أوتشوا ودي خيا.. لغز الاختلاف بين النادي والمنتخب!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

كثيراً ما يُقال عن أحد لاعبي كرة القدم إنه لاعب أندية فقط، وليس لاعباً دولياً، أو لا يستطيع أن يتألق مع منتخب بلاده، لكن هذا الكلام يُقال عن اللاعبين أصحاب المراكز المتحركة في الملعب، ولا يُقال عن حراس المرمى.

يستطيع بعض اللاعبين أن يقدموا أداءً رائعاً في أي مكان يلعبون فيه، في هذا النادي أو ذاك، أو في المباريات الدولية، بينما لا يتألق بعض اللاعبين إلا مع الأندية فقط، ويقدمون أداءً أقل مع منتخبات بلادهم، لأن أداء اللاعب قد يتأثر بأداء من يلعبون معه.

أما حارس المرمى، فلا تحتاج وظيفته إلا إلى الدفاع عن مرمى فريقه وإنقاذه من استقبال الأهداف قدر الإمكان، وهي وظيفة صعبة جداً، لكن مستوى الحارس لا يتأثر بالاختلاف بين النادي والمنتخب بدرجة كبيرة مثل لاعبي المراكز الأخرى، ولو كان يلعب في منتخب ضعيف، أو خلف دفاع ضعيف، فهذا يعني أن مرماه سيتعرض لمزيد من التسديدات، وهو ما قد يعني مزيداً من الأهداف، لكنه يعني أيضاً.. مزيداً من التألق!

خلاصة ما سبق؛ قد يقدم اللاعب أداءً ممتازاً مع ناديه، وأداءً متوسطاً أو أقل مع منتخب بلاده، أما حارس المرمى فمن الطبيعي ألا يختلف مستواه كثيراً، قد تختلف النتائج، وقد يستقبل أهدافاً أكثر أو أقل، لكن الحارس الكبير يظل كبيراً، والحارس السيء يظل سيئاً، مع بعض الاستثناءات بالطبع!

ومن هذه الاستثناءات جييرمو أوتشوا حارس منتخب المكسيك الذي يتحول في كأس العالم.. إلى جانلويجي بوفون! فيصاب المشاهدون بالدهشة، ويقول من لا يعرفونه؛ لماذا لا يلعب في ريال مدريد أو ليفربول أو أي فريق كبير؟! وعندما يبحثون عن معلومات عنه على شبكة الإنترنت، يكتشفون أن مسيرته مع الأندية متواضعة!

لذلك يُعتبر أوتشوا من ألغاز كرة القدم!

ويُعتبر دافيد دي خيا أيضاً من الحالات الاستثنائية، لكن بشكل عكسي! هذا الحارس الذي يُعد من أفضل حراس المرمى في العالم مع مانشستر يونايتد، بل من أفضل الحراس في التاريخ! أما مع منتخب إسبانيا، فيتحوّل إلى حارس عادي، أو أقل! أو يتحول مرماه إلى مرمى.. بلا حارس!

لعب دي خيا أربع مباريات في كأس العالم الحالي، لكنه لم يتصد إلا لتسديدة واحدة فقط! وتألق الحراس الآخرون عندما لُعبت ضربات الترجيح، أما الحارس الإسباني فكان متعاوناً مع المسددين! وهذا لغز آخر، لماذا يحدث هذا الاختلاف الكبير بين أدائه مع ناديه وأدائه مع منتخب بلاده؟ هل يوجد حارس لا يصلح إلا للأندية؟!

وسؤال آخر مهم، إذا انتقل دي خيا إلى ريال مدريد، فهل سيقدم نسخة اليونايتد، أم نسخة المنتخب الإسباني.. أم نسخة ثالثة جديدة!

ويوضح مقطع الفيديو التالي، والذي تداوله الساخرون على مواقع التواصل الاجتماعي، يوضح ملخص تصديات دافيد دي خيا في كأس العالم!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

فيديو.. اصطدام كوميدي بين إيسكو وأسباس!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – انضم منتخب إسبانيا بالأمس إلى المنتخبات الكبيرة التي غادرت كأس العالم، بالإضافة إلى المنتخبات الكبيرة التي لم تنجح في التأهل إلى البطولة!

وخرج المنتخب الإسباني بعد خسارته في دور الـ16 بضربات الترجيح أمام منتخب روسيا بالأمس، وذلك بعد انتهاء مباراة المنتخبين بالتعادل بهدف لكل منتخب.

وشهدت المباراة لقطة طريفة في الوقت الإضافي بين لاعبي منتخب إسبانيا، ياجو أسباس وإيسكو، عندما كان الأول ساقطاً على حدود منطقة جزاء المنتخب الروسي، وعندما أراد النهوض، وقع الحادث الكوميدي!

في نفس الوقت كان إيسكو يركض نحو منطقة جزاء روسيا، ويبدو أنه لم يكن ينظر أمامه! وفي اللحظة التي أراد فيها أسباس النهوض، اصطدم به إيسكو وأسقطه مرة أخرى.. وسقط معه!

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي هذه المشهد ساخرين من التصادم الطريف بين اللاعبين، ومن الواضح أنه لم يكن يوم المنتخب الإسباني الذي سقط في نهاية المواجهة.

وسيلعب منتخب روسيا في ربع النهائي ضد منتخب كرواتيا الذي فاز على منتخب الدنمارك بضربات الترجيح أيضاً.

الأكثر مشاهدة

هيجواين البريء ودفاع الكرة الطائرة في برشلونة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هدف ملغى” فقرة تحتوي على تعليقات سريعة ساخرة على بعض الأحداث والأخبار الرياضية، فقرة يعبر عنها اسمها، حيث تعتبر بلا هدف، لأن الهدف تم إلغاؤه!

مرة أخرى.. هيجواين بريء!

في حلقة “خرافات كروية” بعنوان “خرافة هيجواين الذي ظلم ميسي في الأرجنتين”، كتبت موضحاً أن جونزالو هيجواين بريء من عدم فوز ليونيل ميسي ببطولة مع منتخب الأرجنتين، لأن هذا المنتخب لا يسجل أهدافاً في المنتخبات المرشحة في الأدوار الإقصائية، سواء لعب هيجواين أو لم يلعب! وعندما يسجل، يكون هيجواين هو صاحب الهدف! ويمكنكم قراءة تفاصيل المقال من هنا.

لكن من الواضح أن الأمر أكبر من ذلك، فقد لعب منتخب التانجو في دور الـ16 ضد منتخب مرشح للقب كأس العالم 2018، وهو منتخب فرنسا، ونجح أخيراً في التسجيل في مرمى منتخب مرشح في الأدوار الإقصائية، ولم يسجل هدفاً أو هدفين، بل ثلاثة أهداف! ورغم ذلك، خسر المباراة! وهذا يعني أن المشكلة ليست في عدم تسجيل الأهداف فقط، لأنه يخسر عندما يسجل أيضاً!

ولا يجب أن ننسى أمراً مهماً، جونزالو هيجواين المظلوم.. لم يلعب ضد فرنسا!

بدون إبراهيموفيتش!

قبل بداية كأس العالم تحدث زلاتان إبراهيموفيتش.. بتواضعه المعتاد! قال: “كما قلت قبل أربع سنوات وأكرره الآن: كأس العالم بدوني لا تستحق المشاهدة، أنا حقاً أعني ما أقول”، ورغم أنه اعتزل دولياً برغبته، قال إن مدرب منتخب السويد لم يضمه إلى قائمة كأس العالم لأن اسمه ليس سويدياً، وسلوكه ليس سويدياً!

بدأت منافسات كأس العالم، واستطاع منتخب السويد -بدون زلاتان- أن يصعد إلى دور الـ16 بعدما تصدر مجموعة تضم منتخب المكسيك ومنتخب كوريا الجنوبية.. ومنتخب ألمانيا! وربما يصل المنتخب السويدي إلى ربع النهائي لأن مباراته القادمة ضد منتخب سويسرا، وكل الاحتمالات واردة!

خرج ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، ولا تزال كأس العالم تستحق المشاهدة! ومن الواضح أن المونديال لا يفتقد إبرا، بل من الواضح أن منتخب السويد نفسه لا يفتقد مهاجمه! ولا يجب أن ننسى أن هذا المنتخب نجح في التأهل إلى كأس العالم بدونه!

دفاع الكرة الطائرة!

hand

بعد ضربة الجزاء التي تسبب فيها صامويل أومتيتي بيده، ثم ضربة الجزاء التي تسبب فيها جيرارد بيكيه بيده، نريد أن نعرف نوع التدريبات والتعليمات الدفاعية التي يتلقاها اللاعبون من إرنستو فالفيردي!

التمرير ثم التمرير.. ثم التمرير!

انتهت مباراة منتخب روسيا ومنتخب إسبانيا في دور الـ16، وتأهلت روسيا إلى ربع النهائي، وما زال لاعبو إسبانيا في الملعب.. يمررون الكرة!

عدد تمريرات منتخب إسبانيا: 1137 تمريرة، عدد تمريرات منتخب روسيا 285 تمريرة!

عدد التمريرات المكتملة للمنتخب الإسباني: 1029 تمريرة، وللمنتخب الروسي: 202 تمريرة!

التوقيت المثالي!

في نادي مانشستر يونايتد إدارة ذكية، فقد استغل النادي انشغال الجماهير بأحداث كأس العالم، ووقع عقداً جديداً مع مروان فيلايني!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة