بوجبا ينصف مورينيو.. وجيرو يقلد بنزيما!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هدف ملغى” فقرة تحتوي على تعليقات سريعة ساخرة على بعض الأحداث والأخبار الرياضية، فقرة يعبر عنها اسمها، حيث تعتبر بلا هدف، لأن الهدف تم إلغاؤه!

ــ انتهت بطولة كأس العالم بسرعة، وفاز بها منتخب فرنسا، وهو منتخب أوروبي، وهذا يعني أنه لن يتجاوز دور المجموعات في المونديال القادم!

ــ شهد الموسم الماضي مشكلات بين جوزيه مورينيو وبول بوجبا، لأن الأخير لم يكن يلتزم بالواجبات الدفاعية، وانتقد محللون مدرب مانشستر يونايتد لأنه يكلف لاعبه بمهام دفاعية لا تناسبه، وأكدوا أن اللاعب الفرنسي يتألق عندما يتحرر هجومياً، ودافع آخرون عن المدرب البرتغالي مؤكدين أن اللاعب يجب أن يلتزم بتعليمات المدرب، وفي كأس العالم، اكتشفنا أن بوجبا يجيد الالتزام بالواجبات الدفاعية، بل ويتألق فيها! ولا يندفع إلى الأمام ويهرب منها كما كان يفعل، سيقول مورينيو الآن: “لقد كنت محقاً، لأنني اكتشفت المدافع الذي بداخل بوجبا”!

ــ لم يسجل أوليفيه جيرو أي هدف في كأس العالم، بل لم يسدد أي تسديدة على المرمى! رغم أنه مهاجم المنتخب الذي فاز بلقب البطولة، هل يعني ذلك أنه كان سيئاً؟ لا، لقد كان رائعاً! لأنه كان يتحرك بشكل جيد، ليفتح المساحات أمام زملائه! ولذلك.. لم نشعر بغياب كريم بنزيما!

ــ بعدما اعتقدنا أننا لن نشاهد أخطاءً كوميدية من حراس المرمى في المباريات النهائية بعد كارثة لوريس كاريوس في نهائي دوري أبطال أوروبا، وقع هوجو لوريس في خطأ طريف أسفر عن هدف في مرماه في نهائي المونديال، لكن كرة القدم ليست عادلة! لأن حارس ليفربول ارتكب الخطأ ثم كانت نهاية المباراة مأساوية، أما حارس فرنسا فارتكب الخطأ.. ثم رفع كأس العالم بعد نهاية المباراة!

ــ بعد ضربة الجزاء التي تسبب فيها إيفان بيريسيتش لأنه لمس الكرة بيده، تعرض اللاعب لسخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وقال الساخرون إنه تعمد لمس الكرة بيده، لأنه مثّل كرواتيا من قبل في رياضة الكرة الطائرة الشاطئية! وهذا يعني أنه يحب لعب الكرة بيده!

ivan

ــ أوريليو دي لورينتيس رئيس نادي نابولي يؤكد أن كريستيانو رونالدو كان يريد الانتقال إلى فريقه، لكنه رفض التعاقد معه بسبب التكاليف الكبيرة التي كانت لتعرض النادي لخطر الإفلاس! خبر غريب، يوفنتوس أكبر من نابولي في إيطاليا وأوروبا، ورغم ذلك كانت خطوة انتقال رونالدو إليه غير متوقعة، بل كانت صدمة قوية للكثيرين، فماذا لو كان الانتقال إلى نابولي؟! ولماذا كان يريد البرتغالي أن ينتقل إلى نادي الجنوب الإيطالي؟ بعد كل ما حققه، هل كان يريد أن يستولي على مكانة مارادونا هناك؟!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

شاهد .. هكذا حقق منتخب فرنسا كأس العالم بعد غياب 20 عاماً

الأكثر مشاهدة

نهائي كأس العالم.. مأساة المركز الثاني!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

في عالم سباقات السيارات حكمة شهيرة تقول: “صاحب المركز الثاني هو أول الخاسرين”! وهي مقولة منسوبة إلى السائق الراحل ديل إيرنهارت، لكن من الواضح أنها لا تنطبق على سباقات السيارات فقط!

تخيل أنك تلعب لعبة الفانتسي، والفائز بالمركز الأول له جائزة كبرى، وفي نهاية اللعبة، كان بينك وبين المركز الأول نقاط قليلة، ثم قارن شعورك في هذا الموقف بشعورك إذا كان بينك وبين المركز الأول 100 نقطة أو أكثر! ربما تبكي في الموقف الأول، أما في الموقف الثاني، فلن تشعر بشيء، بل ربما تسخر من نفسك، فتشعر ببعض السعادة!

في نهاية كل موسم لن تجد من هم أكثر حزناً من أصحاب المراكز الثانية، وخاصة من يخسر المركز الأول في النهاية، فيصبح حاله أسوأ من حال الذي خسر المركز الأول مبكراً، وعادةً لا توجد فائدة لهذا المركز إلا الفوائد المالية، ولذلك ربما تشعر أنت بالسعادة إذا حصلت على المركز الثاني في لعبة الفانتسي، ستحزن لأنك خسرت المركز الأول، لكنك ستفرح بجائزة المركز الثاني، لأنك لست غنياً مثل لاعب كرة القدم الذي يريد المركز الأول.. حتى لو كان بلا عائد مالي!

الفشل في تحقيق هدف بعد الاقتراب منه أسوأ كثيراً من الفشل في تحقيق هدف دون الاقتراب منه، وهذه ليست دعوة إلى الاستسلام! لكنها حقيقة واضحة، وفي بطولات خروج المغلوب يصبح موقف صاحب المركز الثاني مأساوياً، لأنه يختتم البطولة بخسارة، ولا يخسر فريق آخر بعده، فيصبح أول الخاسرين.. وآخرهم!

خرجت منتخبات كثيرة منذ دور المجموعات في كأس العالم، وخرجت منتخبات أخرى في الأدوار الإقصائية التالية، وشعر اللاعبون الخاسرون بالحزن، لكن هذا الحزن لم يستمر، لأن العطلة الصيفية شيء رائع! وإذا بحثنا عن أخبارهم، فسنجدهم يستمتعون بعطلاتهم على الشواطئ، ولا تبدو عليهم أي علامة من علامات الحزن، بينما لا يزال المشجعون يشعرون بحزن شديد، لأنهم لا يستطيعون أن يذهبوا إلى مثل هذه الشواطئ!

لا يحزن اللاعبون الذين يخسرون مباراة المركز الثالث، لأنهم خاسرون في كل الأحوال! ومن وصل إلى نصف النهائي لا يستطيع أن يخفض طموحه من الفوز باللقب.. إلى الفوز بالمركز الثالث! أما الفائز، فربما لا يفرح إلا قليلاً، وربما لا يشعر بأي سعادة، لكنه على الأقل استطاع أن يختتم مبارياته بفوز، ولذلك لن نجد في نهاية البطولة من هم أكثر حزناً من الخاسرين في النهائي!

ماذا يعني الوصول إلى المباراة النهائية، يعني الاقتراب من اللقب الكبير، 90 دقيقة، أو 120 دقيقة، ثم يتحقق الحلم، ولذلك تصبح الخسارة فيها أشد قسوة من الخسارة في المراحل السابقة، وبالإضافة إلى ذلك، اقترب الموسم الجديد، ولن يجد الخاسرون وقتاً طويلاً للاستمتاع بالعطلة على الشواطئ، مثل سعداء الحظ.. الذين غادروا المونديال مبكراً!

ويعني ذلك أن أول الخاسرين في كأس العالم سيكون منتخب فرنسا، أو منتخب كرواتيا!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

بلجيكا ضد إنجلترا.. مواجهة الفوز الذي لا يُسعد!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

عندما تنتهي قرعة مجموعات كأس العالم، نبحث عن المجموعات التي تضم أكثر من منتخب قوي، وننتظر المواجهات الكبيرة المبكرة، لكننا لم نستمتع بمواجهة منتخب إنجلترا ومنتخب بلجيكا في دور المجموعات، لأنها لُعبت في ظروف غريبة!

فاز منتخب إنجلترا في أول مبارتين ضد منتخب تونس ومنتخب بنما، وفاز منتخب بلجيكا في أول مبارتين ضد نفس المنتخبين، وقبل مواجهتهما في الجولة الثالثة، ضمن المنتخبان التأهل إلى دور الـ16، وأصبح لهما نفس الرصيد من النقاط والأهداف، ولم يتبق من أهمية المباراة إلا الصراع على المركز الأول، لكن هذا الصراع أيضاً أصبح بلا قيمة!

قبل هذه المواجهة، كان كل منتخب يتمنى المركز الثاني! لأن المركز الأول يضع صاحبه أمام مواجهات محتملة ضد منتخب البرازيل ومنتخب فرنسا ومنتخب الأرجنتين ومنتخب البرتغال ومنتخب أوروجواي.. ومنتخب ألمانيا! لكن هذا الأخير رفض الوصول إلى ذلك الطريق! فكيف ستُلعب المباراة؟! هل سيدافع كل منتخب عن مرمى المنتخب الآخر ويساعده على التسجيل في مرماه؟!

قرر المدربان خوض المباراة بالاعتماد على البدلاء، وكان لاعبو المنتخب الإنجليزي أكثر ذكاءً، فلم يسجلو أي هدف، لكن عدنان يانوزاي لاعب المنتخب البلجيكي سجل الهدف الذي وضع بلاده على طريق المخاطر! فذهبت إنجلترا إلى الطريق الذي لا يضم منتخباً مرشحاً.. إلا منتخب إسبانيا! لكن المنتخب الإسباني، المرشح الوحيد في هذا الطريق، كان أول الراحلين!

ورغم ذلك، لم تختلف رحلتا المنتخبين! فما حققه المنتخب الذي سلك الطريق الصعب لم يختلف عن ما حققه المنتخب الذي سلك الطريق الذي يبدو سهلاً!

في دور الـ16 فاز منتخب إنجلترا على منتخب كولومبيا بضربات الترجيح، وفاز منتخب بلجيكا على منتخب اليابان 3-2 بصعوبة، بعدما استعد الطيار في المطار للعودة بهم إلى الوطن! وفي ربع النهائي فاز منتخب إنجلترا على منتخب السويد 2-0، وفاز منتخب بلجيكا على منتخب البرازيل 2-1، ووصل المنتخبان إلى نصف النهائي، وانتظر كثيرون مواجهة ثانية بينهما في النهائي، ستكون مواجهة مهمة، ولن يلعب المنتخبان من أجل المركز الثاني في هذه المرة!

لكن المنتخبين قررا خوض مواجهة ثانية بينهما.. بلا أهمية! في نصف النهائي خسر منتخب إنجلترا أمام منتخب كرواتيا بهدفين مقابل هدف، بعدما خسر منتخب بلجيكا أمام منتخب فرنسا بهدف نظيف، طريقان مختلفان، لكن رحلة كل منتخب توقفت في نفس المحطة! وهو ما يعني أنهما سيخوضان مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع، وهي مواجهة لا تختلف كثيراً.. عن المباريات الودية!

لن يفرح الفائز كثيراً، لأنه كان يريد المركز الأول لا الثالث! ولن يحزن الخاسر، لأن الفوز بالمركز الثالث لم يكن ليجعله سعيداً! ولأنه حزين بالفعل بعد الخسارة في نصف النهائي، لكن الأمر المختلف هو أن كليهما لن يتمنى الخسارة في هذه المباراة، لأن الفوز والخسارة يؤديان إلى نفس الطريق في هذه المرة.. طريق المطار!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة