فيديو.. هاشتاج تحدي نيمار للسخرية من تمثيله يغزو تويتر

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – سقط منتخب البرازيل في كأس العام 2018 وفشل في تجاوز ربع النهائي، حيث خسر أمام منتخب بلجيكا بهدفين مقابل هدف وودع المونديال بعدما كان مرشحاً بقوة للفوز بلقبه.

وكان الجمهور البرازيلي يعقد آمالاً كبيرة على نجم منتخبهم نيمار من أجل الفوز بكأس العالم، وتوقع كثيرون أنه سيقاتل من أجل هذا اللقب الذي سيساعده على الفوز بالكرة الذهبية.

ولم يعوض لاعب باريس سان جيرمان خسارة لقب كأس العالم 2014 في موطنه، عندما خسر منتخب البرازيل أمام منتخب ألمانيا بسبعة أهداف مقابل هدف في نصف النهائي، ولم يشارك نيمار في تلك المباراة بسبب إصابته الشهيرة أثناء مواجهة منتخب كولومبيا في ربع النهائي.

لم يكن لاعب برشلونة السابق سيئاً في كأس العالم، لكنه لم يقدم أداءً كبيراً في البطولة، وأثار كثيراً من الجدل بقصات شعره وألوانه الغريبة، وبسقوطه المتكرر وصراخه وتدحرجه على الأرض، وهو الأمر الذي أثار عاصفة من السخرية ضده.

ولاقى هاشتاج #NeymarChallenge أو تحدي نيمار رواجاً كبيراً على موقع تويتر، وهو هاشتاج يسخر من سقوط نيمار وتظاهره بالإصابة، وشارك فيه كثير من الناس حول العالم بمقاطع فيديو ساخرة، وكان للأطفال نصيب كبير من هذه المقاطع الطريفة.

وشاركت أندية رياضية أيضاً في موجة السخرية بتقديم عروض ترفيهية تسخر من نيمار بين الشوطين، أو أثناء التدريبات، وتعتمد فكرة التحدي على شخص يقول “نيمار”، فيبدأ المشاركون تقليد نيمار بشكل ساخر!

الأكثر مشاهدة

حقيقة توعُّد ماجواير بالانتقام من السويد في 2016!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – بعد الهدف الذي سجله هاري ماجواير مدافع منتخب إنجلترا في مرمى منتخب السويد، في المباراة التي جمعت بين المنتخبين في ربع نهائي كأس العالم 2018، انتشرت تغريدة للمدافع الإنجليزي من عام 2016 يتوعد فيها بالانتقام من السويد!

وكان ماجواير يقول في تغريدته إنه قضى أربع ساعات من أجل تركيب أجزاء مصباح مكتب اشتراه من شركة إيكيا السويدية الشهيرة للأثاث المنزلي، وقال المدافع في التغريدة المزعومة إنه سينتقم من السويد، في الدنيا أو في الآخرة!

ولأن الناس يحبون تصديق مثل هذه الأمور التي تضيف مزيداً من الإثارة إلى كرة القدم، انتشرت التغريدة بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي وصدقها كثيرون، وكان من بينهم الإعلامي المعروف ونجم منتخب إنجلترا السابق جاري لينيكر.

لكن التغريدة لم تكن حقيقية، رغم أنها رائعة! ووجدت من لم يصدقوها ومن بحثوا عن حقيقتها، وظهرت حقيقة تقول إن هاري ماجواير انضم إلى موقع تويتر في عام 2017، فكيف كتب التغريدة في عام 2016؟!

وبعد كشف حقيقة التغريدة، كتب جاري لينيكر على حسابه بتويتر: “يبدو أن تغريدة ماجواير مزيفة، يا له من أمر محرج”! فرد عليه مخترع التغريدة نفسه؛ جيمس فيلتون، وهو كاتب كوميدي.

علّق فيلتون قائلاً: “آسف يا جاري، كان خطئي، لقد ألفتها لتكون دعابة، واعتقدت أنني سأتلقى حوالي 50 إعجاباً عليها، لكنها انتشرت بجنون”!

الأكثر مشاهدة

هازارد يعشق المخالفات.. ولا يحب الأهداف!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

ما أسهل السباحة مع التيار، وما أصعب السباحة ضده! من السهل أن تشيد باللاعب الذي يشيد به الجميع في وقت ما، سيلقى رأيك استحساناً كبيراً، وسيصفونك بالعبقري! أما إذا رأيت شيئاً مختلفاً، فمن الصعب أن تعبر عنه، لأنك ستتعرض لهجوم شديد، وسيصفونك بالغبي!

لا صوت يعلو الآن فوق صوت الإشادة بلاعب منتخب بلجيكا، إدين هازارد، وبعد موسم سيء مع تشيلسي، يرشحه كثيرون الآن للفوز بالكرة الذهبية، بسبب مباراة واحدة! وأصبح الهدف الأول لجماهير ريال مدريد، متفوقاً على نيمار! وتنتشر مقاطع الفيديو التي تستعرض مهاراته، والإحصائيات التي توضح أرقامه المذهلة في مباراة ربع نهائي كأس العالم ضد منتخب البرازيل.

لم يسأل أحد السؤال المهم؛ ماذا استفاد منتخب بلجيكا من أداء هازارد؟ وهل هذه الموهبة العظيمة لا تستطيع أن تنفع فريقها أكثر من ذلك؟ كان اللاعب مفيداً بالفعل، لكنها كانت فائدة محدودة مقارنة بما يستطيع أن يقدمه، لاعب بهذه القدرات يستطيع أن يكون من أكثر لاعبي العالم تأثيراً في فريقه، لكنه لا يريد!

يهتم لاعبو المراكز الهجومية بتسجيل الأهداف أو صناعتها أو المشاركة في صناعتها، لكن لاعب البلوز لا يهتم إلا بشيء واحد فقط؛ الحصول على ضربات حرة! لاعب تتفجر منه المهارات الاستثنائية، لكنه يستغل هذه المهارات ليحصل على مخالفة، ويُفضل المخالفات على الهجمات الخطيرة!

في مقال سابق من “هلوسة كروية” بعنوان “هل هازارد لاعب كبير”؟ كتبت عن أسلوب لعب هازارد الذي لا يحب التسديد أو التمرير إلى لاعب في موقع ممتاز، أو الانطلاق إلى مناطق الخطورة أو اللعب بشكل مباشر على مرمى منافسه، مثل جميع اللاعبين الذين يلعبون في مركزه، لأنه يبحث عن المخالفات، ولا يُنكر ذلك، بل يتباهى به!

ولكي تصبح الصورة أكثر وضوحاً، فمن الأفضل أن تقرأ تحليل أداء هازارد من هنا.

كان منتخب بلجيكا يحصل على كثير من الهجمات المرتدة، وكان من الممكن تحويلها إلى فرص خطيرة بتمريرة أو تمريرتين، أو بالانطلاق بالكرة نحو مرمى منتخب البرازيل، لكن هازارد كان يرفض كل الخيارات، ويبحث عن الحصول على مخالفة، ثم يحتفل بذلك، وكأنه سجل هدفاً! وبعدها مباشرةً.. يحصل المنتخب البرازيلي على فرصة للتسجيل!

من أمثلة هذه المواقف؛ تلك الهجمة عندما كان إدين هازارد يستطيع بتمريرة واحدة أن يرسل كيفن دي بروين إلى مرمى البرازيل، كما يظهر في الصورة التالية، أي لاعب آخر سيمرر في هذا الموقف، حتى لو كان إيسكو أو نيمار!

haz

لكن هازارد -وهو ليس أنانياً- رفض التمرير، واحتفظ بالكرة حتى حصل على ما يريد؛ مخالفة لا قيمة لها في المكان الذي توضحه الصورة التالية! وكان من الممكن أن يسجل منتخب السامبا هدفاً بعدها!

haz2

صورة أخرى توضح هجمة مرتدة خطيرة، وكانت الكرة مع هازارد الذي كان يستطيع أن يمرر إلى أكثر من لاعب لتصبح الهجمة أكثر خطورة، لكنه فضل الحصول على مخالفة بطريقته المعروفة!

haz1

يحتاج الفريق إلى لاعب يجيد الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، وخاصة عندما يكون متقدماً ويريد المحافظة على فوزه، هذا دور مهم جداً، ونجح هازارد في ذلك بشكل ممتاز، لكن اللاعب الذي يؤدي هذا الدور ليس مطالباً بفعل ذلك في كل موقف، تحتاج بعض المواقف إلى لمسة أو لمستين، ويجب أن يفرق اللاعب بين الموقف الذي يجب استغلاله لإهدار الوقت، وبين الموقف الذي يجب أن يتحول إلى فرصة لتسجيل هدف!

ورغم كل شيء، يظل إدين هازارد لاعباً كبيراً، لكن المشكلة هي أنه يستطيع أن يصبح أفضل، وأن يكون مؤثراً بدرجة أكبر، وأن يساعد فريقه على تسجيل مزيد من الأهداف بشكل مباشر أو غير مباشر، هذه الموهبة العظيمة لا يجب استغلالها من أجل الحصول على مخالفات فقط! وفي المواقف التي قرر فيها اللاعب أن يلعب بشكل مباشر، كانت النهاية رائعة حقاً، أفضل من الضربة الحرة!

وبسبب فلسفة هازارد الغريبة، يستطيع لاعبون آخرون أن يكونوا مؤثرين أكثر منه، رغم أن قدراتهم أقل من نصف قدراته! لأنهم يلعبون بشكل مباشر، ويتخذون القرارات المناسبة، ويتطورون باستمرار، بينما يلعب البلجيكي بنفس الطريقة منذ سنوات، ولن يغيرها! والاختلاف كبير بين لاعب يتعرض للعرقلة بسبب مهارته، ولاعب يتعرض للعرقلة لأنه يبحث عنها! ويجمع هازارد بين السببين!

يعترف هازارد بعشقه للمخالفات، وبأنه يسعى إليها! ونستطيع أن نتأكد من ذلك عندما نعود إلى تصريحاته التي قال فيها: “إذا حصلت على الكرة في إحدى المباريات ولم يعرقلني أحد، فسأكون سيئاً، هذا أمر مؤكد، أحتاج إلى لاعبين يصارعونني ويجعلونني أقدم 100% في المباراة”.. لن يقدم أفضل ما عنده إلا بالحصول على المخالفات!

أضاف: “يرتكبون مخالفات ويضربون، وأستفزهم فأحصل على ضربة حرة، وبهذه الضربة الحرة نحصل على فرصة، لذلك أحتاج إلى هذا الاحتكاك لأننا أحياناً نحصل على مخالفة وأحياناً نسجل، لست متأكداً من أنها أفضل طريقة، لكنها الطريقة التي ألعب بها، وتؤدي دورها هكذا على أي حال”.. توجد طرق أخرى متنوعة للحصول على فرص، والمخالفات في نصف الملعب ليست فرصاً يا هازارد!

واصل قائلاً: “لست من النوع الذي يحصل على الكرة ثم يمررها مباشرة، أحب الاحتفاظ بالكرة، في بعض الأحيان أحتفظ بالكرة 10-15 ثانية، فيكافح اللاعبون لينتزعوها مني، ولذلك فإن ما يريدونه هو إيقاف اللعب، وارتكاب المخالفات، ودائماً ما أقول: من وجهة نظري؛ كلما زادت المخالفات، أصبح الأمر أفضل، إنها تعني أنني ألعب جيداً، لا يوجد شيء يدعو إلى القلق”!

تصريحات واضحة، يهرب اللاعبون أصحاب المهارات من مخالفات المدافعين، أما هازارد فيبحث عن لاعبين يستفزهم ليعرقلوه! ولا يطمئن إلا عندما يحصل على كثير من المخالفات! وعندما يجد أمامه خيارين؛ منح فريقه فرصة خطيرة لتسجيل هدف، أو الحصول على مخالفة، فإنه يختار المخالفة! وكلما زادت المخالفات، فإن ذلك يعني أنه أفضل!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة