صورة.. تكتيك مورينيو يثير السخرية!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – بدأ مانشستر يونايتد جولته الاستعدادية بتعادل مع كلوب أمريكا بهدف لكل فريق، ولم يلعب اليونايتد بالتشكيل الأساسي في هذه المباراة، لكن هذا المبرر لم يرض كثيراً من جماهيره.

وبعيداً عن النتيجة، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تسخر من شكل الفريق وانتشار اللاعبين في الملعب، وتوضح الصورة منطقة كبيرة من الملعب خالية تماماً من أي لاعب من فريق جوزيه مورينيو.

وعلق مشجعو النادي الإنجليزي قائلين إن هذا الشكل غير مقبول حتى لو كانت مباراة ودية، وانضم إليهم عشاق السخرية من المدرب البرتغالي الذي يُعد هدفاً لكثير من الساخرين.

utd

وكان مانشستر يونايتد قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن الفارق بينه وبين مانشستر سيتي صاحب المركز الأول وصل إلى 19 نقطة.

أما في دوري أبطال أوروبا فلم يستطع النادي أن يتجاوز دور الـ16 من البطولة بعد خسارته أمام إشبيلية في هذا الدور، وخسر أيضاً نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام تشيلسي.

الأكثر مشاهدة

ديشان فاشل.. لأنه لا يلعب مثل البرازيل!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

حقق ديدييه ديشان إنجازاً عظيماً بفوزه بلقب كأس العالم مدرباً بعدما فاز به لاعباً قبل 20 عاماً، ولأنه حقق هذا النجاح العظيم، يطالبه اللاعب حاتم بن عرفة.. بالرحيل! لأنه يلعب كرة قدم قبيحة، ولا يلعب بأسلوب جميل.. مثل البرازيليين!

لم ينجح بن عرفة في الملاعب رغم موهبته الكبيرة، وهي الموهبة التي قال عنها كريم بنزيما إنها مثل موهبة ليونيل ميسي! ونحن نعلم أن بنزيما أفضل من يعطي رأياً! ويمتلك بن عرفة موهبة فريدة بالفعل، لكنه يتألق ستة أشهر، ثم يختفي ستة أعوام!

وبعدما لم يستطع حاتم أن يستغل موهبته لينجح في الملاعب، يحاول الآن أن ينجح في الصحافة! وكتب لاعب باريس سان جيرمان السابق في مقاله لمجلة فرانس فوتبول مطالباً مدرب منتخب فرنسا بالرحيل، حتى يستطيع المنتخب أن يلعب كرة قدم جميلة، لأنها أهم من الفوز بكأس العالم!

قال بن عرفة: “سيكون شيئاً خطيراً أن نختبئ خلف الفوز بكأس العالم للمرة الثانية ونجعل هذا الأسلوب نموذجاً يُحتذى به، لا نستطيع إخفاء حقيقة أن أسلوب منتخب فرنسا المخالف للأعراف كان قبيحاً، لا أريد أن يكون هذا هو النموذج المتبع في أكاديميات الأندية، فغالباً ما يحاول الناس تقليد آخر الفائزين بكأس العالم”!

كرة القدم القبيحة هي كرة جميلة.. إذا كان القبح قانونياً! وإذا لم يعتمد الفريق على العنف والإيذاء وإضاعة الوقت بشكل غير قانوني وغيرها من الأساليب غير الرياضية، فإن صفة القبح مدح يشبه الذم! ولماذا لا يُصبح أسلوب ديشان نموذجاً في أكاديميات الأندية؟ هل الأندية الفرنسية ناجحة أوروبياً.. وستفشل بسبب هذا الأسلوب؟!

يبدو أن بن عرفة لا يعرف أن باريس سان جيرمان، أفضل فريق فرنسي، لا يستطيع مؤخراً أن يتجاوز دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، حتى عندما يفوز بمباراة الذهاب 4-0! أما موناكو، فعندما يقدم موسماً أوروبياً جيداً دون أن يحقق اللقب، فإنه يبيع نصف الفريق أو أكثر! وآخر فريق فرنسي وصل إلى نهائي دوري الأبطال كان موناكو في عام 2004، وكان مدربه.. ديشان نفسه!

أضاف بن عرفة: “أعترف بأن هذا الأسلوب كان عملياً جداً وطُبق جيداً، كان الفرنسيون مقامرين واعتمدوا على الأخطاء التي يرتكبها كل منافسيهم، واستغلوا أبسط الأخطاء ليعاقبوهم، إنه ليس أسلوباً مثيراً للإعجاب، لكنه عملي”.. هل تحقيق النتائج والبطولات أهم.. أم إثارة الإعجاب والدهشة؟!

واصل مقاله قائلاً: “بالنظر إلى قوة قدراتنا، كان يجب أن نكون أكثر شجاعة، ولأنني أعرف بعض اللاعبين، فإنني أعرف أنهم لا يحترمون هذا الأسلوب الحالي، ولن يكونوا ضد تغييره”.. لكن اللاعبين سعداء بالإنجاز التاريخي، هل كانوا يريدون أن يحققوا ما حققته المنتخبات التي لعبت كرة قدم جميلة في هذا المونديال؟ الخروج المبكر!

تابع قائلاً: “أرفع قبعتي احتراماً للسيد ديشان، ولكن لو كنت في موقعه لرحلت في القمة، كما فعل زين الدين زيدان مع ريال مدريد، بهذه الطريقة سيستغل خليفته القدرات المهارية للفريق، وسيحرر الشباب المتحمسين ليلعبوا كرة قدم جميلة مثل البرازيل”.. من حسن حظ فرنسا أن بن عرفة ليس المدرب! فلم يكن ليرحل في القمة، لأنه لم يكن ليصل إليها!

أما ما فعله زيدان، فلا نستطيع أن نحكم عليه قبل أن نرى نتيجته في المواسم القادمة! وأما اللعب بأسلوب جميل مثل البرازيل، فيبدو أن حاتم بن عرفة لا يزال يعيش مع أساطير الماضي! هل ما زال أسلوب البرازيل نموذجاً يُحتذى به؟ هل ما زال منتخب البرازيل ناجحاً؟! هل يريد بن عرفة أن تلعب فرنسا مثل البرازيل، وتحقق ما تحققه البرازيل؟!

وفي النهاية، لا يجب أن يشعر الفرنسيون بالقلق بشأن المونديال القادم، لأن منتخبهم في جميع الأحوال سيعود إلى الوطن.. بعد نهاية دور المجموعات مباشرةً!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

رونالدو لا يفوز بمفرده.. وفينجر يؤيد الساخرين منه!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هدف ملغى” فقرة تحتوي على تعليقات سريعة ساخرة على بعض الأحداث والأخبار الرياضية، فقرة يعبر عنها اسمها، حيث تعتبر بلا هدف، لأن الهدف تم إلغاؤه!

رونالدو لن يفوز بمفرده؟ يوفنتوس يفوز بدون رونالدو!

ــ ماريك هامشيك لاعب نابولي عن انتقال كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس: “لاعب واحد لا يفوز بشيء، حتى لو كان أفضل لاعب في العالم، إذا لم تكن مارادونا فلن تستطيع أن تفوز بالمباريات بمفردك”!

وزميله لورينزو إنسيني يقول: “مرحباً بكريستيانو رونالدو، لكنني أشعر بفضول لأعرف كيف سيتأقلم مع الدوري الإيطالي، لن يستطيع أن يفوز بالمباريات بمفرده”!

يتحدث اللاعبان وكأن يوفنتوس لا يستطيع أن يفوز بالدوري، فتعاقد مع رونالدو لكي يحقق لهم هذا الهدف! إذا كان رونالدو لا يستطيع أن يفوز بمفرده في إيطاليا، فإن يوفنتوس يفوز هناك بدون رونالدو! ولذلك فإن عبارة “رونالدو لن يفوز بمفرده” لا قيمة لها، لأن فوز يوفنتوس شيء أساسي وحقيقة راسخة هناك قبل هذه الصفقة!

فينجر يعترف!

ــ آرسين فينجر يقول متحدثاً عن أكبر خطأ في مسيرته: “ربما البقاء في نفس النادي لمدة 22 سنة، أنا شخص أحب التنقل كثيراً، ولكني أحب التحدي أيضاً، وأعتقد أنني كنت سجيناً لتحدياتي الخاصة”!

أولاً؛ ظل فينجر طوال سنوات يدافع عن استمراره في آرسنال، ويسخر من الساخرين من بقائه كل هذه السنوات، ويتباهى برفض أندية أخرى من أجل الجانرز، ويهاجم من يقولون إنه يجب أن يرحل، ثم يقول ببساطة إن بقاءه كان أكبر خطأ! فلماذا كان يهاجم من يقولون ذلك؟!

ثانياً؛ فينجر رجل يحب كثرة التنقل، ورغم ذلك استمر في نفس النادي لمدة 22 عاماً! أين المنطق؟! ماذا لو كان يكره التنقل ويحب الاستقرار؟ هل كان ليستمر في النادي لمدة 40 عاماً؟!

ثالثاً؛ هل كان فينجر سجيناً لتحدياته.. أم كان آرسنال سجيناً لفينجر؟!

هزائم فينجر كانت قليلة!

ــ المذيعة تسأل آرسين فينجر: “ما اللحظة التي تتمنى إزالتها من حياتك”؟ فيرد فينجر قائلاً: “كل الهزائم”، فترد المذيعة قائلة: “لم تكن كثيرة”! فيقول فينجر: “أكثر مما تتصورين، كل هزيمة تمثل ندبة طوال العمر، كل هزيمة ستظل خيبة أمل كبيرة للأبد”!

يستحق فينجر السخرية عادةً بسبب تصريحاته، لكن في هذه المرة، يجب أن تذهب السخرية إلى المذيعة نفسها! تقول إن الهزائم لم تكن كثيرة؟! هل استضافت مدرب آرسنال السابق دون أن تعرف تاريخه؟! من حسن الحظ أن فينجر لم يصدقها!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة