ويليان: إزالة كونتي من الصورة؟ ابنتي فعلت ذلك!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أثار ويليان لاعب تشيلسي جدلاً كبيراً بعد فوز فريقه ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم الماضي، بعدما تغلب على مانشستر يونايتد في المباراة النهائية بهدف نظيف.

وبعد المباراة نشر اللاعب البرازيلي على حسابه في انستجرام صورة الفريق وهو يحتفل بلقب الكأس، ولكنه أزال المدرب أنطونيو كونتي من الصورة من خلال تغطيته باستخدام رموز تعبيرية بشكل الكأس.

وكان ذلك التصرف يدل على العلاقة السيئة بين اللاعب والمدرب، وفسر ويليان ما حدث أخيراً بطريقة كوميدية في تصريحاته لشبكة إي إس بي إن البرازيل، وقال إن ابنته هي من فعلت ذلك!

قال ويليان متحدثاً عن هذه الصورة: “كانت ابنتي تلعب بهاتفي، وأدى ذلك إلى وضعها هذه الرموز التعبيرية على كونتي”!

وأضاف: “بعد النهائي ركبت الطائرة بعد المباراة مباشرة لكي آتي إلى البرازيل، وعندما وصلت، وفي الصباح الباكر، كنت أنشر بعض صور الأبطال، وكنت مرهقاً للغاية، وأدى ذلك إلى نشرها بهذه الطريقة”!

وكان من المتوقع أن يرحل أنطونيو كونتي بعد نهاية الموسم، وهو ما حدث بالفعل، وجاء بعده مدرب إيطالي آخر، وهو ماوريتسيو ساري الذي يقود الفريق في هذا الموسم.

الأكثر مشاهدة

أخيراً.. ليفربول قريب من لقب الدوري الإنجليزي!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

من الواضح جداً أن جوزيه مورينيو يجهز مبرراته مبكراً قبل أن يبدأ الموسم، يتحدث عن مشكلات فريقه، وينتقد إدارته، ويسخر من لاعبيه! ويشيد بقوة المنافسين الذين سيتهمهم بعد ذلك بالفوز بالحظ وأخطاء الحكام!

وكانت تصريحات المدرب البرتغالي عن المنافسين جزءاً من هذه الاستراتيجية، عندما قال: “الأندية الأخرى التي تنافسنا قوية حقاً، أو لديها فرق وقوائم لاعبين رائعة، مثل تشيلسي وتوتنهام ومانشستر سيتي، أو تستثمر بكميات هائلة مثل ليفربول الذي يشتري كل شيء، وكل شخص، ولذلك إذا لم نجعل فريقنا أفضل، فسيكون موسماً صعباً علينا”!

إذا خسر مانشستر يونايتد فسيقول مورينيو: “ألم أقل لكم إن المنافسة ضد هذه الأندية القوية ستكون صعبة”؟! وسيهاجم الجميع ويتحدث عن الحظ وأخطاء الحكام، ولن ينسى السخرية من لاعبيه! أما إذا فاز، فسيقول إنه انتصر رغم كل هذه الصعوبات التي اتحدت وتعاونت لتحارب ضده!

ولكن.. إذا نظرنا إلى الأندية الإنجليزية نظرة منطقية في هذا الدوري الذي لا يعرف المنطق، فسنجد أن ليفربول بالفعل هو أخطر تهديد ضد الأندية التي تريد المنافسة على اللقب، لأنه الفريق الذي عالج مشكلاته، وتعاقد مع اللاعبين الذين يحتاج إليهم في المراكز التي يحتاج إليها، ولم يبع واحداً من نجومه بعد نهاية الموسم!

كان مركز حارس المرمى أهم مركز يحتاج إلى تدعيم في فريق يورجن كلوب، فتعاقد النادي مع الحارس الموهوب أليسون بيكر بعدما كان الجمهور يشعر في بعض الأحيان بأن مرمى فريقهم بلا حارس! وبعدما استقبل الفريق في نهائي دوري أبطال أوروبا هدفين لا نشاهد مثلهما في نهائي دوري المدارس!

أما خط الدفاع الذي كان يتعاون مع مهاجمي الفرق الأخرى، فأصبح قوياً بعد التعاقد مع فيرجيل فان دايك في منتصف الموسم الماضي، والاعتماد على أندي روبرتسون في مركز الظهير الأيسر، وهو ما يعني نظرياً أن الوصول إلى شباك الريدز سيكون صعباً لأول مرة منذ سنوات!

وفي خط الوسط، كان ليفربول يعاني من غياب البدلاء، وأحياناً لا يجد الأساسيين! فتعاقد مع فابينيو الذي يستطيع أن يلعب في ثلاثة مراكز.. على الأقل! ونابي كيتا الذي يُعد إضافة قوية جداً في وسط الملعب، واستطاع النادي أيضاً أن يتعاقد مع شيردان شاكيري ليكون بديلاً هجومياً، بعدما كان كلوب لا يجد لاعباً يدفع به إلى الملعب عندما يصاب لاعب من الثلاثي الهجومي!

ورغم مشكلات ليفربول في السنوات الماضية، فإنه كثيراً ما كان يستطيع أن يتفوق على الأندية الكبيرة، ومن الطبيعي أن يصبح أكثر خطورة أمامهم بعد حل تلك المشكلات، بالإضافة إلى تفوق أسلوب يورجن كلوب على أسلوب بيب جوارديولا بشكل عام، وكلها أسباب تجعل ليفربول المرشح الأقوى للقب الدوري الإنجليزي في هذا الموسم.. ولكن!

يحتاج ليفربول إلى التغلب على مشكلتين ليقترب من لقب البريميرليج، إحداهما صغيرة والأخرى كبيرة، أما الصغيرة فهي أنه يعاني كثيراً أمام مانشستر يونايتد، ويعجز أمام حافلة مورينيو! حتى لو كان اليونايتد سيئاً في المباراة، لكنها مشكلة صغيرة إلى حد ما لأنها مجرد مواجهة من ست نقاط، وقد يفقد بعض نقاطها أو كلها ثم يفوز باللقب.. إذا تغلب على المشكلة الكبيرة!

أما المشكلة الكبيرة فهي معاناة ليفربول في مواجهاته ضد الأندية المتوسطة والصغيرة! فقد شاهدنا الفريق في السنوات الماضية يدمر الفرق الكبيرة وينتزع منها النقاط، ثم يعطيها للفرق الصغيرة! والفوز في المواجهات الكبيرة لا يكفي للفوز بلقب الدوري، ولن يفوز فريق باللقب إلا إذا أصبح قاسياً أمام الصغار قبل الكبار!

لو استطاع ليفربول أن يحل المشكلتين، أو المشكلة الكبيرة على الأقل، بالإضافة إلى تفوقه أمام الكبار، وهو أمر متوقع نظرياً، فربما يجد طريقه أخيراً نحو لقب الدوري، هذا اللقب الذي عاش كثير من مشجعي النادي الشبان دون أن يشاهدوا تتويج فريقهم به!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

بايرن ميونخ أيضاً يحتاج إلى التعاقد مع رونالدو!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

الدرس الواضح الذي تعلمه الجميع من كريستيانو رونالدو في السنوات الماضية، سواء من يحبونه أو من يكرهونه، هو أنهم لا يستطيعون أن يراهنوا على فشله!

ورغم ذلك، ظل كثيرون يتوقعون فشله، وظل اللاعب يعاقبهم، لكنهم لا يستسلمون، ينتهي موسم فيقولون قد كان آخر مواسمه، ولن يتألق بعد اليوم، فيعود إلى حصد الألقاب فردياً وجماعياً، ينخفض مستواه في فترة فيقولون قد انتهى، فيعود إلى حسم المباريات بقوة لا مثيل لها، فمتى سينتهي؟!

كان البرتغالي يجد طريق النجاح في المواسم الماضية، يقولون بفضل اجتهاده وقدراته الهائلة، ويقول آخرون إنه يحقق ما يحققه بالحظ.. وأخطاء الحكام! أو لأنه يلعب في ريال مدريد فقط، لكنه في النهاية كان يحقق ما قالوا إنه لن يحققه، سواء كان يلعب بأفضل مستوياته، أو كان يلعب بمستوى متوسط، أو كان مستواه سيئاً! استطاع رونالدو -بطريقة ما- أن يوقع عقداً سرياً.. مع النجاح!

انتهت رحلة رونالدو مع ريال مدريد بعدما ظن كثيرون أنها لن تنتهي، ويبدأ اللاعب رحلة جديدة بعدما تجاوز عامه الثالث والثلاثين، وتستمر رحلة المراهنة على فشله! يقولون إنه لن ينجح خارج ريال مدريد، ولن يستطيع أن يسجل كثيراً من الأهداف كما كان يفعل، ولن يقود فريقه إلى الفوز بالدوري الإيطالي، لأن اليوفي يفوز به في كل الأحوال! وبالتأكيد.. لن يفوز بدوري أبطال أوروبا!

