فيديو.. رمية تماس كوميدية لمنتخب إيران

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – خسر منتخب إيران أمام منتخب إسبانيا بهدف نظيف بعد أداء قوي بالأمس، وذلك في المباراة التي جمعت بين المنتخبين في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم روسيا 2018.

وأصبح منتخب إيران في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط بعد هذه الهزيمة، أما المنتخب الإسباني فانضم إلى منتخب البرتغال في المركز الأول برصيد أربع نقاط لكل منهما، بينما تأكد خروج منتخب المغرب الذي يحتل المركز الأخير بدون نقاط.

وفي اللحظات الأخيرة من مباراة منتخب إيران ضد منتخب إسبانيا، حصل الأول على رمية تماس، فأراد اللاعب ميلاد محمدي أن يلعبها بطريقة أكروباتية مثل رمية التماس التالية!

كانت الفكرة رائعة، لكن التنفيذ كان مضحكاً، ولم يُكمل اللاعب الإيراني لعب رمية التماس بعدما نفذ حركته الأكروباتية، ثم عاد ولعبها بطريقة طبيعية!

وتعرض ميلاد محمدي لكثير من السخرية في الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي بسبب هذه اللقطة التي تُعد من أطرف لقطات مونديال روسيا حتى الآن!

وسيلعب المنتخب الإيراني مباراته الأخيرة في المجموعة ضد المنتخب البرتغالي من أجل الفوز ليضمن التأهل، أما المنتخب الإسباني فسيلعب ضد المنتخب المغربي.

الأكثر مشاهدة

فيديو.. راموس يدفع حكم المباراة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

حقق منتخب إسبانيا فوزه الأول في بطولة كأس العالم روسيا 2018 عندما تغلب بالأمس على منتخب إيران بصعوبة بهدف غريب سجله مهاجمه دييجو كوستا.

وكان المنتخب الإسباني قد تعادل في مباراته الأولى أمام منتخب البرتغال بثلاثة أهداف لكل منتخب، أما منتخب إيران فكان قد حقق فوزاً على منتخب المغرب في الجولة الأولى بهدف نظيف.

ولم يضمن أي منتخب تأهله بعد جولتين في هذه المجموعة التي يتصدرها منتخبا البرتغال وإسبانيا برصيد أربع نقاط لكل منهما، بينما يحتل منتخب إيران المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط، وفي المركز الأخير منتخب المغرب الذي تأكد خروجه بعد خسارة أول مبارتين.

وشهد الشوط الأول من مباراة منتخب إسبانيا ومنتخب إيران بالأمس لقطة طريفة بين سيرجيو راموس وحكم المباراة أندريس كونيا، ومن المعروف أن علاقة راموس بالحكام سيئة جداً!

حدث الموقف الطريف عندما مرر أندريس إنييستا الكرة إلى راموس الذي ذهب ليستلمها، فوجد الحكم في طريقه، فاصطدم المدافع بالحكم الذي لم يتحرك بشكل صحيح، وأثناء الاصطدام وجه إليه دفعة بمرفقه!

الأكثر مشاهدة

خرافة أهداف اللحظات الأخيرة في الشباك العربية!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

“خرافات كروية” .. سلسلة مقالات ساخرة تتحدث عن المعتقدات الخاطئة التي يؤمن بها كثيرون، تنتشر تلك الخرافات بسرعة كبيرة، تغزو العقول، حتى تتحول إلى حقائق! وقد يتحدث هذا المقال عن حقيقة يعتقد الكاتب أنها خرافة، وفي هذه الحالة يصبح المقال.. مجرد خرافة!

استقبل المنتخب السعودي هدفين من منتخب روسيا في اللحظات الأخيرة، ثم خسر منتخب مصر بهدف في اللحظات الأخيرة أمام منتخب أوروجواي، ثم خسر منتخب المغرب بهدف في الثواني الأخيرة أمام منتخب إيران، ثم خسر منتخب تونس بهدف في اللحظات الأخيرة أمام منتخب إنجلترا!

هل يعني ذلك أن لهذه الأهداف كلها سبب واحد؟ لا! هل بين تلك الأهداف علاقة؟ لا! هل يعني ذلك أن شيئاً ما يحدث للمنتخبات العربية في اللحظات الأخيرة ويؤدي إلى استقبال الأهداف؟ لا! ماذا يعني تسجيل الأهداف في شباك تلك المنتخبات في اللحظات الأخيرة؟ لا يعني أي شيء!

يحاول محللو كرة القدم أن يجدوا تفسيراً لكل ما يحدث في المباراة، حتى لو كان بلا تفسير، أو لا يستحق التفسير! لكل شيء سبب علمي.. وفلسفي! ولهذه الأهداف المتأخرة أسباب تتعلق بطبيعة اللاعب العربي، حتى لو كان اللاعب العربي هو من سجل الهدف في مرمى فريقه! وللأمر أسباب نفسية.. ووراثية أيضاً! وربما يجدون له أسباباً جغرافية!

لا يعني تشابه الأحداث أننا نستطيع أن نكتشف علاقة بينها، أو أن نجد لها تفسيراً واحداً، قد يستقبل فريقان أهدافاً من كرات عرضية لأنهما لا يجيدان التعامل مع الكرات العرضية، وقد يستقبل فريقان أهدافاً من كرات عرضية لسببين مختلفين، وقد يستقبل فريقان أهدافاً من كرات عرضية.. لأن كرة القدم تريد ذلك فقط!

المباراة الأولى: لم يستقبل المنتخب السعودي أهدافاً في اللحظات الأخيرة فقط، ولذلك لا يجب أن نترك كل ما حدث في المباراة ونحاول أن نجد تفسيراً لهدفين سجلهما المنتخب الروسي بعدما حسم المواجهة!

المباراة الثانية: خسر منتخب مصر أمام منتخب أوروجواي بهدف في الدقيقة 89، فقال كثيرون: “فقد اللاعبون التركيز وخرجوا من أجواء المباراة في اللحظات الأخيرة”! قالوا ذلك لأن الهدف سُجل في نهاية المباراة فقط، ولكن؛ هل كان هذا الهدف أول تهديد على مرمى مصر؟!

استطاع منتخب أوروجواي أن يصل إلى مرمى منتخب مصر في كثير من المناسبات، وتألق حارس المرمى محمد الشناوي وأنقذ مرماه من أهداف عديدة، وكان لويس سواريز وحده يستطيع أن يسجل أكثر من هدفين، وأهدر فرصاً لا يهدرها كريم بنزيما! وعندما يهدر هذه الفرص فهذا لا يعني أن لاعبي مصر كانوا بكامل تركيزهم ثم فقدوه في كرة الهدف فقط!

suarez

الخلاصة: كان من الممكن أن يسجل منتخب أوروجواي هدفاً في أي لحظة أخرى من المباراة لأنه كان يصل إلى المرمى قبل أن تأتي اللحظات الأخيرة، لكنه لم يسجل إلا من محاولته الأخيرة لأن كرة القدم أرادت ذلك، وكان من الممكن أن يخسر أيضاً لو أرادت كرة القدم ذلك!

المباراة الثالثة: خسر منتخب المغرب بطريقة قاسية جداً أمام منتخب إيران بهدف سجله عزيز بوحدوز بالخطأ في مرمى بلاده.. في الدقيقة 95! ومرة أخرى؛ هذا ما أرادته كرة القدم! وسُجلت أهداف عكسية أخرى في هذا المونديال، ومنها هدف عربي سجله أحمد فتحي بالأمس.. في منتصف المباراة!

يُعتبر المنتخب المغربي أفضل منتخب عربي في الوقت الحالي، وقدم أداءً جميلاً وكان يستطيع أن يحسم المباراة في الشوط الأول، لكن مرماه كان يتعرض لتهديدات إيرانية من الهجمات المرتدة، وكان من الممكن أن يسجل أي منتخب منهما هدفاً قبل اللحظات الأخيرة، ولا توجد علاقة من أي نوع بين هذا الهدف، وبين الهدف الذي استقبله مرمى مصر!

وأكد منتخب المغرب ذلك في مباراته الثانية أمام منتخب البرتغال اليوم عندما لم يستقبل هدفاً في نهاية المباراة، بل استقبله في بدايتها! وأكد أيضاً أن حظ كرة القدم هو ما يحدد توقيت الأهداف ونتيجة المباراة في كثير من الأحيان! ولن نفهم أبداً كيف لم تسجل المغرب بهذا الأداء الرائع أي هدف في مبارتين، لكن المحللين سيتجاهلون دور الحظ العظيم.. وسيجدون الأسباب العميقة!

المباراة الرابعة: خسر منتخب تونس أمام منتخب إنجلترا بسبب الهدف الذي سجله هاري كين في اللحظات الأخيرة، فقال كثيرون مرة أخرى: “فقد اللاعبون التركيز وخرجوا من أجواء المباراة في اللحظات الأخيرة”! وكأنها الفرصة الأولى التي تهدد مرمى تونس طوال المباراة!

كان دفاع المنتخب التونسي سيئاً في تلك المواجهة، وكان مرماهم يتعرض لتهديدات مستمرة خلال أحداث المباراة، قبل الهدف الأول وبعده، وتألق حارسا مرمى تونس بشكل واضح، وكان من الممكن أن تسفر أي فرصة عن هدف قبل أن تصل المباراة إلى اللحظات الأخيرة، لكن كرة القدم أرادت أن يكون التوفيق حليفاً للمنتخب الإنجليزي في الفرصة الأخيرة!

england

لا يعني ذلك أن نسبة التركيز عند لاعبي المنتخب التونسي كانت مختلفة! وهو الأمر الذي ينطبق على خسارة مصر الأولى أيضاً، ونستطيع أن نقول إن الخسارة سببها فقدان التركيز في اللحظات الأخيرة في حالة واحدة؛ إذا كان المنافس عاجزاً عن الوصول إلى المرمى طوال المباراة، ثم نجح في اللحظات الأخيرة!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة