وشم لوكاس ديني.. كيف يصبح إيفرتون أفضل من ليفربول!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

تظل تصريحات اللاعبين بعد انتقالهم إلى أندية جديدة من أهم عناصر الكوميديا في عالم كرة القدم، يؤكد اللاعب الذي ينتقل إلى فريق جديد أنه حقق حلمه أخيراً! وأن الموافقة لم تكن تحتاج إلى تفكير، وفي بعض الأحيان يقول إنه رفض الانتقال إلى منافس هذا الفريق!

عندما تعاقد إيفرتون مع لوكاس ديني لاعب برشلونة السابق، سخر جمهور ليفربول من هذه الصفقة بسبب الوشم المرسوم على صدر اللاعب، وهو وشم به عبارة “لا أسير وحدي أبداً” التي تشبه إلى حد كبير شعار الريدز الشهير الذي يقول: “لن تسير وحدك أبداً”! ومن الواضح أنه تشابه غير مقصود، فلماذا يستحق الأمر هذه السخرية؟!

وقبل الحديث عن رد اللاعب على الساخرين، نسترجع تصريحاته بعد انتقاله إلى إيفرتون، حيث قال: “إيفرتون نادٍ كبير له تاريخ عظيم، أريد أن ألعب المباريات، وأن أفوز بها، وأن أحمّس الجماهير بجودة كرة القدم التي نلعبها”.. هذا التصريح يقوله اللاعب عن أي فريق ينتقل إليه! ولكن.. لماذا لم يقل إنه كان يحلم منذ طفولته باللعب في إيفرتون؟! هل يوجد لاعب لم يكن يحلم بأي فريق ينتقل إليه؟!

ومن تصريحاته أيضاً: “كان انطباعي الأول جيداً بعد لقائي مع المدرب، وكان شعوري رائعاً عندما تحدثت معه، وقلت فوراً: أريد أن آتي إلى إيفرتون”.. من الواضح أن اللاعب لم يتردد، هل الانتقال إلى إيفرتون يستحق التفكير؟ إنه أسهل قرار! فلا يوجد لاعب يستطيع أن يرفض إيفرتون!

لكن هذا اللاعب الذي وافق سريعاً على الانتقال إلى إيفرتون، نفس اللاعب، استطاع أن يرفض الانتقال إلى ليفربول.. مرتين! هكذا تسير الأمور في كرة القدم، إذا أراد لاعب أن يكتسب حب مشجعي فريقه، فيجب أن يطلق تصريحات تسخر من الفريق الذي يكرهونه! سيحبون ذلك.. أكثر من حبهم لأدائه في الملعب! بل سيحبون ذلك، حتى لو لم يكن يلعب! ولذلك نجد كثيراً من مشجعي ريال مدريد يفضّلون ألفارو أربيلوا.. على داني كارفاخال!

كيف رد لوكاس ديني على الساخرين من الوشم؟ قال الفرنسي: “الوشم له حكاية لكنها لا تتعلق بكرة القدم، عندما كنت في الثالثة أو الرابعة من عمري، ذهبت لقضاء أول يوم لي في المدرسة، وأعطاني والداي قلادة بها هذه الكلمات”.. لا نستطيع أن نسخر من ذلك، لكننا نستطيع أن نسخر مما قاله بعد ذلك!

أضاف ديني: “ربما يشعر جمهور ليفربول بالغضب الشديد لأنني قلت (لا) مرتين لفريقهم، أنا أزرق”! رفض ليفربول مرتين، لكنه وافق بسرعة على الانتقال إلى إيفرتون! لأنه فريق كبير وله تاريخ عظيم، وهذه الأسباب التي جعلته يوافق على الانضمام إليه دون تفكير ليست متوفرة في ليفربول! لكن الجمهور لا يفكر بهذه الطريقة، سيحب أي تصريح يهاجم النادي الذي يكرهه، حتى لو كان تصريحاً بلا منطق!

لم تنته المعركة بين اللاعب ومشجعي الريدز، فقد ردوا عليه من خلال استرجاع خبر قديم يقول إن ظهيرهم الأيسر أندي روبرتسون رفض الانتقال إلى إيفرتون عندما كان لاعباً في نادي دندي يونايتد الاسكتلندي، وهي سخرية غريبة أيضاً، لأن روبرتسون، بعدما رفض إيفرتون، انتقل إلى هال سيتي! ولعب معه في دوري التشامبيونشيب (القسم الثاني) في إنجلترا!

ونستنتج من ذلك أن لوكاس ديني رفض ليفربول بإرادته، ثم لم يستطع أن يقاوم إغراء إيفرتون وجاذبيته! أما أندي روبرتسون فرفض إيفرتون البعيد عن صراع الهبوط، ثم لم يستطع أن يرفض الانتقال إلى هال سيتي الذي لا يصعد إلى الدوري الإنجليزي.. إلا ليهبط مرة أخرى!

يقبل اللاعب عرضاً أو يرفضه وفقاً لظروف اللحظة التي يتلقى فيها هذا العرض، ومن أجل مصلحته الشخصية أولاً، وهذا حقه! ولا يفعل ذلك عادةً لأنه يحب فريقاً أو يكرهه، وخاصة عندما يأتي العرض من بلد غير بلده، لكن هذه التصريحات لن تنتهي، وستظل تخدع كثيراً من المشجعين، أو سيظل كثير من المشجعين يخدعون أنفسهم بها!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

أسباس يسخر من اتهامه بتقليد فينيسيوس!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – رد ياجو أسباس بقوة على صحيفة آس التي اتهمته بتقليد مهارة لاعب ريال مدريد الشاب فينيسيوس جونيور.

كان أسباس قد سجل هدفاً في مرمى فريق ساوثهامبتون بعدما راوغ لاعباً بالطريقة المعروفة من خلال تدوير القدمين حول الكرة لخداع المدافع، ثم المرور من اتجاه بعدما يعتقد المدافع أن المهاجم سيمر من الاتجاه الآخر.

واشتهر كثير من اللاعبين البرازيليين بالمراوغة بهذا الأسلوب، ومنهم الظاهرة رونالدو ورونالدينيو ودينيلسون وغيرهم، وأثناء مباراة مانشستر يونايتد وريال مدريد الودية، استطاع فينيسيوس أن يراوغ تيموثي فوسو منساه مدافع اليونايتد باستخدام هذا الأسلوب.

وسجل أسباس هدفاً في مباراة فريقه الودية ضد ساوثهامبتون بعدما استخدم نفس المهارة، فقالت صحيفة آس إن أسباس يقلد أسلوب فينيسيوس، لكن مهاجم سيلتا فيجو رد بطريقة ساخرة.

علّق ياجو أسباس من خلال حسابه بتويتر قائلاً: “عندما بدأت المراوغة بأسلوب تدوير القدمين في سيلتا فيجو، كان فينيسيوس ما زال طفلاً”!

ولم يكن ياجو أسباس يقلد فينيسيوس جونيور بالتأكيد لأن الأخير لم يبتكر هذا الأسلوب، فقد استخدمه كثيرون من قبله، لكن الصحيفة أرادت أن تشيد بلاعب الريال بطريقة لم تعجب أسباس!

الأكثر مشاهدة

نيمار ورونالدو ومالكوم وبونوتشي.. دروس سوق الانتقالات!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

علّمتنا سوق الانتقالات دروساً كثيرة في المواسم الأخيرة، وغيرت معتقداتنا، وحدث كثيرٌ مما كنا نعتقد أنه لن يحدث، ولذلك، أصبح كثيرون لا يستبعدون حدوث أي شيء!

في زمن ليس ببعيد كنا نؤمن بأن الأسعار التي تتجاوز 50 أو 60 مليوناً هي أسعار باهظة، سواء كانت بالدولار أو باليورو أو بالجنيه الاسترليني، ولكن سوق الانتقالات علمتنا أنها أسعار منخفضة.. جداً! وأصبحت الأندية لا تستطيع شراء مدافع جيد بهذه الأسعار! واعتدنا الأسعار التي تتجاوز الـ100 مليون وتقترب من الـ200 مليون.. بل وتتجاوزها! وبعدما كنا نسخر من سعر الـ60 مليوناً لأنه مرتفع، أصبحنا نسخر منه.. لأنه منخفض!

وكنا نعتقد أن لاعباً مثل نيمار لن يرحل بهذه السرعة عن فريق مثل برشلونة، وإذا رحل، فلن يرحل بدفع الشرط الجزائي! وسيكون رحيله إلى فريق أكبر، أو في نفس المستوى على الأقل، وإلى بطولة دوري أفضل من الدوري الإسباني، أو مثلها، لكن البرازيلي صفع معتقداتنا ودفع الشرط الجزائي لينتقل إلى بطولة دوري أقل كثيراً من الليجا، وليترك فريقاً مرشحاً دائماً لكل البطولات، من أجل الانتقال إلى فريق لا ينافس في أوروبا، ولا يجد من ينافسه في فرنسا!

ولم نكن نتوقع رحيل كريستيانو رونالدو عن ريال مدريد بعد كل هذه الإنجازات، أو على الأقل؛ لم نكن نتوقع أنه سيلعب في فريق منافس محلياً أو أوروبياً، واعتدنا أخبار رحيله بعد نهاية كل موسم، ولم تكن تلك الأخبار سوى مادة للسخرية.. والتسلية! “رحيل رونالدو؟ هل أنتم مجانين؟ هل يوجد طموح أكبر من اللعب في الريال؟ رونالدو ليس نيمار، وريال مدريد ليس برشلونة”! لكن الأمر تطور، واقترب من الحقيقة بسرعة، حتى أصبح حقيقة بالفعل! وانتقل رونالدو إلى يوفنتوس بعدما كان يجيد تدمير مرماه، مثلما انتقل نيمار إلى باريس سان جيرمان بعدما دمره في مباراة الريمونتادا الشهيرة، ونتيجة لذلك، أصبحت أخبار انتقال ليونيل ميسي إلى إنتر ميلان تبدو منطقية!

وكنا نعلم أن نجم الفريق إذا انتقل إلى فريق منافس فإنه يتحوّل إلى عدو لفريقه السابق، ويواجه صعوبات عندما يعود ليلعب ضدهم، وبالتأكيد؛ لا يعود إلى فريقه القديم مرة أخرى! ولكننا رأينا ليوناردو بونوتشي يرحل من يوفنتوس إلى ميلان، ثم يسجل في مرمى السيدة العجوز، ويحتفل بهدفه! ثم يعود إلى اليوفي بعد نهاية الموسم! يحدث ذلك في بلد يتباهى عشاق كرة القدم فيه بالعداوات القوية بين الأندية، هل كان من الممكن أن يعود لويس فيجو إلى برشلونة بعد انتقاله منه إلى ريال مدريد؟! تواصل سوق الانتقالات أحداثها الصادمة، حتى أصبحنا لا نستبعد عودة نيمار إلى البرسا!

كنا نعرف أن الصفقة قد حُسمت بشكل رسمي عندما يعلن نادٍ عنها عبر موقعه الرسمي وحساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، لكننا رأينا روما يعلن عن توصله إلى اتفاق للتعاقد مع مالكوم، وعندما يحدث ذلك، فإنه يعني أن الصفقة قد حُسمت، وأن الأمر قد انتهى، ولكن مالكوم وقع على عقد جديد بالفعل.. مع برشلونة! وأصبح إعلان أحد الأندية عن تعاقده مع لاعب جديد لا يكفي! يجب أن يشارك في مباراة رسمية ليصدق الجمهور أن الصفقة قد حُسمت!

علّمتنا سوق الانتقالات ألا نصدق خبراً، وألا نكذّب خبراً! فما يبدو مستحيلاً قد يتحوّل إلى واقع، وما يبدو واقعاً.. قد يتحوّل إلى أوهام!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة