كأس العالم ممتع.. بدون إبراهيموفيتش!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

حان موعد البطولة الكبرى، المنافسة التي ننتظرها منذ أربع سنوات لنستمتع بأحداثها المثيرة، لكنها لن تكون ممتعة في هذا العام، ولن تستحق المشاهدة؛ لأنها ستُلعب.. بدون زلاتان إبراهيموفيتش!

هذا ما يعتقده المهاجم السويدي (المتواضع) الذي قال: “كما قلت قبل أربع سنوات وأكرره الآن: كأس العالم بدوني لا تستحق المشاهدة، أنا حقاً أعني ما أقول”! ومنذ شهرين قال: “كأس العالم بدوني.. لن تكون كأس عالم”!

ما الاختلاف بين كأس العالم بمشاركة زلاتان، وكأس العالم بدون مشاركته؟ يتحدث اللاعب وكأنه ينافس على لقب البطولة في كل مرة.. أو يفوز بها! أو كأنه يصبح هداف كأس العالم أو أفضل لاعبي البطولة عندما يشارك فيها!

من المؤكد أن إبراهيموفيتش ليس مطالباً بالفوز بكأس العالم أو الوصول إلى النهائي مع منتخب السويد، لكن في النهاية؛ لم نشعر بأنه يضيف سمات حصرية إلى البطولة، ولن تغيب هذه السمات عندما يغيب، ولن تتحول كأس العالم بدونه إلى كأس القارة القطبية الجنوبية!

ماذا سيحدث لكأس العالم عندما يغيب إبرا؟ لن يحدث أي شيء! وستظل كأس عالم! رغم أنه لاعب كبير بلا شك، ولكن.. إذا غاب كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، فستظل كأس عالم! ولن تتحول إلى مباريات ودية يلعب فيها البدلاء!

وعندما سُئل مهاجم مانشستر يونايتد السابق عن المنتخبات المرشحة للفوز بالمونديال قال: “البرازيل وإسبانيا وألمانيا، وبالطبع السويد، والأرجنتين أيضاً”! لم تكن السويد مرشحة مع زلاتان، لكنها أصبحت مرشحة بدونه.. كما يقول هو نفسه! هل يعني ذلك أن غيابه مفيد؟!

يزعم إبراهيموفيتش أن المدرب لم يضمه إلى قائمة كأس العالم لأن اسمه ليس سويدياً، وسلوكه ليس سويدياً! وهو من قال أثناء يورو 2016: “آخر مباراة للسويد في اليورو ستكون آخر مباراة لي مع السويد”! لم تمر سنوات كثيرة، فكيف نسي ما قاله؟!

عندما كان زلاتان هو النجم الأول للمنتخب السويدي، وعندما كان يفوز بكثير من الجوائز الفردية في السويد، هل كان اسمه.. زلاتانسون؟!

صعد منتخب السويد إلى كأس العالم بدون إبراهيموفيتش، فأراد اللاعب أن يجني ثماراً لم يزرعها! أو ربما أراد أن ينضم إليهم في كأس العالم ليضيف قيمة حقيقية إلى هذه البطولة الفاشلة.. التي لن تكون كأس عالم بدونه!

والآن؛ حان موعد الاستمتاع بمباريات كأس العالم.. بدون إبراهيموفيتش!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

لوبيتيجي والريال وإسبانيا.. كوميديا المونديال تبدأ مبكراً!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

انتظرنا أحداثاً مثيرة وكوميدية وغير متوقعة في كأس العالم، فبدأت الإثارة والكوميديا والمفاجآت مبكراً!

خبر أول غير متوقَّع قبل يومين من كأس العالم؛ ريال مدريد يعلن أن جولين لوبيتيجي مدرب منتخب إسبانيا سيكون مدرب النادي الملكي بعد المونديال!

لم يتعاقد الريال مع مدرب كبير من الذين تحدثت عنهم الصحف؛ أنطونيو كونتي ويواخيم لوف وماسيميليانو أليجري وماوريسيو بوتشيتينو.. وآرسين فينجر!

خبر ثانٍ غير متوقع قبل يوم واحد من كأس العالم؛ الاتحاد الإسباني يقرر إقالة جولين لوبيتيجي لأنه تفاوض مع ريال مدريد وتعاقد معه دون أن يخبرهم، وأصبح أحد أبرز المنتخبات المرشحة للفوز بالمونديال.. بلا مدرب!

خبر ثالث في نفس اليوم؛ الاتحاد الإسباني يقرر تعيين فرناندو هييرو مدرباً لمنتخب إسبانيا، وهو أحد رموز ريال مدريد! ولم يدرب في بطولة كبيرة من قبل، لكنه وجد نفسه مدرباً لمنتخب كبير في كأس العالم بشكل مفاجئ!

عندما أعلن ريال مدريد عن مدربه الجديد، بدأ مشجعو النادي يبحثون عن إنجازات هذا المدرب.. في جوجل! فلم يجدوا إلا إنجازات أوروبية مع منتخبات الشباب في إسبانيا، هل سيدربهم مدرب بلا تاريخ؟ لم يكن هذا الأمر مؤكداً، فربما يفوز مدربهم القادم بكأس العالم!

أدى ذلك إلى موقف مضحك؛ لن يستطيع مدرب ريال مدريد الجديد أن يفوز بكأس العالم.. إلا بمساعدة لاعبي برشلونة! ومن المؤكد أن لاعبي البرسا يريدون الفوز بكأس العالم، لكنهم لا يريدون أن يضيفوا إنجازاً عظيماً إلى مسيرة المدرب القادم لغريمهم التاريخي!

وانبثق عن ذلك موقف آخر طريف؛ مدرب ريال مدريد يدرب لاعبي برشلونة! كيف سيحدث ذلك؟ وكيف سيدير المنتخب؟ لو اتخذ قراراً لصالح أحد لاعبي الريال سيُقال إنه يجامله، ولو اتخذ قراراً لصالح أحد لاعبي البرسا سيُقال إنه يفعل ذلك حتى يُخفي مجاملته للاعبي الريال! وستقع جميع قراراته تحت مطرقة الاتهامات!

ولذلك كان قرار الإقالة حلاً مثالياً للاعبي النادي الكتالوني، ولم يكن للأمر حل آخر.. إلا إقالته من تدريب ريال مدريد! الآن يستطيع لاعبو البرسا أن يجتهدوا من أجل الفوز بكأس العالم، ولن ينفذوا تعليمات مدرب الميرينجي! لكن المدرب الجديد للمنتخب يُعد رمزاً من رموز الريال!

كيف سيتعامل فرناندو هييرو مع هذا الموقف؟ وكيف سيتعامل معه لاعبو برشلونة؟ وهل سيستمر في وظيفته الجديدة، أم ستستمر الكوميديا وتتم إقالته قبل مباراة إسبانيا الأولى.. أو بعدها؟!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

طرائف المونديال.. انزلاق نيمار أثناء الاحتفال!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

اقترب كأس العالم روسيا 2018 الذي سينطلق يوم الخميس الموافق 14 يونيو من هذا العام، ومن المتوقع أن يشهد المونديال كثيراً من الأحداث المثيرة.. والكوميدية أيضاً! وتركز حلقات “طرائف المونديال” على الأحداث الكوميدية والطريفة التي شهدتها بطولات كأس العالم الماضية، وننتظر مزيداً منها في كأس العالم القادمة!

قدم منتخب كولومبيا أداءً رائعاً في بطولة كأس العالم الماضية في البرازيل بقيادة نجمه خاميس رودريجيز، لكن مغامرته انتهت في ربع النهائي عندما واجه منتخب البرازيل وخسر أمامه بهدفين مقابل هدف.

وشهدت المباراة لقطة كوميدية بعدما أحرز تياجو سيلفا الهدف الأول للمنتخب البرازيلي، وذلك عندما جاء نيمار لينضم إلى اللاعبين الذين يحتفلون بالهدف، ثم اختفى بشكل مفاجئ!

كان نيمار يركض نحو زملائه أثناء احتفالهم بهدف سيلفا، لكنه انزلق وسقط على الأرض واصطدم بهم، ومن حسن الحظ أنه لم يتسبب في إصابة أحد اللاعبين بهذا السقوط!

ويوضح مقطع الفيديو التالي مشهد الانزلاق من زاوية أخرى، ومن الواضح أنه لم يكن اليوم المثالي لنيمار رغم الفوز والصعود إلى نصف النهائي!

وبعد هذا السقوط الطريف، حدث السقوط المأساوي! فقد تعرض نيمار لإصابة قوية في تلك المباراة بعد تدخل عنيف من خوان زونيجا.

وبسبب هذه الإصابة لم يلعب نيمار في نصف النهائي ضد منتخب ألمانيا، وهي المواجهة التي شهدت نتيجة لا تُنسى؛ خسارة البرازيل بسبعة أهداف مقابل هدف!

الأكثر مشاهدة