قلق في ليفربول بسبب خروج منتخب ألمانيا!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لم يتوقع أحد خروج منتخب ألمانيا المبكر من كأس العالم روسيا 2018، ومن توقعوا خروجه بسبب لعنة خروج حامل اللقب من الدور الأول في المونديال التالي، كانوا يتوقعون ذلك على سبيل السخرية فقط، وفي الواقع؛ كانوا يتوقعون تصدره لمجموعته.. بسهولة!

وإذا كان بعض الناس قد توقعوا خروج المنتخب الألماني قبل دور الـ16، فإنهم بالتأكيد لم يتوقعوا احتلاله المركز الأخير في مجموعة تضم منتخبات السويد والمكسيك وكوريا الجنوبية! ولم يتوقعوا أن شباك المانشافت ستستقبل أهدافاً.. أكثر من الأهداف التي سجلوها!

لكن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وألمانيا تعرف المستحيل! فحدث ما لم يتوقعه أحد، وخرج المنتخب الألماني.. مع المنتخبات العربية والإفريقية! ويتعرض الآن لعاصفة كبيرة من السخرية من أعدائه الكرويين، وفي مقدمتهم بطبيعة الحال.. البرازيليون والإيطاليون!

كان خروج منتخب ألمانيا خبراً مُحزناً للشعب الألماني ولجمهور المنتخب وعشاقه في جميع أنحاء العالم، لكنه كان خبراً مُبهجاً للجماهير البرازيلية والإيطالية وأعداء ألمانيا كروياً في جميع أنحاء العالم أيضاً، وفي نفس الوقت، كان خبراً مقلقاً لجماهير ليفربول!

استطاع النادي الإنجليزي أن يعود إلى المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا بعد سنوات، ويتمنى جمهوره أن ينافس أوروبياً ومحلياً في الموسم القادم بعد صفقات سوق الانتقالات وإضافة مزيد من القوة إلى الفريق، ومع نفس المدرب الذي أخرج أفضل ما عند اللاعبين، لكن الكارثة الألمانية في المونديال قد توجه ضربة قوية إلى هذا الطموح!

في عام 2014 وصف يورجن كلوب مدرب الريدز الحالي تدريب منتخب ألمانيا بالوظيفة المغرية، وقال: “إذا كانوا متحمسين بشأن اختياري لقيادة المنتخب الألماني في وقت ما، فسوف أفكر في الأمر”! ومرت سنوات، وأصبح هذا السيناريو مستبعداً إلى حدٍ بعيد، ونسي الجميع ما قاله كلوب تقريباً!

لكن الصحف الإنجليزية أعادت نشر هذا التصريح بعد خروج منتخب ألمانيا من كأس العالم، وأصبح رحيل مدربه يواخيم لوف من الخيارات المحتملة، ومن سيكون المدرب الجديد؟! هذا هو السؤال الذي أصاب مشجعي ليفربول بالقلق، وتوضح تغريداتهم بموقع تويتر أنهم يتوقعون مفاوضات بين الاتحاد الألماني وكلوب حول هذا الأمر!

ووجه كثير منهم رسائل عبر تويتر قائلين لألمانيا: “ابتعدوا عن مدربنا كلوب”!

الأكثر مشاهدة

فيديو.. موقف طريف لأحد محللي كأس العالم!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – عندما تقترب بطولة كأس العالم، تستعد المنصات الإعلامية لتقديم أفضل تغطية لأحداث تلك البطولة المنتظرة، ويستعد محللو كرة القدم لتحليل المباريات والظهور في أفضل صورة أمام الجماهير.

وعندما علم اللاعب الآيرلندي السابق مارك لورينسون أنه سينضم إلى جاري لينيكر في برنامج بي بي سي الشهير “مباراة اليوم” من أجل تحليل مباريات كأس العالم، قرر شراء ملابس جديدة تليق بأناقة هذا الحدث العالمي!

لكن لاعب ليفربول السابق وقع في خطأ طريف، فقد نسي إزالة ورقة السعر من بنطاله بعد شرائه، بل ارتدى البنطال وذهب إلى البرنامج دون أن يتخلص من ورقة السعر المعلقة به!

واكتشف دان ووكر هذا الأمر الذي تعامل معه لورينسون بمزاح، ونشر ووكر مقطع فيديو على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر يوضح وجود ورقة السعر على البنطال الذي يرتديه محلل كأس العالم!

ومن الواضح أن سعر البنطال 30 جنيه استرليني! وبعد نشر مقطع الفيديو على حساب ووكر، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الصحف أيضاً.

الأكثر مشاهدة

خروج منتخب ألمانيا متوقَّع.. لأن الأوروبيين يحترمون القوانين!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

“المستحيل ليس ألمانياً”.. عبارة كتبها كثيرون على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي بعد هدف توني كروس في مرمى منتخب السويد، حتى من لا يتابعون كرة القدم، ولا يعرفون اسم لاعب من منتخب ألمانيا! انضموا إلى العاصفة رافعين شعار “المستحيل ليس ألمانياً”!

كرة القدم هي التي لا تعرف المستحيل، وحتى هذه العبارة ليست صحيحة بنسبة 100%! لأن في عالم كرة القدم بعض المستحيلات القليلة، ومنها.. فوز ألمانيا على إيطاليا! وهذا يعني أن جزءاً من المستحيل ألماني! ولو فازت ألمانيا على إيطاليا فلن يعني ذلك أن المستحيل ليس ألمانياً، لأن مفهوم المستحيل أكبر من ذلك، ولن ينهار هذا المستحيل بهدف سجله كروس في الثواني الأخيرة! والأمر المثير للسخرية أن هذا الهدف نفسه.. أصبح بلا قيمة!

قبل بداية كأس العالم كتبت مقالاً بعنوان: “الخروج من دور المجموعات.. خطر يهدد منتخب ألمانيا“! ولم يكن هذا التوقع نابعاً من مستوى المنتخب الألماني، أو من قرار استبعاد ليروي ساني، ولم يكن نابعاً من ذكائي وعبقريتي بالتأكيد! بل كان نابعاً من قانون غير مكتوب، لكن المنتخبات الأوروبية تلتزم به! ويقول هذا القانون: “إذا فاز منتخب أوروبي بلقب المونديال، فلا يجب أن يتجاوز دور المجموعات في المونديال التالي”!

في كأس العالم 2014 كان منتخب إسبانيا هو حامل لقب المونديال السابق، وخرج من دور المجموعات! وفي كأس العالم 2010 كان منتخب إيطاليا هو حامل لقب المونديال السابق، وخرج من دور المجموعات! وفي كأس العالم 2006 كان منتخب البرازيل هو حامل لقب المونديال السابق، لكنه تمرد على هذه القاعدة وتصدر مجموعته!

أما في كأس العالم 2002، فكان منتخب فرنسا هو حامل لقب المونديال السابق، وخرج من دور المجموعات، ولم يسجل أي هدف! وفي كأس العالم 1998 كان منتخب البرازيل هو حامل لقب المونديال السابق، لكن هذا المنتخب يلتزم بقاعدة أخرى؛ فعندما يفوز بالمونديال، لا يخرج من دور المجموعات في المونديال التالي، بل يخسر اللقب عندما يواجه المنتخب الفرنسي!

ولذلك كان منتخب ألمانيا يواجه خطر هذا القانون، لأنه حامل لقب المونديال الماضي! والأوروبيون ملتزمون، ويحترمون القوانين! وألمانيا معروفة بالالتزام أكثر من الدول الأخرى، فكيف سيتمردون على قاعدة احترمها من هم أقل منهم التزاماً؟! إنه العدل، والمنتخب الذي يفوز بلقب كأس العالم، يجب أن يترك الفرصة لغيره في البطولة القادمة! فلا يجب أن يتحوّل المونديال إلى احتكار.. مثل دوري أبطال أوروبا!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة