بايرن ميونخ أيضاً يحتاج إلى التعاقد مع رونالدو!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

الدرس الواضح الذي تعلمه الجميع من كريستيانو رونالدو في السنوات الماضية، سواء من يحبونه أو من يكرهونه، هو أنهم لا يستطيعون أن يراهنوا على فشله!

ورغم ذلك، ظل كثيرون يتوقعون فشله، وظل اللاعب يعاقبهم، لكنهم لا يستسلمون، ينتهي موسم فيقولون قد كان آخر مواسمه، ولن يتألق بعد اليوم، فيعود إلى حصد الألقاب فردياً وجماعياً، ينخفض مستواه في فترة فيقولون قد انتهى، فيعود إلى حسم المباريات بقوة لا مثيل لها، فمتى سينتهي؟!

كان البرتغالي يجد طريق النجاح في المواسم الماضية، يقولون بفضل اجتهاده وقدراته الهائلة، ويقول آخرون إنه يحقق ما يحققه بالحظ.. وأخطاء الحكام! أو لأنه يلعب في ريال مدريد فقط، لكنه في النهاية كان يحقق ما قالوا إنه لن يحققه، سواء كان يلعب بأفضل مستوياته، أو كان يلعب بمستوى متوسط، أو كان مستواه سيئاً! استطاع رونالدو -بطريقة ما- أن يوقع عقداً سرياً.. مع النجاح!

انتهت رحلة رونالدو مع ريال مدريد بعدما ظن كثيرون أنها لن تنتهي، ويبدأ اللاعب رحلة جديدة بعدما تجاوز عامه الثالث والثلاثين، وتستمر رحلة المراهنة على فشله! يقولون إنه لن ينجح خارج ريال مدريد، ولن يستطيع أن يسجل كثيراً من الأهداف كما كان يفعل، ولن يقود فريقه إلى الفوز بالدوري الإيطالي، لأن اليوفي يفوز به في كل الأحوال! وبالتأكيد.. لن يفوز بدوري أبطال أوروبا!

سيأتي اليوم الذي يفوز فيه المراهنون على فشله، لأن لكل شيء نهاية! ولن يستمر تألقه حتى نهاية الكون، ولكن ربما لا يفوز المراهنون أبداً؛ إذا استمر نجاح رونالدو.. ثم اعتزل بعد موسم ناجح!

هل أخطأ يوفنتوس عندما راهن على علاقة رونالدو بالنجاح؟! انضم كارل هاينتس رومينيجه، الرئيس التنفيذي لنادي بايرن ميونخ، إلى منتقدي الصفقة، فقد قال: “رونالدو؟ أنا متفاجئ لأن أندريا أنييلي قرر حسم هذه الصفقة، ولكن من وجهة نظر يوفنتوس، يمكن تفهم الأمر، خسرت كرة القدم الإيطالية قوتها في السنوات الأخيرة، ولكننا لن نستثمر كل هذا المال في لاعب عمره 33 عاماً”!

نستطيع أن نجد سببين لتعاقد يوفنتوس مع رونالدو، بعيداً عن الأسباب التجارية، السبب الأول؛ الاستفادة من قدراته، والسبب الثاني؛ الهروب من اللعب ضده! فقد كان كريستيانو هو من قاد الريال إلى الفوز على نادي السيدة العجوز في نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم قبل الماضي، ثم فعل نفس الأمر في ربع نهائي البطولة في الموسم الماضي، بالإضافة إلى التألق أمامهم في مباريات سابقة، ولذلك كان يجب أن يصبح طريق النادي نحو لقب دوري الأبطال خالياً من رونالدو! وإذا لم يفوزوا بأهدافه، فلن يخسروا بها!

ونستنتج من ذلك أن قرار التعاقد مع رونالدو -بشكل مبدئي- كان قراراً منطقياً، ويذكرنا بالمقولة الشهيرة: “إذا كنت لا تستطيع أن تهزمهم، فانضم إليهم”! وهي مقولة تقدم الحل لمن لا يستطيع أن ينتصر على خصمه القوي، والحل هو الانضمام إلى هذا الخصم لينتصر معه، ويوفنتوس لا يستطيع أن يفوز على رونالدو، فلماذا لا يتعاون معه لينتصر على الآخرين؟!

نعود إلى كارل هاينتس رومينيجه، إذا كان ما سبق ينطبق على يوفنتوس، فإنه ينطبق على بايرن ميونخ أيضاً! لأن رونالدو يتألق أمامهم، ويجيد التسجيل في شباكهم، وتنتهي رحلتهم في دوري الأبطال عندما يصطدمون به! يسجل في مرماهم الأهداف الصعبة والسهلة والقانونية وغير القانونية! يدمر الفريقُ البافاري منافسيه بقسوة، وخاصة آرسنال.. منافسه المفضل! ثم يواجه رونالدو فيتحول إلى ضحية، حتى لو كان بايرن ميونخ أفضل من ريال مدريد خلال المواجهة!

ورغم ذلك، ينتقد رومينيجه صفقة تعاقد يوفنتوس مع كريستيانو رونالدو، بدلاً من الإشادة بها! لقد تخلص الفريق الإيطالي من أكبر خطر يهدده، وحوّل هذا الخطر إلى تهديد لمنافسيه! ومن المعروف أن بايرن ميونخ نفسه يفعل ذلك مع الأندية الألمانية؛ يشتري أفضل لاعبيها، ثم يفوز عليها بأهداف هؤلاء اللاعبين! ولكنه يتعاقد معهم بأسعار منخفضة.. أو بالمجان!

من المضحك أن كثيرين يؤكدون أن إحدى الصفقات ناجحة أو فاشلة بشكل نهائي قبل أن يبدأ اللاعب مبارياته مع فريقه الجديد! وهو ما يحدث الآن مع رونالدو، فنجد من يقولون إن ما فعله يوفنتوس يُعتبر حماقة، بينما يشيد آخرون بهذه العقلية العبقرية التي حسمت أفضل صفقة في تاريخ النادي!

لماذا لا ننتظر حتى نهاية هذا الموسم على الأقل؟! وبعد أن نشاهد نتائج هذا القرار، نستطيع أن نشيد به ونسخر من الساخرين منه، أو نستطيع أن ننضم إلى الساخرين منه!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

فيديو.. انتقام لاعب بعدما طرده الحكم!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يكره لاعب كرة القدم البطاقة الحمراء، ويكرهها كثير من الجمهور أيضاً، لأنها تفسد بعض المباريات، عندما نتوقع مواجهة قوية بين فريقين كبيرين، ثم يُطرد أحد اللاعبين، فيتغير سيناريو المباراة تماماً!

ورغم ذلك تظل البطاقات الحمراء عقوبة ضرورية بالتأكيد، ونستطيع أن نتخيل ما سيفعله اللاعبون الذين يحبون العنف إذا غابت تلك العقوبة!

ماذا يفعل اللاعب عندما يُخرج له الحكم البطاقة الحمراء؟ نعرف ردود الفعل الشائعة؛ لاعب لا يعترض، ويغادر الملعب نادماً على ما فعل، ولاعب يصرخ ويعترض بشدة، حتى لو كان يستحق بطاقة سوداء! ولاعب يحاول أن يوضح للحكم حقيقة ما حدث، وأن يقنعه بأنه بريء، رغم أن الحكم لن يغير قراره في كل الأحوال! ولاعب يتهم الحكم بالفساد، ولاعب يضحك!

لكن أرنالدو ريكالدي لاعب فريق سول دي أميريكا الباراجواياني قدم رد فعل مختلف عندما طرده الحكم، فقد أخرج له الحكم البطاقة الحمراء بعد تدخله العنيف ضد لاعب من فريق سيرو بورتينيو، فسار اللاعب ليخرج من الملعب، ثم التفت وضرب لاعباً آخر من الفريق المنافس، ثم أكمل طريقه إلى خارج الملعب!

وعندما ارتكب ريكالدي هذا السلوك كان الحكم ينظر في الاتجاه الآخر ولم يشاهده، لكن الجميع شاهدوا ما فعله بفضل الكاميرات التي تفضح ما لا يشاهده الحكام!


الأكثر مشاهدة

وشم لوكاس ديني.. كيف يصبح إيفرتون أفضل من ليفربول!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

تظل تصريحات اللاعبين بعد انتقالهم إلى أندية جديدة من أهم عناصر الكوميديا في عالم كرة القدم، يؤكد اللاعب الذي ينتقل إلى فريق جديد أنه حقق حلمه أخيراً! وأن الموافقة لم تكن تحتاج إلى تفكير، وفي بعض الأحيان يقول إنه رفض الانتقال إلى منافس هذا الفريق!

عندما تعاقد إيفرتون مع لوكاس ديني لاعب برشلونة السابق، سخر جمهور ليفربول من هذه الصفقة بسبب الوشم المرسوم على صدر اللاعب، وهو وشم به عبارة “لا أسير وحدي أبداً” التي تشبه إلى حد كبير شعار الريدز الشهير الذي يقول: “لن تسير وحدك أبداً”! ومن الواضح أنه تشابه غير مقصود، فلماذا يستحق الأمر هذه السخرية؟!

وقبل الحديث عن رد اللاعب على الساخرين، نسترجع تصريحاته بعد انتقاله إلى إيفرتون، حيث قال: “إيفرتون نادٍ كبير له تاريخ عظيم، أريد أن ألعب المباريات، وأن أفوز بها، وأن أحمّس الجماهير بجودة كرة القدم التي نلعبها”.. هذا التصريح يقوله اللاعب عن أي فريق ينتقل إليه! ولكن.. لماذا لم يقل إنه كان يحلم منذ طفولته باللعب في إيفرتون؟! هل يوجد لاعب لم يكن يحلم بأي فريق ينتقل إليه؟!

ومن تصريحاته أيضاً: “كان انطباعي الأول جيداً بعد لقائي مع المدرب، وكان شعوري رائعاً عندما تحدثت معه، وقلت فوراً: أريد أن آتي إلى إيفرتون”.. من الواضح أن اللاعب لم يتردد، هل الانتقال إلى إيفرتون يستحق التفكير؟ إنه أسهل قرار! فلا يوجد لاعب يستطيع أن يرفض إيفرتون!

لكن هذا اللاعب الذي وافق سريعاً على الانتقال إلى إيفرتون، نفس اللاعب، استطاع أن يرفض الانتقال إلى ليفربول.. مرتين! هكذا تسير الأمور في كرة القدم، إذا أراد لاعب أن يكتسب حب مشجعي فريقه، فيجب أن يطلق تصريحات تسخر من الفريق الذي يكرهونه! سيحبون ذلك.. أكثر من حبهم لأدائه في الملعب! بل سيحبون ذلك، حتى لو لم يكن يلعب! ولذلك نجد كثيراً من مشجعي ريال مدريد يفضّلون ألفارو أربيلوا.. على داني كارفاخال!

كيف رد لوكاس ديني على الساخرين من الوشم؟ قال الفرنسي: “الوشم له حكاية لكنها لا تتعلق بكرة القدم، عندما كنت في الثالثة أو الرابعة من عمري، ذهبت لقضاء أول يوم لي في المدرسة، وأعطاني والداي قلادة بها هذه الكلمات”.. لا نستطيع أن نسخر من ذلك، لكننا نستطيع أن نسخر مما قاله بعد ذلك!

أضاف ديني: “ربما يشعر جمهور ليفربول بالغضب الشديد لأنني قلت (لا) مرتين لفريقهم، أنا أزرق”! رفض ليفربول مرتين، لكنه وافق بسرعة على الانتقال إلى إيفرتون! لأنه فريق كبير وله تاريخ عظيم، وهذه الأسباب التي جعلته يوافق على الانضمام إليه دون تفكير ليست متوفرة في ليفربول! لكن الجمهور لا يفكر بهذه الطريقة، سيحب أي تصريح يهاجم النادي الذي يكرهه، حتى لو كان تصريحاً بلا منطق!

لم تنته المعركة بين اللاعب ومشجعي الريدز، فقد ردوا عليه من خلال استرجاع خبر قديم يقول إن ظهيرهم الأيسر أندي روبرتسون رفض الانتقال إلى إيفرتون عندما كان لاعباً في نادي دندي يونايتد الاسكتلندي، وهي سخرية غريبة أيضاً، لأن روبرتسون، بعدما رفض إيفرتون، انتقل إلى هال سيتي! ولعب معه في دوري التشامبيونشيب (القسم الثاني) في إنجلترا!

ونستنتج من ذلك أن لوكاس ديني رفض ليفربول بإرادته، ثم لم يستطع أن يقاوم إغراء إيفرتون وجاذبيته! أما أندي روبرتسون فرفض إيفرتون البعيد عن صراع الهبوط، ثم لم يستطع أن يرفض الانتقال إلى هال سيتي الذي لا يصعد إلى الدوري الإنجليزي.. إلا ليهبط مرة أخرى!

يقبل اللاعب عرضاً أو يرفضه وفقاً لظروف اللحظة التي يتلقى فيها هذا العرض، ومن أجل مصلحته الشخصية أولاً، وهذا حقه! ولا يفعل ذلك عادةً لأنه يحب فريقاً أو يكرهه، وخاصة عندما يأتي العرض من بلد غير بلده، لكن هذه التصريحات لن تنتهي، وستظل تخدع كثيراً من المشجعين، أو سيظل كثير من المشجعين يخدعون أنفسهم بها!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة