رونالدو لا يفوز بمفرده.. وفينجر يؤيد الساخرين منه!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هدف ملغى” فقرة تحتوي على تعليقات سريعة ساخرة على بعض الأحداث والأخبار الرياضية، فقرة يعبر عنها اسمها، حيث تعتبر بلا هدف، لأن الهدف تم إلغاؤه!

رونالدو لن يفوز بمفرده؟ يوفنتوس يفوز بدون رونالدو!

ــ ماريك هامشيك لاعب نابولي عن انتقال كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس: “لاعب واحد لا يفوز بشيء، حتى لو كان أفضل لاعب في العالم، إذا لم تكن مارادونا فلن تستطيع أن تفوز بالمباريات بمفردك”!

وزميله لورينزو إنسيني يقول: “مرحباً بكريستيانو رونالدو، لكنني أشعر بفضول لأعرف كيف سيتأقلم مع الدوري الإيطالي، لن يستطيع أن يفوز بالمباريات بمفرده”!

يتحدث اللاعبان وكأن يوفنتوس لا يستطيع أن يفوز بالدوري، فتعاقد مع رونالدو لكي يحقق لهم هذا الهدف! إذا كان رونالدو لا يستطيع أن يفوز بمفرده في إيطاليا، فإن يوفنتوس يفوز هناك بدون رونالدو! ولذلك فإن عبارة “رونالدو لن يفوز بمفرده” لا قيمة لها، لأن فوز يوفنتوس شيء أساسي وحقيقة راسخة هناك قبل هذه الصفقة!

فينجر يعترف!

ــ آرسين فينجر يقول متحدثاً عن أكبر خطأ في مسيرته: “ربما البقاء في نفس النادي لمدة 22 سنة، أنا شخص أحب التنقل كثيراً، ولكني أحب التحدي أيضاً، وأعتقد أنني كنت سجيناً لتحدياتي الخاصة”!

أولاً؛ ظل فينجر طوال سنوات يدافع عن استمراره في آرسنال، ويسخر من الساخرين من بقائه كل هذه السنوات، ويتباهى برفض أندية أخرى من أجل الجانرز، ويهاجم من يقولون إنه يجب أن يرحل، ثم يقول ببساطة إن بقاءه كان أكبر خطأ! فلماذا كان يهاجم من يقولون ذلك؟!

ثانياً؛ فينجر رجل يحب كثرة التنقل، ورغم ذلك استمر في نفس النادي لمدة 22 عاماً! أين المنطق؟! ماذا لو كان يكره التنقل ويحب الاستقرار؟ هل كان ليستمر في النادي لمدة 40 عاماً؟!

ثالثاً؛ هل كان فينجر سجيناً لتحدياته.. أم كان آرسنال سجيناً لفينجر؟!

هزائم فينجر كانت قليلة!

ــ المذيعة تسأل آرسين فينجر: “ما اللحظة التي تتمنى إزالتها من حياتك”؟ فيرد فينجر قائلاً: “كل الهزائم”، فترد المذيعة قائلة: “لم تكن كثيرة”! فيقول فينجر: “أكثر مما تتصورين، كل هزيمة تمثل ندبة طوال العمر، كل هزيمة ستظل خيبة أمل كبيرة للأبد”!

يستحق فينجر السخرية عادةً بسبب تصريحاته، لكن في هذه المرة، يجب أن تذهب السخرية إلى المذيعة نفسها! تقول إن الهزائم لم تكن كثيرة؟! هل استضافت مدرب آرسنال السابق دون أن تعرف تاريخه؟! من حسن الحظ أن فينجر لم يصدقها!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

فيديو.. لاعب كرة قدم يتحوّل إلى مصارع!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – يُعتبر عنف اللاعبين من أسوأ عناصر كرة القدم، وفي نفس الوقت، يحبه جزء كبير من جمهور كرة القدم! ويستمتعون بأداء اللاعب الذي يحول ملعب كرة القدم إلى حلبة مصارعة!

هل تتذكرون تدخل نايجل دي يونج ضد تشابي ألونسو في نهائي كأس العالم 2010 بين منتخب هولندا ومنتخب إسبانيا؟! لم يكن التدخل الأول من هذا النوع، ولم يكن الأخير بالتأكيد، وستستمر هذه التدخلات في الملاعب، لأن بعض اللاعبين يحبونها، وبعض المشجعين أيضاً!


وشهدت مواجهة تصفيات دوري أبطال أوروبا بين فريقي فيديوتون من المجر ودوديلانج من لوكسمبورج، شهدت لقطة مشابهة قدمها براين ميليس لاعب فريق دوديلانج، باستخدام قدميه معاً!

وأخرج حكم المباراة البطاقة الحمراء لميليس بعد هذا التدخل.. القاتل! ويبدو أن اللاعب وزملاءه لم يكونوا مقتنعين بأنه ارتكب مخالفة تستحق البطاقة الحمراء، وكان ميليس يرفض توجيه اللوم إليه!

وكانت تلك المواجهة هي المباراة الثانية بين الفريقين، وانتهت بفوز فيديوتون بهدفين مقابل هدف، أما المواجهة الأولى فانتهت بالتعادل بهدف لكل فريق.

الأكثر مشاهدة

ميسي بدون كأس العالم.. ماذا يعني ذلك؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

“لن يصبح ليونيل ميسي أفضل لاعب في التاريخ إلا إذا فاز بكأس العالم”!

مقولة يؤمن بها كثيرون، ويرفضها آخرون، وإذا فاز ميسي بلقب كأس العالم، فسيرفضها من كانوا يؤمنون بها، وسيؤمن بها من كانوا يرفضونها!

بطريقة ما، أصبحت العلاقة حتمية بين مكانة اللاعب والبطولات التي يحققها، يقولون إن كرة القدم لعبة جماعية، ولا قيمة لشيء لا ينفع الفريق، رغم أنهم يتحدثون عن تصنيفات وجوائز فردية تماماً! وقد يقدم اللاعب أفضل أداء ثم لا يفوز باللقب، وقد يقدم أسوأ أداء ثم يفوز به، وقد يفوز به.. دون أن يلعب!

يحظى دييجو أرماندو مارادونا بمكانة عظيمة في عالم كرة القدم، ومن أهم الأسباب التي جعلته يصل إلى هذه المكانة؛ فوزه بكأس العالم 1986، لكن من يتحدثون عن هذا الإنجاز يتجاهلون الحقيقة التي تقول إن من أهم أسباب تحقيقه هو الهدف الذي سجله مارادونا في مرمى منتخب إنجلترا.. بيده! ثم الهدف التاريخي الذي سجله نتيجة لتأثير الهدف الأول.. غير القانوني!

ولا يعني ذلك أن مارادونا لا يستحق تلك المكانة، بل ربما يستحق أكثر منها! ولكن؛ يستحقها بسبب الأداء الذي قدمه، والمستوى الذي وصل إليه، وليس بسبب إنجازات كان من الممكن ألا يفوز بها بنفس الأداء!

يقولون إن رونالدو البرازيلي أسطورة لأنه فاز بكأس العالم، لكنهم يتجاهلون الحقيقة التي تقول إن مستوى رونالدو في كأس العالم 1998 كان أفضل من مستواه في كأس العالم 2002 بعشر مرات.. على الأقل! ورغم ذلك، خسر الأولى وفاز بالثانية! وسنجد دلائل كثيرة تؤكد أن العلاقة بين الألقاب ومكانة اللاعب ليست حتمية، هل فاز أوليفيه جيرو بكأس العالم لأنه كان أفضل مهاجم في البطولة؟!

إذاً هل ميسي هو الأفضل في التاريخ؟ هذا ليس سؤالاً مهماً! إذاً فمن أفضل لاعب في التاريخ؟! وهذا أيضاً ليس سؤالاً مهماً! وتفقد كرة القدم كثيراً من جمالها بسبب هذه التصنيفات والمقارنات، ولو فاز ميسي بكأس العالم فلا يعني ذلك أن أداءه كان أسطورياً في البطولة! أما إذا كنت تريد إجابة السؤال، فالإجابة عندك!

ــ أفضل لاعب هو من ترى أنت أنه الأفضل، هذا كل شيء، الأمر بهذه البساطة!

ــ بهذه البساطة؟

ــ بهذه البساطة.

لو كان العالم كله يؤمن بما تؤمن به، فلن يعني ذلك شيئاً، ولو كنت أنت الوحيد الذي يؤمن بأن هذا اللاعب هو الأفضل، فلن يختلف الأمر! وإذا كنت تعتقد أن لاعباً هو الأفضل في التاريخ، ثم اكتشفت أنه ليس كذلك، فلن تخسر شيئاً! لم ترتكب جريمة، لكن المشجع لن يكتشف ذلك أبداً، ولو وجد دليلاً، فسيرفضه، حتى لو كان يؤمن به قبل أن يكتشفه!

لو اكتشف العلماء ثغرة تقودنا إلى معلومة مهمة تقول إن أفضل لاعب في التاريخ ليس ميسي أو مارادونا أو رونالدو أو زيدان.. أو بونيرا! بل هو لاعب اسمه خوان إدواردو رودريجيز، فهل سينتهي العالم؟ هل سنخسر شيئاً؟ لا، بل ربما نربح! لأننا سنستمتع بمهارات خوان إدواردو رودريجيز الفريدة، وهذا هو أساس كرة القدم!

ولكن؛ من خوان إدواردو رودريجيز؟ وأين يلعب الآن؟ لا أعرف! ربما لا يوجد لاعب كرة قدم اسمه خوان إدواردو رودريجيز!

نعود إلى تلك المقولة؛ “لن يصبح ليونيل ميسي أفضل لاعب في التاريخ إلا إذا فاز بكأس العالم”.. كيف سيؤمن بها من كانوا يرفضونها؟ وكيف سيرفضها من كانوا يؤمنون بها؟

يقول عشاق ميسي إنه أفضل لاعب في التاريخ، ولا يحتاج إلى الفوز بكأس العالم، ولكن إذا فاز باللقب فسيقولون إنه أفضل لاعب في التاريخ، بدليل فوزه بكأس العالم! أما كارهوه فيقولون إنه ليس الأفضل في التاريخ لأنه لم يفز بكأس العالم، لكن إذا فاز بها فسيقولون إن الفوز بكأس العالم ليس مقياساً! فلماذا يناقشون القضية من الأساس؟!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة