منتخب بلجيكا ومنتخب إنجلترا.. معركة الهروب من المركز الأول!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

يحاول كل منتخب أن يخطف المركز الأول في مجموعته ليلعب ضد منتخب احتل المركز الثاني في مجموعته، ويتمنى أي فريق أن يتجنب المواجهات الصعبة، رغم أن اللاعبين والمدربين دائماً ما يقولون: “لا نتمنى مواجهة فريق معين أو تجنب فريق معين، ولا يهمنا الفريق الذي سنواجهه”!

إذا كان أحد المنتخبات ينتظر الفائز من مواجهة بين منتخب ألمانيا ومنتخب بنما على سبيل المثال، فبالتأكيد سيشجع منتخب بنما.. أكثر من شعب بنما! لكنه سينكر ذلك، رغم أن الأمر طبيعي، وليس عيباً! لكن الجميع ينكرونه ويؤكدون أن مواجهة منتخب إسبانيا.. مثل مواجهة منتخب الهند!

وبعد انتهاء جولتين من دور المجموعات في كأس العالم، أصبح منتخب إنجلترا ومنتخب بلجيكا في صدارة مجموعتهما، ولكل منهما 6 نقاط، وسجل كلاهما 8 أهداف، واستقبل كلاهما هدفين، وهو ما يعني أن فارق الأهداف لكليهما 6 أهداف! وستحسم مواجهة المنتخبين في الجولة الثالثة صدارة المجموعة، فهل سيلعب المنتخبان من أجل المركز الثاني؟!

من المتوقع أن يلعب متصدر هذه المجموعة في دور الـ16 مع منتخب كولومبيا أو منتخب السنغال أو منتخب اليابان، ثم في ربع النهائي؛ من المتوقع أن يلعب ضد منتخب البرازيل أو منتخب ألمانيا، أما صاحب المركز الثاني في تلك المجموعة، فمن المتوقع أيضاً أن يلعب في دور الـ16 ضد اليابان أو السنغال أو كولومبيا بعد تحديد الأول والثاني في مجموعتهم، ثم تنتظره مواجهة أسهل -نظرياً- في ربع النهائي ضد منتخب المكسيك أو منتخب سويسرا، وربما منتخب صربيا!

ولذلك تساءلت الصحف الإنجليزية؛ هل يجب أن يلعب منتخب الأسود الثلاثة من أجل المركز الثاني؟! يقول مدرب المنتخب الإنجليزي السابق سام ألاردايس إن المركز الثاني سيكون الخيار الأفضل لمنتخب بلاده، أما المدرب الحالي جاريث ساوثجيت، فيؤكد أنه لن يلعب من أجل المركز الثاني، والسبب معروف؛ لأنه لا يخشى مواجهة أي فريق.. مثل كل المدربين!

ويؤدي ذلك إلى تساؤل أكثر طرافة؛ ماذا لو لعب منتخب بلجيكا أيضاً من أجل المركز الثاني؟! هل سنشاهد مباراة يدافع فيها كل منتخب.. عن مرمى المنتخب الآخر؟!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

فيديو.. منتخب بنما يحاول تسجيل هدف أثناء احتفال منتخب إنجلترا بهدفه!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – فاز منتخب إنجلترا على منتخب بنما بستة أهداف مقابل هدف واحد في الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم، وضمن منتخب الأسود الثلاثة تأهله إلى دور الـ16 بعد هذا الفوز.

وعندما سجل هاري كين هدفه الأول من ضربة جزاء ثم خرج لاعبو المنتخب الإنجليزي ليحتفلوا بالهدف خارج الملعب، حاول لاعبو منتخب بنما أن يلعبوا ضربة البداية ويسجلوا هدفاً أثناء احتفال منافسيهم!

لعب منتخب بنما ضربة البداية وركض اللاعبون نحو المرمى، لكن الحكم طالبهم بالتوقف، وكان الحارس جوردان بيكفورد هو الإنجليزي الوحيد الذي لم يغادر الملعب، واعتقد لاعبو بنما أن الهدف سيكون قانونياً لو سُجل بهذه الطريقة!

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية معلومة تقول إن الفريق الذي استقبل هدفاً يستطيع أن يلعب ضربة البداية إذا خرج جميع لاعبي الفريق الآخر (باستثناء حارس المرمى) من الملعب.

واستشهد من نشروا هذه المعلومة بمواقف احتفل فيها جميع اللاعبين خارج الملعب باستثناء لاعب واحد، وقالوا إن هذا اللاعب ظل في الملعب ليمنع الفريق الآخر من لعب ضربة البداية، ومن الواضح أن لاعبي بنما اعتقدوا أنها معلومة صحيحة!

لكن الحقيقة مختلفة، ولو خرج جميع اللاعبين فلن يستطيع المنافس أن يلعب ضربة البداية، لأن القانون يقول: “يجب أن يكون جميع اللاعبين (من الفريقين) في نصف ملعبهم باستثناء اللاعب الذي سيلعب ضربة البداية!”

الأكثر مشاهدة

فيديو.. مدرب منتخب إنجلترا السابق يشاهد مواجهة بنما في كأس العالم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – ضمن منتخب إنجلترا تأهله إلى دور الـ16 من كأس العالم بعد فوزه في مباراته الثانية على منتخب بنما بستة أهداف مقابل هدف واحد، وسيلعب منتخب الأسود الثلاثة ضد منتخب بلجيكا في الجولة الثالثة من أجل تحديد صاحب المركز الأول في تلك المجموعة.

ويقود المنتخب الإنجليزي الآن المدرب جاريث ساوثجيت، وكان من المتوقع أن يكون المدرب السابق سام ألاردايس هو المدرب في المونديال، لكنه أقيل بعد اتهامه باستغلال منصبه ليساعد على التحايل على قوانين انتقالات اللاعبين مقابل الحصول على رشوة!

وعلق ألاردايس على غيابه عن مونديال روسيا قائلاً: “أشعر بالغيرة وبخيبة أمل كبيرة، كان يجب أن أكون هناك (في كأس العالم)، لكن ذلك تغير بسبب الظروف التي حدثت”!

ويشارك سام ألاردايس في حملة ترويجية لشركة ويليام هيل للمراهنات في لندن، وانتشر مقطع فيديو له وهو يجلس في إحدى حانات العاصمة البريطانية ليشاهد مباراة منتخب إنجلترا ضد منتخب بنما، بينما كان يتناول شطيرة برجر كبيرة!

وكان نادي إيفرتون هو آخر نادٍ دربه ألاردايس في الموسم الأخير، لكنه أقيل بعد مرور ستة أشهر.

الأكثر مشاهدة