الأفضل بين راؤول ورونالدو.. كارفاخال يلتزم بقواعد الاختيار!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

بدأ كريستيانو رونالدو تدريباته مع يوفنتوس، وسيبدأ اللعب معهم قريباً، ومن الطبيعي أن يقول لاعبو الفريق الإيطالي إنه أفضل لاعب في العالم، أو في التاريخ! وعندما يسجل أول أهدافه معهم، فربما يقول بعضهم إنه أفضل لاعب في تاريخ النادي، إنها القواعد!

عندما ينتقل لاعب إلى برشلونة، فإنه يقول إنه سعيد لأنه سيلعب مع ليونيل ميسي، أفضل لاعب في العالم، وهو ما كان يقوله اللاعب الذي ينتقل إلى أخبار نادي ريال مدريد عن رونالدو، ونشعر بأن الصفقة لن تكون قانونية بدون هذه التصريحات!

وفي المواسم الماضية كان مدرب برشلونة يرى أن ميسي أفضل لاعب في العالم، وكذلك مدرب منتخب الأرجنتين، وكان مدرب ريال مدريد يرى أن رونالدو هو الأفضل، وكذلك مدرب منتخب البرتغال، فهل هذه الآراء حقيقية أم يقولونها ليتجنبوا المشكلات فقط؟!

ولن تجد مشجعاً للريال يقول إن ميسي أفضل من رونالدو، ولن تجد مشجعاً للبرسا يقول إن رونالدو أفضل من ميسي، ومن الواضح أن تلك الآراء نابعة من الانتماءات والأهواء، لا من العقل والمنطق!

في عالم كرة القدم، من الصعب أن يقول الشخص رأياً متعلقاً بفريق يشجعه أو يعمل فيه، دون أن يؤثر تشجيعه أو عمله على رأيه، وداني كارفاخال لاعب إسباني، ويلعب في ريال مدريد، ويعبر عن رأيه مثلما يفعل الآخرون!

عندما يختار كارفاخال أفضل لاعب في تاريخ الريال، فليس من الغريب أن يختار لاعباً إسبانياً قضى مسيرته (الحقيقية) كلها في النادي، ومن الطبيعي ألا يختار لاعباً في فريق منافس للنادي الملكي! هذه هي القواعد التي يلتزم بها كثيرون دون أن يعلنوا التزامهم بها!

أثار داني كارفاخال جدلاً واسعاً في الأيام الماضية عندما قال إن راؤول جونزاليس هو أفضل لاعب في تاريخ ريال مدريد، وقال كثيرون: “لماذا لم يختر رونالدو”؟! ربما لم يختر رونالدو لأنه يختار طبقاً لقواعد الاختيار التي يلتزم بها من سخروا من اختياره!

كان لاعبو ريال مدريد يفضلون رونالدو على غيره لأنه يلعب في ريال مدريد، وهو ما كان يفعله الجمهور، ثم رحل رونالدو، لكن جزءاً كبيراً من جمهور النادي أصبح من جمهور رونالدو أيضاً! أما لاعبو الميرينجي فموقفهم مختلف عن الجماهير، لأنهم ينافسون بقميص النادي، وطبقاً للقواعد، فمن الطبيعي ألا يدعموا لاعباً يرتدي قميص فريق منافس!

عندما انتقل راؤول إلى شالكه كانت الظروف مختلفة تماماً، ولم يذهب إلى النادي الألماني لينافس ريال مدريد، أما رونالدو فحقق إنجازات في مانشستر يونايتد، ثم إنجازات أكبر في ريال مدريد، ثم يريد مزيداً من الإنجازات في يوفنتوس، وهو برتغالي لا إسباني مثل راؤول، ولذلك، وطبقاً لقواعد الاختيار الشائعة؛ كان اختيار كارفاخال طبيعياً!

متى يصبح رأي كارفاخال غريباً؟ عندما تتغير القواعد! عندما يستطيع لاعب في برشلونة أن يقول بحرّية: “رونالدو أفضل من ميسي” أو العكس! عندما يستطيع المشجعون واللاعبون والمدربون وغيرهم أن يعبروا عن آرائهم بتفكيرهم العقلي المجرد دون اعتبارات أخرى، ويبدو أن ذلك لن يحدث!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

مورينيو يدمر مستقبل ناديه ليدافع عن نفسه!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

نعرف جوزيه مورينيو جيداً، لا يعترف بأخطائه عندما يخسر، بل يلقي اللوم على الحكام، وعلى لاعبيه، وعلى إدارة النادي، وعلى المنافسين، وعلى الطقس، وعلى الجمهور، وعلى الحظ، وعلينا جميعاً، لكنه بريء! ولا يجب أن نعتبره مسؤولاً عن النتيجة، إلا عندما يفوز!

ينتظر أعداء مورينيو خسارته ليسخروا منه، لكنهم ينتظرون شيئاً آخر يستحق الانتظار أكثر من الخسارة نفسها؛ تصريحاته بعد الخسارة! يتمنونها مضحكة فيلبي الرجل رغباتهم، ويقدم لهم حلقة جديدة من التصريحات الكوميدية المليئة بالمبررات والاتهامات، وأصبح يجهز مبرراته قبل الهزائم، بل قبل أن يبدأ الموسم!

خسر مانشستر يونايتد أمام ليفربول بأربعة أهداف مقابل هدف في بطولة ودية، وكل الفرق الكبيرة تخسر بنتائج كبيرة في المباريات الودية، لكن مورينيو ليس كالآخرين، وكالعادة؛ سخر من الحكام، ومن إدارة ناديه، ومن لاعبي فريقه! وإذا فشل في هذا الموسم، فإن المتهمين معروفون والمبررات جاهزة.. والمدرب بريء!

اعتمد مورينيو على تشكيلة بها كثير من البدلاء والشبان الذين يحتاجون إلى الثقة، ولكن تصريحاته دمرت ثقتهم قبل أن تتكوّن! فقد قال: “هذا ليس فريقنا، هذه ليست قائمتنا، لقد بدأنا المباراة ونصف الفريق تقريباً مكوّن من لاعبين لن ينضموا إلى القائمة في التاسع من أغسطس.. إنها ليست قائمة فريقي، بل ليست نصف القائمة، أو 30 بالمئة من القائمة”!

يرى مورينيو أن هؤلاء الشبان، وبعضهم جزء من مستقبل النادي، لا يستحقون مكاناً على مقاعد بدلاء الفريق! وإذا كان ذلك صحيحاً فلا يجب أن يُقال، لكن المدرب البرتغالي يقوله بكل ثقة، يدمر اللاعبين.. ليدافع عن نفسه! وعندما أراد أن يدافع عن أحد لاعبيه، فعل ذلك بأسوأ طريقة!

قال مدرب مانشستر يونايتد مدافعاً عن أليكسيس سانشيز: “هل تريدونه أن يكون سعيداً وهو يلعب مع هؤلاء اللاعبين حوله”؟! يقصد لاعبي اليونايتد! يدافع عن سانشيز بالسخرية من زملائه، الذين لا يستحقون أن يكونوا زملاءه! ما شعور اللاعبين بعدما تحدث عنهم مدربهم بهذه الطريقة؟! وهل سيشكلون جزءاً من مستقبل النادي، أم من مستقبل أندية أخرى؟!

وقال أيضاً: “أليكسيس هو اللاعب الهجومي الوحيد لدينا، لا يوجد أجنحة، لا يوجد مهاجمون”! كيف يلعب مورينيو عندما يلعب بالتشكيل الأساسي الكامل؟ وعندما يضم فريقه لاعبين هجوميين؟ هل يهاجم بعشرة لاعبين.. أو بثلاثة؟! يبدو أنه نسي دفاعه ذهاباً وإياباً في الموسم الماضي.. ضد إشبيلية!

ربما لا يعتمد جوزيه مورينيو فيما بعد على هؤلاء اللاعبين الذين سخر منهم ودمر ثقتهم بأنفسهم، وسيؤدي ذلك إلى انتقالهم إلى أندية أخرى، وقد يصبح بعضهم في المستقبل.. مثل محمد صلاح أو كيفن دي بروين!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

الأفضل بين رونالدو وميسي.. ما رأي سيميوني الحقيقي؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

تُعد المقارنة بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي من أشهر القضايا الجدلية في عالم كرة القدم، وإذا كنت من جماهير هذه الرياضة، فيجب أن يكون لك رأي في هذا الأمر.. المصيري!

يهتم كثيرون برأيك في تلك المقارنة، ويعتبرونه مقياساً للحكم عليك، واعتماداً عليه؛ يحددون طبيعة علاقتهم بك! فقد يعتبرك أحدهم صديقاً لأنك ترى أن أحد اللاعبين أفضل، وتسخر من الآخر! وقد يعتبرك عدواً إذا كنت ترى عكس ذلك، وإذا لم تكن مهتماً بالقضية كلها، فقد يعتبرك مجنوناً!

ويشارك مدربون في هذه القضية بالتعبير عن آرائهم، فمنهم من يفضل الأرجنتيني، مثل بيب جوارديولا، ومنهم من يفضل البرتغالي، مثل السير أليكس فيرجسون، ومن المعروف أن دييجو سيميوني من الفريق الذي يفضل ميسي، أو هذا ما كنا نعتقده! فهل يعبّر المدربون عن آرائهم الحقيقية عندما يتحدثون علانية؟!

أثناء كأس العالم الماضية ظهرت رسالة صوتية مسرّبة من مدرب أتلتيكو مدريد إلى مساعده جيرمان بورجوس يقول فيها: “ميسي جيد جداً، لكنه جيد جداً لأنه يلعب مع لاعبين رائعين، ولكن إذا كان عليك أن تختار ميسي أو رونالدو لفريق عادي، فمن ستختار”؟!

وكانت هذه الرسالة صادمة لأنها تعني أن ميسي يتألق بسبب اللاعبين الرائعين الذين يلعبون معه، أما رونالدو فيستطيع أن يتألق في فريق عادي، ويعني ذلك منطقياً أن رونالدو أفضل من ميسي، وهو ما يناقض رأي سيميوني المعروف، والذي يعبر عنه دائماً! يجب أن يتحدث سيميوني ويفسر ما قاله، ويوضح رأيه.. الحقيقي!

وأخيراً فسّر سيميوني تلك الرسالة قائلاً: “سأختار ميسي وأفضله على رونالدو دائماً بلا شك، عندما قلت ما قلته عنهما، لم أكن أتحدث عن من أفضل لاعب في العالم، بل كنت أقول إن رونالدو سيكون مناسباً أكثر في فريق مكوّن من لاعبين عاديين، أما ميسي وهو محاط بأفضل اللاعبين، فإنه يظل الأفضل في العالم”!

عندما نقارن الرسالة المسربة بهذا التصريح الذي يفسرها، فسنتذكر المشهد الشهير الذي قال فيه الفنان محمد هنيدي: “والله نفس المعنى.. إيش هادا”! لم يفسر سيميوني الرسالة، بل أكد معناها ولم يضف جديداً! هل الأفضل هو اللاعب الذي يتألق عندما يكون محاطاً بأفضل اللاعبين، أم الذي يستطيع أن يتألق في فريق عادي؟! إذا كان هذا هو تفسير الرسالة، فكان من الأفضل أن يتركها بلا تفسير!

ويؤدي ذلك إلى نتيجة مهمة؛ لا يجب أن نصدق المدربين والمشاهير دائماً عندما يعبرون عن آرائهم علانية في القضايا الجماهيرية، فقد يختلف ظاهرهم عن باطنهم، فمتى نصدقهم؟ عندما نسمع رسائلهم المسرّبة!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة