التكنولوجيا تستحق الشكر في كأس العالم!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

انتهى دور المجموعات من كأس العالم 2018، وحُسم أمر الـ16 منتخباً المتأهلة إلى الدور التالي الذي سيبدأ اليوم، وسيُحسم أمر المنتخبات المتأهلة إلى ربع النهائي، ثم إلى نصف النهائي، حتى نعرف الفائز بأغلى الألقاب، ولكن؛ من المهم أن يتحقق هذا الفوز.. بالعدل!

شهد مونديال روسيا استخدام التكنولوجيا لمساعدة الحكام على اتخاذ القرارات الصحيحة، وشاهدنا كثيراً من القرارات الظالمة التي كانت لتغير مصير منتخبات ومسار البطولة تماماً، لكن هذه القرارات أُلغيت.. بفضل التكنولوجيا! وذهب الإنصاف إلى من يستحقه، وتأهل من يستحق، وخرج من يستحق، باستثناء بعض الظلم الذي حدث لأن الحكم رفض استخدام التكنولوجيا، وهذا خطأ بشري من الحكم، والتكنولوجيا بريئة منه!

بدون استخدام التكنولوجيا كنا لنشاهد منتخبات تصعد رغم أنها لا تستحق، ومنتخبات تحتل المركز الأول رغم أنها تستحق المركز الثاني، ومنتخبات تخرج رغم أنها تستحق الصعود، ولن يفيد الاعتراض والشجب والإدانة، ثم يتجاهل كثيرون الظلم الذي شاهدوه، ليستمتعوا بالمباريات الأخرى! ثم يُقال: “أخطاء الحكام جزء من متعة كرة القدم“! وفي النهاية سيُقال: “فاز باللقب من يستحقه”! حتى لو كان لا يستحق عبور دور المجموعات!

الأمثلة كثيرة، ومنها هدف منتخب كوريا الجنوبية الأول في مرمى منتخب ألمانيا، والذي ألغاه الحكم ثم عاد واحتسبه بعدما شاهد اللقطة في الفيديو، ولو لم يحتسبه فلربما سجلت ألمانيا هدفاً بعده ثم تأهلت إلى دور الـ16.. ثم فازت بكأس العالم! ثم يتحدث المحللون عن أسباب هذا الإنجاز.. المستحق! ويؤكدون أنه تحقق بسبب الالتزام والانضباط والتخطيط والجودة الألمانية، ولأن المستحيل ليس ألمانياً! ولن يتحدث أحد عن الهدف الملغى!

وفي مباراة منتخب السنغال ومنتخب كولومبيا، احتسب الحكم ضربة جزاء للمنتخب الإفريقي، ثم ألغى قراره بعد الاستعانة بالفيديو، ثم خرجت السنغال بسبب نقاط اللعب النظيف! ولولا التكنولوجيا لخطف المنتخب السنغالي تأهلاً لا يستحقه من الناحية القانونية، وأمثلة أخرى كثيرة توضح أهمية التكنولوجيا وتأثيرها الإيجابي الذي يتفوق كثيراً على تأثيرها السلبي، ولو تحقق العدل في كل بطولات كرة القدم السابقة لتغير كثير من أبطالها! ويجب أن نقول: “العدل جزء من متعة كرة القدم”!

يتحدث كثير من معارضي استخدام التكنولوجيا عن الوقت الذي يضيع لكي يتأكد الحكم من القرار الصحيح، يرفضون ضياع هذا الوقت، لكنهم يتقبلون ضياع مجهود فريق بسبب قرار خاطئ! ولا يلاحظون أن الوقت الذي يضيع في استخدام التكنولوجيا يوفر الوقت الذي يضيع في اعتراض اللاعبين! والفارق بينهما ليس كبيراً، ولم يصل الوقت المحتسب بدل الضائع بسبب التكنولوجيا.. إلى نصف ساعة في كل شوط!

عندما يتخذ الحكم قراره بعد مشاهدة اللقطة، يتقبله اللاعبون ولا يعترضون إلا قليلا، ومن الواضح أن كثيراً من المشاهدين يحبون مشاهدة توقف المباريات بسبب اعتراض اللاعبين، ويكرهون التكنولوجيا لأنها قضت على كثير من تلك المشاهد! لكن التكنولوجيا لا تستحق هذا الهجوم، بل تستحق أن نشكرها لأنها حققت قدراً كبيراً من العدل في هذا المونديال، وما كان ليتحقق لولاها!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

بسبب تطور التشجيع.. الريال والبرسا في كأس العالم!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

تغيرت أشياء كثيرة في كرة القدم، تغيرت كرة القدم نفسها، وتغير معها الجمهور!

في زمن ليس ببعيد كان كثير من عشاق كرة القدم يشجعون المنتخبات في البطولات الدولية ويهتمون بمبارياتها أكثر من اهتمامهم بمباريات الأندية، وعندما كنت تسأل أحدهم عن فريقه المفضل عالمياً، كان يقول لك: البرازيل أو ألمانيا أو إيطاليا أو هولندا، ولم تكن الأندية قد وصلت إلى مكانتها الحالية عند الجماهير.

وفي زمن قريب كان عشاق كرة القدم يشجعون الأندية أكثر من المنتخبات، لكن تشجيعهم لم يكن مثل تشجيع الزمن الحالي، وكان من الطبيعي أن تشاهد خلافاً بين أحد مشجعي ريال مدريد وأحد مشجعي برشلونة، لأن الأول يعتقد أن رونالدينيو (لاعب برشلونة) أفضل من زين الدين زيدان (لاعب ريال مدريد)، أما الثاني فيعتقد أن زيدان أفضل من رونالدينيو! ويحاول كلاهما إقناع الآخر برأيه!

وفي العصر الحالي كتب مشجعو الناديين قانوناً جديداً للتشجيع، ويقول هذا القانون: “إذا كنت تشجع ريال مدريد فيجب أن تؤمن بأن كريستيانو رونالدو أفضل من ليونيل ميسي، وإذا كنت تشجع برشلونة فيجب أن تؤمن بأن ميسي أفضل من رونالدو، وإذا لم تلتزم بذلك.. فإنك خائن”!

من الطبيعي أن تختلف الآراء، ومن الطبيعي أن تجد من يعتقد أن الأفضل في العالم هو ميسي أو رونالدو.. أو باستوري! وإذا افترضنا أن كرة القدم ليست سوى رونالدو وميسي، فمن الطبيعي أن تجد فريقاً يؤيد الأول وفريقاً يؤيد الآخر، لكن ليس من المنطقي أن ينضم جمهور البرسا كله إلى الفريق الذي يؤيد ميسي، وأن ينضم جمهور الريال كله إلى الفريق الذي يؤيد رونالدو، ثم يؤكد كل واحد منهم أن موقفه نابع من وجهة نظره فقط.. دون أن يتأثر رأيه بالفريق الذي يشجعه!

إذا كان الأمر قائماً على الآراء فقط، فمن الطبيعي في هذه الحالة أن نجد بعض مشجعي ريال مدريد يؤمنون بأن ميسي أفضل من رونالدو، وأن نجد بعض مشجعي برشلونة يؤمنون بأن رونالدو أفضل من ميسي، أو بأن ميسي ليس الأفضل في التاريخ، من الطبيعي أن نجد أحدهم له رأي مختلف، حتى لو كان رأياً خاطئاً!

في العصر الحالي أصبح تشجيع المنتخبات قائماً على تشجيع الأندية.. أو على تشجيع اللاعبين! لذلك أصبح جمهور برشلونة يشجع منتخب الأرجنتين، وأي منتخب يلعب ضد منتخب البرتغال! وأصبح جمهور ريال مدريد يشجع منتخب البرتغال، وأي منتخب يلعب ضد منتخب الأرجنتين، وكل جمهور منهما يسخر من الجمهور الآخر لأنه يفعل ذلك!

ونتيجة لذلك؛ يشارك ريال مدريد وبرشلونة في كأس العالم.. بجمهوريهما! وسيكون لهما حضور في دور الـ16 الذي ينطلق اليوم، لأن جمهور الريال سيشجع منتخب البرتغال.. ومنتخب فرنسا! أما جمهور البرسا فسيشجع منتخب الأرجنتين.. ومنتخب أوروجواي! وسيسخر كل جمهور منهما من الجمهور الآخر، لكنه سيفعل مثله!

وبعد مرحلة رونالدو وميسي، التي لا نعرف متى ستنتهي! سيبدأ عصر جديد من التشجيع، ولا ندري هل سيكون أفضل من العصر الحالي أم أسوأ، لكن الشيء المؤكد هو أن منتخبي البرتغال والأرجنتين سيفقدان جزءاً كبيراً من جمهوريهما، وكذلك المنتخبات التي تلعب ضدهما!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

قلق في ليفربول بسبب خروج منتخب ألمانيا!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لم يتوقع أحد خروج منتخب ألمانيا المبكر من كأس العالم روسيا 2018، ومن توقعوا خروجه بسبب لعنة خروج حامل اللقب من الدور الأول في المونديال التالي، كانوا يتوقعون ذلك على سبيل السخرية فقط، وفي الواقع؛ كانوا يتوقعون تصدره لمجموعته.. بسهولة!

وإذا كان بعض الناس قد توقعوا خروج المنتخب الألماني قبل دور الـ16، فإنهم بالتأكيد لم يتوقعوا احتلاله المركز الأخير في مجموعة تضم منتخبات السويد والمكسيك وكوريا الجنوبية! ولم يتوقعوا أن شباك المانشافت ستستقبل أهدافاً.. أكثر من الأهداف التي سجلوها!

لكن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وألمانيا تعرف المستحيل! فحدث ما لم يتوقعه أحد، وخرج المنتخب الألماني.. مع المنتخبات العربية والإفريقية! ويتعرض الآن لعاصفة كبيرة من السخرية من أعدائه الكرويين، وفي مقدمتهم بطبيعة الحال.. البرازيليون والإيطاليون!

كان خروج منتخب ألمانيا خبراً مُحزناً للشعب الألماني ولجمهور المنتخب وعشاقه في جميع أنحاء العالم، لكنه كان خبراً مُبهجاً للجماهير البرازيلية والإيطالية وأعداء ألمانيا كروياً في جميع أنحاء العالم أيضاً، وفي نفس الوقت، كان خبراً مقلقاً لجماهير ليفربول!

استطاع النادي الإنجليزي أن يعود إلى المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا بعد سنوات، ويتمنى جمهوره أن ينافس أوروبياً ومحلياً في الموسم القادم بعد صفقات سوق الانتقالات وإضافة مزيد من القوة إلى الفريق، ومع نفس المدرب الذي أخرج أفضل ما عند اللاعبين، لكن الكارثة الألمانية في المونديال قد توجه ضربة قوية إلى هذا الطموح!

في عام 2014 وصف يورجن كلوب مدرب الريدز الحالي تدريب منتخب ألمانيا بالوظيفة المغرية، وقال: “إذا كانوا متحمسين بشأن اختياري لقيادة المنتخب الألماني في وقت ما، فسوف أفكر في الأمر”! ومرت سنوات، وأصبح هذا السيناريو مستبعداً إلى حدٍ بعيد، ونسي الجميع ما قاله كلوب تقريباً!

لكن الصحف الإنجليزية أعادت نشر هذا التصريح بعد خروج منتخب ألمانيا من كأس العالم، وأصبح رحيل مدربه يواخيم لوف من الخيارات المحتملة، ومن سيكون المدرب الجديد؟! هذا هو السؤال الذي أصاب مشجعي ليفربول بالقلق، وتوضح تغريداتهم بموقع تويتر أنهم يتوقعون مفاوضات بين الاتحاد الألماني وكلوب حول هذا الأمر!

ووجه كثير منهم رسائل عبر تويتر قائلين لألمانيا: “ابتعدوا عن مدربنا كلوب”!

الأكثر مشاهدة