سيأتي اليوم الذي يفوز فيه المراهنون على فشله، لأن لكل شيء نهاية! ولن يستمر تألقه حتى نهاية الكون، ولكن ربما لا يفوز المراهنون أبداً؛ إذا استمر نجاح رونالدو.. ثم اعتزل بعد موسم ناجح!

هل أخطأ يوفنتوس عندما راهن على علاقة رونالدو بالنجاح؟! انضم كارل هاينتس رومينيجه، الرئيس التنفيذي لنادي بايرن ميونخ، إلى منتقدي الصفقة، فقد قال: “رونالدو؟ أنا متفاجئ لأن أندريا أنييلي قرر حسم هذه الصفقة، ولكن من وجهة نظر يوفنتوس، يمكن تفهم الأمر، خسرت كرة القدم الإيطالية قوتها في السنوات الأخيرة، ولكننا لن نستثمر كل هذا المال في لاعب عمره 33 عاماً”!

نستطيع أن نجد سببين لتعاقد يوفنتوس مع رونالدو، بعيداً عن الأسباب التجارية، السبب الأول؛ الاستفادة من قدراته، والسبب الثاني؛ الهروب من اللعب ضده! فقد كان كريستيانو هو من قاد الريال إلى الفوز على نادي السيدة العجوز في نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم قبل الماضي، ثم فعل نفس الأمر في ربع نهائي البطولة في الموسم الماضي، بالإضافة إلى التألق أمامهم في مباريات سابقة، ولذلك كان يجب أن يصبح طريق النادي نحو لقب دوري الأبطال خالياً من رونالدو! وإذا لم يفوزوا بأهدافه، فلن يخسروا بها!

ونستنتج من ذلك أن قرار التعاقد مع رونالدو -بشكل مبدئي- كان قراراً منطقياً، ويذكرنا بالمقولة الشهيرة: “إذا كنت لا تستطيع أن تهزمهم، فانضم إليهم”! وهي مقولة تقدم الحل لمن لا يستطيع أن ينتصر على خصمه القوي، والحل هو الانضمام إلى هذا الخصم لينتصر معه، ويوفنتوس لا يستطيع أن يفوز على رونالدو، فلماذا لا يتعاون معه لينتصر على الآخرين؟!

نعود إلى كارل هاينتس رومينيجه، إذا كان ما سبق ينطبق على يوفنتوس، فإنه ينطبق على بايرن ميونخ أيضاً! لأن رونالدو يتألق أمامهم، ويجيد التسجيل في شباكهم، وتنتهي رحلتهم في دوري الأبطال عندما يصطدمون به! يسجل في مرماهم الأهداف الصعبة والسهلة والقانونية وغير القانونية! يدمر الفريقُ البافاري منافسيه بقسوة، وخاصة آرسنال.. منافسه المفضل! ثم يواجه رونالدو فيتحول إلى ضحية، حتى لو كان بايرن ميونخ أفضل من ريال مدريد خلال المواجهة!

ورغم ذلك، ينتقد رومينيجه صفقة تعاقد يوفنتوس مع كريستيانو رونالدو، بدلاً من الإشادة بها! لقد تخلص الفريق الإيطالي من أكبر خطر يهدده، وحوّل هذا الخطر إلى تهديد لمنافسيه! ومن المعروف أن بايرن ميونخ نفسه يفعل ذلك مع الأندية الألمانية؛ يشتري أفضل لاعبيها، ثم يفوز عليها بأهداف هؤلاء اللاعبين! ولكنه يتعاقد معهم بأسعار منخفضة.. أو بالمجان!

من المضحك أن كثيرين يؤكدون أن إحدى الصفقات ناجحة أو فاشلة بشكل نهائي قبل أن يبدأ اللاعب مبارياته مع فريقه الجديد! وهو ما يحدث الآن مع رونالدو، فنجد من يقولون إن ما فعله يوفنتوس يُعتبر حماقة، بينما يشيد آخرون بهذه العقلية العبقرية التي حسمت أفضل صفقة في تاريخ النادي!

لماذا لا ننتظر حتى نهاية هذا الموسم على الأقل؟! وبعد أن نشاهد نتائج هذا القرار، نستطيع أن نشيد به ونسخر من الساخرين منه، أو نستطيع أن ننضم إلى الساخرين منه!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة