طرائف المونديال.. جريمة دي يونج تستحق الاعتقال!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

اقترب كأس العالم روسيا 2018 الذي سينطلق يوم الخميس الموافق 14 يونيو من هذا العام، ومن المتوقع أن يشهد المونديال كثيراً من الأحداث المثيرة.. والكوميدية أيضاً! وتركز حلقات “طرائف المونديال” على الأحداث الكوميدية والطريفة التي شهدتها بطولات كأس العالم الماضية، وننتظر مزيداً منها في كأس العالم القادمة!

شهد نهائي كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا مواجهة بين منتخب هولندا ومنتخب إسبانيا، وانتهت المباراة النهائية بفوز الثاني بهدف سجله أندريس إنييستا في الشوط الإضافي الثاني.

ومن أشهر مشاهد هذه البطولة؛ مشهد المخالفة الغريبة التي ارتكبها لاعب المنتخب الهولندي، نايجل دي يونج، ضد لاعب المنتخب الإسباني، تشابي ألونسو، ولا يُعتبر هذا التدخل طبيعياً.. إلا في الألعاب القتالية!

واكتفى هاورد ويب حكم المباراة بإخراج البطاقة الصفراء للّاعب الهولندي بعد هذا التدخل العنيف، لكنه اعترف بعد ذلك بأن المخالفة كانت تستحق البطاقة الحمراء!

وبرر الحكم الإنجليزي السابق قراره الخاطئ بوجود اللاعب مارك فان بوميل بينه وبين لقطة المخالفة، وقال إنه كان يعرف أنها مخالفة قوية، لكنه لم يستطع أن يحدد قوتها بسبب وجود فان بوميل في هذا المكان، ولذلك اكتفى بالبطاقة الصفراء.

وتوضح الصورة التالية أن فان بوميل كان يحجب الرؤية بالفعل.

webb

وروى الحكم السابق، الذي عمل شرطياً أيضاً، قصة طريفة حدثت في غرفة الملابس بعد هذا الموقف، عندما قال له الحكم المساعد إن أحد العاملين في إدارة التحكيم أخبره عبر الهاتف بأن دي يونج كان يستحق البطاقة الحمراء.

قال ويب: “اعتقدت أنه يمزح، وأخرجت هاتفي، فقال لي أحد زملائي في الشرطة: إنها لا تستحق البطاقة الحمراء يا هاورد، بل هي جريمة تستحق الاعتقال”!

الأكثر مشاهدة

توتنهام بريء من ذنب منتخب إنجلترا!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

يُعتبر منتخب إنجلترا من المنتخبات الكبيرة، لأنه عادةً ما يضم كثيراً من اللاعبين الكبار، ولأن الدوري الإنجليزي من أقوى الدوريات في العالم، ولأن اسمه يدل -بطريقة ما- على أنه منتخب كبير، لكنه ليس منتخباً كبيراً بالأداء!

ولا يُعد منتخب الأسود الثلاثة من المرشحين للبطولات الكبيرة في السنوات الأخيرة، وأصبح خروجه المبكر أمراً متوقعاً! وعندما وقع في مجموعة تضم كوستاريكا وأوروجواي وإيطاليا في كأس العالم الماضية، احتل المركز الأخير! ولم يكن ذلك مفاجأة! أما الأمر الأكثر طرافة فكان تأهل كوستاريكا وأوروجواي، وخروج إيطاليا مع إنجلترا!

وفي يورو 2016 استطاع المنتخب الإنجليزي أن يتجاوز دور المجموعات بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته.. خلف منتخب ويلز! ولم يكن الأمر مفاجأة أيضاً، وعندما استطاع أن يحقق إنجازاً عظيماً ويصل إلى دور الـ16.. خسر أمام منتخب آيسلندا!

لا يعتمد منتخب إنجلترا في كأس العالم الحالي على نجوم كبار مثل الأجيال السابقة.. أو على مدرب عجوز! وبالإضافة إلى ذلك، أصبح منتخباً بلا طموح! ولذلك يشعر كثيرون بالتفاؤل، ويعتقدون أن هذه الأسباب تعني قليلاً من الضغط على المنتخب، وربما يحقق المفاجأة!

لكن توني آدمز لاعب آرسنال السابق يشعر بالقلق لسبب مختلف؛ لأن المنتخب الإنجليزي يعتمد على بعض لاعبي توتنهام هوتسبير! يقول آدمز: “يجب أن تكون قادراً على التعامل مع الفوز عاطفياً وعقلياً، وإذا كانوا لا يعرفون كيف يفوزون، فلن يفوزوا”.. يجب أن يستفيد جاريث ساوثجيت من هذا الدرس الفلسفي الذي يقدمه مدرب كبير.. وناجح!

أضاف لاعب الجانرز السابق: “أشعر بالقلق حقاً بشأن لاعبي توتنهام، لا أعتقد أنهم يعرفون كيف يفوزون”! لماذا تحاول الأندية الكبيرة أن تتعاقد مع لاعبين لا يعرفون كيف يفوزون، الإنجليز وغيرهم، مثل توبي ألدرفايريلد وكريستيان إريكسن وديلي ألي وهاري كين؟ وهل استفاد منتخب إنجلترا في السنوات الماضية من لاعبي مانشستر يونايتد وليفربول وآرسنال وتشيلسي.. الذين يعرفون كيف يفوزون؟!

لم يحقق منتخب إنجلترا شيئاً عندما كان يعتمد على بعض من أفضل لاعبي العالم، وكانت الطائرة تصل به إلى البلد الذي يستضيف البطولة، ثم تنتظره في المطار لتعيده إلى الوطن بسرعة! وعندما أصبح منتخباً مختلفاً، يعتقد توني آدمز أن مشكلته هي لاعبي توتنهام، رغم أن هذا المنتخب يعاني منذ سنوات، ولم يفز ببطولة كبيرة منذ عصر أجدادنا!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

فيديو.. معلق المباراة يغني بسبب يايا توريه!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أصبحت أغنية (يايا كولو) من الأغاني الشهيرة لجماهير كرة القدم عندما كان الشقيقان؛ يايا توريه وكولو توريه، يلعبان في مانشستر سيتي، وكانت أغنية مفضلة لجماهير النادي، بل ولبعض جماهير الأندية الأخرى!

وفي عام 2015 قاد ستيفن جيرارد لاعبي ليفربول وهم يغنون أغنية (يايا كولو)، وذلك أثناء رحلة لاعبي النادي إلى دبي في ذلك الوقت، وكان كولو توريه لاعباً في ليفربول في الفترة من عام 2013 إلى عام 2016.

وحقق الفيديو التالي رواجاً في الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي.

ثم قدمت لاعبات منتخب إنجلترا للسيدات محاكاة لما فعله لاعبو ليفربول، وذلك من خلال أداء مشابه لأغنية الأخوين توريه أثناء وجودهم في كندا من أجل المشاركة في كأس العالم 2015 للسيدات.

وأثناء مشاركة يايا توريه في مباراة سوكر إيد الخيرية كان معلق المباراة، كليف تيلديسلي، هو من غنى الأغنية في هذه المرة! فعندما وصلت الكرة إلى اللاعب الإيفواري فوجئ المشاهدون بالمعلق يغني هذه الأغنية!

ورحل يايا توريه عن مانشستر سيتي بعد نهاية هذا الموسم، ولم يحدد فريقه القادم حتى الآن.

الأكثر مشاهدة