العلاقة بين هدف فوز بلجيكا وهدف ميسي الشهير!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع

لا تُحسم كثير من مباريات كرة القدم بالمهارة والذكاء والتخطيط والتكتيك والجودة والأفكار والقرارات العبقرية، وكثيراً ما تُحسم المباريات بالتفاصيل الصغيرة، أو التفاصيل التافهة!

في كثير من الأحيان يؤدي قرار غريب إلى خسارة فريق وفوز آخر، ويأتي هذا القرار من الفريق الذي يخسر! فيستغله الفريق الآخر ويسجل هدف الفوز، وللفوز بسبب التفاصيل التافهة مذاق مميز بالتأكيد!

كان منتخب اليابان متقدماً على منتخب بلجيكا بهدفين نظيفين، فاكتشف روبرتو مارتينيز مدرب المنتخب البلجيكي شيئاً اكتشفه الجميع منذ فترة طويلة، هذا المنتخب يلعب بلا خطة! لاعبون عالميون، وأسلوب لعب لم يصل إلى مستوى العشوائية!

قرر مدرب بلجيكا أن يتحول إلى جوزيه مورينيو! فأدخل مروان فيلايني.. الأسطورة! وحوّل المباراة إلى مباراة للكرة الطائرة! مستغلاً قصر قامات لاعبي اليابان، وشعرنا في نهاية المباراة بأن اللعب غير قانوني! فريق يرسل الكرة إلى الهواء طوال الوقت لتصل إلى لاعبيه، وفريق آخر لا يشارك في المباراة إلا عندما تكون الكرة على الأرض!

سجل منتخب بلجيكا هدفين بضربتين رأسيتين كما أراد، بعدما أدرك أنه لن ينتصر بكرة القدم! وكان من المتوقع أن تصل المباراة إلى الوقت الإضافي، لكنها انتهت في الثانية الأخيرة من الوقت الأصلي، بسبب التفاصيل التافهة.. والمضحكة!

كان من الواضح أن الكرات العالية تصل إلى لاعبي بلجيكا، بينما يكتفي اليابانيون بالمشاهدة، وكان من الواضح أن المنتخب الياباني لن يستطيع أن يسجل من كرة عالية، إلا بمعجزة! ويبدو أن هذا المنتخب يؤمن بالمعجزات، ولذلك غادر المونديال بطريقة قاسية!

حصل منتخب اليابان على ضربة ركنية في الثواني الأخيرة، كل الخيارات مقبولة باستثناء خيار واحد؛ إرسال عرضية عالية! لأنها ستكون من نصيب مدافعي بلجيكا أو حارس مرماهم بالتأكيد، هذا أمر واضح للجميع، حتى من لا يعرفون شيئاً عن كرة القدم!

ترك اليابانيون كل الخيارات المنطقية والعقلية والطبيعية، وقرروا لعب عرضية عالية.. بل عالية جداً! وتقدم كثير من لاعبيهم إلى منطقة جزاء البلجيكيين، والأسوأ أن الكرة لُعبت قريبة من حارس المرمى طويل القامة تيبو كورتوا، والذي يستطيع أن يستخدم يده بالإضافة إلى طول قامته!

كيف سيصل لاعب ياباني إلى هذه النقطة المرتفعة برأسه؟! إنه أمر محير جداً، ويجعلنا نشك في معتقداتنا! لأن أصحاب القرار يابانيون، ونحن نعتقد أنهم أذكى شعوب العالم!

توقع الجميع أن هذه الضربة الركنية لن تؤدي إلا إلى شيء واحد؛ هجمة مرتدة خطيرة لبلجيكا! لكن اليابانيين لم يتوقعوا ذلك، ولم يستعدوا له! فانتصر المنطق، ووصلت الكرة الفضائية إلى يد الحارس الذي بدأ هجمة مرتدة انتهت بسهولة في شباك منتخب اليابان، بسبب قرار لا نستطيع أن نصفه إلا بكلمات سيئة، لذلك من الأفضل ألا نصفه!

ويذكرنا هذا الفوز بفوز آخر حققه برشلونة على ريال مدريد في الموسم قبل الأخير، عندما كانت النتيجة تعادل الفريقين 2-2 في الثواني الأخيرة، وكان الريال يلعب بعشرة لاعبين، ونتيجة التعادل مفيدة له، وتجعله قريباً من لقب الدوري الإسباني! لكن الفريق فعل شيئاً غريباً في نهاية المباراة!

ضغط ريال مدريد على برشلونة بستة لاعبين عند منطقة جزائه محاولاً قطع الكرة من أجل تسجيل هدف الفوز! وكانت الصورة واضحة، سيؤدي الضغط بهذه الطريقة إلى هجمة مرتدة خطيرة للبرسا، وربما إلى هدف! وبدأت الهجمة بالفعل، ورفض مارسيلو ارتكاب مخالفة ضد سيرجي روبيرتو لإيقاف انطلاقته، ليضيف مزيداً من الكوميديا إلى الموقف!

انتصر المنطق في هذه المباراة أيضاً، رغم أن كرة القدم لا تحب المنطق، والمنطق أيضاً لا يحبها! وانتهت الهجمة بهدف ليونيل ميسي ثم احتفاله الشهير أمام جماهير سانتياجو برنابيو، والسبب؛ التفاصيل التافهة التي يعرفها الجميع!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

أوتشوا ودي خيا.. لغز الاختلاف بين النادي والمنتخب!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

كثيراً ما يُقال عن أحد لاعبي كرة القدم إنه لاعب أندية فقط، وليس لاعباً دولياً، أو لا يستطيع أن يتألق مع منتخب بلاده، لكن هذا الكلام يُقال عن اللاعبين أصحاب المراكز المتحركة في الملعب، ولا يُقال عن حراس المرمى.

يستطيع بعض اللاعبين أن يقدموا أداءً رائعاً في أي مكان يلعبون فيه، في هذا النادي أو ذاك، أو في المباريات الدولية، بينما لا يتألق بعض اللاعبين إلا مع الأندية فقط، ويقدمون أداءً أقل مع منتخبات بلادهم، لأن أداء اللاعب قد يتأثر بأداء من يلعبون معه.

أما حارس المرمى، فلا تحتاج وظيفته إلا إلى الدفاع عن مرمى فريقه وإنقاذه من استقبال الأهداف قدر الإمكان، وهي وظيفة صعبة جداً، لكن مستوى الحارس لا يتأثر بالاختلاف بين النادي والمنتخب بدرجة كبيرة مثل لاعبي المراكز الأخرى، ولو كان يلعب في منتخب ضعيف، أو خلف دفاع ضعيف، فهذا يعني أن مرماه سيتعرض لمزيد من التسديدات، وهو ما قد يعني مزيداً من الأهداف، لكنه يعني أيضاً.. مزيداً من التألق!

خلاصة ما سبق؛ قد يقدم اللاعب أداءً ممتازاً مع ناديه، وأداءً متوسطاً أو أقل مع منتخب بلاده، أما حارس المرمى فمن الطبيعي ألا يختلف مستواه كثيراً، قد تختلف النتائج، وقد يستقبل أهدافاً أكثر أو أقل، لكن الحارس الكبير يظل كبيراً، والحارس السيء يظل سيئاً، مع بعض الاستثناءات بالطبع!

ومن هذه الاستثناءات جييرمو أوتشوا حارس منتخب المكسيك الذي يتحول في كأس العالم.. إلى جانلويجي بوفون! فيصاب المشاهدون بالدهشة، ويقول من لا يعرفونه؛ لماذا لا يلعب في ريال مدريد أو ليفربول أو أي فريق كبير؟! وعندما يبحثون عن معلومات عنه على شبكة الإنترنت، يكتشفون أن مسيرته مع الأندية متواضعة!

لذلك يُعتبر أوتشوا من ألغاز كرة القدم!

ويُعتبر دافيد دي خيا أيضاً من الحالات الاستثنائية، لكن بشكل عكسي! هذا الحارس الذي يُعد من أفضل حراس المرمى في العالم مع مانشستر يونايتد، بل من أفضل الحراس في التاريخ! أما مع منتخب إسبانيا، فيتحوّل إلى حارس عادي، أو أقل! أو يتحول مرماه إلى مرمى.. بلا حارس!

لعب دي خيا أربع مباريات في كأس العالم الحالي، لكنه لم يتصد إلا لتسديدة واحدة فقط! وتألق الحراس الآخرون عندما لُعبت ضربات الترجيح، أما الحارس الإسباني فكان متعاوناً مع المسددين! وهذا لغز آخر، لماذا يحدث هذا الاختلاف الكبير بين أدائه مع ناديه وأدائه مع منتخب بلاده؟ هل يوجد حارس لا يصلح إلا للأندية؟!

وسؤال آخر مهم، إذا انتقل دي خيا إلى ريال مدريد، فهل سيقدم نسخة اليونايتد، أم نسخة المنتخب الإسباني.. أم نسخة ثالثة جديدة!

ويوضح مقطع الفيديو التالي، والذي تداوله الساخرون على مواقع التواصل الاجتماعي، يوضح ملخص تصديات دافيد دي خيا في كأس العالم!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

فيديو.. اصطدام كوميدي بين إيسكو وأسباس!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – انضم منتخب إسبانيا بالأمس إلى المنتخبات الكبيرة التي غادرت كأس العالم، بالإضافة إلى المنتخبات الكبيرة التي لم تنجح في التأهل إلى البطولة!

وخرج المنتخب الإسباني بعد خسارته في دور الـ16 بضربات الترجيح أمام منتخب روسيا بالأمس، وذلك بعد انتهاء مباراة المنتخبين بالتعادل بهدف لكل منتخب.

وشهدت المباراة لقطة طريفة في الوقت الإضافي بين لاعبي منتخب إسبانيا، ياجو أسباس وإيسكو، عندما كان الأول ساقطاً على حدود منطقة جزاء المنتخب الروسي، وعندما أراد النهوض، وقع الحادث الكوميدي!

في نفس الوقت كان إيسكو يركض نحو منطقة جزاء روسيا، ويبدو أنه لم يكن ينظر أمامه! وفي اللحظة التي أراد فيها أسباس النهوض، اصطدم به إيسكو وأسقطه مرة أخرى.. وسقط معه!

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي هذه المشهد ساخرين من التصادم الطريف بين اللاعبين، ومن الواضح أنه لم يكن يوم المنتخب الإسباني الذي سقط في نهاية المواجهة.

وسيلعب منتخب روسيا في ربع النهائي ضد منتخب كرواتيا الذي فاز على منتخب الدنمارك بضربات الترجيح أيضاً.

الأكثر مشاهدة