هيجواين البريء ودفاع الكرة الطائرة في برشلونة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هدف ملغى” فقرة تحتوي على تعليقات سريعة ساخرة على بعض الأحداث والأخبار الرياضية، فقرة يعبر عنها اسمها، حيث تعتبر بلا هدف، لأن الهدف تم إلغاؤه!

مرة أخرى.. هيجواين بريء!

في حلقة “خرافات كروية” بعنوان “خرافة هيجواين الذي ظلم ميسي في الأرجنتين”، كتبت موضحاً أن جونزالو هيجواين بريء من عدم فوز ليونيل ميسي ببطولة مع منتخب الأرجنتين، لأن هذا المنتخب لا يسجل أهدافاً في المنتخبات المرشحة في الأدوار الإقصائية، سواء لعب هيجواين أو لم يلعب! وعندما يسجل، يكون هيجواين هو صاحب الهدف! ويمكنكم قراءة تفاصيل المقال من هنا.

لكن من الواضح أن الأمر أكبر من ذلك، فقد لعب منتخب التانجو في دور الـ16 ضد منتخب مرشح للقب كأس العالم 2018، وهو منتخب فرنسا، ونجح أخيراً في التسجيل في مرمى منتخب مرشح في الأدوار الإقصائية، ولم يسجل هدفاً أو هدفين، بل ثلاثة أهداف! ورغم ذلك، خسر المباراة! وهذا يعني أن المشكلة ليست في عدم تسجيل الأهداف فقط، لأنه يخسر عندما يسجل أيضاً!

ولا يجب أن ننسى أمراً مهماً، جونزالو هيجواين المظلوم.. لم يلعب ضد فرنسا!

بدون إبراهيموفيتش!

قبل بداية كأس العالم تحدث زلاتان إبراهيموفيتش.. بتواضعه المعتاد! قال: “كما قلت قبل أربع سنوات وأكرره الآن: كأس العالم بدوني لا تستحق المشاهدة، أنا حقاً أعني ما أقول”، ورغم أنه اعتزل دولياً برغبته، قال إن مدرب منتخب السويد لم يضمه إلى قائمة كأس العالم لأن اسمه ليس سويدياً، وسلوكه ليس سويدياً!

بدأت منافسات كأس العالم، واستطاع منتخب السويد -بدون زلاتان- أن يصعد إلى دور الـ16 بعدما تصدر مجموعة تضم منتخب المكسيك ومنتخب كوريا الجنوبية.. ومنتخب ألمانيا! وربما يصل المنتخب السويدي إلى ربع النهائي لأن مباراته القادمة ضد منتخب سويسرا، وكل الاحتمالات واردة!

خرج ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، ولا تزال كأس العالم تستحق المشاهدة! ومن الواضح أن المونديال لا يفتقد إبرا، بل من الواضح أن منتخب السويد نفسه لا يفتقد مهاجمه! ولا يجب أن ننسى أن هذا المنتخب نجح في التأهل إلى كأس العالم بدونه!

دفاع الكرة الطائرة!

hand

بعد ضربة الجزاء التي تسبب فيها صامويل أومتيتي بيده، ثم ضربة الجزاء التي تسبب فيها جيرارد بيكيه بيده، نريد أن نعرف نوع التدريبات والتعليمات الدفاعية التي يتلقاها اللاعبون من إرنستو فالفيردي!

التمرير ثم التمرير.. ثم التمرير!

انتهت مباراة منتخب روسيا ومنتخب إسبانيا في دور الـ16، وتأهلت روسيا إلى ربع النهائي، وما زال لاعبو إسبانيا في الملعب.. يمررون الكرة!

عدد تمريرات منتخب إسبانيا: 1137 تمريرة، عدد تمريرات منتخب روسيا 285 تمريرة!

عدد التمريرات المكتملة للمنتخب الإسباني: 1029 تمريرة، وللمنتخب الروسي: 202 تمريرة!

التوقيت المثالي!

في نادي مانشستر يونايتد إدارة ذكية، فقد استغل النادي انشغال الجماهير بأحداث كأس العالم، ووقع عقداً جديداً مع مروان فيلايني!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

نابي كيتا: أخشى الكلاب الصغيرة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – يسعى نادي ليفربول الإنجليزي إلى الاستمرار في التطور والمنافسة على الألقاب، محلياً وأوروبياً، بعد وصوله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم المنتهي، والذي خسره أمام ريال مدريد بثلاثة أهداف مقابل هدف.

ولذلك يحاول النادي إضافة مزيد من القوة إلى الفريق من خلال صفقاته في سوق الانتقالات، مثل التعاقد مع لاعبي الوسط، فابينيو ونابي كيتا، وسيرتدي الأخير القميص رقم 8، وهو القميص الذي كان يرتديه أسطورة النادي ستيفن جيرارد.

ونشر ليفربول على حسابه الرسمي بموقع تويتر مقابلة سريعة مع لاعبه الغيني الجديد، أجاب خلالها اللاعب على أسئلة سريعة، ومنها سؤال عن الشيء الذي يخيفه، وأجاب اللاعب موضحاً أنه يخشى الكلاب الصغيرة!

قال كيتا: “تفزعني الكلاب الصغيرة حقاً، أو أعتقد الكلاب بشكل عام، إنها شرسة في وطني، أما هنا فإنها هادئة”!

وأنهى فريق يورجن كلوب الموسم الأخير في المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وهو ما يعني تأهله إلى المشاركة في دوري الأبطال في الموسم القادم.

الأكثر مشاهدة

التكنولوجيا تستحق الشكر في كأس العالم!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

انتهى دور المجموعات من كأس العالم 2018، وحُسم أمر الـ16 منتخباً المتأهلة إلى الدور التالي الذي سيبدأ اليوم، وسيُحسم أمر المنتخبات المتأهلة إلى ربع النهائي، ثم إلى نصف النهائي، حتى نعرف الفائز بأغلى الألقاب، ولكن؛ من المهم أن يتحقق هذا الفوز.. بالعدل!

شهد مونديال روسيا استخدام التكنولوجيا لمساعدة الحكام على اتخاذ القرارات الصحيحة، وشاهدنا كثيراً من القرارات الظالمة التي كانت لتغير مصير منتخبات ومسار البطولة تماماً، لكن هذه القرارات أُلغيت.. بفضل التكنولوجيا! وذهب الإنصاف إلى من يستحقه، وتأهل من يستحق، وخرج من يستحق، باستثناء بعض الظلم الذي حدث لأن الحكم رفض استخدام التكنولوجيا، وهذا خطأ بشري من الحكم، والتكنولوجيا بريئة منه!

بدون استخدام التكنولوجيا كنا لنشاهد منتخبات تصعد رغم أنها لا تستحق، ومنتخبات تحتل المركز الأول رغم أنها تستحق المركز الثاني، ومنتخبات تخرج رغم أنها تستحق الصعود، ولن يفيد الاعتراض والشجب والإدانة، ثم يتجاهل كثيرون الظلم الذي شاهدوه، ليستمتعوا بالمباريات الأخرى! ثم يُقال: “أخطاء الحكام جزء من متعة كرة القدم“! وفي النهاية سيُقال: “فاز باللقب من يستحقه”! حتى لو كان لا يستحق عبور دور المجموعات!

الأمثلة كثيرة، ومنها هدف منتخب كوريا الجنوبية الأول في مرمى منتخب ألمانيا، والذي ألغاه الحكم ثم عاد واحتسبه بعدما شاهد اللقطة في الفيديو، ولو لم يحتسبه فلربما سجلت ألمانيا هدفاً بعده ثم تأهلت إلى دور الـ16.. ثم فازت بكأس العالم! ثم يتحدث المحللون عن أسباب هذا الإنجاز.. المستحق! ويؤكدون أنه تحقق بسبب الالتزام والانضباط والتخطيط والجودة الألمانية، ولأن المستحيل ليس ألمانياً! ولن يتحدث أحد عن الهدف الملغى!

وفي مباراة منتخب السنغال ومنتخب كولومبيا، احتسب الحكم ضربة جزاء للمنتخب الإفريقي، ثم ألغى قراره بعد الاستعانة بالفيديو، ثم خرجت السنغال بسبب نقاط اللعب النظيف! ولولا التكنولوجيا لخطف المنتخب السنغالي تأهلاً لا يستحقه من الناحية القانونية، وأمثلة أخرى كثيرة توضح أهمية التكنولوجيا وتأثيرها الإيجابي الذي يتفوق كثيراً على تأثيرها السلبي، ولو تحقق العدل في كل بطولات كرة القدم السابقة لتغير كثير من أبطالها! ويجب أن نقول: “العدل جزء من متعة كرة القدم”!

يتحدث كثير من معارضي استخدام التكنولوجيا عن الوقت الذي يضيع لكي يتأكد الحكم من القرار الصحيح، يرفضون ضياع هذا الوقت، لكنهم يتقبلون ضياع مجهود فريق بسبب قرار خاطئ! ولا يلاحظون أن الوقت الذي يضيع في استخدام التكنولوجيا يوفر الوقت الذي يضيع في اعتراض اللاعبين! والفارق بينهما ليس كبيراً، ولم يصل الوقت المحتسب بدل الضائع بسبب التكنولوجيا.. إلى نصف ساعة في كل شوط!

عندما يتخذ الحكم قراره بعد مشاهدة اللقطة، يتقبله اللاعبون ولا يعترضون إلا قليلا، ومن الواضح أن كثيراً من المشاهدين يحبون مشاهدة توقف المباريات بسبب اعتراض اللاعبين، ويكرهون التكنولوجيا لأنها قضت على كثير من تلك المشاهد! لكن التكنولوجيا لا تستحق هذا الهجوم، بل تستحق أن نشكرها لأنها حققت قدراً كبيراً من العدل في هذا المونديال، وما كان ليتحقق لولاها!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة