فيديو.. منتخب إنجلترا يحاول تسجيل هدف أثناء احتفال منتخب كرواتيا!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تأهل منتخب كرواتيا إلى نهائي كأس العالم 2018 بعد فوزه على منتخب إنجلترا بهدفين مقابل هدف بالأمس، وسيلعب المنتخب الفائز ضد منتخب فرنسا في المباراة النهائية يوم الأحد القادم.

أما منتخب الأسود الثلاثة فسيخوض مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع ضد منتخب بلجيكا يوم السبت القادم، وكانت مباراة نصف النهائي الأخرى قد انتهت بفوز المنتخب الفرنسي على المنتخب البلجيكي بهدف نظيف.

وشهدت مباراة إنجلترا وكرواتيا لقطة طريفة عندما كان لاعبو منتخب كرواتيا يحتفلون بهدف الفوز الذي سجله ماريو ماندجوكيتش، وعندما خرجوا ليحتفلوا خارج الملعب، حاول لاعبو منتخب إنجلترا استغلال الموقف وتسجيل هدف التعادل!

لم تنجح المحاولة، وأمرهم الحكم بالعودة إلى نصف ملعبهم مرة أخرى، فلماذا حاول اللاعبون تسجيل هدف بهذه الطريقة؟!

أثناء المونديال الحالي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي معلومة تقول إن الفريق الذي استقبل هدفاً يستطيع أن يلعب ضربة البداية بسرعة، إذا خرج جميع لاعبي الفريق الآخر (باستثناء حارس المرمى) من الملعب!

واستشهد من نشروا هذه المعلومة بمواقف احتفل فيها جميع اللاعبين خارج الملعب باستثناء لاعب واحد، وقالوا إن هذا اللاعب ظل في الملعب ليمنع الفريق الآخر من لعب ضربة البداية، لكن قانون كرة القدم يقول إن اللاعبين يجب أن يكونوا “في نصف ملعبهم” حتى تصبح ضربة البداية قانونية.

هل لا يعرف اللاعبون قانون كرة القدم؟! والأمر الغريب هو أن لاعبي منتخب بنما حاولوا تسجيل هدف بنفس الطريقة أثناء احتفال لاعبي منتخب إنجلترا بهدف في مرماهم، لكن الحكم لم يسمح لهم بذلك، فكيف اعتقد لاعبو المنتخب الإنجليزي أن الحكم سيسمح لهم بتسجيل هذا الهدف؟!

الأكثر مشاهدة

ماذا سيُقال عن رونالدو في الموسم القادم؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

قبل انتقال نيمار إلى باريس سان جيرمان، كنا نقرأ أخبار رحيل كريستيانو رونالدو في كل عام فنسخر منها، لأننا نعلم أنه لن يرحل، ثم سخرنا من أخبار رحيل نيمار، لكنه رحل! فتغيرت معتقداتنا في سوق الانتقالات، وعندما ظهرت أخبار رحيل رونالدو في هذه المرة، لم يسخر منها كثيرون، وقالوا “ربما يرحل بالفعل”، لأن درس رحيل نيمار كان قاسياً!

ورغم أن الصفقة كانت شبه مؤكدة قبل الإعلان الرسمي عنها، شعر كثيرون بالصدمة عندما تمت، وبعض عشاق النادي الملكي لا يصدقون حتى الآن، وينتظرون خبراً يقول إن البرتغالي وقع عقداً جديداً.. مع ريال مدريد! لكن الواقع قال كلمته، وأصبح رونالدو لاعباً في الفريق الذي يعشق التسجيل في شباكه!

ماذا سيُقال عن كريستيانو رونالدو في الموسم القادم بعد هذه الخطوة؟ يعتمد ذلك على ما سيحدث في الموسم، أو على ما سيحققه يوفنتوس، وما سيحققه ريال مدريد أيضاً! وفيما يلي بعض السيناريوهات المحتملة، والبداية مع يوفنتوس.

ـ إذا فاز يوفنتوس بالدوري الإيطالي ثم خسر في نهائي دوري أبطال أوروبا أو نصف النهائي، وهو الأمر الذي يحدث في كل موسم تقريباً! فسيُقال: رونالدو لم يضف شيئاً جديداً، وما تحقق مع وجوده في هجوم الفريق كان يتحقق مع وجود هيجواين في الهجوم! سيُقال ببساطة: يوفنتوس برونالدو مثل يوفنتوس بدون رونالدو!

ـ إذا فاز يوفنتوس بلقب دوري أبطال أوروبا، فسيكرر رونالدو ما قاله بعد النهائي الأخير، عندما قال: “يجب أن يتغير اسم البطولة ليصبح دوري أبطال كريستيانو رونالدو”! وسيُقال إن رونالدو هو العامل الذي يحدد بطل دوري الأبطال، ويجب أن يفكر جوارديولا في تصريحه الشهير عندما سُئل عن المرشح للقب البطولة فقال: “أين يلعب ميسي؟ هم المرشحون”! يقصد برشلونة، وفي المرة القادمة يجب أن يقول: “أين يلعب رونالدو”؟!

ـ ماذا لو خسر يوفنتوس لقب الدوري الإيطالي؟! سيقال إن النادي كان يفوز باللقب في كل موسم بسهولة بدون رونالدو، وبمساعدة الأندية الأخرى! ولم يفشل في هذه المهمة إلا عندما تعاقد مع البرتغالي، وسيقول الساخرون: “هيجواين أكثر فائدة ليوفنتوس من رونالدو”!

ـ ربما تتدهور أحوال يوفنتوس ويبتعد عن المنافسة، وفي هذه الحالة ستصبح السخرية أكثر قسوة، وسيُقال إن صفقة رونالدو دمرت النادي الناجح! وسيندم اللاعب لأنه رحل عن ريال مدريد، وترك بنزيما! وربما تبدأ سلسلة أخبار “رونالدو يريد الرحيل” مبكراً!

أما في ريال مدريد، فربما يحدث أحد السيناريوهات التالية:

ـ فوز ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا.. للمرة الرابعة على التوالي! وسيُقال إن الريال لم يكن يحقق البطولة بفضل رونالدو، لأنه حققها بدونه، ولم يتأثر برحيله، بل سيقول كثيرون إن رونالدو كان يفوز بالبطولة لأنه يلعب في ريال مدريد، مثلما كان يفوز بها دانيلو! وتستطيع أن تتخيل ما سيقال إذا اجتمع هذا السيناريو مع سيناريو تدهور أحوال يوفنتوس!

ـ عدم فوز النادي باللقب الأوروبي، وهو السيناريو المتوقع بالتأكيد! وسيقال إنه خسره لأن رونالدو رحل، وسينسى كثيرون أن زيدان أيضاً رحل!

ـ تدهور الأحوال في ريال مدريد، وفي هذه الحالة سيزداد الإيمان بتأثير رونالدو، وسيُقال إن النادي انهار بسبب رحيله، وتستطيع أن تتخيل ما سيُقال إذا اجتمع هذا السيناريو مع سيناريو فوز يوفنتوس بدوري الأبطال!

وقد يحدث سيناريو ليس له تفسير واضح عند عشاق السخرية، مثل نجاح الناديين! فوز يوفنتوس بدوري أبطال أوروبا، وفوز ريال مدريد ببطولتي الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا! أو تدهور الأحوال في الناديين، وفي الحالتين؛ سيصبح تأثير رحيل رونالدو.. مثل تأثير التعاقد مع رونالدو!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

جوارديولا وبوتشيتينو؟ منتخب إنجلترا يفوز بفضل ألاردايس!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

يحقق منتخب إنجلترا انتصارات في مونديال روسيا، حيث تأهل إلى نصف النهائي، وربما يحقق أكثر من ذلك! ويقول كثيرون إن هذه الانتصارات تتحقق بفضل بيب جوارديولا، المدرب الذي يذهب إلى بلد فيفوز منتخبه بلقب كأس العالم!

وانتقد آخرون هذه المزاعم قائلين إن المنتخب الإنجليزي يسجل معظم أهدافه من الكرات الثابتة، التي لا يحبها جوارديولا! وأسوأ لاعبيه هو رحيم سترلينج.. الذي يدربه جوارديولا! وتحوّل الأمر إلى معركة كوميدية، كيف تأهل هذا المنتخب إلى نصف النهائي، إنجلترا لا تفوز، ولو امتلكت أفضل اللاعبين! وإذا فازت فيجب أن نجد سبباً، وهذا السبب هو أحد مدربي الدوري الإنجليزي!

قيل أيضاً إن ماوريسيو بوتشيتينو مدرب توتنهام هوتسبير له الفضل في نتائج منتخب إنجلترا الذي يعتمد بشكل أساسي على نجوم فريقه، وربما نجد من يقول إن هذا الفضل يجب أن يُنسب إلى جوزيه مورينيو، بسبب جيسي لينجارد!

تفرق الفضل بين المدربين، وكأن هذا المنتخب ليس له مدرب! كل مدرب يعمل في ناديه، والمدرب الذي يعمل في منتخب الأسود الثلاثة هو جاريث ساوثجيت، وهو من يختار اللاعبين ويضع الخطة، ولكن.. قبل أن ننسب الفضل إليه، يجب أن يُنسب أولاً إلى من تسبب في توليه هذه المهمة؛ المدرب السابق سام ألاردايس!

لا يعتمد منتخب إنجلترا على أسماء كبيرة مثل الأجيال السابقة، أو على مدرب عجوز يلعب كرة قدم من القرن التاسع عشر! أو مدرب يكلف هاري كين بلعب الضربة الركنية! بل يعتمد على مدرب بفلسفة جديدة، مدرب يعرف اللاعبين الشباب ويعتمد عليهم مع بعض الخبرة، ولا يجامل أو يختار لاعبين انتهت أعمارهم الافتراضية في الملاعب!

لذلك يستحق سام ألاردايس الشكر، بل يستحق جائزة! فقد كان من المفترض أن يقود ألاردايس بنفسه المنتخب الإنجليزي في كأس العالم، بعدما حقق حلمه وأصبح مدرباً لمنتخب بلاده، لكنه رحل بعد مباراة رسمية واحدة، بسبب فضيحة استغلال وظيفته لتقديم نصائح تساعد على التلاعب بالقوانين، ومن الواضح أن هذه الفضيحة أنقذت منتخب إنجلترا من فضيحة أخرى في كأس العالم!

لو استمر ألاردايس مع منتخب إنجلترا، فغالباً كنا لنشاهد جو هارت يحرس المرمى! وكنا لنشاهد واين روني يقود هذا الفريق، إلى جانب اللاعب الناشئ دائماً.. ثيو والكوت! ولم يكن ألاردايس ليستفيد من جوارديولا أو مورينيو أو بوتشيتينو أو غيرهم، لأنه يعتقد أن هؤلاء المدربين.. يجب أن يستفيدوا منه! ثم يخرج المنتخب مبكراً من المونديال، ثم يستمتع اللاعبون بعطلاتهم!

في عام 2010 قال سام ألاردايس إنه يستطيع أن يفوز بالدوري ودوري أبطال أوروبا لو درب ريال مدريد أو مانشستر يونايتد أو تشيلسي، وسيحقق هذه الإنجازات.. في كل موسم! لكن هذه الأندية لم تتعاقد معه، ربما لأنها لا تحب الفوز بالبطولات المضمونة! وعندما تولى تدريب منتخب بلاده، أصبح الأمل الوحيد لهذا المنتخب هو.. رحيل ألاردايس بسرعة!

رحل ألاردايس ليأتي ساوثجيت الذي ألبس هذا المنتخب رداءً مختلفاً، فحقق معه ما لم يتوقعه أحد، ولذلك؛ ربما نختلف حول قضية مدرب البريميرليج الذي يجب أن يُنسب إليه جزء من الفضل في انتصارات إنجلترا، لكن الأمر الذي يجب أن نتفق عليه؛ هو أن هذا الفضل لم يكن لينفع، وأن تلك الانتصارات لم تكن لتتحقق، لولا رحيل ألاردايس!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة