فأصبح قوياً بعد التعاقد مع فيرجيل فان دايك في منتصف الموسم الماضي، والاعتماد على أندي روبرتسون في مركز الظهير الأيسر، وهو ما يعني نظرياً أن الوصول إلى شباك الريدز سيكون صعباً لأول مرة منذ سنوات!

وفي خط الوسط، كان ليفربول يعاني من غياب البدلاء، وأحياناً لا يجد الأساسيين! فتعاقد مع فابينيو الذي يستطيع أن يلعب في ثلاثة مراكز.. على الأقل! ونابي كيتا الذي يُعد إضافة قوية جداً في وسط الملعب، واستطاع النادي أيضاً أن يتعاقد مع شيردان شاكيري ليكون بديلاً هجومياً، بعدما كان كلوب لا يجد لاعباً يدفع به إلى الملعب عندما يصاب لاعب من الثلاثي الهجومي!

ورغم مشكلات ليفربول في السنوات الماضية، فإنه كثيراً ما كان يستطيع أن يتفوق على الأندية الكبيرة، ومن الطبيعي أن يصبح أكثر خطورة أمامهم بعد حل تلك المشكلات، بالإضافة إلى تفوق أسلوب يورجن كلوب على أسلوب بيب جوارديولا بشكل عام، وكلها أسباب تجعل ليفربول المرشح الأقوى للقب الدوري الإنجليزي في هذا الموسم.. ولكن!

يحتاج ليفربول إلى التغلب على مشكلتين ليقترب من لقب البريميرليج، إحداهما صغيرة والأخرى كبيرة، أما الصغيرة فهي أنه يعاني كثيراً أمام مانشستر يونايتد، ويعجز أمام حافلة مورينيو! حتى لو كان اليونايتد سيئاً في المباراة، لكنها مشكلة صغيرة إلى حد ما لأنها مجرد مواجهة من ست نقاط، وقد يفقد بعض نقاطها أو كلها ثم يفوز باللقب.. إذا تغلب على المشكلة الكبيرة!

أما المشكلة الكبيرة فهي معاناة ليفربول في مواجهاته ضد الأندية المتوسطة والصغيرة! فقد شاهدنا الفريق في السنوات الماضية يدمر الفرق الكبيرة وينتزع منها النقاط، ثم يعطيها للفرق الصغيرة! والفوز في المواجهات الكبيرة لا يكفي للفوز بلقب الدوري، ولن يفوز فريق باللقب إلا إذا أصبح قاسياً أمام الصغار قبل الكبار!

لو استطاع ليفربول أن يحل المشكلتين، أو المشكلة الكبيرة على الأقل، بالإضافة إلى تفوقه أمام الكبار، وهو أمر متوقع نظرياً، فربما يجد طريقه أخيراً نحو لقب الدوري، هذا اللقب الذي عاش كثير من مشجعي النادي الشبان دون أن يشاهدوا تتويج فريقهم به!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة