هلوسة كروية.. فوائد كرة القدم القبيحة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع

خرجت منتخبات كبيرة من كأس العالم، وانتصرت منتخبات لا تقدم كرة القدم الجميلة، ولا يحب كثير من الجمهور فوز فريق يلعب كرة القدم الدفاعية أو المملة.. أو القبيحة!

فاز منتخب روسيا على منتخب إسبانيا بضربات الترجيح في دور الـ16، دون أن يحاول تسجيل الأهداف! وتصدر منتخب السويد مجموعة قوية، ثم تأهل المنتخب الذي لا يلعب كرة قدم جميلة إلى ربع النهائي.. بدون زلاتان إبراهيموفيتش!

لا يحب كثير من الجمهور هذا النوع من كرة القدم، وخاصة عندما تختفي العناصر الهجومية تماماً من الخطة، ويكتفي الفريق بالالتزام بعناصرها الدفاعية، فيهاجم فريق بكل قوته، ويدافع فريق بكل قوته، وفي النهاية، ربما يفوز الفريق الذي يدافع!

يقدم جوزيه مورينيو هذا النوع في كثير من مبارياته، وهو الأمر الذي يفعله نادي بيرنلي الإنجليزي أيضاً، وأصبح هذا النادي من رموز كرة القدم القبيحة في الموسم الماضي! وبفضل هذه المبادئ.. تأهل إلى تصفيات الدوري الأوروبي! وبدون كرة القدم القبيحة، لم يكن ليحقق أفضل من البقاء في الدوري!

ورغم ذلك، قد تصبح هذه المباريات مثيرة وممتعة، لأن أحد الفريقين يهاجم ويحاول أن يسجل، وقد يتعرض مرماه لهجمات مرتدة أيضاً، إلا إذا كان الفريق الآخر ملتزماً بمبدأ الاكتفاء بالدفاع، وهو مبدأ رائع!

لكن الأمر يصبح مضحكاً بدرجة أكبر عندما يلتزم الفريقان بمبادئ كرة القدم القبيحة! يدافع أحدهما، فيرد الآخر بالدفاع! يحذف أحدهما خيارات الهجوم، فيفعل الآخر مثله! وإذا غادر الحارسان الملعب، فلن يتغير شيء، إلا إذا قرر لاعب أن يمرر الكرة إلى حارس مرماه!

ومن أبرز أمثلة هذا النوع من كرة القدم، تلك المباراة التي جمعت بين منتخب سويسرا ومنتخب أوكرانيا في دور الـ16 بكأس العالم 2006، وانتهت بالنتيجة التي يفضلها عشاق كرة القدم القبيحة؛ التعادل بدون أهداف! ووُصفت بأنها أسوأ مباراة في تاريخ كأس العالم، وكانت ضربات الترجيح في نهايتها مملة أيضاً، لأن لاعبي سويسرا تمسكوا بمبادئهم حتى النهاية، وأهدروا كل الضربات!

ورغم ملل هذه المباريات، فإن لها بعض الفوائد العظيمة، والتي لن تجدها في المباريات المثيرة التي تستمتع بها!

ـ إذا كنت تتابع مباراة مثيرة، فإنك ستخشى غمضة العين! لأنك قد تفقد بعض تفاصيل المباراة المهمة في هذه الثانية.. أو الجزء من الثانية! أما إذا كنت تتابع مباراة مثل مباراة سويسرا وأوكرانيا، فتستطيع أن تذهب إلى دورة المياه، ثم تتناول طعامك، ثم تعد كوباً من الشاي، دون أن يفوتك شيء! فلن يحدث أي جديد في هذا الوقت، ولن تحتاج إلا إلى العودة قبل ضربات الترجيح!

ـ إذا كنت تستمتع بمباراة هجومية من الفريقين، ثم حدث أمر مهم يجبرك على عدم إكمال المباراة، فستشعر بحزن شديد، أما إذا كنت تتابع مباراة مملة، فستشعر بالسعادة! بل ربما تتمنى أن يحدث هذا الأمر، وهذا يعني أن كرة القدم القبيحة تمنحك حرية لا تحصل عليها مع كرة القدم المثيرة التي تحوّلك إلى أسير لها! فلماذا تفضل السجن؟!

ـ عادةً ما ننتظر إحدى المباريات لفترة طويلة، وعندما يحين موعدها بعد طول انتظار، نشعر بأن الوقت يمر بسرعة، فتنتهي المباراة سريعاً قبل أن نستمتع بها، لكن كرة القدم القبيحة ليست خائنة! بل تكافئك على انتظارك، ولذلك تشعر بأن المباراة تستمر لمدة عشر ساعات.. على الأقل!

ـ إذا كنت تعاني من الأرق، فلن تجد علاجاً أفضل من مباراة مملة! وكثيراً ما شاهدنا بعض المشجعين نائمين في مدرجات الملاعب أثناء مثل تلك المباريات، فلماذا لا ينصح الأطباء بهذا العلاج؟!

ـ لن ترى كثيراً من المشاهد السيئة التي تراها في المباريات المثيرة، لن تشاهد لاعباً يصرخ مطالباً بضربة جزاء، فلن يدخل لاعب منطقة جزاء الفريق الآخر! ولن يظلم الحكم فريقاً، فلن يستطيع أن يلغي هدفاً، لأنه لن يجد هذا الهدف! ولن يجد فرصة لاحتساب ضربة جزاء غير صحيحة، أو عدم احتساب ضربة جزاء صحيحة! هل تكره مشاهدة مباراة مفعمة بالروح الرياضية واللعب النظيف؟!

ـ الصبر فضيلة عظيمة، وله قيمة كبيرة، وكلنا نحتاج إلى الصبر في حياتنا، ومن أهم وسائل تعلم الصبر؛ مشاهدة مباريات كرة القدم المملة!

ـ توفير الكهرباء! قد يشجعك ملل المباراة على إغلاق جهاز التلفاز، ولكن إذا فعلت ذلك، فستخسر الفوائد السابقة!

ـ تحقيق الإنجازات! بدون كرة القدم القبيحة، هل كان بيرنلي يستطيع أن يتأهل إلى الدوري الأوروبي؟ هل كان منتخب اليونان يستطيع أن يفوز باليورو؟!

وفي النهاية؛ يجب أن تتغير نظرتك إلى كرة القدم القبيحة، بعدما عرفت هذه الفوائد العظيمة، والتي لا نستطيع أن نحيا حياة سعيدة بدونها!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

خرافة علاقة جوارديولا بالفوز بكأس العالم!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

“خرافات كروية” .. سلسلة مقالات ساخرة تتحدث عن المعتقدات الخاطئة التي يؤمن بها كثيرون، تنتشر تلك الخرافات بسرعة كبيرة، تغزو العقول، حتى تتحول إلى حقائق! وقد يتحدث هذا المقال عن حقيقة يعتقد الكاتب أنها خرافة، وفي هذه الحالة يصبح المقال.. مجرد خرافة!

عندما فاز منتخب إسبانيا ببطولة كأس العالم 2010، قالوا إن هذا الإنجاز تحقق لأن بيب جوارديولا يعمل في الدوري الإسباني! وعندما فاز منتخب ألمانيا بكأس العالم 2014، قالوا إن هذا الإنجاز تحقق لأن بيب جوارديولا يعمل في الدوري الألماني! والآن يقولون إن منتخب إنجلترا يفوز في كأس العالم 2018 لأن بيب جوارديولا يعمل في الدوري الإنجليزي!

هل هذا تفسير لما حدث وما يحدث؟ هل يؤدي ذهاب جوارديولا إلى بلد ما إلى فوز منتخب هذا البلد بالمونديال؟

نبدأ بما حدث مع منتخب إسبانيا، متى بدأت السيطرة الإسبانية في عالم كرة القدم؟ بدأت في يورو 2008 عندما فاز المنتخب الإسباني بلقب البطولة بطريقته المعروفة.. قبل أن يبدأ جوارديولا مسيرته مع فريق برشلونة الأول! وكان منتخب 2008 من أفضل المنتخبات التي ظهرت في تاريخ إسبانيا.. وربما هو الأفضل في تاريخها على الإطلاق!

وبالإضافة إلى ذلك، كان من الممكن أن يبدأ منتخب إسبانيا سيطرته العالمية منذ كأس العالم 2006! عندما كان يضم نفس العناصر تقريباً، تصدر مجموعته، وصعد إلى دور الـ16 ليواجه منتخب فرنسا الذي كان ثانياً في مجموعته، لكنه واجه مشكلة بسيطة عندما لعب ضد الفرنسيين؛ فقد قرر زين الدين زيدان أن يعود إلى مستواه! وإذا كنت تريد أن تعرف ماذا يحدث عندما يعود زيدان إلى مستواه.. فاسأل البرازيليين!

ولذلك، عندما درب جوارديولا فريق برشلونة وقدم معه هذا الأداء المدهش، وحقق معه تلك الإنجازات الكثيرة، كان المنتخب الإسباني قد بدأ سيطرته بالفعل، وكان من المتوقع أن يحقق هذا الجيل إنجازات كبيرة، ومنتخب إسبانيا الذي فاز بيورو 2008 قبل أن يدرب جوراديولا برشلونة كان يستطيع أن يفوز بكأس العالم 2010 دون أن يدرب جوراديولا برشلونة!

من المؤكد أن المدرب الإسباني كان له تأثير على لاعبي البرسا الذين كانوا يلعبون في المنتخب الإسباني، ومن المؤكد أن أفكاره أثرت بطريقة ما على شكل المنتخب، لكن هذا التأثير لا يصل إلى درجة نسبة الفضل إليه، فكما ذُكر فيما سبق؛ كان هذا المنتخب مرعباً قبل أن يظهر اسم جوارديولا في عالم التدريب!

أما منتخب ألمانيا، فلم يختلف حاله كثيراً في كأس العالم 2014 عن حاله في كأس العالم 2002 أو 2006 أو 2010، لأنه دائماً ما كان منتخباً مرعباً في تلك الفترة، وفي كل الأحوال كان يصل إلى نصف النهائي أو النهائي ثم يخسر، ولم يكن يخسر إلا أمام بطل الكأس! وكان من الممكن أن يخسر نهائي 2014 أيضاً، لو كان في منتخب الأرجنتين لاعب يجيد استغلال الفرص!

لم يكن منتخب ألمانيا 2014 أفضل من منتخب ألمانيا 2002 أو 2006، مثلما لم يكن منتخب البرازيل 2002 أفضل من منتخب البرازيل 1998! ولا يعني الفوز بالبطولة أن هذا المنتخب كان الأفضل، أو أنه امتلك شيئاً لم يمتلكه المنتخب الذي لم يفز بها، ولم يكن جوارديولا هو من أصاب نيمار قبل أن تخسر البرازيل بسباعية! ولم يكن هو سبب هدف ماريو جوتزه في الشوط الرابع في النهائي! وبالتأكيد.. لم يكن هو سبب ضياع فرصة هيجواين!

نصل إلى منتخب إنجلترا، لا توجد علاقة بين أسلوب لعب هذا المنتخب وأسلوب لعب جوارديولا مع مانشستر سيتي، وإذا كان الفضل في هذا الأداء يعود إلى أحد مدربي الدوري الإنجليزي، فسيكون ماوريسيو بوتشيتينو! لأن المنتخب يعتمد على لاعبي توتنهام هوتسبير بشكل أساسي، لكن لماذا ينُسب فضل الأداء إلى مدرب من البريميرليج؟! لم يقدم المنتخب الإنجليزي أداءً يدعو إلى الفخر حتى الآن!

لا نستطيع أن نقول إن جوارديولا هو سبب فوز إسبانيا وألمانيا بآخر نسختين من المونديال، لكن ربما نجد شيئاً من المنطق في تأثيره على المنتخبين، لأن كل منتخب منهما كان يعتمد بشكل أساسي على لاعبي الفريق الذي يدربه بيب، ولأنه مدرب كبير وله بصمة واضحة في كل مكان يذهب إليه، لكن هذا التأثير لم يصل إلى منتخب إنجلترا، ولا يفوز هذا المنتخب بسبب ووكر وستونز.. وسترلينج!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

فيديو.. جيمي فاردي يسخر من منتخب إسبانيا!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تأهل منتخب إنجلترا إلى ربع نهائي كأس العالم روسيا 2018 بعد فوزه على منتخب كولومبيا بضربات الترجيح، وكانت المباراة قد انتهت بين المنتخبين بالتعادل بهدف لكل منتخب.

وسيلعب المنتخب الإنجليزي في ربع النهائي ضد منتخب السويد الذي تأهل إلى ربع النهائي بعد فوزه على منتخب سويسرا بهدف نظيف، وسيلعب الفائز منهما في نصف النهائي مع الفائز من مباراة منتخب روسيا ومنتخب كرواتيا.

واستغل جيمي فاردي مهاجم منتخب الأسود الثلاثة فرصة الفوز على كولومبيا ليسخر من منتخب إسبانيا، والذي خرج من المونديال بعد خسارته أمام منتخب روسيا بضربات الترجيح في دور الـ16 من البطولة.

وانتشر على موقع تويتر مقطع فيديو للمهاجم الإنجليزي وهو يحتفل مع الجماهير بعد المباراة، وسأله أحدهم: “كيف تشعر”؟ فأجاب فاردي قائلاً: “أفضل من إسبانيا”!

وكان المنتخب الإسباني من أبرز المرشحين للفوز بلقب كأس العالم، لكنه تعرض لضربة قوية بعد تعاقد مدربه جولين لوبيتيجي مع ريال مدريد قبل بداية المونديال، ثم إقالة المدرب لهذا السبب، ثم اختيار فرناندو هييرو ليقود المنتخب بدلاً منه.

وبعد هذه المشاكل لم يظهر منتخب إسبانيا بمستوى قوي في المونديال، وانتهى الأمر بخروجه الذي يُعتبر مبكراً.

الأكثر مشاهدة