خرافة علاقة جوارديولا بالفوز بكأس العالم!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

“خرافات كروية” .. سلسلة مقالات ساخرة تتحدث عن المعتقدات الخاطئة التي يؤمن بها كثيرون، تنتشر تلك الخرافات بسرعة كبيرة، تغزو العقول، حتى تتحول إلى حقائق! وقد يتحدث هذا المقال عن حقيقة يعتقد الكاتب أنها خرافة، وفي هذه الحالة يصبح المقال.. مجرد خرافة!

عندما فاز منتخب إسبانيا ببطولة كأس العالم 2010، قالوا إن هذا الإنجاز تحقق لأن بيب جوارديولا يعمل في الدوري الإسباني! وعندما فاز منتخب ألمانيا بكأس العالم 2014، قالوا إن هذا الإنجاز تحقق لأن بيب جوارديولا يعمل في الدوري الألماني! والآن يقولون إن منتخب إنجلترا يفوز في كأس العالم 2018 لأن بيب جوارديولا يعمل في الدوري الإنجليزي!

هل هذا تفسير لما حدث وما يحدث؟ هل يؤدي ذهاب جوارديولا إلى بلد ما إلى فوز منتخب هذا البلد بالمونديال؟

نبدأ بما حدث مع منتخب إسبانيا، متى بدأت السيطرة الإسبانية في عالم كرة القدم؟ بدأت في يورو 2008 عندما فاز المنتخب الإسباني بلقب البطولة بطريقته المعروفة.. قبل أن يبدأ جوارديولا مسيرته مع فريق برشلونة الأول! وكان منتخب 2008 من أفضل المنتخبات التي ظهرت في تاريخ إسبانيا.. وربما هو الأفضل في تاريخها على الإطلاق!

وبالإضافة إلى ذلك، كان من الممكن أن يبدأ منتخب إسبانيا سيطرته العالمية منذ كأس العالم 2006! عندما كان يضم نفس العناصر تقريباً، تصدر مجموعته، وصعد إلى دور الـ16 ليواجه منتخب فرنسا الذي كان ثانياً في مجموعته، لكنه واجه مشكلة بسيطة عندما لعب ضد الفرنسيين؛ فقد قرر زين الدين زيدان أن يعود إلى مستواه! وإذا كنت تريد أن تعرف ماذا يحدث عندما يعود زيدان إلى مستواه.. فاسأل البرازيليين!

ولذلك، عندما درب جوارديولا فريق برشلونة وقدم معه هذا الأداء المدهش، وحقق معه تلك الإنجازات الكثيرة، كان المنتخب الإسباني قد بدأ سيطرته بالفعل، وكان من المتوقع أن يحقق هذا الجيل إنجازات كبيرة، ومنتخب إسبانيا الذي فاز بيورو 2008 قبل أن يدرب جوراديولا برشلونة كان يستطيع أن يفوز بكأس العالم 2010 دون أن يدرب جوراديولا برشلونة!

من المؤكد أن المدرب الإسباني كان له تأثير على لاعبي البرسا الذين كانوا يلعبون في المنتخب الإسباني، ومن المؤكد أن أفكاره أثرت بطريقة ما على شكل المنتخب، لكن هذا التأثير لا يصل إلى درجة نسبة الفضل إليه، فكما ذُكر فيما سبق؛ كان هذا المنتخب مرعباً قبل أن يظهر اسم جوارديولا في عالم التدريب!

أما منتخب ألمانيا، فلم يختلف حاله كثيراً في كأس العالم 2014 عن حاله في كأس العالم 2002 أو 2006 أو 2010، لأنه دائماً ما كان منتخباً مرعباً في تلك الفترة، وفي كل الأحوال كان يصل إلى نصف النهائي أو النهائي ثم يخسر، ولم يكن يخسر إلا أمام بطل الكأس! وكان من الممكن أن يخسر نهائي 2014 أيضاً، لو كان في منتخب الأرجنتين لاعب يجيد استغلال الفرص!

لم يكن منتخب ألمانيا 2014 أفضل من منتخب ألمانيا 2002 أو 2006، مثلما لم يكن منتخب البرازيل 2002 أفضل من منتخب البرازيل 1998! ولا يعني الفوز بالبطولة أن هذا المنتخب كان الأفضل، أو أنه امتلك شيئاً لم يمتلكه المنتخب الذي لم يفز بها، ولم يكن جوارديولا هو من أصاب نيمار قبل أن تخسر البرازيل بسباعية! ولم يكن هو سبب هدف ماريو جوتزه في الشوط الرابع في النهائي! وبالتأكيد.. لم يكن هو سبب ضياع فرصة هيجواين!

نصل إلى منتخب إنجلترا، لا توجد علاقة بين أسلوب لعب هذا المنتخب وأسلوب لعب جوارديولا مع مانشستر سيتي، وإذا كان الفضل في هذا الأداء يعود إلى أحد مدربي الدوري الإنجليزي، فسيكون ماوريسيو بوتشيتينو! لأن المنتخب يعتمد على لاعبي توتنهام هوتسبير بشكل أساسي، لكن لماذا ينُسب فضل الأداء إلى مدرب من البريميرليج؟! لم يقدم المنتخب الإنجليزي أداءً يدعو إلى الفخر حتى الآن!

لا نستطيع أن نقول إن جوارديولا هو سبب فوز إسبانيا وألمانيا بآخر نسختين من المونديال، لكن ربما نجد شيئاً من المنطق في تأثيره على المنتخبين، لأن كل منتخب منهما كان يعتمد بشكل أساسي على لاعبي الفريق الذي يدربه بيب، ولأنه مدرب كبير وله بصمة واضحة في كل مكان يذهب إليه، لكن هذا التأثير لم يصل إلى منتخب إنجلترا، ولا يفوز هذا المنتخب بسبب ووكر وستونز.. وسترلينج!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

فيديو.. جيمي فاردي يسخر من منتخب إسبانيا!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تأهل منتخب إنجلترا إلى ربع نهائي كأس العالم روسيا 2018 بعد فوزه على منتخب كولومبيا بضربات الترجيح، وكانت المباراة قد انتهت بين المنتخبين بالتعادل بهدف لكل منتخب.

وسيلعب المنتخب الإنجليزي في ربع النهائي ضد منتخب السويد الذي تأهل إلى ربع النهائي بعد فوزه على منتخب سويسرا بهدف نظيف، وسيلعب الفائز منهما في نصف النهائي مع الفائز من مباراة منتخب روسيا ومنتخب كرواتيا.

واستغل جيمي فاردي مهاجم منتخب الأسود الثلاثة فرصة الفوز على كولومبيا ليسخر من منتخب إسبانيا، والذي خرج من المونديال بعد خسارته أمام منتخب روسيا بضربات الترجيح في دور الـ16 من البطولة.

وانتشر على موقع تويتر مقطع فيديو للمهاجم الإنجليزي وهو يحتفل مع الجماهير بعد المباراة، وسأله أحدهم: “كيف تشعر”؟ فأجاب فاردي قائلاً: “أفضل من إسبانيا”!

وكان المنتخب الإسباني من أبرز المرشحين للفوز بلقب كأس العالم، لكنه تعرض لضربة قوية بعد تعاقد مدربه جولين لوبيتيجي مع ريال مدريد قبل بداية المونديال، ثم إقالة المدرب لهذا السبب، ثم اختيار فرناندو هييرو ليقود المنتخب بدلاً منه.

وبعد هذه المشاكل لم يظهر منتخب إسبانيا بمستوى قوي في المونديال، وانتهى الأمر بخروجه الذي يُعتبر مبكراً.

الأكثر مشاهدة

تمثيل نيمار.. كيف نعرف الحقيقة؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

في كل مباراة يبدأ نيمار عرضاً أكروباتياً جديداً مع كل عرقلة أو التحام أو لمسة من مدافع.. أو بدون سبب! يسقط، يتقلب ويلتف ويتدحرج على الأرض، ويصرخ كأنه يواجه الموت! ثم يواصل اللعب!

وبسبب هذه التصرفات، يتعرض نجم منتخب البرازيل لعاصفة شديدة من السخرية والانتقادات، وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي كثير من مقاطع الفيديو والصور الكوميدية التي تسخر من سقوطه المتكرر، وصراخه المستمر، وحركاته البهلوانية التي لا تنتهي!

وبدأ آخرون عاصفة مضادة تدافع عن نيمار، وتسخر من الساخرين منه! ويقول المدافعون عنه إنه أكثر اللاعبين تعرضاً للعنف، ومن حقه أن يدافع عن نفسه ضد هذا العنف، لأن الحكام لا يوفرون له الحماية اللازمة، لكن ما يفعله نيمار لا يجنبه العنف، بل يستفز المدافعين ويعرضه لمزيد من العنف!

وبعيداً عن الساخرين من نيمار.. ومن يطالبون بطرده! وبعيداً عن المدافعين عنه أيضاً، إذا نظرنا إلى المشهد من زاوية أخرى، سنجد أن ما يحدث يؤدي إلى مشكلة كبيرة، وتتمثل هذه المشكلة في السؤال التالي: كيف نعرف الحقيقة؟!

إذا كنت تعرف شخصاً يكذب دائماً، وبعدما تصدق ما قاله تكتشف أنه كان يخدعك، فستعرف أنه شخص كذاب، وإذا قال لك شيئاً حقيقياً في يوم من الأيام، فلن تصدقه، وإذا عرفت أنه لم يكن يكذب في هذه المرة، فلن تشعر بالذنب، لأنك لم تظلمه، بل هو من ظلم نفسه!

هذا ما يفعله نيمار، إذا شاهدته وهو يصرخ بسبب إصابة خطيرة، وإذا شاهدته وهو يصرخ بسبب إصابة طفيفة، وإذا شاهدته وهو يصرخ بسبب ألم بسيط، وإذا شاهدته وهو يصرخ بدون سبب، أو وهو يمثل، فستجده في كل مرة يصرخ بنفس الطريقة!

لن تجد أي اختلاف بين رد فعل نيمار، فكيف سنعرف الحقيقة؟ وكيف سيعرف اللاعبون؟ وكيف سيعرف الحكم؟ إنهم يشاهدون نفس المشهد كثيراً، حتى أصبح مشهداً طبيعياً! وربما يشعر الحكم بالقلق إذا سقط نيمار.. ثم نهض بسرعة دون أن يصرخ ويتدحرج!

نتذكر الإصابة الخطيرة التي تعرض لها نيمار في كأس العالم 2014 بعد تدخل قوي من الكولومبي خوان زونيجا، وكادت تلك الإصابة تقضي على مسيرته، ونتذكر كيف كان يصرخ ويتألم بطريقة أفزعت الحاضرين في ملعب المباراة.

ونتذكر أيضاً صراخه بعد الإصابة الشديدة التي تعرض لها في الموسم الماضي مع فريقه باريس سان جيرمان، والتي أنهت موسمه مع النادي.

لكن عندما نشاهد ما فعله نيمار في مباراة منتخب البرازيل ومنتخب المكسيك، وصراخه بنفس الطريقة المرعبة التي تجعلك تعتقد أنه سيغيب عن الملاعب.. لمدة عشر سنوات! ثم ينهض ويواصل اللعب.. وكأن شيئاً لم يكن! وعندما يتكرر هذا الموقف كثيراً، فمن الطبيعي أن تسأل نفسك: “كيف أعرف الحقيقة”؟!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة